( على مشارف رمضان ...
في نبض شريان هذاالعصر ..
هبّت رياح التغير المؤذية ..
فطالت بعض مامرّ بها ..
فأمّا الزرع الذي أخرج شطأه
هشّاً ضعيفاً ..
لم يستو على سوقه
ولم تترسخ أصوله ..
فقد اقتلعته تلكم الرياح
وامتزجت ذراته في غبارها ..
وأما الأشجار التي ضربت
في أرض الإيمان جذورها ...
فقد بقيت ثابتة على أرضها ...
ونحن كمثل النبتة في وجه العواصف ..
كلما توغلت جذور إيماننا ..
في تربة نفوسنا ...
زدنا تمسكاً بقيمنا وأصالتنا ..
بديننا وأخلاقياتنا ...
فلا تنال منّا الرياح السالبة ...
بل تمر وهي تطأطئ هامة الهزيمة
أمام شموخ شجرة القيم ورسوخها
غالياتي :
دعونا نتمسك بكل المبادئ والأخلاقيات
والظواهر الجميلة التي تلبسنا
حلة الإيمان المضيئة ..
وندعو لها ...
ونتجنب كل المظاهر المؤذية والأمور الممقوتة
التي تمس ديننا واخلاقيتنا ومثلنا ...
وندعو إلى تجنبها ..
نسجل ذلك في سطور ..
كلّما طرأ على ذهننا أمر ما ...
دعوة للمشاركة ... متجددة ...
مشرعة الباب ...
تسع الأيام ... التي تضمنا ..
بوركتنّ ..!
أختي المؤمنة :
تمسكي ...!
بصفة الرحمة ، فبها تنالي رحمة الله ..
والتي من آثارها خيرات الدنيا ونعيم الأخرة ..
وكل ما نحن فيه من النعم
واندفاع النقم .. من رحمة الله
فلتمتليء قلوبنا بهذا الخلق الحميد..
ولتظهر آثارها في أقوالنا وأعمالنا ..
في السعي في إيصال الخير والبر..
والمنافع إلى الناس.
تجنّبي ..!
القسوة .. فهي ليست من صفات المؤمن الحق
وهي مبعدة عن رحمة الله ..
مفضية إلى غضبه ..
مجلبة للعداوة والكراهية والأحقاد..
تهدم العلاقات الإنسانية ..
وتجلب الضرر.
وتجنبي إغراءات الشيطان في الجري وراء الكلمات المنغمة المليئة بالدعوات الفاحشة