مخاوية جروحها
•
الله يشفيه يارب
الأقصى
•
ياودود ياودود ياودود ياذا العرش المجيد يافعالا لما تريد اسالك اللهم بكل اسم سميت به نفسك او استاثرته في علم الغيب عندك ان تشفي ولدها عاجلا غير اجل ياحي ياقيوم وان تشفي مرضى المسلمين ياالله ولا تبتلينا,,,,,,,,,,لاتنسي اختي الكريمه ماء زمزم لما شرب له داومي ولاتنسي الصدقه خلي عند فكه بالسياره لاتنزليها عند الاشارات تصدقي ولما تعبي بانزين عند المحطات واتمنى تبشرينا عن قريب انتي والاخوات بالشفاء ان شاء الله,,,لكن حبيباتي انتو قلتوا اعراض مختلفه للعفنه كيف الوحده تعرف عيالها وقلتوا فقدان الشهيه بالرغم من اني اتوقع ان معظم اطفال الوقت هذا عندهم فقدان شهيه ولدي الحين عمره اربع وثمان اشهر بس ماياكل حتى وزنه 12 كيلو واخوه ثلاث سنوات اكثر وزن,,,,بس احسه طبيعي لان اي نقص بالحيد يؤدي الى فقدان الشهيه
نورس00
•
تصدقي عنه ..وادعي له ..والحمد لله كلام البنات يطمن يدل على ان فيه امل للعلاج ..والأمل بيد الله سبحانه هو القادر ..
اسأل الله العظيم أن يقر عينك بشفائه .
اسأل الله العظيم أن يقر عينك بشفائه .
بيور سول
•
الله يشفي عيالكم ويحفظهم من كل شر والله شي يخوف الله يحفظنا بس
بنات بسألكم الي لها خبره او تعرف شي عن الوحمات الي تطلع في الجسم انا بنتي عمرها
ثلاث سنوات الله يحفظها وطلع في ظهرها نهاية ظهرها حبه بس مو حبه عاديه زي الجرح
الصغير الملتم يعني زي لما تنجرحين بسكين ويلتم الجرح ويتخثر الدم فهمتو علي
وديتها كذا دكتور يقول هاذي وحمه بس الي استغربه انها مره تصير حمرا زي الدم
ومره تصير سودا مفحمه ومره تختفي نهائي مالها الا ثر هل هاذي وحمه فعلااا ولا
ايش؟؟ الله يجزاكم خير تكفون ردو علي لاني مستغربه اخبر الوحمه ثا بته بمكانها
ولا يتغير لونهاااا ولاحظتهاااااا من كان عمرها سنه سنه ونص كذا
بنات بسألكم الي لها خبره او تعرف شي عن الوحمات الي تطلع في الجسم انا بنتي عمرها
ثلاث سنوات الله يحفظها وطلع في ظهرها نهاية ظهرها حبه بس مو حبه عاديه زي الجرح
الصغير الملتم يعني زي لما تنجرحين بسكين ويلتم الجرح ويتخثر الدم فهمتو علي
وديتها كذا دكتور يقول هاذي وحمه بس الي استغربه انها مره تصير حمرا زي الدم
ومره تصير سودا مفحمه ومره تختفي نهائي مالها الا ثر هل هاذي وحمه فعلااا ولا
ايش؟؟ الله يجزاكم خير تكفون ردو علي لاني مستغربه اخبر الوحمه ثا بته بمكانها
ولا يتغير لونهاااا ولاحظتهاااااا من كان عمرها سنه سنه ونص كذا
الصفحة الأخيرة