عطاء
•
مبارك علينا ياغربة الإسلام,ومبارك علينا أختنا صباح بورك سعيكما وجعل الله ماتخطانه في موازين حسناتكما
نــــور
•
لم أستطع هذه الليلة أن أتحرك من على مقعدي المتململ على شاشة الكمبيوتر هذه و أنا أقرأ تلك اليوميات الرائعة التي سبح معها خيالي بعيدآ جدآ
لولا مقاطعة ابني لي بين الحين و الحين
لكنني كنت أرشوه بقطع من البسكويت لعله يرحمني و يتركني أغوص في خيالك العميق
ولم أستطع هذه الليلة أن أتخلى عن التفكير و لوم نفسي
لماذا لم أعرفك من قبل
ولم أكتشف هذا الكنز الثمين في المنتدى الرائع
لك مني أنبل تحية و أعذب سلام
نور الشمس
المتوج بجمال الصباح
ورقته و عذوبته
لولا مقاطعة ابني لي بين الحين و الحين
لكنني كنت أرشوه بقطع من البسكويت لعله يرحمني و يتركني أغوص في خيالك العميق
ولم أستطع هذه الليلة أن أتخلى عن التفكير و لوم نفسي
لماذا لم أعرفك من قبل
ولم أكتشف هذا الكنز الثمين في المنتدى الرائع
لك مني أنبل تحية و أعذب سلام
نور الشمس
المتوج بجمال الصباح
ورقته و عذوبته
أخواتي الغاليات
في الحقيقة هذا للجميع إلى أن يسعفني الوقت وسأخص كل واحدة منكن بكلمة
أحبائي
جزاكن الله خيرا على هذه المشاعر الرقيقة وعندما بلغت بأنكن رشحتنني قفزت بي الذاكرة لعشرين سنة خلت عندما كنت في العشرينات من عمري .
يومها دق على بابي ساعي البريد يحمل رسالة غريبة , فتحتها وإذا بها خطاب من مجلة الشرقية تفيد بفوزي للجائزة الأولى لأحسن مقال , وقد اختار المرشحين واختار مقالي الراحل الكاتب الكبير مصطفى أمين فما أن قرأت اسمي ورأيت صورة الكاتب الكبير وهويحمل رسالتي حتى طارت الأشياء التي كنت أحملها وقفزت في الهواء عاليا من الفرحة .
لم أعرف ساعتها , هل قفزت لأنني الفائزة الأولى أو لأن مصطفى أمين هو من اختار مقالي أو لكليهما أو أن أمرا آخر لم أفقه سببه كان يختبيء .
وعندما أرسل لي تهنئة بالفوز من منتداكم الغالي ابتسمت امتنانا ثم تذكرت ما حصل وعرفت الآن سبب القفز الذي كان .
هو ذلك الشعور الذي يرفعك عاليا حيث ترغبين فتحلق بك الفرحة إلى عالم لم تسبريه من قبل يرفعك إلى الديم , إلى النجوم إلى السماء لتعانق عيناك الرفعة والسمو, ويعيدك بهدوء إلى حيث كنت وقد ذقت طعم الإرتفاع فيظل هذا المذاق يظهر لك كلما أردت الكتابة
فلا ترضي عنه بديلا .فتلك القفزة هي ليست فقط فرحة إنها دعوة لتأخذك معها إلى أعلى حتى لا تبقي مع أول فرحة .
ومهما توالت الأوسمة وتغيرت فلكل قفزة طعمها وارتفاعها وهذه القفزة التي كرمتموني بها هي الأروع
أتدرون لماذا ؟؟ لأنني هذه المرة لم أقفز عاليا لوحدي بل رأيت معي كل من في المنتدى فمعكن ولكن ّ ترتفع حروفي فهنيئا لي بوجودكن معي .
في الحقيقة هذا للجميع إلى أن يسعفني الوقت وسأخص كل واحدة منكن بكلمة
أحبائي
جزاكن الله خيرا على هذه المشاعر الرقيقة وعندما بلغت بأنكن رشحتنني قفزت بي الذاكرة لعشرين سنة خلت عندما كنت في العشرينات من عمري .
يومها دق على بابي ساعي البريد يحمل رسالة غريبة , فتحتها وإذا بها خطاب من مجلة الشرقية تفيد بفوزي للجائزة الأولى لأحسن مقال , وقد اختار المرشحين واختار مقالي الراحل الكاتب الكبير مصطفى أمين فما أن قرأت اسمي ورأيت صورة الكاتب الكبير وهويحمل رسالتي حتى طارت الأشياء التي كنت أحملها وقفزت في الهواء عاليا من الفرحة .
لم أعرف ساعتها , هل قفزت لأنني الفائزة الأولى أو لأن مصطفى أمين هو من اختار مقالي أو لكليهما أو أن أمرا آخر لم أفقه سببه كان يختبيء .
وعندما أرسل لي تهنئة بالفوز من منتداكم الغالي ابتسمت امتنانا ثم تذكرت ما حصل وعرفت الآن سبب القفز الذي كان .
هو ذلك الشعور الذي يرفعك عاليا حيث ترغبين فتحلق بك الفرحة إلى عالم لم تسبريه من قبل يرفعك إلى الديم , إلى النجوم إلى السماء لتعانق عيناك الرفعة والسمو, ويعيدك بهدوء إلى حيث كنت وقد ذقت طعم الإرتفاع فيظل هذا المذاق يظهر لك كلما أردت الكتابة
فلا ترضي عنه بديلا .فتلك القفزة هي ليست فقط فرحة إنها دعوة لتأخذك معها إلى أعلى حتى لا تبقي مع أول فرحة .
ومهما توالت الأوسمة وتغيرت فلكل قفزة طعمها وارتفاعها وهذه القفزة التي كرمتموني بها هي الأروع
أتدرون لماذا ؟؟ لأنني هذه المرة لم أقفز عاليا لوحدي بل رأيت معي كل من في المنتدى فمعكن ولكن ّ ترتفع حروفي فهنيئا لي بوجودكن معي .
ذكرى
•
الــــــــــــف مليـــــــــــــون مبــــــــــــــــــروك
غاليتـــــــــــــي * صبـــــــــــاح الضامــــــــــــــن *
والله وتستاهلين كل خيـــــــــــــــر يالغلاااااااااااااااا :26:
غاليتـــــــــــــي * صبـــــــــــاح الضامــــــــــــــن *
والله وتستاهلين كل خيـــــــــــــــر يالغلاااااااااااااااا :26:
الصفحة الأخيرة