بنت البدر2007
بنت البدر2007
مرحبا يابنات .... هذي انا جيت ..... ومعاي الجزء الثالث والاخير :27: الاجزاء 1 + 2 + 3 ملاحظة : بعد نهاية القصة فيه شوية كلام مهم ضروري تقرونة وتردون .. لانه هو الهدف من القصة هذي كلها .... لاتنسون -------------------------------------------------------------------------- الجزء الاول : اولا ولد اختي شاب ما ازكيه ولا انظرله بعين الخالة ولكنه والله يشهد شاب طيب ومستقيم وملتزم ورومانسي وفيه الصفات اللي كل بنت تتمناها فعلا في زوج المستقبل .... وبدون مبالغة هو فارس احلام كل فتاة عاش قبل ثلاث سنوات تجربة زواج فاشلة مرت عليه وتخطاها ومن ثم بعدها بفترة تقدم لاحدى الاسر و وافقوا وتم الزواج ومرت اللايام و رزق بطفلين جميلين وهو مثل ما قال لي (ومبين عليه) سعيد جدا ودايما يحمد الله انه وفقه في زوجته الحالية .... الا انه قبل ايام جاني و هو في خاطرة شي يقولة ... سبقته انا وقلتله اش عندك ؟ قام وانفلت وبدا يتكلم ... وانا الحقيقة تفاجأت انه تكلم في هذا الموضوع ... القصة طويلة سجلتها على جوالي وهو يتكلم وكتبتها لكم كما قالها... اخليكم تقرون القصة على لسانه .... قال : اعرف يا خالتي ان كلامي هذا ماله داعي بس هو شي دايما يشغلني واتذكره اذا جلست لحالي افكر فيه الحقيقة هو بخصوص زوجتي الاولى ... تجربتي الفاشلة اللي خضتها قبل كم سنه انتم جميعكم تعرفون ان اللي حصل هو (ما كان فيه نصيب) وبس والله ما وفق لكن تفاصيل القصة لا زلت والله العظيم اعيشها لحظة بلحظة واتجرع المها دقبقة بدقيقة تقدمت لها زي اي شاب يسمع قريبته تمدح الفتاه وترشحها كزوجة (لقطة) حصل القبول المبدئي رحت للشوفة ... شفتها .. كأن عيني ما شافت انثى قبل تلك الليلة شعرت بنبضات قلبي بقوة وهي تجلس امامي اخذت انظر لها ... فعلا سحرتني ... عشت حالة من النشوة المطلقة وانا انظر اليها وهي تحدق بالارض بكل خجل ..... لحظات لن انساها خرجت وانا ارى اني اكثر الشباب حظا وتوفيقا على وجه البسيطة وقد اخبرت ابوها برغبتي الاكيدة في اتمام العقد فوعدني خيرا .... واشار الي انهم يحتاجون بعض الوقت ..... (للسؤال عي بطبيعة الحال)... ولا انسى ان اذكر اني لمحت استراق العروس وامها للنظر الي خلسة ذلك اليوم من فتحة باب تظاهرت اثنائها بعدم الانتباه حتى تحصل العروس على فرصتها الكاملة في رؤيتي لم تمض ايام قليلة الا وانا اتلقى الاخبار السعيدة بالقبول وتحديد موعد قريب للملكة...... بدأت بالاستعداد كحال اي ارجل يقف على اعتاب مرحلة جديدة من حياته طالما انتظرها وجاء يوم العقد ... اجتمعنا في حفل صغير مبهج وجاء الشيخ ... وتم العقد ومن ثم دخلت عليها وهي عروس في هيئة البدر ليلة تمامه .... وهذه المره رأيت فتاة اخرى اكثر روعة وجمال ..... التقطنا بعض الصور جلست الي جانبها احدثها وهي صامته كنت اتمنى ان اسمع صوتها لكني في الوقت ذاته كنت مستمتعا بصمتها بدأت في الكلام ... ودوار بيننا حوار طويل (عسلي) الطعم لم تقطعه الا تباشير الصباح الاولى ...!! وفي خلوتنا تلك ودعتها بقبلة واخبرتها اني احبها طئطت رأسها واحمر وجهها ... ولم ارى سوى يدها تشير ان الي لقاء دون مبالغة خرجت بسيارتي ادور في الشوارع كالتائه بل تهت فعلا في شوارع المدينة اللتي عشت فيها سنوات عمري ... كنت طوال الطريق اتخيل وجهها وبسمتها الخجولة.. صليت الفجر واستلقيت على السرير مستسلما لخيالاتي قبل نعاسي ---------------------------------------------------------------------------------------- ( الجزء الثاني) : لم يكن لدي من الوقت الكثير ... فقد انتبهت كمن يستيقظ من حلم جميل الي انه ليس لدي سوى اسبوع واحد اقضيه هنا مع حبيبتي لتنتهي اجازة العمل ولاعود بعدها لمقر عملي بمدينة اخرى بعيدة .... فيما تظل هي لاكمال دراستها.. ومر ذلك الاسبوع سريعا رغم اني سعدت بلقائها اكثر من ثلاث مرات ... ازورها وفي يدي باقة الورد وفي الاخرى هدية ... ولاجدها في انتظاري حاملة هي هديتها لي ولاجد ما هو اكثر من ذلك بكثير ... بسمتها الحلوة البسيطة وبلابسها الجميل (الغير متكلف) و مكياجها الخفيف الرائع والذي يضفي على سحرها سحرا ولنتبادل اطراف الحديث في جلسة لطيفة تمتد الي ساعات غير ابهين بعقارب الساعة وفي لقائنا الاخير ... توادعنا على امل ان نلتقي بعد شهر. لم اكد اصل الي حيث المدينة التي اعمل بها حتى وصلني اتصالها يهنئني بسلامة الوصول ويوصيني على نفسي . واجبتها بكلمة واحدة "احبك" اول ايام العمل بعد الاجازة بدا ثقيلا جدا كنت اعد فيه الساعات والدقائق حتى اخرج واهاتفها لاسمع صوتها واسأل عن احوالها. من شقتي الصغيرة رفعت سماعة الهاتف واتصلت بها ...... لم ترد .. اعدت الاتصال , لم ترد !! قد يكون الهاتف بعيدا عنها ... ثم ان رقمي مخزن لديها ... ستتصل حالما ترى رقمي .. مرت ساعتان او اكثر .... اعدت الاتصال من جديد ... لكن ... لا ترد بدأت اقلق عليها ... اتصلت بوالدها رد علي مرحبا وبأسلوب محبب ازال عني بعض القلق سألته عنها .... اجاب انها موجودة لكنها تبتعد عن الهاتف عندما تستذكر دروسها وانها مشغولة استعدادا للامتحانات . انهيت المكالمة مودعا وطالبا منه ان لا يقطع عليها مذاكرتها لاجل اتصالي وان يكتفي بنقل سلامي وتحياتي لها .... زالت عني كل مخاوفي ... تمددت على السرير وامسكت بالجوال وسطرت لها بيت شعر يعبر عن ما في داخلي من عشق لتقرأه قبل نومها.... ما حدث في يومي الاول بعيدا عنها تكرر وبنفس السيناريو لمدة اربعة ايام !!! اربعة ايام لم استطع حتى سماع صوتها !! هناك شئ ما !! افهمت والدها اني اريد فقط الاطمئنان عليها ... اعتذر لي باسلوب رفيع شعرت معه بالحرج . في اليوم الخامس اتصلت بها كعادتي .... ولكن هذه المرة ردت... نعم ردت لترتد لي مع صوتها روحي اللتي سئمت الانتظار والتفكير - الو حبيبتي ؟ - نعم .. - فينك حياتي طول المده هذي؟ - كنت تعبانه - سلامتك عسى ما شر؟ - كذا بس .. تعب من المذاكرة - حبيبتي صحتك عندي اهم من المذاكرة - طيب (من غير نفس) - عمري خمس ايام وانا ادق عليكي ابي اسمع صوتك .. ردي مرة وحدة على الاقل!! - يا خي قلنا كنت مشغوله (بنرفزة) - اش الموضوع ... في حاجة ؟ صار شي؟ ليش انتي كذا معصبة؟ - لا معصبة ولا حاجة انا طبيعتي كذا - طيب انا كنت ابى اطمن عليكي واعرف اخبارك - شكرا (من غير نفس) - اسمع ... ابيك تجيب لي جوال جديد (بلهجة غريبة) - بس كذا ؟ حاضر ... غالية والطلب رخيص .. شي ثاني؟ - لا .... رأيت لحضتها ان استمرار الحوار وبنفس الطريقة قد يزيد الامر سوأ ففضلت ان انهي المكالمة (ازمة وتعدي ان شاء الله) لكن السؤال الاهم بقي وحيدا دون اجابة .....( ما اللذي حصل ؟؟) بعد ذاك الاسبوع مر اسبوعين اخرين تكرر فيها تقريبا ما حدث وعزمت بعدها للسفر لزيارتها او هو في حقيقة الامر لمعرفة ما حدث عن قرب وعند وصولي استقبلني ابوها ايما استقبال .... هاشا باشا ... ليغمرني بمجاملاته والتي احرجتني كثيرا .... لكن اين (فلانة) .... لقد تأخرت!! ... خرج والدها من المجلس .. ليعود بعد دقائق ... وهي بصحبته سلمت عليها بحرارة .... وردت بفتور شديد !! اسألها عن حالها وعن صحتها وتجيب (بزعل) وعينيها تنظر للسقف !! (ما اعطتني وجه بالمرة حتى الجهاز اللي طلبته مني مديت يدي اعطيها ... ما اخذته وتركته على الطاولة امامها ) لا اخفي عليكم انه اصابني شعور بالخيبة الشديدة حاولت ان اخفيه بقدر ما استطيع لم تمكث سوى دقائق قليلة لتغادر بعدها المجلس .. انتظرت من والدها تفسيرا لردود افعالها الغريبة ..... سألته صراحة ... لقد تغيرت (فلانة) يا عمي !! ما الذي حدث ؟؟ انا هنا لاعرف الحقيقة منك رد علي قائلا : لم يحدث الا كل خير يابني .... (فلانة) ما فيها الا العافية .... هي شوي تتعب في المذاكرة .... (رجعنا للمذاكرة مرة اخرى ... ؟؟ ) يا عمي انا اتفهم ان المذاكرة قد تتعبها... لكن ان تجعلها غاضبة وبهذه الطريقة !! ومني انا ؟؟ لا لا يا عمي قل كلاما اخر ... بدأ معي في محاضرة طويلة ... هي في حقيقتها ليست الا تخفيفا وتهوينا للمسئلة والتماسا لابنته الاعذار... شكرته واظهرت له تفهما مبدئيا للمشكلة على ان يعدني بأخباري ان كان هناك ما يضايقها خصوصا من جهتي انا .... ودعته مغادرا دون اراها مرة اخرى ------- كل ما ذكر اعلاه ... تكرر في الاشهر القليلة التالية بطريقة او بأخرى ... ولتزداد المسئلة تعقيدا ولتتدهور حالتي النفسية ... فقد كنت بالفعل اسهر الليالي بحثا عن مخرج لهذه الازمة ...... احبها ... وقد تغيرت بين ليلة وضحاها .... ما السبب استرجعت كل شريط ذكرياتي معها .... لم اجد شيئا يذكر!! لم اجد ما قد يغضبها مني !! السنا نحن من افترقنا مودعين بعضنا وداعا حارا ؟؟ ما الذي حدث؟؟ رغم كل ما يحدث ... الا انني لم افقد الامل... كانت محاولات الاتصال بها دائمة .... الي ان جاء ذلك اليوم... - الو (فلانة) كيف حالك ؟ - طيبة والله .. كيف حالك انت ؟ (لقد سألتني عن حالي ... وبلهجة لطيفة ... لا اصدق !! لك الحمد يارب لقد عادت المياه لمجاريها) وليدور بعدها بيننا حوار غلب عليه ومن طرفها تحديدا محاولة جس نبضي او قد يكون تعرف اكر على شخصيتي او لنقل (هكذا كنت اظن) ..... - كيف تقضي يومك واوقات فراغك ؟ (تسألني) - والله بعد الدوام احب القراءة او الرياضة - ما تسمع اغاني؟ - لا .. لا ما احب اسمع اغاني .. - ليش طيب.. ما فيها شي! (غريب سؤالها ... المفروض انها عارفة ومن شكلي اني ملتزم !!) - بالله عليكي قولي لي فايدة واحدة بس من سماع الاغاني؟ (ما حبيت اناقش حكم شرعي ..لان سؤالها كان سؤال واحد ما يقتنع الا بالاساليب المادية .. على الاقل في البداية) - يعني .....اسلي وقتي .. على فكرة.. احب اسمع للمطرب الفلاني .. (ما رديت .. فاجأني الكلام) وكملت كلامها .... - امس رحت لمحل الاستريو اللي قريب من بيتنا ... وطلبت من البياع اخر شي نزل بالسوق ... وكان ... ... .. ( صدقت الكلام .. وبدأ الدم يغلي في عروقي .. لكني لا زلت ساكت ... يمكن ما ابى اخرب العلاقة اللي توها رجعت لعهدها ... او يمكن كلامها هذا فاجأني وكشف لي جوانب غير محببة لي في شخصيتها .... ما اعرف !! ) انتهت المكالمة وانا في حيرة من امري ...!! ما الذي يحصل ... هل من الممكن انها كانت تمزح وتريد معرفة ردود افعالي؟ لكنها لم تكن تمزح ... كانت تتكلم بجدية ... ثم انها لم تكن تنتظر مني ردة فعل كما بدا لي اثناء المكالمة !! لا اعرف ... ------ يوم اخر جديد.... وتكرار لما حدث بالامس القريب ... - الو .. كيفك حياتي؟ - طيبة ... لكن توني جاية من المستشفى - ليش .. سلامات ياعمري ؟! - الله يسلمك ... ضرسي عورني - طيب اش صار معك طمنيني؟ - رحت للدكتور (فلان) وعالجني .. احسن دكتور شفته بحياتي .. شاطر ما شاء الله وفوق هذا ذووق واخلاق عالية ( اش مناسبة الكلام هذا ... وبدات مرحلة الغليان .. وتمالكت نفسي في اخر لحظة ورديت ) - فيه دكتورة الوالدة تروح لها تمدحها حيل وتشكر فيها ... ليش ما تروحين لها ؟؟ تريها في المستشفى الفلاني ؟؟ ( غيرة عليها .. لاني اعرف للاسف نسبة ليست بالقليلة من دكاترة الاسنان يستغلون وجود مريضات لديهم بالتحرش و في اهون الحالات ياكلها بعيونه وهي قدامه مستسلمة له ) - نعم .. نعم ؟ انا تبيني اروح لدكتورة اسنان؟؟ كل دكتورات الاسنان لئيمات وما يعرفون يشتغلون .... مافي زي الدكاتره .... ( حوار عقيم ) لا ارغب في شرح ما حدث لاحقا من مكالمات ... لانها وببساطة كانت تحمل نفس التجربة... مجرد استفزاز لمشاعري لا اكثر ... اقابله بنقاش هادئ .... دون فائدة فقد كان هدوئي معها و تمالكي لاعصابي فقط حتى لا اخسرها .... لانني عشت لاسابيع محبطا نتيجة زعلها الغير مبرر في اول علاقتنا ولا اريد تكرار تلك التجربة فقط كل ما اريده هو ان تقوى العلاقة بيننا لتصل لمرحلة معقولة الا انها وبمكالماتها الاخيرة .. بدأت تتعمد بناء الجدران فيما بيننا ... وبطريقة غريبة لم استطع فهما في البداية .... لكنكم بالتأكيد استنتجتوها وانتم تقرءون ما يحدث نعم ... صحيح .. انها وببساطة كانت تحاول خلق مشكلة ما ... لهدف واحد... انه : انهاء العلاقة بيننا وبمعنى ادق .. ان اطلقها :44: في الحقيقة .. كنت احيانا افسرها بشكل صحيح ... الا انني سرعان ما اتراجع لاقول لنفسي اني واهم ... هي تريدني كما اريدها انا بالضبط ... المسئلة لا تعدوا كونها قناعات تربت عليها .. وستتغير مع الايام ولا يمكن ان تقف يوما في طريق نجاح علاقتنا. ---------------------------------------------------------------------------------------- الجزء الثالث والاخير: مرت الايام ... وبدأت الاحظ تغييرا من نوع اخر ..... في احدى زياراتي لمنزل اهلها .... فاجأني ابوها باسلوب جديد في حديثه لم اعتده اسلوب معاتبة !! ماذا ياعم ... ماذا تقصد ؟؟ لم هذا اللوم والعتاب ؟؟ قل لي بربك ما الذي بدر مني حتى تكلمني بهذه الطريقة؟؟ - انت يا بني لم تعد معها كما كنت ... انتم لا زلتم في بداية حياتكم الزوجية وتصدر منكم هذه التصرفات!! مالذي تركته لما بعد الزواج ؟؟ - عمي .. ! تكلمني وكأنني اخطأت في حق ابنتك !! قل لي ووضح الامر .... ما تعني بكلامك هذا ..؟؟ - نعم يا بني .... هي حدثتي بالامر ... ولم تشاء ان تخبر حتى امها رغبة في حفظ ما بينكما واحتراما وحبا لك .. - حدثتك بماذا ؟ - قالت انك وفي احدى اتصالاتك اهنتها و استحقرتها .. - ماذا ؟ هي قالت ذلك ؟ .... انا استحقرتها ...!! غير صحيح ياعمي .. لا لم يحدث.. ... هل قالت لك ما الذي حدث حتى اهنتها ؟ او على الاقل ما الذي كنا نناقشه حتى وصلت في حواري معها للاهانات والشتم ؟!!! ذكرني يا عم ... قد اكون ناسيا ... رغم اني على اتم الثقة باني لم اكلمها يوما الا بكل قول لين ..!! - لا اعرف ما دار بينكما بالضبط ... لكني دخلت عليها وهي غارقة في دموعها وتشكي لي غلظتك معها ... واهانتها عند حديثك معها - لا ... لا ... لم يحدث مطلقا .. هل لك ان تحضرها هنا ... لنناقش الامر سوية ... وتقول بلسانها امامي وامامك كل ما تقول انه بدر مني ؟؟ (خرج من المجلس ... وتأخر كثيرا ... ثم عاد وحده ) - هاه ؟ لم تحضر يا عم ...؟؟ - لا تريد ان تحضر ... لكنها مصرة على ما قالت - اسمح لي يا عم ان اقول اني انا كذلك مصر على رايي في اني لم اتعرض لها يوما بشي من قول او فعل يجرحها ... عمي انا حتى لا اهين من يتعرض لي من اعدائي .... ليس من طبيعتي ان اتهجم على احد قط .... مهما فعل معي فكيف ارضاه على زوجتي اللتي اخترت بل واللتي احب !! كيف تصدق هذا؟؟!! - يا بني ... لا تكبرون المسئلة ... انتم كما قلت .. في بداية الطريق انا ارى ان تصالحها .. وتراضيها وتتطيب خاطرها - اصالحها في ماذا ؟؟ وما الذي فعلت انا حتى اراضيها ؟؟ انا ان فعلت ذلك .... ساثبت التهمة اللتي وجهتها الي باهانتها ...!! وكأنني اقول انا اسف يا حبيبتي على ما بدر مني ... - رغم اني لم افعل لها شيئا - !!! انتهى مجلسنا ذلك وانا في غاية استغرابي ... وياله من شعور فظيع ذلك الذي شعرت به ... كيف يتهمك شخص ما بتهمة لم تفعلها ثم يطلب منك ان تعتذر له ... تعتذر لمن اخطاء في حقك !! واتهمك زورا !! امضيت يومين وانا افكر فيما انا فيه ... ثم .. اتصلت بها ... اتصلت بها لاعتذر .... نعم لاعتذر انتهى بي تفكيري الي ان افعل المستحيل واتحمل منها كل شي ... فقط حتى استرجع حبي الاول .... واللذي لم يدم طويلا .. كلمتها بكل ادب ... ولم اناقشها حتى في ما دار بيني وبين اباها من كلام توجهت مباشرة الي (دوري وواجبي في الاعتذار) واخذت اسطر لها عبارات التاسف واعلنت لها بان ما بدر مني (وهو ما لا اعرفه) لم يكن سوى زلة لسان ...!!!! وان حبي لها .. لا زال يشغل كل جوارحي وتفكيري تغلت كثيرا في ردها .... ثم ما لبثت ان اعلنت بأنها ( سامحتني ) !! والحمد لله انها سامحتني !!! نسيت ان اخبركم اني وكرجل يتحمل مسئولياته لم يحدث وان اطلعت والدي او والدتي على أي مما حدث في تجربتي تلك ... رغم حرصهم على الاطمئنان على و معرفة ما يسعدني فيسعدون به .. او ما يسؤني و يكدر خاطري فيخففون ما قد يلحقني منه ... لكنني ورغم ذلك .. كنت ارى في عينيهم انهم يشعرون بما اشعر به من الم رغم تظاهري بأن علاقتي مع زوجتي هي على ما يرام .. وبالعودة الي زوجتي... وبعد اخر اتصال بيننا لم احظ بفرصة محادثتها مجددا ... اصبحت لا ترد على مكالماتي ابدا.... حتى في يوم العيد اللذي وافقناه ... لم استطع حتى ان اقول لها "من العايدين" لا على الهاتف ولا في منزلها عند زيارتها ... والسبب ..(نايمة) !! تركت لها هدية العيد وغادرت ... غادرت منزلها .. وانا كلي الم ... انه الاحساس بالجرح العميق ... اقود سيارتي وانا اكاد ابكي ..... لما علي ان اتحمل هذا الالم ..؟؟ وهذه المعاناة .... وضعت يدي بيدها لكي اسعد ... لا لاشقى حتى في هذا اليوم ..!! يوم العيد !! لا تكترث بلقائي ؟ آآآه .... بعد ايام وفي المدينة اللتي اعمل بها... رن جرس الهاتف .... سمعت صوت والدتي على الطرف الاخر .... ( يآآآه ... احب صوت امي ... شعرت باني قد عدت صغيرا ... تمنيت لو انها بجانبي الان لاحضنها .. لا شكي لها ربما ... او ربما لانعم فقط بالامان الذي افتقدته ) بعد سؤالها عني وعن اخباري ... اعلمتني بأن والدة زوجتي قد حضرت لزيارتها وانها تخبرها بأني (انا) قد اخطأت في حقها ابنتها وبأني يجب ان اكون اكثر لطفا معها ... وعاتبتني امي على تصرفي ( المزعوم ) واوصتني بطيب الخصال وجميل الفعال .. وعدتها بكل خير ... وسألتها ان كانت قد ذكرت لها شكوى ( محددة وليست عائمة كالتي سمعتها من قبل) ... فردت بان ابنتها تشتكي من امور كثيرة في تعاملي معها منذ بداية علاقتي معها .. ابتداء من حفل الملكة .. والتي تقول انني وفي تلك الليلة قد امرتها بأمر ما وقد كنت فظا معها .. ( مرة اخرى .. تدعي زورا باني اسأت معاملتها حتى في ليلة الملكة)!! شكرت والدتي على اتصالها ذلك وطمئنتها بأن كل شي سيكون على ما يرام بأذن الله. اتستخرت الله ... ودعوته .... ومن ثم اتخذت القرار .. ( لن اكلمها حتى تكلمني هي لتطلب الطلاق ) نعم كان ذلك قراري فقد توصلت الي انها تريد الطلاق مع سبق الاصرار والترصد وتسعى اليه بكل قوة .. وانها بدأت خطتها بسلاح افتعال المشاكل بتشويه صورتها في نظري واشعال الغيرة في قلبي ... ولما لم تفلح ... انتقلت الي فكرة اخرى مفادها ادعاء سوء معاملتي لها بل ومنذ بداية علاقتنا ... والادعاء بأنها غضت الطرف وصبرت على ما واجهته مني املا في ان يستقيم الحال .. ولكنها لما لم تعد تطيق ذلك اعلنتها مدوية امام الجميع ... ويجب ان اعترف انها مثلت ذلك الدور باحترافية شديدة مستغلة بعدي الجغرافي عنها اولا و عدم اطلاع والدي على ما يحدث بيننا ... و اقتصرت ادوارها التمثيلية على والديها الي ان وضعني الجميع في قفص الاتهام واحكموا اغلاقة. لم يمر حتى اسبوعان من المقاطعة التامة معها ومع اهلها ... لاجد والدها يهاتفني ويدعوني لاصلاح كل ما فسد ( تغيرت اللهجة بسرعة) بل ويدعوني لاقامة حفل الزفاف في اقرب فرصة !! ( حفل الزفاف مرة وحدة !! عجبي!! امس كنا نناقش مشاعرها واليوم نناقش حفل الزفاف!!) ضحكت في نفسي ... لا فرحا لاني قد اكتفيت بما نلت من جروح وعزمت على التخلي عنها طالما هي تقاتل في سبيل ذلك بل ضحكت متعجبا كيف انهم كانوا (يتدلعون) علي .. وها هو ابوها يستعجل المصالحة بل والزفة !! قلت له : خير ان شاء الله .. ساناقش معك الامر في اقرب زيارة شكرني كثيرا وانتهت المكالمة مر شهران على وجودي في المدينة اللتي اعمل بها .... (فقد تعمدت ان اتاخر هذه المرة) وجرس الهاتف يرن هذه المرة ... ولكن من ؟؟ انها هي .... اصدقكم القول باني تفاجات بصوتها ... لم اتوقع ان تكلمني ابدا بعد كل ما حدث لكنها فعلت ... هي : الو؟ انا : نعم؟ هي: كيف حالك ؟ انا: الحمدلله على كل حال. - ابي اكلمك في موضوع بس ابيك ما تفهمني غلط - تفضلي - شوف انت الصراحة رجال ما تنعاب ووالله الف وحدة تتمناك .. بدون مجاملة لكن انا ما اعرف .... ما قدرت اقبلك ... لا تقول لي ليش ؟؟ ما اعرف ... هذا اللي حاصل وانا والله تعبانة نفسيا .... وحتى النوم حتى ما يجيني انا اشوف اننا ننفصل .. (سكوت طويل) - شوفي انا ومن اول يوم عرفتك فيه كنت دايما احاول ارضيكي واللبي لك كل طلباتك ...... حتى اليوم طلبك هذا ما راح ارفضه .....لكن...... لكن بدون طلاق .. - كيف يعني ؟ ما فهمت ؟ - انا اقول لك ... انا اذا طلقتك راح ابدوا وامام الجميع بشخصية الرجل الشرس اللي ما يرحم واللي علق البنت للشهور ( واهانها و شتمها واستحقرها ) واخرتها يرميها زي عصفورة مكسورة الجناح ... حاولت انها تفرح زي باقي بنات جنسها .... (سكوت طويل) ... لكن اذا انتي تبين علاقتنا تنتهي ... بكل بساطة اعلني وامام الجميع انك ما تبيني.... وانا راح اوافق ( وهذا هو واقع الامر واللي لازم كل الناس تعرفه ) ردت علي وقالت ... طيب في الزيارة التالية .. وعند وصولي للمدينة اللتي تسكن بها ... حادثني ابوها ليخبرني بأنه في انتظاري لاتمام موضوع الانفصال في اقرب فرصة وليتضح لي انه قد ناقش الموضوع معها وانتهوا الي انهاء المسئلة... حضرت على الموعد ... لم يكن هناك الكثير لمناقشته .... اتفقنا على موعد نلتقي فيه في المحكمة ... قبل ان اغادر المنزل ... وعند الباب.. وقع نظري على كومة من الاغراض .... بدت لي مألوفة ... نعم اعرفها .. انها الهدايا اللتي سبق وان قدمتها لها منذ اللقاء الاول .... سرحت لبرهة .. ليقاطعني صوت ابيها قائلا : خذ هذه اغراضك يابني - نعم ما ذا تقول ؟ انها هدايا يا عمي ؟؟ لقد قدمتها لها عن طيب خاطر ... اسف لست من يسترجع هداياه يا عم ... - زجرني وحلف ان لا اخرج الا وهي معي . تناولتها مكرها .... وودعته .. بدأت في وضع الهدايا في سيارتي وانا انظر اليها بحزن واتاملها ... كل قطعة من تلك الهدايا كانت تحكي قصة لقاء ... ضحكة .... فرح ... وهاهي اليوم بين يدي عادت ... وكأنه قد كتب عليها ان ترافقني في حزني ... ان لا تفرح .... آآآه ... غصة ... الم ... توجهت لمنزل الوالد ... اخبرته هو ووالدتي بنيتي ترك زوجتي بناء على رغبتها ..... واني قد ناقشت الامر مع والدها واننا انتهينا من كل شي وغدا سنلتقي في المحكمة تفا جاءا كثيرا و أبديا اسفهما الشديد ... وسألوني ان كان هناك فرصة ما لاصلاح ما انكسر ... فاجبتهم ان لا فائدة.... وهونت عليهم الامر ... واظهرت لهم رضاي بما كتب الله لي... في اليوم التالي .. اجتمعنا في المحكمة ... انا وهي وابوها وعمها .... ونحن في انتظار موعد لقاءنا بالشيخ ... وجو من السكون يسود المكان نهض عمها فجاءة .. واشار الي قائلا : ابي اكلمك دقيقة على انفراد ... خرجت معه ... وعندما ابتعدنا قليلا اقترب مني وقال : شوف .. ولا يهمك .. انا عندي لك بنت فيها ...... و ,,,,, و,,,,,, ,,,,,, !! قعدت انظر اليه باستغراب ..... وقلت له : شكرا ياعم لكن ما تقدر الوضع اللي انا فيه الان ... انا بعد دقايق بودع بنتكم وقاعد تكلمني الان في بنت ثانية ..... !! تظن ان ما عندي احساس ... او الزواج عندي لعبة ... مشي هذي وهات اللي بعدها !! وتراك في الوقت نفسة تغلط على بنتكم ... وتعاملها كأنها سيارة او جهاز !! تركته واقف قبل ما يرد علي بأي كلمة .... واستغربت فعلا الموقف ... ولا كنت اظن ان في انسان ممكن يفكر بهذي الطريقة ويقول هذا الكلام ... وفي هذا الموقف اللي احنا فيه !! جاء دورنا ... دخلنا عند الشيخ ... تم الموضوع باسرع مما نتوقع .... خرجنا سلمت على ابوها ... واعتذرت منه ان كان حصل مني أي خطاء وهو كذلك اعتذر مني .. صافحته وقبل ان اغادر .... حاولت ان التفت الي حيث تجلس هي .. كنت اريد فقط ان تقول لها عيني وداعا ... لكن لم استطع ... نعم لم استطع ربما هو قدري لقد كتب على ان لا اخرج من هذه التجربة بشئ ولا حتى بنظرة وداع لكني قلتها في نفسي ..... وداعا وداعا :44: تمت ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------ الان يا بنات ... قراتوا القصة كاملة... وننتقل للنقطة الهامة في الموضوع .... اولا : انا عارفة ان القصة هذي حصلت وتحصل في بيوت كثيرة .... لكن ولد اختي جاني يفضفض عن اللي في خاطره واواسيه (رغم انه اكبر مني .. بس يحب اني اناقشة وابدي رايي في مواضيعة الخاصة ) ووقتها ما كان عندي كلام كثير اواسيه فيه .... لذلك انا كتبت القصة وحابه انقل كلامكم له بخصوص شعوره بالاسى واحساسه بالالم ..(بشكل مؤقت يعني لا جلس لوحده يتذكر جرحة .. ولا الولد ما شاء الله عليه عيني عليه بارده يحب زوجته مووووت وهي تحبه وتموت فيه والله رزقهم مثل ما قلت عصفورين حلوين ) ثانيا : ناقشته كثير في القصة وتفاصيلها وخرجت بنقاط مفيدة جدا ممكن تهم كل بنت في المنتدى... انا ابيكم انتم تكتبون اللي استفدتوه من القصة وفي نفس الوقت انتظر ايضا تعليقاتكم على القصة واحداثها عموما. وانتظر تفاعلكم الكبير ( المفيد ) حتى تستفيد كل بنت بيننا
مرحبا يابنات .... هذي انا جيت ..... ومعاي الجزء الثالث والاخير :27: الاجزاء 1 + ...
حبيبتي بلغيه ان في كل امر خيره وبما انه انسان يقوم بواجباته الدينيه ولم ينسى الله فأن الله لن ينساه

وهي الخسرانه انسان بهذه الشفافيه يعتبر مكسب الله يوفقه ويسعده ويعوضه بأحسن منها

اما تصرفاتها فانا اتوقع فيه احد لعب براسه وغير افكاره لانها من البدايه ماكانت مغصوبه كل شي تم بموافقتها فاكيد احد لعب براسه

وبصراحه انسانه تنساق بسرعة وقابله للتغير من اي شخص ما عليها حسايف وراح تندم
أحلـــ من القمرـى
ننتظر الجزء الثالث...
njd283
njd283
يمكن انها بزر و ما تعي للي تقوله و متعودة على هذه الطريقه في بيتهم (طبيب الاسنان و الاغاني) فيه بيوت عندهم هذا الاعتقاد، و احد قعد ينفخ في راسها انك لازم تكونين شخصيتك و من هالكلام الاني مريت بشئ من هالكلام،،



انا اقول انها بزر و بس و مع فتره الملكه القصيره و مكالمات فيها قليله عشان ما يبدا الهبال اللي مريت انا فيه.
*بحر جده*
*بحر جده*
لرفع
نور طريقي يا الله
في الانتظــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار