
بُعثرتٌ فتبعثَرتْ !
عصفت فعصَفتْ ..!
فلم ألق نفسي إلا جسداً ملقى
نخره وشاخ به الحزن ..
تدور أيامي بلا هوية
لتفقد أحاسيسي هويتها ..!
مبعثرة أنا ...
بين حزن وشوق
أما الفرح ... فنادر
فمتى وأين سترسو سفينتي ؟
والميناء ما زال مجهولا ؟!
وقد أضاعت بوصلتها منذ زمن ..
فكيف ترسو في غمرة بعثرتها .. ؟!!
*****
الماضي فقيدي الراحل ..
لكنه ما زال حاضرا ..
مستحوذا على ركن من ذاكرتي~
فمع ارتشافي لقهوتي .. !
وتحريكي لمكعب السكر ..
يزورني ويرشف معي فنجاني ...!
أحيانا أشتاق أنا اللجوء إليه .. فأزوره ..
كلما عانيت قسوة حاضري
..
وكلما قلبي اعتصر !
*****
معزوفة تعودت على عزفها ..
ولحن صعب تغنيه الخلايا
منتشية بجماله .. راغبة الخوض فيه ..
أخيرا....
حريتي ...!
تلك التي رسمت لها حدوداً ..
تنتهي عندها
حيث حرية الآخرين تبدأ ~
حريتي ..
لن ألبسها معاني زائفة ورداء كاذب ..
يستعير لباس هذا الزمن
*****
ختاما...!
هذه ثرثرة قلم لاتنتهي ..!
تنبش في الجوف ما هو مختبئ
..
وتثير غمغمات يراعي ..
تكتب بعثرة أحاسيسي
وحريتي والماضي .
يسعدني أن أكون أول من يشارك
بعد أن وقعت عيني على حروفك ، وهضمت معانيها ..!
رقيقة تعابيرك ، تحمل من رهافة الحس وجمال التعبير ماتحمل ...
سترسو سفينك التائهة إن شاء الله
عند شاطئ الأمان ..
وستختفي صورة الماضي الغائم بإشراقة الأيام المقبلة
...
حريتنا حقاً لها حدود تقف عندها ..
وهي لاتتجاوز الحلال ..
وليست على حساب حرية الآخرين ..
استمتعت بما قرأت ..!
رعى الله روحك الجميلة ..
أرى هنا حروفاً تخبرنا .. بمستقبل كاتبة واعدة
زيدي اطلاعاً
وعطاءً
بوركت ياذوق