سحابة4
•
كملي عشان ماننسى الجزء اللي قبله هههه
كملي حبيبتي وخفقي من سرد التفاصيبىل الغير مهمة ،، روعتيني كل مرة اقول شكلها بتلقى حارتهم ماتت
الجزء العاشر والأخير
مضى على دخول الكهرباء للقرية ستة اشهر تزيد او تنقص بضعة أيام تمضي الحياة جميلة وهادئة كنت عند امي أعطتني أغراضاً كي أوصلها إلى جارتنا مضيت إلى بيتها اعطيتها إياها وذهبت.
سأحدثكم قليلاً عن زوج جارتنا ،مثل كل رجال زمانه طبعت فيهم الصحراء قسوة رافقتهم في كل مواقف الحياة ،ف صاروا اساتذة في جفاء الطباع يتعاملون بحدود ويتحدثون بحدود ويعبرون عن أنفسهم بحدود شُح الموارد الذي عاشوه أورثهم حرصاً ،وجعل تصرفاتهم حذرة ومتوجسة ومتناقضة ايضاً ،كان تعامل زوج جارتنا معها فضاً في بعض الأحيان يغضب ويسمعها اقسى الكلام ،احياناً تجاريه وترد وأحياناً تلوذ بالصمت وتتضرع بالصبر ،في ذلك المساء أعدت له العشاء ،غسلت ملابسة ،نشرتها في الفناء ،صلت العشاء ثم ألتفتت إليه قالت في صوت يلفه التعب يافلان سامحني وانت الله يسامحك ورح ناد فلانة انت مابتعرف تتصرف قال ليه وش فيك قالت انا بموت خرج من بيته متعثراً خائفاً متوجساً واخذ يدق باب بيت امي كانت الساعة تشير إلى التاسعة والنصف ،لم يسمعه احد فذهب إلى المكيف وأخذ يضرب عليه بيده سمعته امي فأتجهت للباب ومعها اختي ،قالت امي من ؟قال انا فلان فلانة تعبانة قالت امي ياالله سترك قال:بسرعة تقول :لك تعالي كان منهاراً وفي حالة يرثى لها ،قالت له امي روح ناد فلان وخله يجيب السيارة بسرعة ، توالت الطرقات على باب بيتي ،خرج زوجي مسرعاً ثم عاد إلي قلت :مابك من بالباب؟قال جارنا فلان يقول زوجته تعبانة دخل ليأخذ مفتاح السيارة ،قلت انتظر انا سأذهب معك لبست عبايتي وخرجت وانا ارتجف ،بقي زوجي في الخارج وانا دخلت كانت امي وأختي وابنة عم جارتنا وكان زوج جارتنا منكباً يبكي ومعه قريب آخر قال:انها ماتت صرخت ابعدوا عنها سأذهب بها إلى المستشفى لم تمت لم تمت لكنه صرخ فيّ كيف نودي المستشفى جنازة قالت قريبتها لأمي ماتت يافلانة واخذوا يبكون يااااااااااااااااه عندما يباغت قلبك الحزن وتهزك الفجيعة خيّم الصمت إلا من صوت البكاء وحل ياغاليتي الفراق خرج زوجها وهويبكي كان يتخبط دون هدى لحقه بعض الجيران أعادوه إلى البيت وأخذوا يصبرونه ،غادرت إلى بيتنا وأخذت المصحف قرأت بعض آيات كي اطمئن دعوت لجارتنا بالرحمة والثبات توفيت ليلة الجمعة وفي الصباح قام الجارات بتغسيلها كفنوها واخرجوا جنازتها إلى المقبرة وكانت امي واقفة بالباب تقول استودعتك الله يافلانة استودعتك الله ،،،الله يرحمك ويثبتك استوعبت ساعتها ان جارتنا فعلاً ماتت امتلأ البيت بالمعزيات كل واحدة منهن تذكر موقفاً لها مع جارتنا الراحلة يفيض بالطيبة والنقاء والسماحة كانوا يثنون عليها ويدعون لها وقد صدقوا في كل ماقالوا
مرت أيام العزاء وصار زوج جارتنا وحيداً إلا من تعاهد جيرانة وبعض أقاربه عاش في البيت الذي جمعهما ورفض مغادرته او الرحيل عنه تعهدها بالصدقة والدعاءوكان محسناً باراً بذوي مودتها وبنو عمومتها على وجه الخصوص كان يذكرها دائماً عاش بعدها عشر سنين لكنه لم ينسها يوماً وكانت وصيته إذا مت لاتدفنوني في المقبرة التي تحوي رفات اهلي ادفنوني في المقبرة التي دُفنت فيهافلانة وعندما حل الأجل وأخرجوه من المشفى جهزوه وكان مرقده حيث وصى واراد ......هذه قصة جارتنا الراحلة اختصرتها نزولاً عند رغبة بعضكم ولي طلب اخير عندكم يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذكره الذاكرون وماغفل عنه الغافلون(إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له)جارتنا لم تترك ولداًولابنتاً فلا تنسوها من الدعاء والصدقة إن استطعتم هي وزوجها شاكرةً لكم متابعتكم واطلاعكم بوركتم يااحبة ودمتم في سعادة ورضا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
مضى على دخول الكهرباء للقرية ستة اشهر تزيد او تنقص بضعة أيام تمضي الحياة جميلة وهادئة كنت عند امي أعطتني أغراضاً كي أوصلها إلى جارتنا مضيت إلى بيتها اعطيتها إياها وذهبت.
سأحدثكم قليلاً عن زوج جارتنا ،مثل كل رجال زمانه طبعت فيهم الصحراء قسوة رافقتهم في كل مواقف الحياة ،ف صاروا اساتذة في جفاء الطباع يتعاملون بحدود ويتحدثون بحدود ويعبرون عن أنفسهم بحدود شُح الموارد الذي عاشوه أورثهم حرصاً ،وجعل تصرفاتهم حذرة ومتوجسة ومتناقضة ايضاً ،كان تعامل زوج جارتنا معها فضاً في بعض الأحيان يغضب ويسمعها اقسى الكلام ،احياناً تجاريه وترد وأحياناً تلوذ بالصمت وتتضرع بالصبر ،في ذلك المساء أعدت له العشاء ،غسلت ملابسة ،نشرتها في الفناء ،صلت العشاء ثم ألتفتت إليه قالت في صوت يلفه التعب يافلان سامحني وانت الله يسامحك ورح ناد فلانة انت مابتعرف تتصرف قال ليه وش فيك قالت انا بموت خرج من بيته متعثراً خائفاً متوجساً واخذ يدق باب بيت امي كانت الساعة تشير إلى التاسعة والنصف ،لم يسمعه احد فذهب إلى المكيف وأخذ يضرب عليه بيده سمعته امي فأتجهت للباب ومعها اختي ،قالت امي من ؟قال انا فلان فلانة تعبانة قالت امي ياالله سترك قال:بسرعة تقول :لك تعالي كان منهاراً وفي حالة يرثى لها ،قالت له امي روح ناد فلان وخله يجيب السيارة بسرعة ، توالت الطرقات على باب بيتي ،خرج زوجي مسرعاً ثم عاد إلي قلت :مابك من بالباب؟قال جارنا فلان يقول زوجته تعبانة دخل ليأخذ مفتاح السيارة ،قلت انتظر انا سأذهب معك لبست عبايتي وخرجت وانا ارتجف ،بقي زوجي في الخارج وانا دخلت كانت امي وأختي وابنة عم جارتنا وكان زوج جارتنا منكباً يبكي ومعه قريب آخر قال:انها ماتت صرخت ابعدوا عنها سأذهب بها إلى المستشفى لم تمت لم تمت لكنه صرخ فيّ كيف نودي المستشفى جنازة قالت قريبتها لأمي ماتت يافلانة واخذوا يبكون يااااااااااااااااه عندما يباغت قلبك الحزن وتهزك الفجيعة خيّم الصمت إلا من صوت البكاء وحل ياغاليتي الفراق خرج زوجها وهويبكي كان يتخبط دون هدى لحقه بعض الجيران أعادوه إلى البيت وأخذوا يصبرونه ،غادرت إلى بيتنا وأخذت المصحف قرأت بعض آيات كي اطمئن دعوت لجارتنا بالرحمة والثبات توفيت ليلة الجمعة وفي الصباح قام الجارات بتغسيلها كفنوها واخرجوا جنازتها إلى المقبرة وكانت امي واقفة بالباب تقول استودعتك الله يافلانة استودعتك الله ،،،الله يرحمك ويثبتك استوعبت ساعتها ان جارتنا فعلاً ماتت امتلأ البيت بالمعزيات كل واحدة منهن تذكر موقفاً لها مع جارتنا الراحلة يفيض بالطيبة والنقاء والسماحة كانوا يثنون عليها ويدعون لها وقد صدقوا في كل ماقالوا
مرت أيام العزاء وصار زوج جارتنا وحيداً إلا من تعاهد جيرانة وبعض أقاربه عاش في البيت الذي جمعهما ورفض مغادرته او الرحيل عنه تعهدها بالصدقة والدعاءوكان محسناً باراً بذوي مودتها وبنو عمومتها على وجه الخصوص كان يذكرها دائماً عاش بعدها عشر سنين لكنه لم ينسها يوماً وكانت وصيته إذا مت لاتدفنوني في المقبرة التي تحوي رفات اهلي ادفنوني في المقبرة التي دُفنت فيهافلانة وعندما حل الأجل وأخرجوه من المشفى جهزوه وكان مرقده حيث وصى واراد ......هذه قصة جارتنا الراحلة اختصرتها نزولاً عند رغبة بعضكم ولي طلب اخير عندكم يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذكره الذاكرون وماغفل عنه الغافلون(إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له)جارتنا لم تترك ولداًولابنتاً فلا تنسوها من الدعاء والصدقة إن استطعتم هي وزوجها شاكرةً لكم متابعتكم واطلاعكم بوركتم يااحبة ودمتم في سعادة ورضا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الصفحة الأخيرة