
هل منا من لم تقطر عينه دموعا مليئه بالآهات والونين ؟
حكايتنا مع الأحزان تطول وقد لاتنتهي
نظرة الشئم تلك تغلف المكان بالظلام
وتبعث رائحة نتنه كرائحة الموتى
حكاية لها فصل خاص من الحياه نقضيها معها
حكاية لاتنسى على مر الزمان
فهي تنحت بالذاكرة من حديد لا يصدأ
ربما يعاد تلميعه يوما ما ؟!
تلك الأعين الواهيه تتحرك في سبات الليل
لتبقى وحيده تعانق أحزانها المنجذبه
إنها لاترى ما أمامها بل تشاهد مامر بها وانتهى
ترى مالم يره القريب
إنها ترى دماء القلب تسيل
إنها ترى نزف القلوب معطرة برائحة الدماء
ليبقى الجرح غائرا
فالمضمد نسي الشاش هذا اليوم ؟ّ!!
إنني لا أتسآئل
هل الجزء الخفي من روح الانسان تجذب له الألم
ماعلاقة الحزن بالبشريه
ماهو ذلك الذي عندما تكوني في أوج سعادتك يجعلك تنهارين
إلى الحضيض
أخيرا
( شكرا لمن وهبنا الأحزان فهو من علمنا معنى السعاده )
05:39 ص 27/2/1429هـ
دائماً اقول شكراً للأحزان عرفتني صديقي من عدوي..
شكراً لها علمتني واذاقتني لذة القرب من الرحيم..
فالسراء تُطغي وتُنسي والضراء تذكر..رزقنا الله وإياك شكر النعمة فلا طاقة لنا على الصبر..
والأحزان هنا وهنا فقط في هذه الدار نسأل الله جنة الفردوس
حيث لا هم ولا حزن ولا فراق...
خاطرة جميلة بعد طول غياب..
حفظك الله