💕گادي💕
•
...
الجزء الثامن
((قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذكره الذاكرون وماغفل عنه الغافلون يوماً لأصحابه (أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره. قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول، فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته)كانت جارتنا عفيفة اللسان لاتغتاب ولاتذكر أحداً بسوء قليلة الإختلاط بالناس إلا بالقريب من جاراتها ولكن سبحان من وضع لها القبول ،يحبها الصغير والكبير اما انا وأختي ف جارتنا شيء مختلف ،لي انا بالذات كنت احبها بل اعشقها،أنفذ ماتطلبه مني دون نقاش ،بيننا لغة مشتركة يجللها الود ويغلفها الصدق ويغمرها دفء اصدق المشاعر قولوا ماشئتم عن جارتنا ،،،،،،،،،،،فهي وبجدارة
امي الثانية ،جدتي الحنونة،صديقتي المقربة،رفيقة دربي الوفية،كنت احكي لها مواقفي في المدرسة اذكر لها ادق التفاصيل وهي تستمع في هدوء ثم تعلق ناصحةًمرة ،مؤنبةًمرة ،وضاحكةً على مواقفي وحكاياتي التي اقصها عليها في قالب فكاهي تحبه وتستمع به كانت احياناً إذا لم اكن موجود في الجلسة
تقول نادوا فلانة تجي عشان ننبسط كان بيني وبينها تمازج تفاهم ،علاقة خاصة بين روحين يتلاقيان دوماً وإن كانت كل روح في جسد.
سبحان من ردم هوة العمر والتفكير والشعور بيننا سبحان من زرع حبها في قلبي وكأن عالمي ليس فيه أحداً من البشر سواها وكأن رب الخير عوضها بناعن الذرية كنت أتلذذ بخدمتها واستمتع بزيارتها وتلبية احتياجاتها .
جارتنا لاتحب المستشفيات لا تغادر بيتها إلا لزيارة قريب مريض او تفقد ذي رحم له عليها حق الصلة والسؤال لكنها ذهبت إلى العمرة اكثر من خمس مرات وأغلبها بمرافقة امي ،كانوا يجعلون عمرتهم في رمضان يتفقون ويخططون ويذهبون لكن خطأهم الذي لايُنسى انهم كانوا يتركونني وراءهم دائماً ولايأخذوني معهم كنت ،اغضب واحتج واعاتب لكن بلا فائدة .
مضى بنا قطار العمر تزوجت ففرحت غاليتي ،باركت وشاركت واحتفلت واحتفت ثم تخرجت كانت معي في كل لحظات حياتي الفارقة ،اتذكر مرة انهااحضرت شجيرة صغيرة من بيتها وزرعتها في فناء بيتي ردمت على جذورها التراب سقتها حباً ثم ماءً قالت لي :تعاهديها وارويها حتى لاتذبل ف الشجر جمال المكان وروح المباني .
بقيت على العهد رغم مشاغلي ،العصر إن لم اكن في بيتي أكون معها في بيت امي نحكي ،نأكل ،نشرب،المهم ان نصنع شيءما.
كانت تزورني في بيتي لكن ،مكان لقاءنا الدائم هو بيت امي ،وحدث ان دخلت الكهرباء إلى القرية احتفى الكبار والصغار بالتغيير القادم ، جارتنا كانت من ضمن المستبشرين الفرحين ،وبالفعل بدأت إقامة الأعمدة وتوصيل الأسلاك ،وبدأ الناس يعدون بيوتهم لتتواكب مع الحدث الأجمل والأبرز لديهم والذي انتظروه لسنوات بكل ترقب ولهفة وشغف ،احضر زوجها بمساعدة جيرانة الأدوات والأجهزة اللازمة واحضر عمالاً لتركيبها في البيت لكن جارتنا كانت متعبة ذلك اليوم وتشكو من صداع اقض مضجعها لم تنم ليلتها وعندما لم تحتمل الضوضاء آثرت المجييء عند امي كانت متعبة ومرهقة وتربط رأسها بشيلتها عل ألم رأسها يخف قليلاً ،لم تأكل شيئاً ولم تشرب ولم تحدثنا كعادتها كانت متعبة جداً وغادرت بيت امي في المساء ........يتبع
((قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذكره الذاكرون وماغفل عنه الغافلون يوماً لأصحابه (أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره. قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول، فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته)كانت جارتنا عفيفة اللسان لاتغتاب ولاتذكر أحداً بسوء قليلة الإختلاط بالناس إلا بالقريب من جاراتها ولكن سبحان من وضع لها القبول ،يحبها الصغير والكبير اما انا وأختي ف جارتنا شيء مختلف ،لي انا بالذات كنت احبها بل اعشقها،أنفذ ماتطلبه مني دون نقاش ،بيننا لغة مشتركة يجللها الود ويغلفها الصدق ويغمرها دفء اصدق المشاعر قولوا ماشئتم عن جارتنا ،،،،،،،،،،،فهي وبجدارة
امي الثانية ،جدتي الحنونة،صديقتي المقربة،رفيقة دربي الوفية،كنت احكي لها مواقفي في المدرسة اذكر لها ادق التفاصيل وهي تستمع في هدوء ثم تعلق ناصحةًمرة ،مؤنبةًمرة ،وضاحكةً على مواقفي وحكاياتي التي اقصها عليها في قالب فكاهي تحبه وتستمع به كانت احياناً إذا لم اكن موجود في الجلسة
تقول نادوا فلانة تجي عشان ننبسط كان بيني وبينها تمازج تفاهم ،علاقة خاصة بين روحين يتلاقيان دوماً وإن كانت كل روح في جسد.
سبحان من ردم هوة العمر والتفكير والشعور بيننا سبحان من زرع حبها في قلبي وكأن عالمي ليس فيه أحداً من البشر سواها وكأن رب الخير عوضها بناعن الذرية كنت أتلذذ بخدمتها واستمتع بزيارتها وتلبية احتياجاتها .
جارتنا لاتحب المستشفيات لا تغادر بيتها إلا لزيارة قريب مريض او تفقد ذي رحم له عليها حق الصلة والسؤال لكنها ذهبت إلى العمرة اكثر من خمس مرات وأغلبها بمرافقة امي ،كانوا يجعلون عمرتهم في رمضان يتفقون ويخططون ويذهبون لكن خطأهم الذي لايُنسى انهم كانوا يتركونني وراءهم دائماً ولايأخذوني معهم كنت ،اغضب واحتج واعاتب لكن بلا فائدة .
مضى بنا قطار العمر تزوجت ففرحت غاليتي ،باركت وشاركت واحتفلت واحتفت ثم تخرجت كانت معي في كل لحظات حياتي الفارقة ،اتذكر مرة انهااحضرت شجيرة صغيرة من بيتها وزرعتها في فناء بيتي ردمت على جذورها التراب سقتها حباً ثم ماءً قالت لي :تعاهديها وارويها حتى لاتذبل ف الشجر جمال المكان وروح المباني .
بقيت على العهد رغم مشاغلي ،العصر إن لم اكن في بيتي أكون معها في بيت امي نحكي ،نأكل ،نشرب،المهم ان نصنع شيءما.
كانت تزورني في بيتي لكن ،مكان لقاءنا الدائم هو بيت امي ،وحدث ان دخلت الكهرباء إلى القرية احتفى الكبار والصغار بالتغيير القادم ، جارتنا كانت من ضمن المستبشرين الفرحين ،وبالفعل بدأت إقامة الأعمدة وتوصيل الأسلاك ،وبدأ الناس يعدون بيوتهم لتتواكب مع الحدث الأجمل والأبرز لديهم والذي انتظروه لسنوات بكل ترقب ولهفة وشغف ،احضر زوجها بمساعدة جيرانة الأدوات والأجهزة اللازمة واحضر عمالاً لتركيبها في البيت لكن جارتنا كانت متعبة ذلك اليوم وتشكو من صداع اقض مضجعها لم تنم ليلتها وعندما لم تحتمل الضوضاء آثرت المجييء عند امي كانت متعبة ومرهقة وتربط رأسها بشيلتها عل ألم رأسها يخف قليلاً ،لم تأكل شيئاً ولم تشرب ولم تحدثنا كعادتها كانت متعبة جداً وغادرت بيت امي في المساء ........يتبع
مروووج :
أقنعيني انك تعرفين الحبكه الدراميه الي تعتمد عليها القصهأقنعيني انك تعرفين الحبكه الدراميه الي تعتمد عليها القصه
يعني يالخبلة ..... هدف القصة ابطالها وش يدور حولة ...
فهمتي ؟؟؟؟ مع ان ماظن..
بعدين اكيد بقصتها بها هالحبكة بس التفاصيل طولتها
فهمتي ؟؟؟؟ مع ان ماظن..
بعدين اكيد بقصتها بها هالحبكة بس التفاصيل طولتها
الصفحة الأخيرة