بساتين
•
الله يعينك:27:
T_O_T_Y
•
وعليكم السلام ..
ياحليـلـك .. مااتوقع أتجرأ و أسويهاا ..
تجربه قوويه بس إن شاء الله تفيـدك ع الوقت اللي ضيعتيه عليه .. وضايقتي أهلك ...
يلا أحب أقووولك .. تعيشين ويعيش حقـل التجارب :27:
تحياتي ..
يا حلوة
بسألك سؤال مالة دخل بالموضوع
ممكن توصفين لي البردقوش
وين القاة
انا ادري اني خاشة عرض بس ياليت تفيدين الله يجزاك الجنة
بسألك سؤال مالة دخل بالموضوع
ممكن توصفين لي البردقوش
وين القاة
انا ادري اني خاشة عرض بس ياليت تفيدين الله يجزاك الجنة
والله تجربه مثيره....كان الله في عونك..ولا يهمك اختي الحياة تجارب وهالشي معروف منذ القدم ...ولكن المسأله تكمن بمن يتحمل وضعه وهذا ليس غريب ابدآ.........
بالصدفه ويمكن الجميع قرأ جريدة الرياض ليوم امس الثلاثاء 8 اكتوبر وهذا ماجاء فيها...لأخصائي الاعشاب يقول فيها
اعتاد الناس دوماً الحديث عن التداوي بالأعشاب مع العلم أنهم يستخدمون في علاج أمراضهم كثيراً من المشتقات الحيوانية إلا أنه أصبح عرفاً لدى عامة الناس أن التداوي بالمشتقات الحيوانية والمعدنية يدخل ضمن الأعشاب وهذا بالطبع خطأ كبير فلكل من الأعشاب والمشتقات الحيوانية والمعدنية سماتها الذاتية البعيدة كل البعد سواء من حيث الأصل أو الجوهر والتأثير.
فالتداوي بالمشتقات الحيوانية علم ذاتي له مواصفاته وتأثيراته الدوائية وأعراضه الجانبية الخاصة به.
والتداوي أو العلاج بالمشتقات الحيوانية يقسم حسب نوع الحيوان فهناك الثدييات الأليفة والثدييات الفطرية والطيور الداجنة والطيور البرية والزواحف الفطرية البرية والزواحف البرمائية والحيوانات البحرية والحشرات والعناكب والديدان.
حيوانات الثدييات الأليفة وأهمها ما يلي:
الأبل:
وهي أكثر الحيوانات التي استفاد منها الناس في الطب الشعبي، فقد وصف المعالجون الشعبيون على مر السنين لحمها وحليبها وبولها ودهنها ووبرها، سواء مفرداً أم في وصفات مركبة لعلاج عدد من الأدواء
. فقد وصف لحمها لعلاج الحمى الربيعية وعرق النساء وآلام الأكتاف المزمنة وحرقة البول، كما يستعمل لحمها المحروق معجوناً لعلاج القوباء وإذا وضع على النمش وهو ساخن أزاله. ويفيد الماء الدافئ الذي يستخرج من كبدها الطازج لعلاج عتمة عدسة العين ويقوي البصر، وإذا دهن شحمها على موضع البواسير خفف آلامها، ويستعمل بخور شحمها طارداً للثعابين، ويستعمل غشاء معدة الحوار الصغير الذي لم يرع العشب مقوياً للباءة، ويفيد لبنها في استسقاء البطن وبالأخص إذا خلط مع بولها
ويفيد بول الإبل في قتل القمل وإزالة قشرة الرأس ويقوي الشعر وينعمه ويمنحه الشقرة في لونه
وإذا شم بولها نفع من إنسداد الأنف ولعل ذلك راجع إلى ما في بولها من مادة النشاذر التي لها أثر معروف في حالة إنسداد الأنف من البرد. ويفيد أيضاً علاجاً للاسهال والربو ويوقف النزيف، وإذا قطر البول الحار في الأذن خفف الصمم، وإذا غلي مع الماء وكمدت به الأجزاء المصابة بالنقرس، نفعها وخفف آلامها والتهاباتها. كما يستعمل بول الإبل لعلاج الحمى، ويستعمل بعرها (روثها) حرقاً لتبخير النساء بعد الولادة وذلك لمدة أسبوع بعد الولادة في بعض مناطق المملكة. وإذا حرق وبرها واستعمل رماده ذروراً على الجروح النازفة أوقف نزيفها وإن استنشق أوقف الرعاف. وإذا استعمل وبرها مع زيت الورد أفاد لعلاج عضة الكلب. أما شحم سنامها فيستعمل لاخراج الدودة الوحيدة من البطن. ويستعمل لبن الناقة البكر لعلاج الامساك، وتنفع رئة الحاشي بعد تقطيعها إلى قطع صغيرة وتجفيفها وسحقها واخذ ملعقة صغيرة منها مع ملعقة عسل لعلاج الربو.
بالصدفه ويمكن الجميع قرأ جريدة الرياض ليوم امس الثلاثاء 8 اكتوبر وهذا ماجاء فيها...لأخصائي الاعشاب يقول فيها
اعتاد الناس دوماً الحديث عن التداوي بالأعشاب مع العلم أنهم يستخدمون في علاج أمراضهم كثيراً من المشتقات الحيوانية إلا أنه أصبح عرفاً لدى عامة الناس أن التداوي بالمشتقات الحيوانية والمعدنية يدخل ضمن الأعشاب وهذا بالطبع خطأ كبير فلكل من الأعشاب والمشتقات الحيوانية والمعدنية سماتها الذاتية البعيدة كل البعد سواء من حيث الأصل أو الجوهر والتأثير.
فالتداوي بالمشتقات الحيوانية علم ذاتي له مواصفاته وتأثيراته الدوائية وأعراضه الجانبية الخاصة به.
والتداوي أو العلاج بالمشتقات الحيوانية يقسم حسب نوع الحيوان فهناك الثدييات الأليفة والثدييات الفطرية والطيور الداجنة والطيور البرية والزواحف الفطرية البرية والزواحف البرمائية والحيوانات البحرية والحشرات والعناكب والديدان.
حيوانات الثدييات الأليفة وأهمها ما يلي:
الأبل:
وهي أكثر الحيوانات التي استفاد منها الناس في الطب الشعبي، فقد وصف المعالجون الشعبيون على مر السنين لحمها وحليبها وبولها ودهنها ووبرها، سواء مفرداً أم في وصفات مركبة لعلاج عدد من الأدواء
. فقد وصف لحمها لعلاج الحمى الربيعية وعرق النساء وآلام الأكتاف المزمنة وحرقة البول، كما يستعمل لحمها المحروق معجوناً لعلاج القوباء وإذا وضع على النمش وهو ساخن أزاله. ويفيد الماء الدافئ الذي يستخرج من كبدها الطازج لعلاج عتمة عدسة العين ويقوي البصر، وإذا دهن شحمها على موضع البواسير خفف آلامها، ويستعمل بخور شحمها طارداً للثعابين، ويستعمل غشاء معدة الحوار الصغير الذي لم يرع العشب مقوياً للباءة، ويفيد لبنها في استسقاء البطن وبالأخص إذا خلط مع بولها
ويفيد بول الإبل في قتل القمل وإزالة قشرة الرأس ويقوي الشعر وينعمه ويمنحه الشقرة في لونه
وإذا شم بولها نفع من إنسداد الأنف ولعل ذلك راجع إلى ما في بولها من مادة النشاذر التي لها أثر معروف في حالة إنسداد الأنف من البرد. ويفيد أيضاً علاجاً للاسهال والربو ويوقف النزيف، وإذا قطر البول الحار في الأذن خفف الصمم، وإذا غلي مع الماء وكمدت به الأجزاء المصابة بالنقرس، نفعها وخفف آلامها والتهاباتها. كما يستعمل بول الإبل لعلاج الحمى، ويستعمل بعرها (روثها) حرقاً لتبخير النساء بعد الولادة وذلك لمدة أسبوع بعد الولادة في بعض مناطق المملكة. وإذا حرق وبرها واستعمل رماده ذروراً على الجروح النازفة أوقف نزيفها وإن استنشق أوقف الرعاف. وإذا استعمل وبرها مع زيت الورد أفاد لعلاج عضة الكلب. أما شحم سنامها فيستعمل لاخراج الدودة الوحيدة من البطن. ويستعمل لبن الناقة البكر لعلاج الامساك، وتنفع رئة الحاشي بعد تقطيعها إلى قطع صغيرة وتجفيفها وسحقها واخذ ملعقة صغيرة منها مع ملعقة عسل لعلاج الربو.
الصفحة الأخيرة