الله يعينك
اذا كنتي تحبينه فلى تسكتي عن حقوقك
اما اذا كنتي تفكري في الطلاق فتركيه بحاله حتى تقرري
ام طاارق
•
اختي الغاليه"
لاتفكرين بالطلاق ابدا"تعوذي من ابليس"
وادعي ربك الله يهديه ويصفي النفوس بينكم"
ولا تنسين صلاه القيام"والله ينور طريقكم بكل خير "
لاتفكرين بالطلاق ابدا"تعوذي من ابليس"
وادعي ربك الله يهديه ويصفي النفوس بينكم"
ولا تنسين صلاه القيام"والله ينور طريقكم بكل خير "
اسئل الله العلي العظيم بان يسعدك ويرزقك كل ماهو جميل ويجعلك من السعداء دنيا واخره وحقق جميع احلامك وحفظك من كل شر وسترك وظلك بظله يوم لا ظل الاظله غررررررررررررربة اوحده لا اعلم ماذا اقول لك الاجعلها من موازين حسناتك وباذنه ساخبرك ماذا حصل
الصفحة الأخيرة
لا تفكري بالطلاق حاليا وابذلي جهدك في الحفاظ على زوجك وبيتك ..
زوجك يعيش حالة نزوة والله أعلم ، وهذي الحالة تمر بالكثير من الرجال ، وابتعادك عنه في الفترة المذكورة جعلت له الفرصة في بناء علاقات معينه مع نساء ...، وبعدها تأزم الوضع وأصبح يميل لهن ( تأكدي ليس حبا ) لانه لن ينظر إليهن باحترام ولن يقترن بإحداهن ..
زوجك يجدك زوجة مطيعة وطيبة وليس بك عيبا ، ويدرك عيوبه في قرارة نفسه ، وإن أخفاها أمامك ، ويشعر بالذنب تجاهك ، وفي نفس الوقت هو ضعيف أمام هذه العلاقات ...، وبسبب شعوره بالذنب تجاهك يصب غضبه وإسقاطاته النفسيه عليك ، وكأنك تذكرينه بحقيقته المرة في نفسه ...
أما عن سبب سيطرته عليك من ناحية خدمة أهله فهي من أنواع الشعور بالذنب ، وهو يجدها طريقة لنفورك وربما غضبك فتنتهي الحكاية ببعدك عنه ، ومن هنا يرتاح ضميره نوعا وهو يمارس هذه العلاقات ...وعلى العموم أختي أغلب الرجال يحب أن يظهر أمام أهله رجال و(( حمش )) ويكون أسلوبه أمامهم قاس وخشن ، ويتقمص شخصية أخرى في حضورهم ((أغلب الرجال هكذا ))..
دورك الآن هو :
* تجاهلي علاقاته ، ولا تراقبيه أبدا ، ولا تتجسسي على جواله واتصالاته ، وركزي اهتمامك بالصلاة والدعاء له أمامه ، واجعليه يسمع بكاءك وتوسلك لله أن يصلحه ويرده ردا جميلا ...وأشعريه بهذا التوجه ، وأنك تحبينه ولن تتخلي عنه ، وأسلكي معه طريقة الدعاء في دخوله ومغادرته البيت مثل :
( اللهم لك الحمد أن عدت سالما يا حبيبي فقد كنت قلقة عليك ولا أعلم السبب !!)
وعند ذهابه (( ودعتك الله زوجي الحبيب ، وأسال الله لك السلامة والعودة بخير ))
( كم كنت حزينة لتأخرك هذا اليوم فقد صور لي تفكيري فراقا أبديا )
( لا تنسى الصلاة يافلان ، فستذهب طريقا طويلا أحسن الله خاتمتنا ، وأماتنا على الشهادة )
اجعليه يشعر بتعلقك بالله دائما، وحتى لو استنكر فقولي كنت مقصرة ...
* استمري في عطاءك ، ولا تيأسي ، ولا تدخلي أي أحد في ما تعانين منه ( في الوقت الحالي ).........وكلما أحسست بضيق فاقرئي القرآن بتدبر وخشوع وتخيلي أن الدنيا لن تدوم لاحد ,,, واجعليه يراك قارئة للقرآن ، وتعمدي ممارسة هوايات معينه كالقراءة أو غيرها ، وهذه له تاثير كبير عليه ...
* بقربك من الله ، وحرصك على رؤيتك وأنت بأحسن حال مع ربك ولجوءك إليه وحده ، سيفيق بإذن الله ، ولو بشكل تدريجي ، واستمري على هذا الحال بلا انقطاع ..
* تجاهليه ولا تتعمدي سؤاله ..وين تروح ؟؟ وين تجي ؟؟ ليه متاخر ؟؟ وين وقتي ؟؟ ليه ما تجلس معاي ؟؟....وغيري من أسلوبك تماما، دون مساس بحاجته كزوج أختي .
* عندما تحسين بشئ من التغيير فيه ، فاجئيه بهديه بسيطه ، واكتبي على مغلفها كلمات ليست كالكلمات ، وعبري من خلالها عن مدى حرصك على حياتكما وما ترسمين له من مستقبل حافل بالعطاء والحب واقرني ذلك برضا الله عز وجل عنكما ، وأن يكون ملتقاكم الخير في الدنيا والآخره , ودون التطرق إلى عيوبه أو تقصيره ..
بعدها أكتبي لنا عن النتائج ، ونواصل الطريق سويا بعون الله ....وفقك الله وسدد خطاك لما فيه الخير والصلاح ...وجعلك أجمل النساء في عينه ، وأحبهن إليه وأنار بصيرته ....آمين .