ضحى أحمد
ضحى أحمد
إحم ... عذرا لدخولي هكذا عرضا

صحيح اني لست مغتربة ولكني وباستعراضي بعض الرسائل في هذا القسم اعجبتني كثيرا المواضيع المطروحة واعجبني اكثر طريقة تناولها بين مختلف العضوات هنا .. تلك الطريقة التي اشعرتني بوجود فكر مختلف قليلا عما شاهدته في اقسام اخرى مما شجعني على المشاركة معكن ..

اعتقد والله اعلم ان رد الهدية هو الواجب في هذه الحالة والفيصل في الموضوع هي نيتك وقت الرد

فإن كان المقصود منها التهنئة بعيد ليس بعيد مسلمين فاعتقد ان الحكم في هذه الحالة واضح جدا وهو عدم الجواز

اما ان كانت نيتك هي التقرب لهم كطريقة ضمن عدة طرق اخرى لدعوتهم بشكل غير مباشر للاسلام فاعتقد ان هذا امر طيب بل وشبه واجب إن كنتي متيقنه من انه سيساعدك في الدعوة

بل ان الواجب هو إبتدائهم بالهدية وفي عيدهم إذا لاحظت ان هذا الأمر يهمهم أو سيؤثر فيهم إيجابا .. ولك في ذاتك خير مثال على ذلك .. ألم يحز في نفسك انك لم تتلقي أي تهنئة من اي منهم ( وكلامك لزوجك خير دليل على ذلك ) كيف كان حالك الآن لو انك تلقيت العديد من بطاقات التهنئة في أعيادنا منهم ؟ فكري في الاثر الطيب الذي ستتركه هديتك في نفوسهم خاصة وان هدايا الكريسماس على حد علمي تكون رمزية والهدف منها اثبات المحبة لااكثر ولا اقل

يمكنك ان تفعلي العكس ولا تردي لهم الهدية ولا تبدئيهم بتهنئة ولكن كيف سيكون شعورك ان كنت مكانهم وكنت انت من يهنئ ويهدي ليقابل بعد ذلك بمثل هذا البرود؟

وبطبيعة الحال لابد ان تهدي لهم هدية في عيد الاضحى وحبذا ان تكون من جنس هدايانا في هذا العيد وهو اللحم على ان تراعي تغليفها جيدا بالاغلفة المخصصة للحوم من اطباق واكياس وخلافه بما يوحي بنظافتها الشديدة ( حيث ان بعضهم يأخذ علينا عملية الذبح متهمينها بعدم النظافة لانها تتم باشراف صاحب الذبيحة وليس المذابح المتخصصة) وطبعا لا تنسي أن تذكري لهم وبشكل " عفوي" كيف ان ذبيحتنا تقسم إلى ثلاثة اقسام منها ماهو للفقراء ومنها ماهو للاصدقاء وانكم تهدونه هذه القطعة لانه صديق عزيز.هكذا تحققي من الهدية الأثر المطلوب منها

اما ان اهدوك هم هدية وكنت لاتريدينها أو تكرهين استخدامها فالاولى عدم إلقائها في القمامة بل أهديها بدورك لأي شخص آخر ولو بنية الصدقة وان كانت قابلة للاحتفاظ بها ولاتحمل طابع شخصي فاحتفظي بها لتهديها لاي شخص في عيدهم القادم.

وهكذا فخلاصة الموضوع هو النية ثم النية ثم النية ...

اذكر منذ عدة سنوات كان لي زميلة مسيحية وكنا نتعاون كثيرا اثناء الدراسة ومن طبيعتي اني اذا اردت ان اشكر شخصا ان اقول له جزاك الله خيرا او " ربنا يكرمك" كبديل لكلمة شكرا .. المهم اني كنت كثيرا مااقول لها هذه الكلمة ثم اتدارك في نفسي واندم لانها ليست مسلمة فكيف ادعوا لها بالكرامة .. واخيرا اهتديت لحل مريح .. صرت دائما مااقول لها ربنا يكرمك وفي نيتي ان الدعوة لها بأن يكرمها الله بالإسلام .. وصرت ادعوها لها من قلبي وهكذا كلما رأيت منها خلقا حسنا أو اسدت إلي معروفا كنت اشكرها فورا ومن اعماقي.. ربنا يكرمك

هذا رأيي ارجوا ان تتقبلوه بصدر رحب وان تتقبلوا قبلا دخولي العرضي بدون دعوة :)
عائشه
عائشه


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اهلا بك خواطر وشجون
جزيتي خيرا على طرح هالموضوع المفيد اللي غالبا مايحدث لنا نحن المغتربين
واعتقد ان الاخت سنابل العطاء ماقصرت
كفت ووفت بارك الله فيها وجزاها الله خيرا
وضعت لنا الفتاوى التي تبين حكم الشرع في سؤالك
*************



الاخت أم عتريسه
حياك الله وبياك معنا وجعل الجنه مثوانا ومثواك

ومشاركتك معنا تسعدنا واهلا بك في كل وقت

اختي لااعلم ماذان تعنين بقولك

اذا كنت تعنين رد الهديه يعني ارجاعها لصاحبها هو الواجب فقد اخطات لان حكم الشرع في ذلك الجواز وهذا نص الفتوى

هل يقبل المسلم الهدية من الكافر؟...
السؤال:
ما حكم أخوين أحدهما مسلم والآخر مشرك وغني هل يجوز للأخ المسلم قبول هدية أخيه الكافر والمشرك هذا أم لا ؟.
الجواب:
الحمد لله
قبول المسلم هدية أخيه إذا كان كافراً أو مشركاً جائزة لما في ذلك من تأليفه ، لعل الله أن يهديه للإسلام .
وبالله التوفيق .
فتاوى اللجنة الدائمة.


اما قولك



وهنا ايضا لااعلم ماهو حكم الشرع في ذلك
اتمنى ان تزوديني بدليل او فتوى تؤيد كلامك
لان هذه النقطه تهمني جدا
شاكره لك تعاونك


اعجبني موقفك مع زميلتك المسيحيه
بارك الله فيك وسدد خطاك
ضحى أحمد
ضحى أحمد
أهلا بك اختي الكريمة عائشة

عفوا ان كانت عبارتي غير واضحة حين قلت

"اعتقد والله اعلم ان رد الهدية هو الواجب في هذه الحالة والفيصل في الموضوع هي نيتك وقت الرد"

عذرا ان التبس كلامي عليك ولكنه سيبدوا مفهوما اكثر حين تربطينه بالسؤال الأساسي للاخت صاحبة الموضوع إذ اني كتبت لها هذا الرد لسؤالها عن حكم هدية جارهم التي " قبلوها فعلا" وتتسائل ان كان الافضل ان يهدونه هدية في الكريسماس ام يهدونه في الاضحى

فكبت لها اوضح لها رأيي هو رد الهدية بمثلها اي عدم تجاهلها او عدم رفضها بل الأولى هو الرد عليها وليس ردها أي ارجاعها لصاحبها وبقية كلامي كله تؤكد هذا المعنى وهو القبول وتنفي المعنى الآخر وهو رد الهدية أي رفضها .

وما يوضح رأيي :
"اما ان اهدوك هم هدية وكنت لاتريدينها أو تكرهين استخدامها فالاولى عدم إلقائها في القمامة بل أهديها بدورك لأي شخص آخر ولو بنية الصدقة وان كانت قابلة للاحتفاظ بها ولاتحمل طابع شخصي فاحتفظي بها لتهديها لاي شخص في عيدهم القادم." أي ان فكرة رفض الهدية غير واردة اما ان تقبليها وتحتفظي بها او تقبليها وتتخلصي منها بشكل لائق المهم ان تقبليها ..


بالنسبة للجملة الثانية
" بل ان الواجب هو إبتدائهم بالهدية وفي عيدهم إذا لاحظت ان هذا الأمر يهمهم أو سيؤثر فيهم إيجابا .. "

وكنت اقصد انه يجب عدم الإكتفاء بقبول الهدية ثم ردها اي ان تكون لهم الخطوة الأولى ثم لنا ردة الفعل .. بل الأفضل ان تبدئيهم انتي بالهدية .

وقصدت بالنية هو نيتك في قبول الهدية هل هي محبة فيهم وفي اعيادهم او تشبها بهم أم انك تقبلينها تقربا منهم لتحببيهم في ديننا؟

بالنسبة لقولي ان الواجب هو ابتدائهم بالهدية فلم اقصد انه واجب " شرعي " بل قصدت الواجب الأدبي وبالرغم من ذلك فإني اعتقد ان الحكم الشرعي هو جواز ابتدائهم في الهدية ودليلي في هذا قوله تعالى " ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيماً وأسيرا" وهي ذات الآية التي استدل منها العلماء على جواز إعطاء الصدقة للغني او الكافر لان الاسير بالتأكيد كافر أو غير مسلم .. وبالقياس اعتقد ان الهدية لها نفس الحكم لتطابق العلة في كلتا الحالتين وهي استمالة قلوبهم للإسلام

طبعا انا لست أهلا للفتوى وانما وضعت هذه الكلمات من البداية كرأي شخصي يحتمل الصواب او الخطأ

تقبل الله منك دعائك وجمعنا جميعا في الجنة
عائشه
عائشه


ام عتريسه

اشكر لك تفضلك بتوضيح كلامك

وجزاك الله خيرا

خواطر وشجون
خواطر وشجون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هلا والله بالاخوات
lue sky
maui
دموع الندم
saudi girl
القلب الطيب
ام البنيات
fraternity
ام عتريسه
عائشة
ومشكورين على تواجدكم في صفحتي المتواضعه مع اني ما توقعت كل هذا التواجد ..

ام عتريسه وعائشة حلو الحوار الله يبارك فيكم ويحييكم ..
تحياتي :26: