لغة الغروب
لغة الغروب
غاليتي

لا تعليق يحظرني الآن


ظللت مشدوهة بروعة الكلمات
قلب المرسى
قلب المرسى
هل لازال هنالك من يتاثر بالجرح ..
كم للجراح من ذكرى خالية وخالدة ..
لشدة ما ترى على الناس الضحكات ..
ولشدة ما ترى البرود المتناهي عن كل شيء ..
عن الخطيئة ..
عن الضياع ..
عن الفشل ..
عن بيع المبادىء بارخص الثمن ..
عن عالم مسعور يأكل ولا يشبع من عفن المادة ..
عن وعن الكثير ..

تشعر بانك المجروح الوحيد في هذا العالم ..
بأنك الغريب ..
والسائر وحدك في ظلمة الطريق ..
انت الذي تشعل شمعة دربك الطويل ..
وتنتصب به وحيداً ..
وإذا ما انطفئت لضعف في روحك او جسدك ..
ظللت طويلاً في الظلام ..
حتى تستعيد وحدك قوتك لتقبض على عود الكبريت وتشعل شمعتك من جديد وتمضي ..
لا مناص من السير في الطريق ..

الكثير من حولك ..
لكن الطرق مختلفة متفرعة حد اللانهاية ..
الأحلام كبصمات الأيدي تماماً ..
لا أحد يشاركك رحلة حلمك ..

تخالجك حفنة شك في مرحلة ضعفك ..
لن تصل ..
ربما انت من أضعت عنوان الطريق ..
أسلك درباً آخراً ..

لكنك تسمع صوتاً مدوياً من أعمق أعماق روحك النابضة ..
لم تضع عنوان الطرق ..
سيزدحم الطريق قريباً ..
سترى قرب النهاية الشموع قد ازدادت ..
لن يطول ليل الغربة ..
مادام الوعد بالنور قد جاءك من رب السماء ..

قلب المرسى
مجرد سطور مبعثرة كبعثرة الحياة