الله يجزاكم خير ابي كتاب
لماذا يكذب الرجل ولماذا تبكي المرأة
اليك ياعناقيدسكر
طلبك
و*****الله اوفرالطلبات الباقيه قريب
رابط تحميل الكتاب
http://www.4shared.com/file/73975331.../____.html?s=1
عرض لكتاب: لماذا يكذب الرجال وتبكي النساء؟ دي برس 01/ 09/ 2010
يعتبر الخبيران النفسيان ألان وباربارا بيز من أشهر الموجهين والمدربين في مجال التنمية النفسية والاجتماعية وتجاوز العقبات الذاتية والموضوعية لاكتساب مهارات التواصل وإقناع الآخر.
ومن شهرتهما أنهما صارا على رأس مقاولة كبيرة تنظم الدورات التدريبية في المجالات المذكورة للراغبين فيها، خاصة الحكام والوزراء ورجال الإعلام ونجوم الفن والرياضة والغناء، وأيضاً الأزواج الذين يعانون من سوء التفاهم ويخشون انهيار بنيانهم الاجتماعي.
والكتاب الذي بين أيدينا نموذج للتوجيهات والنصائح والدراسات التي يقدمها الزوجان الأستراليان ألان وباربارا بيز، والتي يقبل عليها الناس كثيراً، حتى صار الكتاب من أكثر الكتب مبيعاً في العالم بنحو 400 ألف نسخة، وهو رقم يظهر المأزق الصعب الذي يعيشه الإنسان في هذا الزمن باحثاً عن السعادة والاستقرار عند خبراء في علم النفس وعلم الاجتماع لأسرة تهتز عند أول منعطف، وقد تولد ميتة قبل الأوان.
لماذا يكذب الرجال وتبكي النساء؟" تتويج لسلسلة من الكتب حول العلاقة بين المرأة والرجل والفروق بينهما، وسبل تحقيق الانسجام بينهما ليتكاملا معاً بدل أن يقضي أحدهما على الآخر.
فروق جوهرية
يفتتح المؤلفان كتابهما بإبراز الفروق بين الزوجين، فيذكران أن الأبحاث العلمية -خاصة دراسة طب الأعصاب عن طريق تقنيات الفحوص الدماغية الحديثة- تؤكد أن دماغ المرأة ليس كدماغ الرجل، فالدماغ الأنثوي له طاقة أكبر من الرجل في الكلام، وهذا معناه عند النساء أن الرجال ليس لديهم ما يقولونه، و معناه لدى الرجال أن النساء ثرثارات لا يشق لهن غبار.
دماغ الأنثى متعدد الوظائف، إذ يمكن أن يرسل خمس أو ست رصاصات في الهواء في وقت واحد، بينما يقتصر دماغ الذكر على عمل واحد فقط في لحظة واحدة، ومن أكبر مشاكل الرجال التعامل مع تذمر متعدد الجوانب.
هناك فروق بين النساء والرجال في مشاهدة التلفزيون، فبما أن دماغ الرجل لا يفعل إلا شيئاً واحداً في الوقت الواحد، فإنه عندما يستمع إلى مشاكل الآخرين ينسى مشاكله، فهذه طريقة ممتازة للاسترخاء، أما المرأة فلا تنسى مشاكلها رغم الانشغال في أعمال أخرى، وتحتاج إلى شخص آخر للتحدث إليه والتحرر من المشكل، وهذا من أهم أسباب المشاكل.
والتسوق مكروه عند الرجال محبوب عند النساء، وذلك لأن الرجل جُبل على الصيد السريع والمضي نحو هدف واحد، بينما جُبلت المرأة على التنزه البطيء دون هدف مسبق.
وأغلب الرجال لا يصبرون أكثر من 30 دقيقة في المتاجر الكبرى، وإذا أصرت المرأة على أن يرافقها زوجها، فعليها أن تتسوق قرب أروقة أدوات الصيانة، حيث الآلات الجديدة، فتلك مشغلة جميلة للرجال.
ضحك وبكاء
وهناك فروق بين الجنسين في المشاكل العاطفية الكبرى، فالنساء يقابلن الكوارث والأحداث التراجيدية بالتعبير الانفعالي المباشر والواضح، على عكس الرجال الذين يخفون الانفعالات، وتصبح الفكاهة أسلوبهم المفضل في الحديث عن الأحداث.
عندما نضحك، يفرز الدماغ "الأندروفينات" فيبثها في الجسم، وهي مواد تشبه في تكوينها الهيروين والمورفين، ولها أثر مهدئ للجسم وتعزز لديه جهاز المناعة. وهذا مما يفسر لماذا لا يمرض الأشخاص السعداء إلا قليلاً، ولماذا يسقط التعساء بين براثن الأمراض.
الضحك والدموع مرتبطة من وجهة نظر سيكولوجية وفسيولوجية، فالذين لا يضحكون كثيراً في حياتهم اليومية، يتكون لديهم ميل نحو المخدرات والخمر والجنس للحصول على الراحة.
فالكحول يخفف من سلطة الموانع ويطلق عقال الضحك وإفراز الأندروفين، لذلك يضحك كثير من الناس المتوازنين عندما يشربون الخمر أكثر من الأشخاص التعساء الذين تستحوذ عليهم الأفكار السوداء، وقد يتحولون إلى العنف.
الذين يضحكون في غالب الأحيان يقاومون الألم أكثر، ولا يتعرضون للأمراض بسهولة، ولديهم ذاكرة جيدة، ويتعلمون بيسر، ويطول عمرهم أكثر. فالضحك إذن هو الرد الذكوري المفضل على المعاناة العاطفية، والنساء لا يفهمن هذه الآلية إلا نادرا، ويعتبرن ذلك علامة على فقدان الإحساس.
ينصح الخبيران المرأة أن لا تقابل هذا السلوك الذكوري بالمواجهة، و"لإعادة تربية الرجل" اتبعي الطريقة نفسها مع الطفل: التشجيع والمثوبة للسلوك الحسن، والإعراض عن السلوك القبيح.
وعندما تفهمين كيف يشتغل دماغ الذكر، ستكتشفين أن وجود الرجل في المنزل يمكن أن يكون شيئا آخر غير أن يكون مصدراً للنكد.
هم نسائي
يوضح المؤلفان أن المرأة مهمومة أكثر من الرجل بالعلاقات بينهما، فأكبر مؤلفي الكتب حول العلاقات الإنسانية نساء، وأكثر من 80% من القراء نساء أيضاً.
وأغلب هذه المؤلفات تتناول الرجال وعيوبهم وأحسن الأساليب لتصحيحها أيضاً، كما أن أكثر المستشارين المختصين في العلاقات الزوجية والمعالجين من النساء.
ويميل أغلب الرجال إلى التخلي سريعاً عن العلاقة مع امرأة ما لأنهم يجدون أن التصرفات الأنثوية معقدة جداً، والصعوبات التي يجدونها تدفعهم إلى ترك الأمر كله بدل مواجهة فشل ممكن.
وكل الرجال في الحقيقة لا يقلون حاجة عن النساء في البحث عن علاقات متناغمة وسليمة وغنية، إلا أنهم يظنون أن هذه العلاقة ستسقط من السماء بدون جهد يذكر. أما النساء من جهتهن فيرتكبن خطأ عندما يعتقدن أن الحب يعني التفهم، والواقع أن هذا نادر جداً.
لذلك ليس عيباً أن يكون الجنسان "متعارضين" إذ إن المواجهة اليومية بينهما دائمة، حتى قال هيلين رولاند "يكفي أن تعرف المرأة رجلاً واحداً لتفهم جميع الرجال، في حين أن رجلاً واحداً يمكنه أن يعرف جميع النساء دون أن يفهم امرأة واحدة".
تذمر مزمن
ويركز الكتاب على ظاهرة البكاء والشكوى لدى المرأة، خاصة كثرة التذمر. ويبين أن معظم النساء ينكرن أنهن يكثرن من التذمر من الرجال، لكنهن يؤكدن أن القضية مغلوطة، فهن لا يفعلن سوى تذكير الرجال بوظائفهم وواجباتهم الأسرية.
وعندما تكثر المرأة من النصائح، فإن الرجل لا يتحمل ذلك وتصبح هذه الانتقادات على رأس قائمة المآسي الزوجية عنده.
ففي الولايات المتحدة أحصى الحاسبون نحو 2000 حالة لأزواج يتخلون عن زوجاتهم بسبب كثرة التذمر هذه، وفي هونغ كونغ وجد قاض حكم بالتخفيف على زوج جرح زوجته في رأسها بضربة مطرقة لأنها هي التي دفعته إلى العنف بتذمرها المزمن.
يستقبل الزوج ملاحظات زوجته على أنها خطاب سلبي غير مباشر ومتكرر عن شخصه، وكلما ضاعفت من ملاحظاتها ركن الرجل إلى سلوك دفاعي يزيد من غضبها كقراءة الصحف والجلوس أمام الحاسوب والاستخدام الآلي لجهاز التحكم في التلفاز وقضاء بعض الأعمال المنزلية، والانحباس عن الكلام والانسداد في التعبير، وممارسة لعبة النسيان.
في المنزل، الكل يتجنب هذه المرأة المتذمرة، والجميع يتركها وحيدة.
هروب إلى الأمام يزيد تفاقم المشكلات وسوء التفاهم المتبادل، كلما زادت انتقاداتها، زادت حدتها. والنتيجة المؤكدة الوحيدة هي انهيار العلاقة بين المتذمرة وزوج لا يتحمل ارتباطا يجعله يقضي كل وقته في الدفاع عن نفسه.
الحاجة إلى الاعتراف
ويقلب الخبيران النظر في هذه "الآفة"، فيكشفان للزوج أن التذمر المزمن يعبر عن حاجة مزمنة، فالمتذمرة تطالب في الحقيقة بمزيد من الاعتراف من قبل أسرتها، إذ إن معاناة الزوجة والأم من النوع الخفي، إنها إحباط الأغلبية الصامتة. والاعتراف اليومي بجهدها وجهادها الداخلي يقضي على السبب الرئيسي لإحباطها وشعورها بالتعاسة.
كثير من النساء يشعرن أنهن البالغ الوحيد في المنزل، وأن الزوج والأولاد يتصرفون كالأطفال، الأمر الذي يقابله الأزواج بالتصرف كالصبيان الأشقياء نكاية في المرأة المتذمرة، وذلك هو بداية الانهيار في الأسرة.
التذمر يخفي وراءه مشكلاً عميقاً في التواصل، وعندما تبذل النساء جهداً في الكشف عن آمالهن من الرجال يستجيب هؤلاء في الغالب.
وينبغي أن يعرف أن طريقة اشتغال الدماغ الذكوري بسيطة نسبياً، وأن من النادر أن تجد رجلاً يدرك ماذا تعني شريكة حياته من وراء الكلمات المستعملة، وعندما يفهم الجنسان هذا الأمر يصبح التواصل أيسر ويفقد التذمر سبب وجوده.
تقديم النصائح ليس له معنى واحد عند الجنسين، فالذي ينصح يشعر أن الأمر مهم ويحتاج إلى انتباه وأنه يقدم خدمة، في حين أن التي تستمع للنصيحة قد تشعر أن الآخر لم يأبه بحديثها.
فالمرأة تحتاج إلى الاستماع إليها وهي تتحدث وتشتكي أكثر من حاجتها إلى حلول، "فاستمع إليها كامرأة لا كرجل".
لماذا تبكي النساء؟
كل الناس يبكون، وفي أحيان كثيرة تكون دموعهم سلاحاً للتحكم في عواطف الآخرين. الرجال لا يستخدمون هذا السلاح إلا نادراً، وفي المقابل تستخدمه النساء كثيراً للابتزاز العاطفي.
تسيل دموعهن أمام وضع معين وهن يدركن أن تلك الدموع ستثير الشعور بالذنب لدى الآخر، أملاً في استغلال هذا الشعور والتحكم في المعني بالأمر.
قد تكون هذه الحيلة واعية، وقد تكون غير واعية. والهدف هو دفع الآخر، سواء كان زوجاً أو ولداً أو والداً أو عشيقاً أو صديقاً لفعل شيء ما.
وتبكي النساء أيضاً لإعطاء الانطباع بأنهن نادمات على سلوك خاطئ، أو لتخفيف عقوبة يتوجسن منها.
ويشكل الرجال الغالبية العظمى لضحايا الابتزاز العاطفي، فعندما تكون لديهم رغبة في شيء ما، فإنهم يقدمون الطلب المباشر، بينما تسلك النساء سبيلاً غير مباشر. ويفسر ذلك أن الرجال يتصرفون دائماً على أنهم أصحاب السلطة فيوجهون ضرباتهم بالمكشوف، بينما النساء نادراً ما تكون لديهن السلطة، فيضاعفن المساحيق والتوابل للوصول إلى أغراضهن.
وعندما ننهزم أمام المبتز فإننا نسقط في فخ يصعب التخلص منه، وقد يصل المبتز مع مرور الوقت إلى التحكم التام في ضحيته على الصعيد الانفعالي والسيكولوجي والمالي.
لماذا يكذب الرجال؟
يرى المؤلفان أن كل الناس يكذبون، خاصة عند اللقاءات الأولى. وتتيح لنا الأكاذيب "البيضاء" أن نتعايش بطريقة سلمية وأن نحد من صراعاتنا.
ويؤكدان "أننا نكذب لغايتين اثنتين: لأننا نأمل تحقيق مصلحة، ولأننا نريد تجنب المعاناة".
عندما يكذب الناس فإن أغلبهم يشعرون بالذنب وتأنيب الضمير، ولا ينجح كثير منهم في إخفاء هذا العلامات، وبهذا يسهل على شركائهم الاطلاع على كذبهم.
لن تتردد معظم النساء في اتهام الرجال بالكذب أكثر منهن، غير أن الدراسات التجريبية العلمية تبين أن الكذابين والكذابات في كلا الجنسين. ويكمن الفرق في مضمون الكذب، إذ إن النساء يكذبن لحماية الآخر وحماية علاقة هامة لديهن، بينما يكذب الرجال لحماية أنفسهم ولاجتناب الخصام، أي أن كذبهم مؤشر على "قلق الشحناء" وحيلة لتجاوزه.
وكلما كانت الكذبة كبيرة قابلتها ردود انفعالية قوية تخون الكذاب، والدراسات حول اللغة الجسدية أظهرت أن للكذاب علامات متكررة، فالرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون في تصريحاته المصورة أمام القضاء في قضية مونيكا ليونسكي، كان يلمس أنفه ووجهه 26 مرة.
وصفة غير سحرية
يدرك ألان وباربارا بيز أن كتابهما لن يحل جميع المشاكل وأن ما فيه ليس وصفة سحرية، رغم أنهما جمعا حزمة من المعطيات والمشاكل عن الحياة الزوجية من نحو ثلاثين بلدا في العالم، واطلعا على نماذج من المشاكل الأسرية في شتى أنحاء المعمورة.
فالطلاق لا يزال في ارتفاع بجميع المجتمعات، وهو وحده كاف للبرهنة على الحالة النفسية المتدهورة للإنسان المعاصر وصعوبة تفاهمه مع الجنس الآخر. وهذا أيضا علامة على أن علم النفس ليس بوسعه أن يحل محل الأديان السماوية الكبرى التي أولت عناية فائقة للأسرة، وأن مشاكل الإنسان الأسرية وغيرها لن تجد حلها إلا داخل نفسه، إذا غشيتها السكينة والطمأنينة.
منذ أن فهمنا الحياة تعلمنا من ديننا الاسلامي العظيم أن المرأة تختلف عن الرجل في أشياء ، ويعد ذلك أمراً طبيعياً وتميزاً وتكريماً من الله تعالى لكليهما ، وخصوصية يتمكن عن طريقها كلا منهما من أداء وظائفه الأساسية التي خلقه الله تعالى من أجل تحقيقها ، لكن بعد أن ازداد اطلاعنا عبر وسائل الاعلام المختلفة تبلبلت أفكارنا ، وضللتنا الدعوات المنادية بالمساواة بين الرجل والمرأة لدرجة أن كدنا أن نصدق أن الذكر كالأنثى .
وبهدف فهم أنفسنا وفهم من حولنا امتدت رحلة القراءة والاطلاع لتشمل عدد من القراءات المتميزة التي أسهمت ولله الحمد في التأكيد على خطأ مزاعم أنصار دعاوى المساوة ، وتثبت الدراسة تلو الدراسة التي قام بأكثرها غربيون ( مع شديد الأسف ) أن هناك فروق واختلافات بين الذكر والأنثى ، لا تعني بالضرورة تميز أحدهما على الآخر ، وإنما تعني اختلاف بعضهما عن بعض بشكل فطري وطبيعي ولمقاصد ارادها الله تعالى لتكميل بعضهما لبعض .
ومؤخراً نجحت ولله الحمد في قراءة كتاب : لماذا يكذب الرجل وتبكي المرأة ? لمؤلفيه الزوجين آلان وباربرا بيز ، وهو مترجم من قبل مكتبة جرير ، ويقع في ( 307 ) صفحة من القطع المتوسط ، وأعدها فرصة ثمينة أن أناقش أبرز الأفكار التي قرأتها فيه معكم أحبتي في الله ، فتلك من المتع الحقيقية التي تطيب لي .
ومقدماً أرجو لكم الفائدة والمتعة .
بدأ المؤلفان كتابهما بمقدمة شيقة شرحا فيها أسباب قيامهما بتأليف هذا الكتاب ، والأهداف المتوخاة من تأليفه والأسئلة الرئيسية المتوقع أن نجد في الكتاب ردود عليها ، وتحدثا عن الفجوة وسوء الفهم والصراع الذي يميز العلاقة بين الجنسين على مستوى العصور وحتى عصرنا الحاضر .
الفصل الأول من الكتاب بعنوان التذمر ، وفيه يقرر الكاتبان منذ البدء أن المرأة تتذمر في غالب الأحوال بشكل أكبر من الرجل ، وأن التذمر مصطلح يستخدمه معظم الرجال دائماً لوصف النساء ، ويضعونه على رأس قائمة مثيراتهم .
في المقابل يتفق الكاتبان على أن الرجال لا يكفون عن توجيه التعليمات ولبس قبعة الوعاظ عندما تتذمر النساء أمامهم مما يثير حنقهن وسخطهن .
تحدث الكاتبان عن بعض صور التذمر ، وعن كيفية شعور المتذمر والضحية ، وناقشا أسباب ودوافع تذمر النساء ، وأماكن التذمر ، والتحديات التي تواجه المتذمر والضحية ، وخلصا إلى أن الناتج الحقيقي والأوحد للتذمر هو تدهور العلاقة التي تجمع بين الزوجين ، وقدما بعض الحلول للقضاء على التذمر وكيفية فهم شخصية الانسان المتذمر ، أهمها التزام المصارحة كسبيل للتعامل والتعبير بوضوح عما تشعر المرأة به ، وتجنب استخدم ظمير المخاطب أثناء التحدث مع الزوج .
الفصل الثاني بعنوان : سبعة أشياء يقوم بها الرجال تدفع النساء للجنون ، وقد تم صياغتها على شكل أسئلة على النحو التالي :
- لماذا لا يكف الرجال عن تقديم الحلول وإسداء النصائح ؟
- لماذا يظل الرجال يتنقلون بين قنوات التلفاز بجهاز التحكم عن بعد بعد عودتهم إلى منازلهم ؟
- لماذا لا يتوقف الرجال ويسألون عن الاتجاهات ؟
- لماذا يصر الرجال على ترك مقاعد المراحيض مفتوحة ؟
- لماذا يثير الرجال كل هذه الجلبة بشأن الذهاب إلى التسوق ؟
- لماذا يمتلك الرجال بعض العادات المقززة ؟
- لماذا يحب الرجال النكات البذيئة ؟
استعرض الكاتبان بعض الحالات الدراسية التي تبين كل نوع من هذه السمات التي يتسم بها الرجال وقدما ملاحظاتهما ومرئياتهما في هذا الخصوص ، وأكدا على أهمية أن تعمل النساء على تفهم هذه الاختلافات واعتبارها طبيعية ، وقدما بعض الحلول الناجعة للقفز على إمكانيات تأزم العلاقات بين الطرفين بسببها .
الفصل الثالث بعنوان : لماذا تبكي المرأة ؟ مخاطر الابتزاز العاطفي ، وقد ناقشا فيه أسباب بكاء الطرفين ، وبينا لماذا تبكي النساء بشكل أكبر ، وأغراض البكاء ، وفرقا بين البكاء الطبيعي والبكاء بهدف الابتزاز العاطفي ، وقدما بعض حالات عمل الابتزاز العاطفي التي يستخدمها كلا الطرفين ، والحيل الشائعة المستخدمة في هذا المجال من مختلف الناس ، وبينا كيفية التعامل مع المبتز ، وما يمكن قوله له ، وبينا بعض الحالات التي يكون المبتز فيها غير مدرك لنفسه ومخاطر عمله ، كما سلطا الضوء على مخاطر الابتزاز عندما يكون عقوبة مدى الحياة .الفصل الرابع من الكتاب بعنوان : نظام النساء السري للغاية في تسجيل النقاط ، وهذا النظام يعني أن المرأة تكافئ الرجل بناقط معينة مقابل كل عمل يقوم به من اجلها ، لكن هذا النظام يتميز بأن المرأة تعطي النقاط وفقاً لعدد الانجازات التي ينجزها الرجل ، وليس تبعا لحجم أو جودة أو نتائج إنجاز واحد ( بعكس الرجل الذي يهتم بالأشياء الكبيرة ) .
فمثلاً عندما يحضر لها وردة فإنها تعد ذلك من قبيل الاهتمام بها وتعطيه نقطة ، لكنه لو أحضر باقة من الورود أو هدية قيمة فستعطيه أيضاً نقطة واحدة وربما أكثر من ذلك بقليل ، فهي يهمها أن يتكاثر العطاء وإن كان قليلاً ، ويجب أن يكون بشكل يومي .
سيعتقد الرجل أنه يعمل طوال الأسبوع بشكل مرهق من أجلها ومن أجل أطفالهما ، لكنها لن تتقبل ذلك بقبول حسن ، وستتذمر من طول غيابه لأن عمله الطويل حرمها من شوفته وأطفالهما ، وهذا ربما يحبط الرجل ، لكن معها حق ، إذ لا بد أن يوازن الرجل بين عمله وأسرته ، فيعطي كل ذي حق حقه .
يؤكد الكاتبان على أن الأسباب تكمن في عقول الرجال مبرمجة على رؤية الصورة الكبيرة للأشياء ، بينما عقول النساء مبرمجة على الاهتمام بالأشياء الصغيرة والتفاصيل ، وهذا ليس عيباً لكنه اختلاف جوهري يحسن بكل منهما معرفته حتى يتقبل الآخر كما خلقه الله تعالى ، ويحاول ضبط نفسه بما يتوافق مع نظام الآخر ، ولا يشقى بمحاولة تغييره .
مثلاً ستعطيه نقاط سالبة إن هو انتقدها ، أو اهتمم بمشاهدة التلفاز وعدم الإصغاء إلى حديثها ، أو عند إجباره لها لعمل شئ معين ، ستعطيه نقاط عالية جداً إن هو أطرى مظهرها ، أو اشترى لها هدايا وفاجئها بها ، أو قدمها في أوقات تتمتع بخصوصية لها ، أو ساعدها في أحد الأعمال التي اعتادت أن تعملها ، أو عند فتح باب السيارة لها ، أو عند حمله المظلة أثناء سيرهما في المطر ، أو عند اطرائه على عمل عملته ... الخ .
والمذهل أن الزوجين لا يتنبهون إلى مثل هذه الفروقات مما يجعل حياتهما أقل سعادة ، وربما أكثر تعاسة .
هذا الفصل يحتوي على قصص واقعية توضح الفروقات الطبيعية بين الرجل والمرأة ، لا بد من أن نعلمها لنألفها ونألف السبل السوية للتفاعل معها .
يتبع
الفصل الخامس من الكتاب بعنوان : اكتشاف أهم سبعة أسرار عن الرجال ، وهو عبارة عن مناقشة لسبعة اختلافات يجب أن تفهم النساء سبب اتسام الرجال بها ، وكالعادة يتم الإيضاح من خلال عرض قصص واقعية لأشخاص اتسموا بهذه الاختلافات ، وقد تم صياغتها على شكل الأسئلة التالية :
1 – لماذا لا يعرف الرجال الكثير عن أصدقائهم ؟
النساء تهمهن كثيراً العلاقات الشخصية بمن حولهن ، لذا يذهلهن أن الرجال لا يعرفون كثيراً من الحقائق عن علاقات أصدقائهم الاجتماعية كحالهم مع زوجاتهم أو علاقاتهم مع أولادهم ووالديهم ... الخ ، بالرغم من أنهم يعدون قريبين منهم ويقابلونهم باستمرار .
وتفسير هذه المسألة من وجهة نظر الكاتبين أن الرجال يتقابلون مع بعضهم البعض بهدف الاستراحة ، احياناً لا يستهويهم الكلام ، ولا يجبرون بعضهم البعض عليه ، بل يحترمون صمت بعضهم ورغبته في العزلة لأنهم يعرفون أنه يفكر في حل مشكلة من مشكلاته ، وإذا تحدثوا فإنهم لا يتحدثون عن العلاقات والمشاعر والأحاسيس ، بل يهتمون بمناقشة النتائج وطرح الحلول للمشكلات المتصلة بالعمل ، الرياضة ، السيارات ، المنازل ، الأمور التي لها علاقة بالقدرات المكانية ، ونادراً ما يسألون عن العلاقات ويكون ذلك فقط عند عجزهم عن حل بعض المشكلات التي يغرقون في أتونها .
2 – لماذا يتجنب الرجال الالتزام ؟
والالتزام المقصود هنا من منظور المرأة هو الرغبة في الزواج وتكوين أسرة ، وهو يناقش علاقات الصداقة عند الغربيين ، وأن المرأة عندما تلتقي الرجل تبدأ بتوثيق علاقتها به وتخطط لبناء علاقة جادة لتكوين أسرة ، بينما يفكر الكثيرون في الاستمتاع بحريتهم وبالمتع السريعة التي يمكن أن يجنونها من العلاقة فقط ولا يرغبون في الالتزام والارتباط لأنه يسلبهم حريتهم ( أن يكونوا على هواهم يفعلون ما يشاءون بدون رقيب ولا حسيب ) ، ويفاجئون عندما يعرفون الهدف الحقيقي للطرف الآخر ، وينسون أن من يريد الاستمتاع بالمزايا التي تعطيها المرأة لا بد أن يدفع مقابلاً لذلك يتمثل في الحب والتفاني والاخلاص الحقيقيين .
يرى الكاتبان أن أسباب ذلك تعود إلى أن عقل الرجل غير مبرمج على مبدأ الزوجة الواحدة ولذا يؤجل قرار الارتباط الحقيقي الشرعي أطول مدة ممكنة ( لا ننسى أن الكاتب يعيش في مجتمع يمنع التعدد الرسمي ، وفي ظني أن حرص المرأة على العلاقة الزوجية والأسرة أمر فطري ، فهي مكلفة من الله تعالى بالحفاظ على الجنس البشري ، لذا فهي تهتم بالأسرة واستمرار الحياة الزوجية ) .
كما ويرى الكاتبان أيضاً أن على المرأة عند بدء العلاقة بالرجل أن تسأله عن هدفه من لقائها ، وعندما تشك في التزامه تقوم مباشرة بإيضاح المتع الحقيقية التي تتيحها الحياة الزوجية لهما .
3 – لماذا يشعر الرجل بأنه يجب أن يكون محقاً بشأن كل شئ ؟
يؤكد الكاتبان أنه لكي تفهم المراة هذه الخاصية فانه عليها أن تعرف الطريقة التي تربى بها الزوج عندما كان صبياً ، إذ الواقع أنه بحلول الوقت الذي يصل فيه الصبي إلى سن الرجولة يكون غالباً قد تعلم أن عدم القدرة على إنجاز شئ ما أو حل إحدى المشكلات يعني فشله كرجل ، ولهذا عندما تشكك المرأة في شئ قاله أو فعل فعله فإنه يتبنى موقفاً دفاعياً ويصبح بسبب ذلك عدواني الطبع معتل المزاج .
ونصح الكاتبان بأن المرأة عندما تسمع الرجل يقول : ألا تثقين بي ؟ فعندئذ عليها أن تفهم أنها أهانت رجولته ، وإذا أرادت أن تساعده فلا تشعره بأنه مخطئ أو لا يعرف ، لا تلومه ، وإنما عليها أن تتحدث عما تشعر به ، فمثلاً إذا كان يقود السيارة ولم يهتدي إلى الطريق لا تطلب منه أن يتوقف لطلب المساعدة من رجل آخر ، لأنه بذلك سيفهم أنها تقول له : انني لا أثق فيك كرجل ، بل عليها أن تقول له مثلاً حتى في عز ضيقها من الموقف : " فرصة أننا بقينا أكثر فترة ممكنة مع بعض ، أو فرصة أننا تعرفنا على أماكن لم نكن لنتعرف عليها لولا براعتك يا سبعي ! الله لا يحرمنا من سباعتك " .
4 – لماذا يحب الرجال الناضجون لعب الصبية ؟
يرى الكاتبان أن مخ الذكر يختلف عن مخ الأنثى ، وأنه بسبب التركيب المكاني للمخ الذكري فإنه يتعلق الرجال والصبية بأي شئ له ازرار أو محرك أو يصدر صوت أو له وميض ضوء ... الخ ، وهذا يعني أن الرجال يحبون التحدي الذي يثيره في أنفسهم تركيب الأشياء وإن كانت معقدة ، وأنه إذا احتاجت المراة لصيانة أي شئ في البيت فمن الأفضل أن تخبر زوجها بوجود مشكلة وتطلب منه حلها ، لكن لا تقترح عليه إحضار من يحلها ، ولا تستدعي خبير بدون استشارته وموافقته لأنه سيعتقد أنها لا تثق فيه .
5 – لماذا لا يستطيع الرجال أداء أكثر من عمل في وقت واحد ؟
يؤكد الكاتبان على أن عقل المرأة مبرمج على أداء أكثر من مهمة غير مترابطة في وقت واحد ، وهو لا يتوقف عن العمل مطلقاً ، لذا فهي تستطيع القراءة أثناء الاستماع والتحدث ... الخ ، لكن الرجل لا يفعل ذلك ، فهو يصر على خفض صوت جهاز الراديو أو التلفاز أو المسجل أو يطلب ممن حوله الصمت إذا اراد أن يقرأ أو أراد أن يتحدث في الهاتف ، وتستغرب النساء من أنه لا يستطيع سماع حديثها أو الاصغاء له أثناء قراءته للجريدة أو مشاهدته للتلفاز .
ويرى الكاتبان أن سبب ذلك هو أن عقل الرجل مقسم الى حجرات صغيرة بمخه تقوم كل منها بوظيفة مستقلة ، ويقل ما به من روابط بين شقي المخ الأيمن والأيسر بنسبة 30% عما لدى المرأة ، وهذا يتيح للرجل أن يكون متخصصا في مجال معين ، بينما تعتقد المرأة أن ذلك عيب فيه أو قصور ، لذا يجب أن تتفهم المرأة ذلك وتحترمه على أنه اختلاف وليس قصور ، ولا تطلب منه عمل شئ آخر في نفس الوقت الذي ينفذ فيه عمل ما .
6 – لماذا يحب الرجال الرياضة إلى هذه الدرجة ؟
يرى الكاتبان أن مشاهذة الرجال للمباريات تمكنهم من الشعور بالانتماء إلى جماعة ليس فيها من ينتقدهم أو يطلب تغييرهم ، إنهم يشعرون بنشوة الفوز والنصر وهو شعور ربما افتقدوه في حياتهم العادية ، أنهم يتخيلون أنفسهم يسددون الكرات ويحرزون الأهداف ، وتغمرهم المشاعر تجاه اللاعبين بينما يخفقون في بث عواطفهم تجاه أقرب الناس اليهم ، وهذا غريب بالنسبة للنساء ، أنهن يغرن من ولع أزواجهن بالأندية والنجوم .
وينصح الكاتبان المرأة بمشاركة الرجل هوسه الكروي من خلال جمع المعلومات والجلوس معه أثناء التشجيع وتأييد الفريق الذي يناصره ، أو الابتعاد عنه والاستمتاع بوقتها خلال انشغاله بممارسة هذه الهواية .
7 – عم يتحدث الرجال في دورة المياة ؟
في البداية أدرك أن التحدث في الحمام من الممنوعات في الفكر الاسلامي ولا أفعله إلا لضرورة قصوى كالرد على تساؤل ملح ، لكني هنا ألخص الكتاب المكتوب بوجهة نظر غربية ، والغريب تأكيد الكاتبان على أن الرجال الغربيين لا يحبذون الكلام في دورات المياة ، أما النساء فإنهن يتحدثن عن دورات المياة نفسها ويقارنها بأخرى ، وعن زينتهن ، ورأيهن فيما شاهدن ، وأية مشكلات شخصية قد يعانين منها .
ولقد أضحكتني نكتة قرأتها في الكتاب هذا مضمونها : دخل رجل إلى إحدى دورات المياة أجلكم الله ، جلس على المقعد ، تخيل أنه سمع صوت شخص يسأله عن حاله فرد بعد تردد وبصوت محرج : على ما يرام ، قال الرجل الآخر : حسناً ما وجهتك ؟ رد هذا : إلى الشمال ، رد الرجل الآخر بعصبية : اسمع سأحدثك على الهاتف مرة أخرى ، فهناك أحمق في الحمام المجاور يجيب على جميع أسئلتي ّ.
الفصل السادس من الكتاب بعنوان المرأة الأخرى – والدته ، وهذه هي حصيلة القراءة .
بدأ هذا الفصل بهجوم شرس على الحماة نستشفه من هذه القصة : جاءت امرأتان أمام الملك تجرجران بينهما شاباً تقدم لخطبة ابنتي كلتيهما ، وبعد الاستماع إلى القصة أمر الملك بأن يتم شطر الشاب إلى جزأين حتى تأخذ كل امرأة نصيبها . صرخت الأولى : لا ، لا ترق دمه ! دع المرأة الأخرى تزوجه ابنتها . فقال الملك : بدون تردد : إذن فليتزوج الشاب من ابنة المرأة الأخرى ، فتعجب رجال البلاط الملكي وقالوا : ولكنها كانت تريد أن تراه مشطوراً لجزأين ! فاجاب الملك : نعم ، وهذا يثبت أنها الحماة الحقيقية !
تخلل محاور الفصل عدد من النكات حول الشنئان الذي يحسه بعض الرجال لحمواتهم ، من ذلك نكتة قالها أحد الأزواج : طرقت حماتي بابنا هذا الصباح ، وعندما فتحت قالت لي : هل أستطيع البقاء هنا لعدة ايام ؟ فأجابتها : بالطبع تستطيعين ، ثم أغلقت الباب !
ويؤكد الكاتبان توصل أبحاثهما إلى أن والدة الرجل هي في الأغلب الحماة المتسببة في مشاكل الزوجين ، وأن أم الزوجة تحرص على أن ترى ابنتها سعيدة فإذا تحقق هذا الهدف فهي لا تختلق المشاكل ، من جهة أخرى يريان أن آباء الزوجات هم من يخلقون المشاكل في حال وجود خلافات بين الأنساب .
ويزيدان الأمر تفصيلاً بان أم الرجل تعتبر بالنسبة للمراة شريكتها في رجلها ،
من مظاهر تدخل أم الزوج طريقة ترتيب المنزل والعناية به واختيار أثاثه ، الطبخ ، تربية الأولاد ، طرق الصرف ، تلبية احتياجات الأم ، الاجازات ، الزيارة بدون موعد ، الاكثار من الزيارة ، ... الخ ،
ويوصي الكاتبان الزوجين بأن يضعا منذ البدء حدود للعلاقة بينهما ، وكذا بينهم وبين من حولهم لا يمكن تخطيها فيحددان الأمور المقبولة والمرفوضة من خلال مناقشات هادئة وهادفة لا ينقصها الاخلاص والصراحة والوضوح وطلب التفهم والبحث عن الحلول والبدائل ، والتأكيد على الحب برغم اختلاف وجهات النظر ، ويحذران من أن المسألة ليست سهلة ، وقد تستخدم الحماة أسلوب الابتزاز العاطفي واشعار ابنها وزوجته بالذنب ، لكنه ممكناً اذا قرر الجميع أن يعيشوا في سعادة وتعاونوا على حل مشكلاتهم ، وقبلوا بتقديم التنازلات المطلوبة .
الفصل السابع من الكتاب بعنوان : طرق المرأة السرية في استخدام الكلمات .
1 – لم تتحدث النساء كثيراً ؟
النساء لا يحتجن الى سبب للكلام وإنما يتحدثن لتدعيم الصلة بمن حولهن ، وأثبتت الدراسات أنهن يستطعن انتاج من 6.000 الى 8.000 كلمة في اليوم ، مقارنة ب 2.000 الى 4.000 كلمة في اليوم ينتجها الرجل ويستنفذها بحلول الظهر ، ثم يعود لامرأة باقي لديها ضعف ما لديه من الكلمات !
كما أثبتت الدراسات أن الرجال يفوقون النساء بنحو ثلاث الى أربع مرات في الاصابة بصعوبات النطق ، وحوالي عشر مرات في الاصابة بحالات صعوبة القراءة واستخدام اللغة ، وأن مخ الرجل مبرمج على حل المشكلات والتحدث عن الحقائق والنتائج ، أما مخ المرأة فهو مبرمج على التحدث بلا نهاية .
ان المراة تتحدث كنوع من المكافأة وتدعيم الصلة مع الشخص الآخر لا لكي تحصل على حلول لمشكلاتها ، وحيتنما لا تحب المراة شخصا ، او تريد أن تنزل به العقاب فإنها تتوقف عن الكلام معه ، وهذه الوسيلة تجدي مع النساء لكنها لا تجدي مع الرجال فهم يعتبرون الهدوء مكافاة لا عقابا ، ومعاقبتهم تكمن في الكلام في حضورهم بلا نهاية مع تغيير موضوعات الحوار باستمرار .
ويقترح المؤلفان أن يتفهم الرجال رغبة النساء في التحدث من اجل الفضفضة وتحصيل المشاعر ، وأن عليهم الانصات فقط ، وأن تطلب النساء من الرجال موعدا للحديث وأن ينصتوا ولا يقدموا حلول إلا إذا طلبن ذلك .
2 – لماذا ترغب النساء دوماً في التحدث عن المشكلات ؟
ترغب النساء في التحدث مرارا وتكرارا عن مشكلاتهن للتخفيف من حدة الضغوط التي يعانين منها حتى وإن لم يتوصلن لى نتائج أو حلول ، في حين أن الرجال يعملوا أعمالا أخرى لا علاقة لها بمشكلاتهم للتخلص من الضغوط او يصمتوا وينزووا للتفكير في مشكلاتهم ، ويطلبون المساعدة من الآخرين عند عجزهم فقط .
3 – لماذا تبالغ النساء ؟
يبالغ الرجال في الحقائق والمعلومات ، بينما تبالغ النساء في المشاعر والأحاسيس ، ذلك ان عقول النساء تركز على الأشخاص وترسم خيالات عن الحياة والعلاقات اكثر من قول الرجال ، ويعمدن الى استخدام لغة الجسم ونبرة الصوت لارسال وتلقي المعلومات لأنها تعكس حالاتهن العاطفية وتسهم فيما يصل الى 60 الى 80 % من الأثر الذي تتركه معظم محادثاتهن والكلمات تؤثر بنسبة محدودة تقل عن 8 % ، وهن يبالغن حتى يكون الحديث أكثر تشويقا ومتعة ، وهن يبالغن للحصول على اهتمام الآخرين ، ، بينما الرجال يتعاملون مع هذه المبالغات كحقائق ، ومن هنا يأتي الاختلاف والجدال .
ويلفت الكاتبان انتباهنا الى أن المراة تستطيع أن تخدع نفسها بافتراض أشياء لا أساس لها حول علاقتها برجلها ، خصوصاً حدث بينهما موقف كانت ردة فعله على أثره الصمت ، ليكتشفن بعد جلاء الحقائق أنه لا علاقة لهن من قريب ولا بعيد بما كان يفكر فيه الرجل ويستغرق كل اهتمامه وقد يكون تافها كهزيمة فريقه المفضل او ما شابه ذلك .
وينصح الكاتبان ان يتفهم الرجال مبالغات النساء في المحادثات العاطفية ، فينصتوا باهتمام لكن لا يتعاملوا معها حرفياً ، ويبتعدوا عن الجدال والعمل على تصحيح سلوكها ، وبالمقابل لا بد ان تتفهم النساء أن الرجال ميالون للتحدث عن الحقائق أكثر من المشاعر ، وأن تبتعد قدر الامكان عن المبالغات خصوصا فيما يتصل بالعمل الرسمي .
4 - لماذا لا تتحدث النساء بشكل مباشر ؟
تبدو النساء بالنسبة للرجال غامضات ، ولا يتحدثن بشكل مباشر ، ويتحدثن في أمور مختلفة لا رابط بينها من وجهة نظرهم ، لذا كثيرا ما يعتقدوا أن عليهم ان يخمنوا ما تقصده النساء ويقرأون أفكارهن ، ويرى الكاتبان ان هذا يعني أنهن يلمحن لما يردن أو يستنتجن أشياء بهدف تدعيم العلاقات والتواصل مع الآخرين بتجنب الأسلوب العدواني ، او المواجهة ، أو الشجب ، وتجنب الخلاف ، وهذا يتناسب مع وظيفتها في الحفاظ على التناغم .
هذا الأسلوب تفهمه النساء عند حديثهن مع بعضهن ، لكن يتسبب في مشاكل بينهن وبين الرجال لأنهم يستخدمون الأسلوب المباشر ويفسرون الكلمات حرفيا ، ويتظاهرون بالفهم وغن لم يفهموا حتى لا يصفهم النساء بالحمق .
وينصح الكاتبان ان تتحرى المراة الكلام المباشر مع الرجل مهما كان عمره ، وأن تتحدث عن شئ واحد في كل مرة .
5 – لماذا ترغب النساء في معرفة جميع التفاصيل ؟
يؤكد الكاتبان على أن النساء مبرمجات على البحث عن التفاصيل ، بينما لا يرى الرجال اهمية لها ، وبالتالي إذا امتنع الرجل عن اعطائها التفاصيل فإنها تفسر ذلك بانه لا يحبها ، اما هو فعندما تطلب منه التفاصيل فإنه يعتقد انها تستجوبه لأنها تشك فيه ! ، وأن سبب اهتمامها يعود إلى أنه موكل لها مهمة الحفاظ على بقاء النوع البشري ، وليس إلى رغبتها في التدخل فيما لا يعنيها كما يعتقد الرجال ، ولذا لا بد ان يفهم الرجال أن هذه الرغبة مرتبطة برغبة استمرار العلاقات ، لذا عليه امدادها بأكبر قدر من التفاصيل ، بينما لا بد ان تدرك النساء أن المبالغة في طلب التفاصيل يزعج الرجال .
يتبع
الفصل الثامن من الكتاب بعنوان اختبار مدى جاذبية المرأة ، وهو مكون من 19 سؤالاً للمرأة حول نظرتها لجمالها ، والتركيز هنا على الشكل وكيفية الظهور أمام الرجل ، والأسئلة متبوعة بدرجات لكل إجابة ، وبشرح للمستوى الذي حاز عليه جمال المرأة التي أجابت على الاستبيان .
الفصل التاسع بعنوان : قوة جاذبية المرأة ، وقد بدأ بالتأكيد على أن المظهر الذي نبدو عليه يؤثر على قدرتنا على جذب شريك الحياة والاستمرار في الحياة الزوجية ، وأن 90% من الأشخاص الذين نقابلهم يشكلون انطباعاتهم عنا في غضون الدقائق الأربع الأولى من اللقاء ، وأن التقييم يتم خلال عشر ثوان .
يؤكد الكاتبان على أن هناك مؤشرات بيولوجية تعمل على مستوى اللاوعي وتقبع في عقل كل منا تجبره على الاستجابة لإشارات الجاذبية تجاه الآخر ، وتحدثا عن أن الأبحاث أظهرت اننا نصدر أحكاماً ايجابية على الأشخاص حسنوا المظهر ، وأن الانسان يستطيع أن يكون جذاباً .
تحدث الكاتبان بشئ من التفصيل عن عناصر انجذاب الرجل للمرأة وحدداها بتسعة عناصر مرتبة على النحو التالي :
- القوام الرياضي .
- السيقان الطويلة .
- الخصر النحيل .
- العينان الجذابتان .
- الشعر الطويل .
- الأنف الصغير .
- البطن المسطح .
- الظهر القنطري الشكل .
- العنق الطويل .
كما تحدثا عن كيف يجذب الوجه الانتباه ، وعن العلاقة بين الجاذبية والصور الإباحية ، وكيف تؤثر ملابس النساء على الرجال ، وجراحات التجميل ، وعن الجوانب الأخرى للجاذبية .
الفصل العاشر من الكتاب بعنوان اختبار مدى جاذبية الرجال ، وهو مكون من 15 سؤال للرجل حول نظرته لمدى قدرته على جذب النساء ، والتركيز هنا على النقاط الخاصة بمظهره الجسدي ، والملامح البارزة لشخصيته ، والأسئلة متبوعة بدرجات لكل إجابة ، وبشرح للمستوى الذي حاز عليه الرجل الذي أجاب على الاستبيان .
يتبع
الفصل الحادي عشر بعنوان : عوامل الجاذبية لدى الرجال ، وقد تم من خلاله اختيار تسع سمات جسدية رأى الكاتبان انها تجذب النساء إلى الرجال ، وهي على النحو التالي :
- جسد رياضي .
- كتف وصدر عريضان وأذرع مفتولة العضلات .
- شعر كامل .
- فم صغير .
- عينان عطوفتان .
- أنف وذقن قويان .
- وركان رفيعان .
- بطن مسطح .
- لحية عمرها ثلاثة أيام .
ويؤكد الكاتبان على أن المرأة المعاصرة تبحث عن الصلابة والرقة ممتزجتين في الرجل ، وأن حظوظ الرجل الجذاب تزيد في معاملة الآخرين له ، وأن لدى كل إنسان فرصة لتحسين مظهره ، واتخاذ قرار بزيادة جاذبيته في أعين الآخرين ، كما تحدثا عما تبحث عنه المرأة لدى الرجل على المدى الطويل .
الفصل الثاني عشر من الكتاب بعنوان : لماذا يكذب الرجال ؟ ، وقد بدأه المؤلفان بتقرير حقيقة أنه لا يوجد من لا يكذب ، وأن السبب الرئيسي للكذب يكمن في رغبة الانسان إما في نيل مكسب أو تجنب خسارة ، ورغبته في التعايش مع غيره من دون عنف ولا مشاعر عدوانية .
وطبقاً للكاتبين ينقسم الكذب الى أربعة أنواع :
- الكذب الأبيض ، وهو جزء من حياتنا الاجتماعية ويعيننا على ألا نجرح مشاعر بعضنا البعض عندما نعمد إلى قول الحقيقة المؤلمة والجافة .
- الكذب المفيد ، وهو الذي يستخدمه الانسان لمساعدة الغير .
- الكذب الخبيث ، وهو إما يكون بغرض الانتقام أو الانتفاع ، والكاذب الخبيث يعمد الى تدمير سمعة وشخصية ضحيته باستخدام أكاذيب ذات تأثير مدمر وطويل المدى .
- الكذب بهدف الخداع ، وهو أخطر هذه الأنواع لأن الكاذب يعمد الى جرح مشاعر ضحيته أو احباطها بهدف تحقيق مصلحة شخصية ، وهو ينقسم الى نوعين أ حدهما : الكذب عن طريق إخفاء الحقيقة ، والثاني الكذب عن طريق تزييف الحقيقة .
وطبقا لهما أيضا فإن للكاذبين أنواع هي كما يلي :
- الكاذب بالفطرة ، وهو الشخص الذي يتمتع بضمير حي ، لكنه في نفس الوقت واثق من قدرته على خداع الآخرين .
- الكاذب الرومانسي ، وهو أخطر من يمكن ان تقع في شراكه المراة .
- الكاذب المخادع لنفسه ، وهو الأشد خطرا .
تعتقد النساء أن الرجال يكذبون أكثر من النساء ، لكن يؤكد الكاتبان على أن الأبحاث توصلت الى أن الرجال والنساء يكذبون بنفس القدر ، اما الاختلاف فهو في المضمون ، فالنساء يكذبن ليحافظن على قوة العلاقات ،وليجعلن الآخرين يشعرون بشعور أفضل ، أما الرجال فيكذبون لتحسين صورهم في أعين الآخرين ، وهم يكذبون لتفادي المشاجرات ، ولوصف ماضيهم المتسم بالمغامرة والجراة ، وأن النساء أقدر على كشف الكذب بسبب قدراتهن المتميزة عى فك طلاسم لغة الجسد ونبرات الصوت .
تحدث الكاتبان عن الأكاذيب الشائعة بين الطرفين ، وعن أسباب عدم نجاح الكذب لأن الأكاذيب عادة ما تكون محاطة بانفعالات ومشاعر مرئية ومسموعة تتوهج كالأضواء الحمراء ، وعن أسباب تمتع المرأة بالمهارت الفائقة لكشف الكذب ، ومن ذلك تميز نشاط مخها عندما تتحدث مع أحد الأشخاص وجها لوجه لفك شفرات الكلمات ، وتغييرات نبرات الصوت وايماءات الجسد ، وقدرتها على انجاز أكثر من عمل في وقت واحد .
أيضاً تحدث الكاتبان عن أسباب قوة تذكر النساء لأكاذيب الرجال ، وقدما نصيحة للرجال أن لا يكذبوا على النساء وجها لوجه وإنما من خلال الوسائل التقنية كالهاتف والانترنت ، وقررا انه كلما كان الشخص أصغر سناً كان أكثر ميلاً للكذب والخداع ، كما تحدثا عن الأسباب التي تعد بموجبها أكاذيب الأقرباء والأصدقاء اشد إيلاماً للنفس ، وعن الأدلة التي تساعد على كشف الكاذبين ، وعن بعض الكلمات التي يكثر الكذابون من استخدامها ومعرفتها تساعد على كشف الكذب ، وعن الثلاث طرق المثيرة التي ظهرها التقدم في مجال الحاسب الآلي لكشف أكاذيب الكاذبين ، وهي جهاز كشف الكذب ، وجهاز نسبة التوتر في الصوت ، وصور الرنين المغنطيسي للمخ .
تطرق الكاتبان لذكر بعض الاشارات المستخدمة في لغة الجسد والتي تحتوي على كثير من الرسائل التي يبعثها الناس لبعضهم البعض وأكدا على أن ايماءات الرجال أسهل في التتبع ، وهي مثل / حك العين والأنف ، جذب الأذن ، سحب ياقة القميص ، الابتسامة الزائفة ، عدم نظر الكاذب في عين من يحادثه ، كثرة الطرف بالعين .
أورد الكاتبان عشر طرق يتجنب الانسان من خلاها خداع الآخرين له ، وأنهيا هذا الفصل بإيراد عينة في شكل قائمة مكونة من 23 كلمة من الكلمات التي يرددها الرجال كذبا ، ومقابلها ما يقصدون قوله صدقاً .
يتبع
الفصل الثالث عشر والأخير من الكتاب بعنوان : عندما يضع القناص رمحه جانباً – التقاعد ، وقد استهله الكاتبان بالتأكيد على تزايد أعداد من يقتربون من سن التقاعد بمعدلات تثير الدهشة في الدول المتقدمة ، وأن الانسان أصبح أطول عمرا من ذي قبل ، وأن على الدول المتقدمة تخصيص أجزاء كبيرة من ميزانياتها لدعم المتقاعدين والعناية بهم ، وأنها بدأت بتطبيق الاسهام الاجباري في خطط التقاعد القومية ، لكن عدد المساهمين فيها قليل بمقارنة بعدد المتقاعدين .
أبرز الكاتبان المشكلات التي يواجهها المتقاعدون الرجال الذين كانت اعمالهم تشكل محور حياتهم ، وقلقهم بخصوص كيفية استغلال أوقات فراغهم ، وسعيهم المتواصل للحصول على اهتمام أكبر من زوجاتهم وتتبعهن فيما يؤدين من أعمال وانتقاد أخطائهن بشكل لافت يصيب علاقتهما بالتوتر . كما أبرزا مشكلات النساء المتقاعدات وطريقة تعاملهن معها ، والتي تعد أخف وطأة مما يعانيه الرجال ، وأكدا على اختلاف هذه الطرائق فالرجال يعدونه كارثة مروعة ، أما النساء فعتبرنه فرصة لأداء الأمور التي لم يكن هناك مجال من قبل لممارستها بسبب ضيق الوقت ويتأقلمن سريعا ويمضين الوقت فيما اعتدن تمضيته فيه او يقدمن على تحديات جديدة ، والمشكلة الرئيسية للمراة المتقاعدة تكمن التأقلم مع رجلها الذي تقاعد حديثاً .
وبينا عيوب التقاعد ولماذا يعجز الرجل عن التأقلم مع التقاعد ، وشددا على أهمية أن يكون لدى المرء خطة لما بعد التقاعد ، وأنه كلما بدأ الانسان مبكرا في التخطيط لتقاعده حظي بصحة أفضل وعاش باذن الله تعالى حياة أطول ، وقدما بعض المقترحات الجيدة لعيش حياة أفضل ، وأوردا بعض القصص التي تحرض احداثها على الضحك من اعماق القلب وربما البكاء حتى النشيج لما يؤل أمر من كان العمل محور حياته فأبصر نفسه في غمضة عين وقد ابتعد عنه الأصدقاء وتلاشى به الاهتمام وأصبح لا قيمة ولا وزن لرأيه .
هذه إحدى الطرائف :
جلس زوجان متقاعدان على طاولة العشاء واخذا في الحديث عن التقدم في السن .
قالت الزوجة : أسوأ ما في هذا الأمر هو النسيان .
فسألها الزوج : ماذا تقصدين ؟
أجابته : حسناً ، ما أقصده أنني أكون على وشك الانتهاء من شئ ما وفجأة أنسى ما الذي كنت أفعله . ففي السبوع الماضي على سبيل المثال ، كنت أقف في أعلى الدرج أتساءل إن كنت قد صعدت لتوي أم أنني كنت على وشك النزول .
قال الزوج : أنا لم يسبق أن عانيت من مثل هذه المشكلة من قبل .
ابتسمت الزوجة وهي تشعر بالسى على نفسها ثم قالت : وبالأمس أيضاً كنت أجلس بالسيارة أتساءل إن كنت أريد أن أقودها للذهاب الى مكان ما أم أنني قد عدت لتوي بها ويجب أن أغادرها .
اشتاط الزوج غضباً وقال بإصرار : لا ، أنا لم يسبق أن عانيت من مثل هذه المشكلة على الإطلاق ، وطرق على المنضدة مرتين وهو يلفظ هذه الجملة ، وبعدها بدا عليه الهلع ثم رفع صوته قائلاً : من الطارق !
الكتاب مكتوب بأسلوب يبرز الكاتبان من خلاله أهم الأفكار التي يودان أن يوصلانها للقراء ، وهو يحتوي على قصص واقعية ، وحكم وأمثال وأقوال وطرائف ونتائج ودراسة أبحاث غنية بتعبيراتها الإيحائية عن الفصول والمحاور التي تتم مناقشتها ، وهذا يجعل الكتاب أكثر إمتاعاً وتشويقاً للقراءة ، ومضامينه تؤكد على أن من يقولون بالمساواة بين الجنسين في كل شئ مخطئون ولا ريب ، ويجنون على الطرفين ، وعلى البشرية جمعاء عندما يبسطون الأمور الى هذا الحد ، وعندما يلغون الاختلافات الجوهرية التي تؤكد على تميز كل جنس عن الآخر وتعد تكميلا لنقصه .
طلبك
و*****الله اوفرالطلبات الباقيه قريب
رابط تحميل الكتاب
http://www.4shared.com/file/73975331.../____.html?s=1
عرض لكتاب: لماذا يكذب الرجال وتبكي النساء؟ دي برس 01/ 09/ 2010
يعتبر الخبيران النفسيان ألان وباربارا بيز من أشهر الموجهين والمدربين في مجال التنمية النفسية والاجتماعية وتجاوز العقبات الذاتية والموضوعية لاكتساب مهارات التواصل وإقناع الآخر.
ومن شهرتهما أنهما صارا على رأس مقاولة كبيرة تنظم الدورات التدريبية في المجالات المذكورة للراغبين فيها، خاصة الحكام والوزراء ورجال الإعلام ونجوم الفن والرياضة والغناء، وأيضاً الأزواج الذين يعانون من سوء التفاهم ويخشون انهيار بنيانهم الاجتماعي.
والكتاب الذي بين أيدينا نموذج للتوجيهات والنصائح والدراسات التي يقدمها الزوجان الأستراليان ألان وباربارا بيز، والتي يقبل عليها الناس كثيراً، حتى صار الكتاب من أكثر الكتب مبيعاً في العالم بنحو 400 ألف نسخة، وهو رقم يظهر المأزق الصعب الذي يعيشه الإنسان في هذا الزمن باحثاً عن السعادة والاستقرار عند خبراء في علم النفس وعلم الاجتماع لأسرة تهتز عند أول منعطف، وقد تولد ميتة قبل الأوان.
لماذا يكذب الرجال وتبكي النساء؟" تتويج لسلسلة من الكتب حول العلاقة بين المرأة والرجل والفروق بينهما، وسبل تحقيق الانسجام بينهما ليتكاملا معاً بدل أن يقضي أحدهما على الآخر.
فروق جوهرية
يفتتح المؤلفان كتابهما بإبراز الفروق بين الزوجين، فيذكران أن الأبحاث العلمية -خاصة دراسة طب الأعصاب عن طريق تقنيات الفحوص الدماغية الحديثة- تؤكد أن دماغ المرأة ليس كدماغ الرجل، فالدماغ الأنثوي له طاقة أكبر من الرجل في الكلام، وهذا معناه عند النساء أن الرجال ليس لديهم ما يقولونه، و معناه لدى الرجال أن النساء ثرثارات لا يشق لهن غبار.
دماغ الأنثى متعدد الوظائف، إذ يمكن أن يرسل خمس أو ست رصاصات في الهواء في وقت واحد، بينما يقتصر دماغ الذكر على عمل واحد فقط في لحظة واحدة، ومن أكبر مشاكل الرجال التعامل مع تذمر متعدد الجوانب.
هناك فروق بين النساء والرجال في مشاهدة التلفزيون، فبما أن دماغ الرجل لا يفعل إلا شيئاً واحداً في الوقت الواحد، فإنه عندما يستمع إلى مشاكل الآخرين ينسى مشاكله، فهذه طريقة ممتازة للاسترخاء، أما المرأة فلا تنسى مشاكلها رغم الانشغال في أعمال أخرى، وتحتاج إلى شخص آخر للتحدث إليه والتحرر من المشكل، وهذا من أهم أسباب المشاكل.
والتسوق مكروه عند الرجال محبوب عند النساء، وذلك لأن الرجل جُبل على الصيد السريع والمضي نحو هدف واحد، بينما جُبلت المرأة على التنزه البطيء دون هدف مسبق.
وأغلب الرجال لا يصبرون أكثر من 30 دقيقة في المتاجر الكبرى، وإذا أصرت المرأة على أن يرافقها زوجها، فعليها أن تتسوق قرب أروقة أدوات الصيانة، حيث الآلات الجديدة، فتلك مشغلة جميلة للرجال.
ضحك وبكاء
وهناك فروق بين الجنسين في المشاكل العاطفية الكبرى، فالنساء يقابلن الكوارث والأحداث التراجيدية بالتعبير الانفعالي المباشر والواضح، على عكس الرجال الذين يخفون الانفعالات، وتصبح الفكاهة أسلوبهم المفضل في الحديث عن الأحداث.
عندما نضحك، يفرز الدماغ "الأندروفينات" فيبثها في الجسم، وهي مواد تشبه في تكوينها الهيروين والمورفين، ولها أثر مهدئ للجسم وتعزز لديه جهاز المناعة. وهذا مما يفسر لماذا لا يمرض الأشخاص السعداء إلا قليلاً، ولماذا يسقط التعساء بين براثن الأمراض.
الضحك والدموع مرتبطة من وجهة نظر سيكولوجية وفسيولوجية، فالذين لا يضحكون كثيراً في حياتهم اليومية، يتكون لديهم ميل نحو المخدرات والخمر والجنس للحصول على الراحة.
فالكحول يخفف من سلطة الموانع ويطلق عقال الضحك وإفراز الأندروفين، لذلك يضحك كثير من الناس المتوازنين عندما يشربون الخمر أكثر من الأشخاص التعساء الذين تستحوذ عليهم الأفكار السوداء، وقد يتحولون إلى العنف.
الذين يضحكون في غالب الأحيان يقاومون الألم أكثر، ولا يتعرضون للأمراض بسهولة، ولديهم ذاكرة جيدة، ويتعلمون بيسر، ويطول عمرهم أكثر. فالضحك إذن هو الرد الذكوري المفضل على المعاناة العاطفية، والنساء لا يفهمن هذه الآلية إلا نادرا، ويعتبرن ذلك علامة على فقدان الإحساس.
ينصح الخبيران المرأة أن لا تقابل هذا السلوك الذكوري بالمواجهة، و"لإعادة تربية الرجل" اتبعي الطريقة نفسها مع الطفل: التشجيع والمثوبة للسلوك الحسن، والإعراض عن السلوك القبيح.
وعندما تفهمين كيف يشتغل دماغ الذكر، ستكتشفين أن وجود الرجل في المنزل يمكن أن يكون شيئا آخر غير أن يكون مصدراً للنكد.
هم نسائي
يوضح المؤلفان أن المرأة مهمومة أكثر من الرجل بالعلاقات بينهما، فأكبر مؤلفي الكتب حول العلاقات الإنسانية نساء، وأكثر من 80% من القراء نساء أيضاً.
وأغلب هذه المؤلفات تتناول الرجال وعيوبهم وأحسن الأساليب لتصحيحها أيضاً، كما أن أكثر المستشارين المختصين في العلاقات الزوجية والمعالجين من النساء.
ويميل أغلب الرجال إلى التخلي سريعاً عن العلاقة مع امرأة ما لأنهم يجدون أن التصرفات الأنثوية معقدة جداً، والصعوبات التي يجدونها تدفعهم إلى ترك الأمر كله بدل مواجهة فشل ممكن.
وكل الرجال في الحقيقة لا يقلون حاجة عن النساء في البحث عن علاقات متناغمة وسليمة وغنية، إلا أنهم يظنون أن هذه العلاقة ستسقط من السماء بدون جهد يذكر. أما النساء من جهتهن فيرتكبن خطأ عندما يعتقدن أن الحب يعني التفهم، والواقع أن هذا نادر جداً.
لذلك ليس عيباً أن يكون الجنسان "متعارضين" إذ إن المواجهة اليومية بينهما دائمة، حتى قال هيلين رولاند "يكفي أن تعرف المرأة رجلاً واحداً لتفهم جميع الرجال، في حين أن رجلاً واحداً يمكنه أن يعرف جميع النساء دون أن يفهم امرأة واحدة".
تذمر مزمن
ويركز الكتاب على ظاهرة البكاء والشكوى لدى المرأة، خاصة كثرة التذمر. ويبين أن معظم النساء ينكرن أنهن يكثرن من التذمر من الرجال، لكنهن يؤكدن أن القضية مغلوطة، فهن لا يفعلن سوى تذكير الرجال بوظائفهم وواجباتهم الأسرية.
وعندما تكثر المرأة من النصائح، فإن الرجل لا يتحمل ذلك وتصبح هذه الانتقادات على رأس قائمة المآسي الزوجية عنده.
ففي الولايات المتحدة أحصى الحاسبون نحو 2000 حالة لأزواج يتخلون عن زوجاتهم بسبب كثرة التذمر هذه، وفي هونغ كونغ وجد قاض حكم بالتخفيف على زوج جرح زوجته في رأسها بضربة مطرقة لأنها هي التي دفعته إلى العنف بتذمرها المزمن.
يستقبل الزوج ملاحظات زوجته على أنها خطاب سلبي غير مباشر ومتكرر عن شخصه، وكلما ضاعفت من ملاحظاتها ركن الرجل إلى سلوك دفاعي يزيد من غضبها كقراءة الصحف والجلوس أمام الحاسوب والاستخدام الآلي لجهاز التحكم في التلفاز وقضاء بعض الأعمال المنزلية، والانحباس عن الكلام والانسداد في التعبير، وممارسة لعبة النسيان.
في المنزل، الكل يتجنب هذه المرأة المتذمرة، والجميع يتركها وحيدة.
هروب إلى الأمام يزيد تفاقم المشكلات وسوء التفاهم المتبادل، كلما زادت انتقاداتها، زادت حدتها. والنتيجة المؤكدة الوحيدة هي انهيار العلاقة بين المتذمرة وزوج لا يتحمل ارتباطا يجعله يقضي كل وقته في الدفاع عن نفسه.
الحاجة إلى الاعتراف
ويقلب الخبيران النظر في هذه "الآفة"، فيكشفان للزوج أن التذمر المزمن يعبر عن حاجة مزمنة، فالمتذمرة تطالب في الحقيقة بمزيد من الاعتراف من قبل أسرتها، إذ إن معاناة الزوجة والأم من النوع الخفي، إنها إحباط الأغلبية الصامتة. والاعتراف اليومي بجهدها وجهادها الداخلي يقضي على السبب الرئيسي لإحباطها وشعورها بالتعاسة.
كثير من النساء يشعرن أنهن البالغ الوحيد في المنزل، وأن الزوج والأولاد يتصرفون كالأطفال، الأمر الذي يقابله الأزواج بالتصرف كالصبيان الأشقياء نكاية في المرأة المتذمرة، وذلك هو بداية الانهيار في الأسرة.
التذمر يخفي وراءه مشكلاً عميقاً في التواصل، وعندما تبذل النساء جهداً في الكشف عن آمالهن من الرجال يستجيب هؤلاء في الغالب.
وينبغي أن يعرف أن طريقة اشتغال الدماغ الذكوري بسيطة نسبياً، وأن من النادر أن تجد رجلاً يدرك ماذا تعني شريكة حياته من وراء الكلمات المستعملة، وعندما يفهم الجنسان هذا الأمر يصبح التواصل أيسر ويفقد التذمر سبب وجوده.
تقديم النصائح ليس له معنى واحد عند الجنسين، فالذي ينصح يشعر أن الأمر مهم ويحتاج إلى انتباه وأنه يقدم خدمة، في حين أن التي تستمع للنصيحة قد تشعر أن الآخر لم يأبه بحديثها.
فالمرأة تحتاج إلى الاستماع إليها وهي تتحدث وتشتكي أكثر من حاجتها إلى حلول، "فاستمع إليها كامرأة لا كرجل".
لماذا تبكي النساء؟
كل الناس يبكون، وفي أحيان كثيرة تكون دموعهم سلاحاً للتحكم في عواطف الآخرين. الرجال لا يستخدمون هذا السلاح إلا نادراً، وفي المقابل تستخدمه النساء كثيراً للابتزاز العاطفي.
تسيل دموعهن أمام وضع معين وهن يدركن أن تلك الدموع ستثير الشعور بالذنب لدى الآخر، أملاً في استغلال هذا الشعور والتحكم في المعني بالأمر.
قد تكون هذه الحيلة واعية، وقد تكون غير واعية. والهدف هو دفع الآخر، سواء كان زوجاً أو ولداً أو والداً أو عشيقاً أو صديقاً لفعل شيء ما.
وتبكي النساء أيضاً لإعطاء الانطباع بأنهن نادمات على سلوك خاطئ، أو لتخفيف عقوبة يتوجسن منها.
ويشكل الرجال الغالبية العظمى لضحايا الابتزاز العاطفي، فعندما تكون لديهم رغبة في شيء ما، فإنهم يقدمون الطلب المباشر، بينما تسلك النساء سبيلاً غير مباشر. ويفسر ذلك أن الرجال يتصرفون دائماً على أنهم أصحاب السلطة فيوجهون ضرباتهم بالمكشوف، بينما النساء نادراً ما تكون لديهن السلطة، فيضاعفن المساحيق والتوابل للوصول إلى أغراضهن.
وعندما ننهزم أمام المبتز فإننا نسقط في فخ يصعب التخلص منه، وقد يصل المبتز مع مرور الوقت إلى التحكم التام في ضحيته على الصعيد الانفعالي والسيكولوجي والمالي.
لماذا يكذب الرجال؟
يرى المؤلفان أن كل الناس يكذبون، خاصة عند اللقاءات الأولى. وتتيح لنا الأكاذيب "البيضاء" أن نتعايش بطريقة سلمية وأن نحد من صراعاتنا.
ويؤكدان "أننا نكذب لغايتين اثنتين: لأننا نأمل تحقيق مصلحة، ولأننا نريد تجنب المعاناة".
عندما يكذب الناس فإن أغلبهم يشعرون بالذنب وتأنيب الضمير، ولا ينجح كثير منهم في إخفاء هذا العلامات، وبهذا يسهل على شركائهم الاطلاع على كذبهم.
لن تتردد معظم النساء في اتهام الرجال بالكذب أكثر منهن، غير أن الدراسات التجريبية العلمية تبين أن الكذابين والكذابات في كلا الجنسين. ويكمن الفرق في مضمون الكذب، إذ إن النساء يكذبن لحماية الآخر وحماية علاقة هامة لديهن، بينما يكذب الرجال لحماية أنفسهم ولاجتناب الخصام، أي أن كذبهم مؤشر على "قلق الشحناء" وحيلة لتجاوزه.
وكلما كانت الكذبة كبيرة قابلتها ردود انفعالية قوية تخون الكذاب، والدراسات حول اللغة الجسدية أظهرت أن للكذاب علامات متكررة، فالرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون في تصريحاته المصورة أمام القضاء في قضية مونيكا ليونسكي، كان يلمس أنفه ووجهه 26 مرة.
وصفة غير سحرية
يدرك ألان وباربارا بيز أن كتابهما لن يحل جميع المشاكل وأن ما فيه ليس وصفة سحرية، رغم أنهما جمعا حزمة من المعطيات والمشاكل عن الحياة الزوجية من نحو ثلاثين بلدا في العالم، واطلعا على نماذج من المشاكل الأسرية في شتى أنحاء المعمورة.
فالطلاق لا يزال في ارتفاع بجميع المجتمعات، وهو وحده كاف للبرهنة على الحالة النفسية المتدهورة للإنسان المعاصر وصعوبة تفاهمه مع الجنس الآخر. وهذا أيضا علامة على أن علم النفس ليس بوسعه أن يحل محل الأديان السماوية الكبرى التي أولت عناية فائقة للأسرة، وأن مشاكل الإنسان الأسرية وغيرها لن تجد حلها إلا داخل نفسه، إذا غشيتها السكينة والطمأنينة.
منذ أن فهمنا الحياة تعلمنا من ديننا الاسلامي العظيم أن المرأة تختلف عن الرجل في أشياء ، ويعد ذلك أمراً طبيعياً وتميزاً وتكريماً من الله تعالى لكليهما ، وخصوصية يتمكن عن طريقها كلا منهما من أداء وظائفه الأساسية التي خلقه الله تعالى من أجل تحقيقها ، لكن بعد أن ازداد اطلاعنا عبر وسائل الاعلام المختلفة تبلبلت أفكارنا ، وضللتنا الدعوات المنادية بالمساواة بين الرجل والمرأة لدرجة أن كدنا أن نصدق أن الذكر كالأنثى .
وبهدف فهم أنفسنا وفهم من حولنا امتدت رحلة القراءة والاطلاع لتشمل عدد من القراءات المتميزة التي أسهمت ولله الحمد في التأكيد على خطأ مزاعم أنصار دعاوى المساوة ، وتثبت الدراسة تلو الدراسة التي قام بأكثرها غربيون ( مع شديد الأسف ) أن هناك فروق واختلافات بين الذكر والأنثى ، لا تعني بالضرورة تميز أحدهما على الآخر ، وإنما تعني اختلاف بعضهما عن بعض بشكل فطري وطبيعي ولمقاصد ارادها الله تعالى لتكميل بعضهما لبعض .
ومؤخراً نجحت ولله الحمد في قراءة كتاب : لماذا يكذب الرجل وتبكي المرأة ? لمؤلفيه الزوجين آلان وباربرا بيز ، وهو مترجم من قبل مكتبة جرير ، ويقع في ( 307 ) صفحة من القطع المتوسط ، وأعدها فرصة ثمينة أن أناقش أبرز الأفكار التي قرأتها فيه معكم أحبتي في الله ، فتلك من المتع الحقيقية التي تطيب لي .
ومقدماً أرجو لكم الفائدة والمتعة .
بدأ المؤلفان كتابهما بمقدمة شيقة شرحا فيها أسباب قيامهما بتأليف هذا الكتاب ، والأهداف المتوخاة من تأليفه والأسئلة الرئيسية المتوقع أن نجد في الكتاب ردود عليها ، وتحدثا عن الفجوة وسوء الفهم والصراع الذي يميز العلاقة بين الجنسين على مستوى العصور وحتى عصرنا الحاضر .
الفصل الأول من الكتاب بعنوان التذمر ، وفيه يقرر الكاتبان منذ البدء أن المرأة تتذمر في غالب الأحوال بشكل أكبر من الرجل ، وأن التذمر مصطلح يستخدمه معظم الرجال دائماً لوصف النساء ، ويضعونه على رأس قائمة مثيراتهم .
في المقابل يتفق الكاتبان على أن الرجال لا يكفون عن توجيه التعليمات ولبس قبعة الوعاظ عندما تتذمر النساء أمامهم مما يثير حنقهن وسخطهن .
تحدث الكاتبان عن بعض صور التذمر ، وعن كيفية شعور المتذمر والضحية ، وناقشا أسباب ودوافع تذمر النساء ، وأماكن التذمر ، والتحديات التي تواجه المتذمر والضحية ، وخلصا إلى أن الناتج الحقيقي والأوحد للتذمر هو تدهور العلاقة التي تجمع بين الزوجين ، وقدما بعض الحلول للقضاء على التذمر وكيفية فهم شخصية الانسان المتذمر ، أهمها التزام المصارحة كسبيل للتعامل والتعبير بوضوح عما تشعر المرأة به ، وتجنب استخدم ظمير المخاطب أثناء التحدث مع الزوج .
الفصل الثاني بعنوان : سبعة أشياء يقوم بها الرجال تدفع النساء للجنون ، وقد تم صياغتها على شكل أسئلة على النحو التالي :
- لماذا لا يكف الرجال عن تقديم الحلول وإسداء النصائح ؟
- لماذا يظل الرجال يتنقلون بين قنوات التلفاز بجهاز التحكم عن بعد بعد عودتهم إلى منازلهم ؟
- لماذا لا يتوقف الرجال ويسألون عن الاتجاهات ؟
- لماذا يصر الرجال على ترك مقاعد المراحيض مفتوحة ؟
- لماذا يثير الرجال كل هذه الجلبة بشأن الذهاب إلى التسوق ؟
- لماذا يمتلك الرجال بعض العادات المقززة ؟
- لماذا يحب الرجال النكات البذيئة ؟
استعرض الكاتبان بعض الحالات الدراسية التي تبين كل نوع من هذه السمات التي يتسم بها الرجال وقدما ملاحظاتهما ومرئياتهما في هذا الخصوص ، وأكدا على أهمية أن تعمل النساء على تفهم هذه الاختلافات واعتبارها طبيعية ، وقدما بعض الحلول الناجعة للقفز على إمكانيات تأزم العلاقات بين الطرفين بسببها .
الفصل الثالث بعنوان : لماذا تبكي المرأة ؟ مخاطر الابتزاز العاطفي ، وقد ناقشا فيه أسباب بكاء الطرفين ، وبينا لماذا تبكي النساء بشكل أكبر ، وأغراض البكاء ، وفرقا بين البكاء الطبيعي والبكاء بهدف الابتزاز العاطفي ، وقدما بعض حالات عمل الابتزاز العاطفي التي يستخدمها كلا الطرفين ، والحيل الشائعة المستخدمة في هذا المجال من مختلف الناس ، وبينا كيفية التعامل مع المبتز ، وما يمكن قوله له ، وبينا بعض الحالات التي يكون المبتز فيها غير مدرك لنفسه ومخاطر عمله ، كما سلطا الضوء على مخاطر الابتزاز عندما يكون عقوبة مدى الحياة .الفصل الرابع من الكتاب بعنوان : نظام النساء السري للغاية في تسجيل النقاط ، وهذا النظام يعني أن المرأة تكافئ الرجل بناقط معينة مقابل كل عمل يقوم به من اجلها ، لكن هذا النظام يتميز بأن المرأة تعطي النقاط وفقاً لعدد الانجازات التي ينجزها الرجل ، وليس تبعا لحجم أو جودة أو نتائج إنجاز واحد ( بعكس الرجل الذي يهتم بالأشياء الكبيرة ) .
فمثلاً عندما يحضر لها وردة فإنها تعد ذلك من قبيل الاهتمام بها وتعطيه نقطة ، لكنه لو أحضر باقة من الورود أو هدية قيمة فستعطيه أيضاً نقطة واحدة وربما أكثر من ذلك بقليل ، فهي يهمها أن يتكاثر العطاء وإن كان قليلاً ، ويجب أن يكون بشكل يومي .
سيعتقد الرجل أنه يعمل طوال الأسبوع بشكل مرهق من أجلها ومن أجل أطفالهما ، لكنها لن تتقبل ذلك بقبول حسن ، وستتذمر من طول غيابه لأن عمله الطويل حرمها من شوفته وأطفالهما ، وهذا ربما يحبط الرجل ، لكن معها حق ، إذ لا بد أن يوازن الرجل بين عمله وأسرته ، فيعطي كل ذي حق حقه .
يؤكد الكاتبان على أن الأسباب تكمن في عقول الرجال مبرمجة على رؤية الصورة الكبيرة للأشياء ، بينما عقول النساء مبرمجة على الاهتمام بالأشياء الصغيرة والتفاصيل ، وهذا ليس عيباً لكنه اختلاف جوهري يحسن بكل منهما معرفته حتى يتقبل الآخر كما خلقه الله تعالى ، ويحاول ضبط نفسه بما يتوافق مع نظام الآخر ، ولا يشقى بمحاولة تغييره .
مثلاً ستعطيه نقاط سالبة إن هو انتقدها ، أو اهتمم بمشاهدة التلفاز وعدم الإصغاء إلى حديثها ، أو عند إجباره لها لعمل شئ معين ، ستعطيه نقاط عالية جداً إن هو أطرى مظهرها ، أو اشترى لها هدايا وفاجئها بها ، أو قدمها في أوقات تتمتع بخصوصية لها ، أو ساعدها في أحد الأعمال التي اعتادت أن تعملها ، أو عند فتح باب السيارة لها ، أو عند حمله المظلة أثناء سيرهما في المطر ، أو عند اطرائه على عمل عملته ... الخ .
والمذهل أن الزوجين لا يتنبهون إلى مثل هذه الفروقات مما يجعل حياتهما أقل سعادة ، وربما أكثر تعاسة .
هذا الفصل يحتوي على قصص واقعية توضح الفروقات الطبيعية بين الرجل والمرأة ، لا بد من أن نعلمها لنألفها ونألف السبل السوية للتفاعل معها .
يتبع
الفصل الخامس من الكتاب بعنوان : اكتشاف أهم سبعة أسرار عن الرجال ، وهو عبارة عن مناقشة لسبعة اختلافات يجب أن تفهم النساء سبب اتسام الرجال بها ، وكالعادة يتم الإيضاح من خلال عرض قصص واقعية لأشخاص اتسموا بهذه الاختلافات ، وقد تم صياغتها على شكل الأسئلة التالية :
1 – لماذا لا يعرف الرجال الكثير عن أصدقائهم ؟
النساء تهمهن كثيراً العلاقات الشخصية بمن حولهن ، لذا يذهلهن أن الرجال لا يعرفون كثيراً من الحقائق عن علاقات أصدقائهم الاجتماعية كحالهم مع زوجاتهم أو علاقاتهم مع أولادهم ووالديهم ... الخ ، بالرغم من أنهم يعدون قريبين منهم ويقابلونهم باستمرار .
وتفسير هذه المسألة من وجهة نظر الكاتبين أن الرجال يتقابلون مع بعضهم البعض بهدف الاستراحة ، احياناً لا يستهويهم الكلام ، ولا يجبرون بعضهم البعض عليه ، بل يحترمون صمت بعضهم ورغبته في العزلة لأنهم يعرفون أنه يفكر في حل مشكلة من مشكلاته ، وإذا تحدثوا فإنهم لا يتحدثون عن العلاقات والمشاعر والأحاسيس ، بل يهتمون بمناقشة النتائج وطرح الحلول للمشكلات المتصلة بالعمل ، الرياضة ، السيارات ، المنازل ، الأمور التي لها علاقة بالقدرات المكانية ، ونادراً ما يسألون عن العلاقات ويكون ذلك فقط عند عجزهم عن حل بعض المشكلات التي يغرقون في أتونها .
2 – لماذا يتجنب الرجال الالتزام ؟
والالتزام المقصود هنا من منظور المرأة هو الرغبة في الزواج وتكوين أسرة ، وهو يناقش علاقات الصداقة عند الغربيين ، وأن المرأة عندما تلتقي الرجل تبدأ بتوثيق علاقتها به وتخطط لبناء علاقة جادة لتكوين أسرة ، بينما يفكر الكثيرون في الاستمتاع بحريتهم وبالمتع السريعة التي يمكن أن يجنونها من العلاقة فقط ولا يرغبون في الالتزام والارتباط لأنه يسلبهم حريتهم ( أن يكونوا على هواهم يفعلون ما يشاءون بدون رقيب ولا حسيب ) ، ويفاجئون عندما يعرفون الهدف الحقيقي للطرف الآخر ، وينسون أن من يريد الاستمتاع بالمزايا التي تعطيها المرأة لا بد أن يدفع مقابلاً لذلك يتمثل في الحب والتفاني والاخلاص الحقيقيين .
يرى الكاتبان أن أسباب ذلك تعود إلى أن عقل الرجل غير مبرمج على مبدأ الزوجة الواحدة ولذا يؤجل قرار الارتباط الحقيقي الشرعي أطول مدة ممكنة ( لا ننسى أن الكاتب يعيش في مجتمع يمنع التعدد الرسمي ، وفي ظني أن حرص المرأة على العلاقة الزوجية والأسرة أمر فطري ، فهي مكلفة من الله تعالى بالحفاظ على الجنس البشري ، لذا فهي تهتم بالأسرة واستمرار الحياة الزوجية ) .
كما ويرى الكاتبان أيضاً أن على المرأة عند بدء العلاقة بالرجل أن تسأله عن هدفه من لقائها ، وعندما تشك في التزامه تقوم مباشرة بإيضاح المتع الحقيقية التي تتيحها الحياة الزوجية لهما .
3 – لماذا يشعر الرجل بأنه يجب أن يكون محقاً بشأن كل شئ ؟
يؤكد الكاتبان أنه لكي تفهم المراة هذه الخاصية فانه عليها أن تعرف الطريقة التي تربى بها الزوج عندما كان صبياً ، إذ الواقع أنه بحلول الوقت الذي يصل فيه الصبي إلى سن الرجولة يكون غالباً قد تعلم أن عدم القدرة على إنجاز شئ ما أو حل إحدى المشكلات يعني فشله كرجل ، ولهذا عندما تشكك المرأة في شئ قاله أو فعل فعله فإنه يتبنى موقفاً دفاعياً ويصبح بسبب ذلك عدواني الطبع معتل المزاج .
ونصح الكاتبان بأن المرأة عندما تسمع الرجل يقول : ألا تثقين بي ؟ فعندئذ عليها أن تفهم أنها أهانت رجولته ، وإذا أرادت أن تساعده فلا تشعره بأنه مخطئ أو لا يعرف ، لا تلومه ، وإنما عليها أن تتحدث عما تشعر به ، فمثلاً إذا كان يقود السيارة ولم يهتدي إلى الطريق لا تطلب منه أن يتوقف لطلب المساعدة من رجل آخر ، لأنه بذلك سيفهم أنها تقول له : انني لا أثق فيك كرجل ، بل عليها أن تقول له مثلاً حتى في عز ضيقها من الموقف : " فرصة أننا بقينا أكثر فترة ممكنة مع بعض ، أو فرصة أننا تعرفنا على أماكن لم نكن لنتعرف عليها لولا براعتك يا سبعي ! الله لا يحرمنا من سباعتك " .
4 – لماذا يحب الرجال الناضجون لعب الصبية ؟
يرى الكاتبان أن مخ الذكر يختلف عن مخ الأنثى ، وأنه بسبب التركيب المكاني للمخ الذكري فإنه يتعلق الرجال والصبية بأي شئ له ازرار أو محرك أو يصدر صوت أو له وميض ضوء ... الخ ، وهذا يعني أن الرجال يحبون التحدي الذي يثيره في أنفسهم تركيب الأشياء وإن كانت معقدة ، وأنه إذا احتاجت المراة لصيانة أي شئ في البيت فمن الأفضل أن تخبر زوجها بوجود مشكلة وتطلب منه حلها ، لكن لا تقترح عليه إحضار من يحلها ، ولا تستدعي خبير بدون استشارته وموافقته لأنه سيعتقد أنها لا تثق فيه .
5 – لماذا لا يستطيع الرجال أداء أكثر من عمل في وقت واحد ؟
يؤكد الكاتبان على أن عقل المرأة مبرمج على أداء أكثر من مهمة غير مترابطة في وقت واحد ، وهو لا يتوقف عن العمل مطلقاً ، لذا فهي تستطيع القراءة أثناء الاستماع والتحدث ... الخ ، لكن الرجل لا يفعل ذلك ، فهو يصر على خفض صوت جهاز الراديو أو التلفاز أو المسجل أو يطلب ممن حوله الصمت إذا اراد أن يقرأ أو أراد أن يتحدث في الهاتف ، وتستغرب النساء من أنه لا يستطيع سماع حديثها أو الاصغاء له أثناء قراءته للجريدة أو مشاهدته للتلفاز .
ويرى الكاتبان أن سبب ذلك هو أن عقل الرجل مقسم الى حجرات صغيرة بمخه تقوم كل منها بوظيفة مستقلة ، ويقل ما به من روابط بين شقي المخ الأيمن والأيسر بنسبة 30% عما لدى المرأة ، وهذا يتيح للرجل أن يكون متخصصا في مجال معين ، بينما تعتقد المرأة أن ذلك عيب فيه أو قصور ، لذا يجب أن تتفهم المرأة ذلك وتحترمه على أنه اختلاف وليس قصور ، ولا تطلب منه عمل شئ آخر في نفس الوقت الذي ينفذ فيه عمل ما .
6 – لماذا يحب الرجال الرياضة إلى هذه الدرجة ؟
يرى الكاتبان أن مشاهذة الرجال للمباريات تمكنهم من الشعور بالانتماء إلى جماعة ليس فيها من ينتقدهم أو يطلب تغييرهم ، إنهم يشعرون بنشوة الفوز والنصر وهو شعور ربما افتقدوه في حياتهم العادية ، أنهم يتخيلون أنفسهم يسددون الكرات ويحرزون الأهداف ، وتغمرهم المشاعر تجاه اللاعبين بينما يخفقون في بث عواطفهم تجاه أقرب الناس اليهم ، وهذا غريب بالنسبة للنساء ، أنهن يغرن من ولع أزواجهن بالأندية والنجوم .
وينصح الكاتبان المرأة بمشاركة الرجل هوسه الكروي من خلال جمع المعلومات والجلوس معه أثناء التشجيع وتأييد الفريق الذي يناصره ، أو الابتعاد عنه والاستمتاع بوقتها خلال انشغاله بممارسة هذه الهواية .
7 – عم يتحدث الرجال في دورة المياة ؟
في البداية أدرك أن التحدث في الحمام من الممنوعات في الفكر الاسلامي ولا أفعله إلا لضرورة قصوى كالرد على تساؤل ملح ، لكني هنا ألخص الكتاب المكتوب بوجهة نظر غربية ، والغريب تأكيد الكاتبان على أن الرجال الغربيين لا يحبذون الكلام في دورات المياة ، أما النساء فإنهن يتحدثن عن دورات المياة نفسها ويقارنها بأخرى ، وعن زينتهن ، ورأيهن فيما شاهدن ، وأية مشكلات شخصية قد يعانين منها .
ولقد أضحكتني نكتة قرأتها في الكتاب هذا مضمونها : دخل رجل إلى إحدى دورات المياة أجلكم الله ، جلس على المقعد ، تخيل أنه سمع صوت شخص يسأله عن حاله فرد بعد تردد وبصوت محرج : على ما يرام ، قال الرجل الآخر : حسناً ما وجهتك ؟ رد هذا : إلى الشمال ، رد الرجل الآخر بعصبية : اسمع سأحدثك على الهاتف مرة أخرى ، فهناك أحمق في الحمام المجاور يجيب على جميع أسئلتي ّ.
الفصل السادس من الكتاب بعنوان المرأة الأخرى – والدته ، وهذه هي حصيلة القراءة .
بدأ هذا الفصل بهجوم شرس على الحماة نستشفه من هذه القصة : جاءت امرأتان أمام الملك تجرجران بينهما شاباً تقدم لخطبة ابنتي كلتيهما ، وبعد الاستماع إلى القصة أمر الملك بأن يتم شطر الشاب إلى جزأين حتى تأخذ كل امرأة نصيبها . صرخت الأولى : لا ، لا ترق دمه ! دع المرأة الأخرى تزوجه ابنتها . فقال الملك : بدون تردد : إذن فليتزوج الشاب من ابنة المرأة الأخرى ، فتعجب رجال البلاط الملكي وقالوا : ولكنها كانت تريد أن تراه مشطوراً لجزأين ! فاجاب الملك : نعم ، وهذا يثبت أنها الحماة الحقيقية !
تخلل محاور الفصل عدد من النكات حول الشنئان الذي يحسه بعض الرجال لحمواتهم ، من ذلك نكتة قالها أحد الأزواج : طرقت حماتي بابنا هذا الصباح ، وعندما فتحت قالت لي : هل أستطيع البقاء هنا لعدة ايام ؟ فأجابتها : بالطبع تستطيعين ، ثم أغلقت الباب !
ويؤكد الكاتبان توصل أبحاثهما إلى أن والدة الرجل هي في الأغلب الحماة المتسببة في مشاكل الزوجين ، وأن أم الزوجة تحرص على أن ترى ابنتها سعيدة فإذا تحقق هذا الهدف فهي لا تختلق المشاكل ، من جهة أخرى يريان أن آباء الزوجات هم من يخلقون المشاكل في حال وجود خلافات بين الأنساب .
ويزيدان الأمر تفصيلاً بان أم الرجل تعتبر بالنسبة للمراة شريكتها في رجلها ،
من مظاهر تدخل أم الزوج طريقة ترتيب المنزل والعناية به واختيار أثاثه ، الطبخ ، تربية الأولاد ، طرق الصرف ، تلبية احتياجات الأم ، الاجازات ، الزيارة بدون موعد ، الاكثار من الزيارة ، ... الخ ،
ويوصي الكاتبان الزوجين بأن يضعا منذ البدء حدود للعلاقة بينهما ، وكذا بينهم وبين من حولهم لا يمكن تخطيها فيحددان الأمور المقبولة والمرفوضة من خلال مناقشات هادئة وهادفة لا ينقصها الاخلاص والصراحة والوضوح وطلب التفهم والبحث عن الحلول والبدائل ، والتأكيد على الحب برغم اختلاف وجهات النظر ، ويحذران من أن المسألة ليست سهلة ، وقد تستخدم الحماة أسلوب الابتزاز العاطفي واشعار ابنها وزوجته بالذنب ، لكنه ممكناً اذا قرر الجميع أن يعيشوا في سعادة وتعاونوا على حل مشكلاتهم ، وقبلوا بتقديم التنازلات المطلوبة .
الفصل السابع من الكتاب بعنوان : طرق المرأة السرية في استخدام الكلمات .
1 – لم تتحدث النساء كثيراً ؟
النساء لا يحتجن الى سبب للكلام وإنما يتحدثن لتدعيم الصلة بمن حولهن ، وأثبتت الدراسات أنهن يستطعن انتاج من 6.000 الى 8.000 كلمة في اليوم ، مقارنة ب 2.000 الى 4.000 كلمة في اليوم ينتجها الرجل ويستنفذها بحلول الظهر ، ثم يعود لامرأة باقي لديها ضعف ما لديه من الكلمات !
كما أثبتت الدراسات أن الرجال يفوقون النساء بنحو ثلاث الى أربع مرات في الاصابة بصعوبات النطق ، وحوالي عشر مرات في الاصابة بحالات صعوبة القراءة واستخدام اللغة ، وأن مخ الرجل مبرمج على حل المشكلات والتحدث عن الحقائق والنتائج ، أما مخ المرأة فهو مبرمج على التحدث بلا نهاية .
ان المراة تتحدث كنوع من المكافأة وتدعيم الصلة مع الشخص الآخر لا لكي تحصل على حلول لمشكلاتها ، وحيتنما لا تحب المراة شخصا ، او تريد أن تنزل به العقاب فإنها تتوقف عن الكلام معه ، وهذه الوسيلة تجدي مع النساء لكنها لا تجدي مع الرجال فهم يعتبرون الهدوء مكافاة لا عقابا ، ومعاقبتهم تكمن في الكلام في حضورهم بلا نهاية مع تغيير موضوعات الحوار باستمرار .
ويقترح المؤلفان أن يتفهم الرجال رغبة النساء في التحدث من اجل الفضفضة وتحصيل المشاعر ، وأن عليهم الانصات فقط ، وأن تطلب النساء من الرجال موعدا للحديث وأن ينصتوا ولا يقدموا حلول إلا إذا طلبن ذلك .
2 – لماذا ترغب النساء دوماً في التحدث عن المشكلات ؟
ترغب النساء في التحدث مرارا وتكرارا عن مشكلاتهن للتخفيف من حدة الضغوط التي يعانين منها حتى وإن لم يتوصلن لى نتائج أو حلول ، في حين أن الرجال يعملوا أعمالا أخرى لا علاقة لها بمشكلاتهم للتخلص من الضغوط او يصمتوا وينزووا للتفكير في مشكلاتهم ، ويطلبون المساعدة من الآخرين عند عجزهم فقط .
3 – لماذا تبالغ النساء ؟
يبالغ الرجال في الحقائق والمعلومات ، بينما تبالغ النساء في المشاعر والأحاسيس ، ذلك ان عقول النساء تركز على الأشخاص وترسم خيالات عن الحياة والعلاقات اكثر من قول الرجال ، ويعمدن الى استخدام لغة الجسم ونبرة الصوت لارسال وتلقي المعلومات لأنها تعكس حالاتهن العاطفية وتسهم فيما يصل الى 60 الى 80 % من الأثر الذي تتركه معظم محادثاتهن والكلمات تؤثر بنسبة محدودة تقل عن 8 % ، وهن يبالغن حتى يكون الحديث أكثر تشويقا ومتعة ، وهن يبالغن للحصول على اهتمام الآخرين ، ، بينما الرجال يتعاملون مع هذه المبالغات كحقائق ، ومن هنا يأتي الاختلاف والجدال .
ويلفت الكاتبان انتباهنا الى أن المراة تستطيع أن تخدع نفسها بافتراض أشياء لا أساس لها حول علاقتها برجلها ، خصوصاً حدث بينهما موقف كانت ردة فعله على أثره الصمت ، ليكتشفن بعد جلاء الحقائق أنه لا علاقة لهن من قريب ولا بعيد بما كان يفكر فيه الرجل ويستغرق كل اهتمامه وقد يكون تافها كهزيمة فريقه المفضل او ما شابه ذلك .
وينصح الكاتبان ان يتفهم الرجال مبالغات النساء في المحادثات العاطفية ، فينصتوا باهتمام لكن لا يتعاملوا معها حرفياً ، ويبتعدوا عن الجدال والعمل على تصحيح سلوكها ، وبالمقابل لا بد ان تتفهم النساء أن الرجال ميالون للتحدث عن الحقائق أكثر من المشاعر ، وأن تبتعد قدر الامكان عن المبالغات خصوصا فيما يتصل بالعمل الرسمي .
4 - لماذا لا تتحدث النساء بشكل مباشر ؟
تبدو النساء بالنسبة للرجال غامضات ، ولا يتحدثن بشكل مباشر ، ويتحدثن في أمور مختلفة لا رابط بينها من وجهة نظرهم ، لذا كثيرا ما يعتقدوا أن عليهم ان يخمنوا ما تقصده النساء ويقرأون أفكارهن ، ويرى الكاتبان ان هذا يعني أنهن يلمحن لما يردن أو يستنتجن أشياء بهدف تدعيم العلاقات والتواصل مع الآخرين بتجنب الأسلوب العدواني ، او المواجهة ، أو الشجب ، وتجنب الخلاف ، وهذا يتناسب مع وظيفتها في الحفاظ على التناغم .
هذا الأسلوب تفهمه النساء عند حديثهن مع بعضهن ، لكن يتسبب في مشاكل بينهن وبين الرجال لأنهم يستخدمون الأسلوب المباشر ويفسرون الكلمات حرفيا ، ويتظاهرون بالفهم وغن لم يفهموا حتى لا يصفهم النساء بالحمق .
وينصح الكاتبان ان تتحرى المراة الكلام المباشر مع الرجل مهما كان عمره ، وأن تتحدث عن شئ واحد في كل مرة .
5 – لماذا ترغب النساء في معرفة جميع التفاصيل ؟
يؤكد الكاتبان على أن النساء مبرمجات على البحث عن التفاصيل ، بينما لا يرى الرجال اهمية لها ، وبالتالي إذا امتنع الرجل عن اعطائها التفاصيل فإنها تفسر ذلك بانه لا يحبها ، اما هو فعندما تطلب منه التفاصيل فإنه يعتقد انها تستجوبه لأنها تشك فيه ! ، وأن سبب اهتمامها يعود إلى أنه موكل لها مهمة الحفاظ على بقاء النوع البشري ، وليس إلى رغبتها في التدخل فيما لا يعنيها كما يعتقد الرجال ، ولذا لا بد ان يفهم الرجال أن هذه الرغبة مرتبطة برغبة استمرار العلاقات ، لذا عليه امدادها بأكبر قدر من التفاصيل ، بينما لا بد ان تدرك النساء أن المبالغة في طلب التفاصيل يزعج الرجال .
يتبع
الفصل الثامن من الكتاب بعنوان اختبار مدى جاذبية المرأة ، وهو مكون من 19 سؤالاً للمرأة حول نظرتها لجمالها ، والتركيز هنا على الشكل وكيفية الظهور أمام الرجل ، والأسئلة متبوعة بدرجات لكل إجابة ، وبشرح للمستوى الذي حاز عليه جمال المرأة التي أجابت على الاستبيان .
الفصل التاسع بعنوان : قوة جاذبية المرأة ، وقد بدأ بالتأكيد على أن المظهر الذي نبدو عليه يؤثر على قدرتنا على جذب شريك الحياة والاستمرار في الحياة الزوجية ، وأن 90% من الأشخاص الذين نقابلهم يشكلون انطباعاتهم عنا في غضون الدقائق الأربع الأولى من اللقاء ، وأن التقييم يتم خلال عشر ثوان .
يؤكد الكاتبان على أن هناك مؤشرات بيولوجية تعمل على مستوى اللاوعي وتقبع في عقل كل منا تجبره على الاستجابة لإشارات الجاذبية تجاه الآخر ، وتحدثا عن أن الأبحاث أظهرت اننا نصدر أحكاماً ايجابية على الأشخاص حسنوا المظهر ، وأن الانسان يستطيع أن يكون جذاباً .
تحدث الكاتبان بشئ من التفصيل عن عناصر انجذاب الرجل للمرأة وحدداها بتسعة عناصر مرتبة على النحو التالي :
- القوام الرياضي .
- السيقان الطويلة .
- الخصر النحيل .
- العينان الجذابتان .
- الشعر الطويل .
- الأنف الصغير .
- البطن المسطح .
- الظهر القنطري الشكل .
- العنق الطويل .
كما تحدثا عن كيف يجذب الوجه الانتباه ، وعن العلاقة بين الجاذبية والصور الإباحية ، وكيف تؤثر ملابس النساء على الرجال ، وجراحات التجميل ، وعن الجوانب الأخرى للجاذبية .
الفصل العاشر من الكتاب بعنوان اختبار مدى جاذبية الرجال ، وهو مكون من 15 سؤال للرجل حول نظرته لمدى قدرته على جذب النساء ، والتركيز هنا على النقاط الخاصة بمظهره الجسدي ، والملامح البارزة لشخصيته ، والأسئلة متبوعة بدرجات لكل إجابة ، وبشرح للمستوى الذي حاز عليه الرجل الذي أجاب على الاستبيان .
يتبع
الفصل الحادي عشر بعنوان : عوامل الجاذبية لدى الرجال ، وقد تم من خلاله اختيار تسع سمات جسدية رأى الكاتبان انها تجذب النساء إلى الرجال ، وهي على النحو التالي :
- جسد رياضي .
- كتف وصدر عريضان وأذرع مفتولة العضلات .
- شعر كامل .
- فم صغير .
- عينان عطوفتان .
- أنف وذقن قويان .
- وركان رفيعان .
- بطن مسطح .
- لحية عمرها ثلاثة أيام .
ويؤكد الكاتبان على أن المرأة المعاصرة تبحث عن الصلابة والرقة ممتزجتين في الرجل ، وأن حظوظ الرجل الجذاب تزيد في معاملة الآخرين له ، وأن لدى كل إنسان فرصة لتحسين مظهره ، واتخاذ قرار بزيادة جاذبيته في أعين الآخرين ، كما تحدثا عما تبحث عنه المرأة لدى الرجل على المدى الطويل .
الفصل الثاني عشر من الكتاب بعنوان : لماذا يكذب الرجال ؟ ، وقد بدأه المؤلفان بتقرير حقيقة أنه لا يوجد من لا يكذب ، وأن السبب الرئيسي للكذب يكمن في رغبة الانسان إما في نيل مكسب أو تجنب خسارة ، ورغبته في التعايش مع غيره من دون عنف ولا مشاعر عدوانية .
وطبقاً للكاتبين ينقسم الكذب الى أربعة أنواع :
- الكذب الأبيض ، وهو جزء من حياتنا الاجتماعية ويعيننا على ألا نجرح مشاعر بعضنا البعض عندما نعمد إلى قول الحقيقة المؤلمة والجافة .
- الكذب المفيد ، وهو الذي يستخدمه الانسان لمساعدة الغير .
- الكذب الخبيث ، وهو إما يكون بغرض الانتقام أو الانتفاع ، والكاذب الخبيث يعمد الى تدمير سمعة وشخصية ضحيته باستخدام أكاذيب ذات تأثير مدمر وطويل المدى .
- الكذب بهدف الخداع ، وهو أخطر هذه الأنواع لأن الكاذب يعمد الى جرح مشاعر ضحيته أو احباطها بهدف تحقيق مصلحة شخصية ، وهو ينقسم الى نوعين أ حدهما : الكذب عن طريق إخفاء الحقيقة ، والثاني الكذب عن طريق تزييف الحقيقة .
وطبقا لهما أيضا فإن للكاذبين أنواع هي كما يلي :
- الكاذب بالفطرة ، وهو الشخص الذي يتمتع بضمير حي ، لكنه في نفس الوقت واثق من قدرته على خداع الآخرين .
- الكاذب الرومانسي ، وهو أخطر من يمكن ان تقع في شراكه المراة .
- الكاذب المخادع لنفسه ، وهو الأشد خطرا .
تعتقد النساء أن الرجال يكذبون أكثر من النساء ، لكن يؤكد الكاتبان على أن الأبحاث توصلت الى أن الرجال والنساء يكذبون بنفس القدر ، اما الاختلاف فهو في المضمون ، فالنساء يكذبن ليحافظن على قوة العلاقات ،وليجعلن الآخرين يشعرون بشعور أفضل ، أما الرجال فيكذبون لتحسين صورهم في أعين الآخرين ، وهم يكذبون لتفادي المشاجرات ، ولوصف ماضيهم المتسم بالمغامرة والجراة ، وأن النساء أقدر على كشف الكذب بسبب قدراتهن المتميزة عى فك طلاسم لغة الجسد ونبرات الصوت .
تحدث الكاتبان عن الأكاذيب الشائعة بين الطرفين ، وعن أسباب عدم نجاح الكذب لأن الأكاذيب عادة ما تكون محاطة بانفعالات ومشاعر مرئية ومسموعة تتوهج كالأضواء الحمراء ، وعن أسباب تمتع المرأة بالمهارت الفائقة لكشف الكذب ، ومن ذلك تميز نشاط مخها عندما تتحدث مع أحد الأشخاص وجها لوجه لفك شفرات الكلمات ، وتغييرات نبرات الصوت وايماءات الجسد ، وقدرتها على انجاز أكثر من عمل في وقت واحد .
أيضاً تحدث الكاتبان عن أسباب قوة تذكر النساء لأكاذيب الرجال ، وقدما نصيحة للرجال أن لا يكذبوا على النساء وجها لوجه وإنما من خلال الوسائل التقنية كالهاتف والانترنت ، وقررا انه كلما كان الشخص أصغر سناً كان أكثر ميلاً للكذب والخداع ، كما تحدثا عن الأسباب التي تعد بموجبها أكاذيب الأقرباء والأصدقاء اشد إيلاماً للنفس ، وعن الأدلة التي تساعد على كشف الكاذبين ، وعن بعض الكلمات التي يكثر الكذابون من استخدامها ومعرفتها تساعد على كشف الكذب ، وعن الثلاث طرق المثيرة التي ظهرها التقدم في مجال الحاسب الآلي لكشف أكاذيب الكاذبين ، وهي جهاز كشف الكذب ، وجهاز نسبة التوتر في الصوت ، وصور الرنين المغنطيسي للمخ .
تطرق الكاتبان لذكر بعض الاشارات المستخدمة في لغة الجسد والتي تحتوي على كثير من الرسائل التي يبعثها الناس لبعضهم البعض وأكدا على أن ايماءات الرجال أسهل في التتبع ، وهي مثل / حك العين والأنف ، جذب الأذن ، سحب ياقة القميص ، الابتسامة الزائفة ، عدم نظر الكاذب في عين من يحادثه ، كثرة الطرف بالعين .
أورد الكاتبان عشر طرق يتجنب الانسان من خلاها خداع الآخرين له ، وأنهيا هذا الفصل بإيراد عينة في شكل قائمة مكونة من 23 كلمة من الكلمات التي يرددها الرجال كذبا ، ومقابلها ما يقصدون قوله صدقاً .
يتبع
الفصل الثالث عشر والأخير من الكتاب بعنوان : عندما يضع القناص رمحه جانباً – التقاعد ، وقد استهله الكاتبان بالتأكيد على تزايد أعداد من يقتربون من سن التقاعد بمعدلات تثير الدهشة في الدول المتقدمة ، وأن الانسان أصبح أطول عمرا من ذي قبل ، وأن على الدول المتقدمة تخصيص أجزاء كبيرة من ميزانياتها لدعم المتقاعدين والعناية بهم ، وأنها بدأت بتطبيق الاسهام الاجباري في خطط التقاعد القومية ، لكن عدد المساهمين فيها قليل بمقارنة بعدد المتقاعدين .
أبرز الكاتبان المشكلات التي يواجهها المتقاعدون الرجال الذين كانت اعمالهم تشكل محور حياتهم ، وقلقهم بخصوص كيفية استغلال أوقات فراغهم ، وسعيهم المتواصل للحصول على اهتمام أكبر من زوجاتهم وتتبعهن فيما يؤدين من أعمال وانتقاد أخطائهن بشكل لافت يصيب علاقتهما بالتوتر . كما أبرزا مشكلات النساء المتقاعدات وطريقة تعاملهن معها ، والتي تعد أخف وطأة مما يعانيه الرجال ، وأكدا على اختلاف هذه الطرائق فالرجال يعدونه كارثة مروعة ، أما النساء فعتبرنه فرصة لأداء الأمور التي لم يكن هناك مجال من قبل لممارستها بسبب ضيق الوقت ويتأقلمن سريعا ويمضين الوقت فيما اعتدن تمضيته فيه او يقدمن على تحديات جديدة ، والمشكلة الرئيسية للمراة المتقاعدة تكمن التأقلم مع رجلها الذي تقاعد حديثاً .
وبينا عيوب التقاعد ولماذا يعجز الرجل عن التأقلم مع التقاعد ، وشددا على أهمية أن يكون لدى المرء خطة لما بعد التقاعد ، وأنه كلما بدأ الانسان مبكرا في التخطيط لتقاعده حظي بصحة أفضل وعاش باذن الله تعالى حياة أطول ، وقدما بعض المقترحات الجيدة لعيش حياة أفضل ، وأوردا بعض القصص التي تحرض احداثها على الضحك من اعماق القلب وربما البكاء حتى النشيج لما يؤل أمر من كان العمل محور حياته فأبصر نفسه في غمضة عين وقد ابتعد عنه الأصدقاء وتلاشى به الاهتمام وأصبح لا قيمة ولا وزن لرأيه .
هذه إحدى الطرائف :
جلس زوجان متقاعدان على طاولة العشاء واخذا في الحديث عن التقدم في السن .
قالت الزوجة : أسوأ ما في هذا الأمر هو النسيان .
فسألها الزوج : ماذا تقصدين ؟
أجابته : حسناً ، ما أقصده أنني أكون على وشك الانتهاء من شئ ما وفجأة أنسى ما الذي كنت أفعله . ففي السبوع الماضي على سبيل المثال ، كنت أقف في أعلى الدرج أتساءل إن كنت قد صعدت لتوي أم أنني كنت على وشك النزول .
قال الزوج : أنا لم يسبق أن عانيت من مثل هذه المشكلة من قبل .
ابتسمت الزوجة وهي تشعر بالسى على نفسها ثم قالت : وبالأمس أيضاً كنت أجلس بالسيارة أتساءل إن كنت أريد أن أقودها للذهاب الى مكان ما أم أنني قد عدت لتوي بها ويجب أن أغادرها .
اشتاط الزوج غضباً وقال بإصرار : لا ، أنا لم يسبق أن عانيت من مثل هذه المشكلة على الإطلاق ، وطرق على المنضدة مرتين وهو يلفظ هذه الجملة ، وبعدها بدا عليه الهلع ثم رفع صوته قائلاً : من الطارق !
الكتاب مكتوب بأسلوب يبرز الكاتبان من خلاله أهم الأفكار التي يودان أن يوصلانها للقراء ، وهو يحتوي على قصص واقعية ، وحكم وأمثال وأقوال وطرائف ونتائج ودراسة أبحاث غنية بتعبيراتها الإيحائية عن الفصول والمحاور التي تتم مناقشتها ، وهذا يجعل الكتاب أكثر إمتاعاً وتشويقاً للقراءة ، ومضامينه تؤكد على أن من يقولون بالمساواة بين الجنسين في كل شئ مخطئون ولا ريب ، ويجنون على الطرفين ، وعلى البشرية جمعاء عندما يبسطون الأمور الى هذا الحد ، وعندما يلغون الاختلافات الجوهرية التي تؤكد على تميز كل جنس عن الآخر وتعد تكميلا لنقصه .
الصفحة الأخيرة
ياليت الي تبي كتاب تطلبه ونحاول انا والمساعدات انا نلبي لها طلبها