هكروووك ياقلبي
هكروووك ياقلبي
رب لاتذرني فردا وأنت خير الوارثين
رب لاتذرني فردا وأنت خير الوارثين
يارحيم في هادا اليوم المبارك يامن تقول ادعوني فاستجب لكم ترزقني انا واخواتي بالذريه الصالحه يارحيم يارحيم 
أيّاااااااان
أيّاااااااان
اللهم آمين...آمين..
أم رغد المتفائلة
أم رغد المتفائلة
{ إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً }

أ.د. عبدالكريم بكار


في هذه الآية خير عظيم ، إذ فيها البشارة لأهل الإيمان بأن للكرب نهاية مهما طال أمده ، وأن الظلمة تحمل في أحشائها الفجر المنتظر . وتلك الحالة من التعاقب بين الأطوار والأوضاع المختلفة تنسجم مع الأحوال النفسية والمادية لبني البشر والتي تتأرجح بين النجاح والانكسار والإقبال والإدبار ، كما تنسجم مع صنوف الابتلاء الذي هو شرعة الحياة وميسمها العام . وقد بثت هذه الآية الأمل في نفوس الصحابة - رضوان الله عليهم- حيث رأوا في تكرارها توكيداً لوعود الله - عز وجل - بتحسن الأحوال ، فقال ابن مسعود : لو كان العسر في جحر لطلبه اليسر حتى يدخل عليه . وذكر بعض أهل اللغة أن (العسر) معرّف بأل ، و (يسراً) منكر ، وأن العرب إذا أعادت ذكر المعرفة كانت عين الأولى ، وإذا أعادت النكرة فكانت الثانية غير الأولى . وخرجوا على هذا قول ابن عباس : لن يغلب عسر يسرين .

وفي الآية إشارة بديعة إلى اجتنان الفرج في الشدة والكربة مع أن الظاهر أن الرخاء لا يزامن الشدة ، وإنما يعقبها ، وذلك لتطمين ذوي العسرة وتبشيرهم بقرب انجلاء الكرب .
هكروووك ياقلبي
هكروووك ياقلبي
يارب مايجي رمضان الا واحنا حوامل واخواتي بالاسلام يارحيم ارحمنا
يارحيم فرحنا بالذريه
يارحيم اكرمنا بالذريه
يارحيم بشرنا بالذريه
الحمد لله بقدر مانسعد ونتألم
هكروووك ياقلبي
هكروووك ياقلبي
يارحيم نحن عبيدك اكرمنا بالذريه الصالحه
فرحنا عاجلا غير اجلا
يارحيم لاتجعل بيننا شقيا ولا محروما