السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
((( بدون تعليق )))
و سلااااااااااااااااااااااااامتكم :26:
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان عاجل من الشيخ عائض القرني بشأن قيادة المرأة
الصـحافة في بلدي شـعارها الصـدق ( أحــياناً ) !!
و غــايتها ( غالبـاً ) تغطـية الحقـيقة بعـينٍ عـوراء !!
و قـلة من الصـحفيين من يحـفظ أمانة القـلم، و يراعي مسـؤولية الكـلمة.
و حـين يتعـلق الأمر بخـدمة أهـداف محـددة سـلفاً، فإن الموضـوعية عـادةً ما تكـون آخر مظـهرٍ يمكن أن يبصـره القـارئ على أعـمدة صـحفنا ( الموقـرة )!
و الذي تابـع تغطيـة أحداث مؤتمـر الحـوار الوطني الأخـير يدرك هـذه الحقـيقة بكل وضـوح.
ـ فالدكـتور الفاضـل/ عبدالرحمن اللويحق، لا يعرف الناس عن مشـاركته إلا صـورة لموقـفٍ عابر اختلسـه مصـورٌ ( أمـين !!) في ممر الفـندق !!، و نشـرت هـذه الصـورة صـحيفة متخصصـة في التغـطية ( الأمـينة !!)، و على صـفحتها الأولى !!
ـ و الشـيخ الفاضل/ د. يوسف الغفيص، لم يعرف قـراء صـحفنا ( الكريمة !! ) شيـئاً عن مشـاركته في المؤتمـر، إلا صـورته و هـو يجلس في المقـعد المخصص له بجانب ممـثل الروافض ( هاشم السـلمان ).
ـ و الشـيخ/ عبدالسـلام البرجس، لم تقـدم صـحافتنا شـيئاً عن مشـاركته في المؤتمر، إلا حـين أرادت تشـويه تصـرفه الشـرعي في الإنكـار على (د. هـند الخثـيلة) توسـعها في مخالطة الرجـال في بـهو الفـندق !!
و أما ما وراء ذلك من مشـاركات فعـالةٍ، فهـو الشيء الذي لم تقف عنـده صـحفنا ( الموقـرة !! )، و لم ترَ له قـيمة تسـتحق التغـطية.
و قـد أكل الكثـير من ( الطـيبين ) الطعـم، و انطلت علـيهم الحـيلة، فجعـلوا تلك المظـاهر العـابرة، سـبباً في الوقـيعة و النـيل من فـلانٍ و فـلانٍ.
و كان للخـلافات المؤلمـة داخـل الصـف الإسـلامي دورٌ كـبير في رواج التدليس الإعـلامي المقصـود، والتضـليل الصـحفي المتعـمد.
= = = = = = = = = =
و من آخر من أخـبار صـحفنا ( الأميـنة ) ذاك الكـلام الغريب الذي نشـرته صحـيفة ( الحـياة )، على لسـان الشـيخ/ د. عائض القرني حـول رأيه في قـيادة المرأة للسـيارة.
فلأن تلك الصـحيفة موقـرة و أميـنة كسـائر صـحفنا!!
و لأنها تؤمن بأن ( الحيـاة عقـيدة و جهـاد !!)، فقـد عبثت بكـلام الشـيخ، كي تحـقق أكـبر قدر ممكن من الجـهاد في سـبيل قـتل الحقـيقة، و وأد الموضـوعية !!.
و فيـما يأتي بـيان من الشـيخ د. عائض القرني في توضـيح حقـيقة ما نشـر على لسـانه :
قال الشـيخ ـ وفقه الله ـ :
الحمـدلله رب العـالمين، و الصـلاة و السـلام على أشـرف الأنـبياء و المرسـلين، و آله وصـحبه و التـابعين .... وبعــد :فقـد صـرحت قبـل أيامٍ لبعض الصـحف أن عـدمَ قـيادة المرأة للسـيارة ليست من ثوابت الدين؛ و أعني بذلك أنهـا ليست من أصـول المـلة. فاسـتغل هـذا الكـلام ضـدي، وأظـهر ثوب أني أبـيح و أقـول بجـواز قـيادة المرأة للسـيارة في بلادنا، وحـمل كلامي ما لا يحـتمل، مع العـلم أنني قلت في نفس التصـريح : إنني لا أرضـاه لبـناتي و أخـواتي، وقلت : يرجـع في ذلك للهيـئة العـلمية الشـرعية؛ أعني هيـئة كـبار العـلماء، التي سـبق أن أفتت بحـرمة ذلك، فلم يـبرز هـذا الكـلام، و أخـذَ من كـلامي متشـابهه، وتركَ الصـريح الواضـح. و هـذه ليست طريقـة طلاب الحق، وعلى ذلك أقـول :
1 ـ لا أرى قيـادة المرأة للسـيارة في بلادنـا، لما يحف بها من مفاسـد من التبرج و الاخـتلاط و الخـلوة، وضـياع الأسـرة، و التسـيب في المجـتمع.2 ـ إن سـدَّ الذرائع من مقاصـد الشـريعة، و قيـادة المرأة للسـيارة ذريعـة لدعـاة السـفور والتغريب، و طريق لحرب السـتر والحجـاب.
3 ـ إن من مقاصـد الشـريعة حفظ الأعراض، وصـيانة الدين, و احترام القـيم. و قـيادة المرأة للسـيارة تهـدد هـذه المقاصـد، لما يترتب عليها من محاذير.
4 ـ إن مثل هـذه المسـائل العـامة يرجـع فيها إلى المرجعـية العـلمية، كما دعوتُ لذلك أكثر من مرة.
أسـأل الله أن يحـفظنا من الفتن ما ظهر منها و ما بطن.
كتبـه / عائض بن عبدالله القرني.
21/11/1424 هـ.
بيان عاجل من الشيخ عائض القرني بشأن قيادة المرأة
الصـحافة في بلدي شـعارها الصـدق ( أحــياناً ) !!
و غــايتها ( غالبـاً ) تغطـية الحقـيقة بعـينٍ عـوراء !!
و قـلة من الصـحفيين من يحـفظ أمانة القـلم، و يراعي مسـؤولية الكـلمة.
و حـين يتعـلق الأمر بخـدمة أهـداف محـددة سـلفاً، فإن الموضـوعية عـادةً ما تكـون آخر مظـهرٍ يمكن أن يبصـره القـارئ على أعـمدة صـحفنا ( الموقـرة )!
و الذي تابـع تغطيـة أحداث مؤتمـر الحـوار الوطني الأخـير يدرك هـذه الحقـيقة بكل وضـوح.
ـ فالدكـتور الفاضـل/ عبدالرحمن اللويحق، لا يعرف الناس عن مشـاركته إلا صـورة لموقـفٍ عابر اختلسـه مصـورٌ ( أمـين !!) في ممر الفـندق !!، و نشـرت هـذه الصـورة صـحيفة متخصصـة في التغـطية ( الأمـينة !!)، و على صـفحتها الأولى !!
ـ و الشـيخ الفاضل/ د. يوسف الغفيص، لم يعرف قـراء صـحفنا ( الكريمة !! ) شيـئاً عن مشـاركته في المؤتمـر، إلا صـورته و هـو يجلس في المقـعد المخصص له بجانب ممـثل الروافض ( هاشم السـلمان ).
ـ و الشـيخ/ عبدالسـلام البرجس، لم تقـدم صـحافتنا شـيئاً عن مشـاركته في المؤتمر، إلا حـين أرادت تشـويه تصـرفه الشـرعي في الإنكـار على (د. هـند الخثـيلة) توسـعها في مخالطة الرجـال في بـهو الفـندق !!
و أما ما وراء ذلك من مشـاركات فعـالةٍ، فهـو الشيء الذي لم تقف عنـده صـحفنا ( الموقـرة !! )، و لم ترَ له قـيمة تسـتحق التغـطية.
و قـد أكل الكثـير من ( الطـيبين ) الطعـم، و انطلت علـيهم الحـيلة، فجعـلوا تلك المظـاهر العـابرة، سـبباً في الوقـيعة و النـيل من فـلانٍ و فـلانٍ.
و كان للخـلافات المؤلمـة داخـل الصـف الإسـلامي دورٌ كـبير في رواج التدليس الإعـلامي المقصـود، والتضـليل الصـحفي المتعـمد.
= = = = = = = = = =
و من آخر من أخـبار صـحفنا ( الأميـنة ) ذاك الكـلام الغريب الذي نشـرته صحـيفة ( الحـياة )، على لسـان الشـيخ/ د. عائض القرني حـول رأيه في قـيادة المرأة للسـيارة.
فلأن تلك الصـحيفة موقـرة و أميـنة كسـائر صـحفنا!!
و لأنها تؤمن بأن ( الحيـاة عقـيدة و جهـاد !!)، فقـد عبثت بكـلام الشـيخ، كي تحـقق أكـبر قدر ممكن من الجـهاد في سـبيل قـتل الحقـيقة، و وأد الموضـوعية !!.
و فيـما يأتي بـيان من الشـيخ د. عائض القرني في توضـيح حقـيقة ما نشـر على لسـانه :
قال الشـيخ ـ وفقه الله ـ :
الحمـدلله رب العـالمين، و الصـلاة و السـلام على أشـرف الأنـبياء و المرسـلين، و آله وصـحبه و التـابعين .... وبعــد :فقـد صـرحت قبـل أيامٍ لبعض الصـحف أن عـدمَ قـيادة المرأة للسـيارة ليست من ثوابت الدين؛ و أعني بذلك أنهـا ليست من أصـول المـلة. فاسـتغل هـذا الكـلام ضـدي، وأظـهر ثوب أني أبـيح و أقـول بجـواز قـيادة المرأة للسـيارة في بلادنا، وحـمل كلامي ما لا يحـتمل، مع العـلم أنني قلت في نفس التصـريح : إنني لا أرضـاه لبـناتي و أخـواتي، وقلت : يرجـع في ذلك للهيـئة العـلمية الشـرعية؛ أعني هيـئة كـبار العـلماء، التي سـبق أن أفتت بحـرمة ذلك، فلم يـبرز هـذا الكـلام، و أخـذَ من كـلامي متشـابهه، وتركَ الصـريح الواضـح. و هـذه ليست طريقـة طلاب الحق، وعلى ذلك أقـول :
1 ـ لا أرى قيـادة المرأة للسـيارة في بلادنـا، لما يحف بها من مفاسـد من التبرج و الاخـتلاط و الخـلوة، وضـياع الأسـرة، و التسـيب في المجـتمع.2 ـ إن سـدَّ الذرائع من مقاصـد الشـريعة، و قيـادة المرأة للسـيارة ذريعـة لدعـاة السـفور والتغريب، و طريق لحرب السـتر والحجـاب.
3 ـ إن من مقاصـد الشـريعة حفظ الأعراض، وصـيانة الدين, و احترام القـيم. و قـيادة المرأة للسـيارة تهـدد هـذه المقاصـد، لما يترتب عليها من محاذير.
4 ـ إن مثل هـذه المسـائل العـامة يرجـع فيها إلى المرجعـية العـلمية، كما دعوتُ لذلك أكثر من مرة.
أسـأل الله أن يحـفظنا من الفتن ما ظهر منها و ما بطن.
كتبـه / عائض بن عبدالله القرني.
21/11/1424 هـ.
الصفحة الأخيرة
:17: :17:
وجزاك الله خير على الكلا المثلج للصدر:26: :26: