من أجود المعادن تصنع ،وبزين الآلىء والجواهر تلمع لاتتعرض للكسر ولاتصدع ،والناس بها تتزين وعلى رؤوسها توضع ،فما هي إلا حسن أخلاق بها يتمتع .
ندور في حياتنا ،ونبحث عن تيجان مادية على سبيلها نواصل البحث ولا نماطل نتوسل في هذا وفي ذاك ليوصلنا لأعلى المراتب ،ويزورنا الهم والحزن ،ونظن أننا لن نراها وأنها ماهي إلاحكاية ،وأحلام مدونة في الدفاتر .هذا مصير من بحث عن تيجان مادية ،
ولكن لاتسئليني عن صاحب التيجان الأبدية ،فخبره معها عجيب ،فهي فيه فطرة وخلق اجتهد في تحقيقها ،وعن الهوى لم يكترث ،وفي كل مكان له معها أعجوبة وصُنُع.
في الشارع تراه باسماً وبالتحية يلقي عليك ،وعن حالك يسألك ،ومع جاره يتودد إليه ،وعند حاجته يسانده ،وإن سار قريبا من عمه أو خاله أو جدته قبلهما ،وبالحديث أمتعهم ،وبزيارة أخرى يعدهم ،وأنه لن يقطعهم ،ثم جاءت الساعة الثامنة ،وهنا موعده لنزهة مع أسرته ،وفي الطريق ناصحهم وبترتيله أسعدهم ،والحلم والأناة خير الصفات التي بها الرسول صلى الله عليه وسلم أقرهم على الأشج بهما اقتدى وجعله طريقه ومنهجه .
سبحان الله ..فهو مع ربه خائف ،وللجنة راغب .
صحيح ..أن الذهب في عصرنا ،ولكن مطلبنا رخيص ،ويحتاج لجهد وتفاني .
حسن الأخلاق ...بها جميع الصفات تجتمع ،وبها الرسول الكريم يبشر عبده ، وأن ربه سينجز عهده فقد قال الرسول(إن من أحبكم إليَّ وأقربكم مني مجلسا ًيوم القيامة أحا سنكم أخلاقاً).
انقسم الناس في التيجان التي تعتلي رؤوسهم إلى قسمين :
*قسم أراد الفاني وترك الخلق السامي .
*قسم رغب في خير السبل وانحاد عن خلق ذميم .
فاختاري تاج حسن الأخلاق يعتلي رأسك .
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
عنـوان السعاده
•
جزاك الله خيرا وجعلنا اللهم ممن رغب في خير السبل وانحاد عن خلق ذميم
الصفحة الأخيرة