Raheel
Raheel
الحمد لله
عطـــاء الغالية..
دائماً أقف أمام كلماتك بقليل من الحركة و كثير من التأمل و الإنصات و الإعجاب..
بدايتنا يا عطــاء كانت قدراً من الله..والدرب اخترناه عن علم...و ربما عن حماقة..لاأدري ربما عن مغامرة!!!
الحصول على صنو للنفس المغتربة هو أيضاً من القدر..المهم أن ترتقي بنا أرواحنا..
شكراً لكلماك العذبة.........
أما و قد بدأنا ......فلا بد من مواصلة المشوار...
تحياتي وتقديري
Raheel
Raheel
الحمد لله

غاليتي بحـــــور....
مثلك لا يحتاج مطلقاً إلى تصريــح....

أراك قد سافرت بالقلم تبحثين مثلي!!! أو سافر بك القلم ليؤنس بعض غربتك...

أحياناً نختار لأنفسنا شيئاً ما نسميه نحن وطناً ، لكنه قد يكون أرض التيــــــه.....

بقيـــتـــي...




تشتعل فيها الجذوة أكثر....لكن الوطن يبقى هناك.....
شكراً من أعماق قلبي.
أحلام اليقظة
أحلام اليقظة
يكفي من القلادة ما أحاط بالعنق






ولي عودة بإذن الله عند تحسن ظروفي

وفق الله الجميع
عطاء
عطاء
عودة أخرى لجذوتك يارحيل الغالية

الغربة ثمن مر لانطلاقة الروح خلف أسوار الواقع الغريب

هل أنت التي اخترت هذه الغربة!!؟؟يبدو لي أنك أنت التي اخترتها00بل

ودفعت ثمنا مرا علقما 000لكنك كنت مضطرة لذلك000لماذا؟؟


لأنك آثرت الحرية وانطلاقة الروح على أسر القيدخلف أسوار واقع مؤلم

يقيد الروح ويعيقها قبل أن يعرقل البدن!!!


أتلمح من قولك((خلف أسوار الواقع القريب))

أنك تملكين عقلا يدرك أنه سور يقيدك ولذلك بت تحلمين بالانطلاقة00ليس

انطلاقة

الجسد 00ولكنها الروح000


الواقع القريب00أستطيع أن أقول عن هذه العبارة00هي خط النار الذي

لاينبغي أن نتجاوزه وهو هو ذاته جذوة الحنين00



لكنها أصيلة00تشعرني بأنها متأصلة في نفسك000إذ تشعرين بالغربة ولو

حللت وطنا00فأنت كالطائر المسافر الذي لم يجد عشه00ليس أي عش بل

عشه!!


شعور الغربة قديم 00أصيل متجذر في نفسك00وانت تعيشينه وحتى الآن

لايكاد ينفك عنك000

أنا متأكدة أنك لاتعنين غربة الجسد 000لالا00أنا متأكدة أنها غربة

الروح 000ودون من يتعارف معها ويدرك أسرارها00تمارس هذا الشعور ولو

كان الكون كله ضجيجا من حولها000

سأقف هنا 000أنت من الأشخاص الذين أتعب عندما أعيش مع حروفهم 00إنني

أمارس هواية العوم تحت الحروف والهندسة لأرى زوايا النفس من خلال تلك

الحروف النابضة00تحياتي لقلمك المتدفق

لي عودة بعون الله
كلمة سر
كلمة سر
رحيل الغالية
سلام تحمله لك جذوات تقديري و احترامي لما تكتبين ..
و منكم نتعلم ياعزيزتي ..
و اقول :
هناك اوطان كثيرة كثيرة يعيشها المرء بالرغم من انه يعيش في وطنه و فوق ارضه ..
و من الغريب المالوف ان يشعر بالغربة رغم ذلك ..
يزور وطن محبته فيجده وطنا عامرا ..
و يزور وطن الوفاء .. فيجده مقفرا ..
رغم انهما وطنان متلازمان .. و لكن هكذا الحياة ..
و يبقى الوطن الذي يحتويه دائما .. وطن روحه ..
فليس غريبا ان يعيش المرء بين اهله غريبا .. فالغربة بالنسبة لي ليست كلها غربة وطن و اهل و ناس ..
و لكنها غربة الروح في مسكنها ..
حديثك يقودني إلى تذكر الكثير من الاحوال التي نعاصرها ..
و اهمها غربة الإسلام في بلد الإسلام ..
فسبحان الله .. الم يمر عليك موقف نظر فيه على معشر الملتزمات على انهن متخلفات ..
ألم يثير منظر إهمال البائع للمتحجبات شعورا بالغربة ؟؟؟
و منظر الدعاة و هم يتلقون اصناف العذاب الوانا و أصنافا !!
بــــــل ..
حرب باسرها ضد مسلم عزيز .. ألم تثر في نفسك مظهرا للغربة ..
مع ان الكل يريد للكل الخير الخــــــــير ..
و كما قيل في احدهم :
باع الحياة رخيصة ... لله يرجوا اجــــرها
حتى طوته سجونهم ... دهرا و في ظلماتها
و لكن من يفهم ذلك ؟؟؟
و يظل حديث الحبيب صلى الله عليه و سلم بلسما لتلك الفئة الصادقة " بدأ الإسلام غريبا و سيعود غريبا ، فطوبى للغرباء ، ثم طوبى للغرباء .." او كما قال صلى الله عليه و سلم ..
هنيئا لهم ..

و لله در القائل :
ليس الغريب غريب الشام و اليمن
إن الغريب غريب اللحد و الكفن
إن الغريب له حق لغربته
على المقيمين في الأوطان و السكن

رحيل الغالية ..
كلماتك اثارت امرا في كوامن نفسي فاسترسل قلمي في الكتابة ..
إعذريني إن كان ما أضفته يحتاج إلى إعادة صياغة ..
و لي عودة إن شاء الله