جزاك الله خير
جعله الله في موازين حسناتك
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
طهر السماء :
المشكلة أن الناس الآن يستفزونك حتى في صمتك إذا جلستِ معهم ولم تنطقي بكلمة يظلوا يرمون عليك نيران الكلمات ليخرجونك من طوركِ يستفزونك .. ليقولوا في النهاية : هذي انتِ لماذا لا نجعلهم هم من يستفزون بصمت مدقع نرتكبه مادامت الألسن الفارغة والجارحه تلوكنا حتى في حالة السكوت...الصمت هو الطريق المختصر الأافضل والأذكى لإنهاء تلك المعاناة ،،، مقال ثائر في وجهه من تطاول على جمال الصمت حيناً من غياب الكلمة الطيبة~ فسلم الطرح شيخة احمد~~ نبضكِ حي وأسمع بين دقاته صدقاً وحكمة فلا تحرمينا منه،،المشكلة أن الناس الآن يستفزونك حتى في صمتك إذا جلستِ معهم ولم تنطقي بكلمة يظلوا يرمون عليك...
طهر السماء
لو تحدث الناس فــيما
.. .. ( يعرفونه فقط )
لـ / ساد الهدوء
/ .. أماكن كثيرة !
لكن المشكلة أننا نتكلم فيما نعـرف وفيما لا نعــرف
وأصبحنا نجهل روعة كلمة ( لا أعـــرف )
في حين أنها تــُماثل الصمت جــــمالاً !
،
كثيرٌ هــُم من يــُــداهــمــوني بــ/ الكلمة
أياً كان نوعها ..
سؤال أو حتى فضول أو حتى قـــُـنبلة موقــوتة
فإن جاءت الإجابة بالصمت أو بالرحيل أو بـ / لا أعــرف الجميلة
أتـتـنا العــيون كسهامٍ . . والجفاء كخـنجـر
وكأنه مـطـلوب مِنَّا دوماً
أن نكون كتاباً مفتوحاً لِكُلِّ من حــولنا
،
كم أتمنى أن نحترم خصوصيات الآخرين
التي لا نهـدم أسوارها إلاَّ بــ/ الكلمة
،
،
تخيلي
تخيلي
أمس فقط .. كنت في العــيادة والله يا طهر في انتظار حافل من الألم
أحترق لِيُريحيني الطبيب من هــذا الوجع
وأنا في حالة ما يعــلم بها إلا الله
وهذه أمامي .. تسأل وتسأل وتسأل وتسأل ..
وأجاوب عـلى مضض ..
وأكـظم الغـيظ وأبتلع ..
وأحسن الظن وأقول يا شيخة ربي راسلها لك
لتلهين عـن الألم
ولتكون مسكناً لكِ حتى يأتي دور الطبيب
لكنها تجاوزت الحد للحد الذي أفقد هـيبتها في داخلي
فليس كل عـابر سبيل من حقه أن يضع الآخرين تحت المجهر في كل موقف
كم أتمنى أن أمتلك الجرأة
وأقول : قف لكل من يتجاوز الإشارة الحمراء
والتي يجب أن تكون حداً فاصلاً لكل مؤشرات السرعة التي يرتكبها الآخرين في حق الآخرين
وكـُلها لا تهدر إلا بـ / الكلمة
،
الكلمة فـتيل
قد يشتعـل .. ليحرق كل شيء
وقد يشتعـل .. ليُضيء كل شيء
،
طهر :
وينك ؟
فقدتك ؟!
كلمة طيبة تكفين (:
لو تحدث الناس فــيما
.. .. ( يعرفونه فقط )
لـ / ساد الهدوء
/ .. أماكن كثيرة !
لكن المشكلة أننا نتكلم فيما نعـرف وفيما لا نعــرف
وأصبحنا نجهل روعة كلمة ( لا أعـــرف )
في حين أنها تــُماثل الصمت جــــمالاً !
،
كثيرٌ هــُم من يــُــداهــمــوني بــ/ الكلمة
أياً كان نوعها ..
سؤال أو حتى فضول أو حتى قـــُـنبلة موقــوتة
فإن جاءت الإجابة بالصمت أو بالرحيل أو بـ / لا أعــرف الجميلة
أتـتـنا العــيون كسهامٍ . . والجفاء كخـنجـر
وكأنه مـطـلوب مِنَّا دوماً
أن نكون كتاباً مفتوحاً لِكُلِّ من حــولنا
،
كم أتمنى أن نحترم خصوصيات الآخرين
التي لا نهـدم أسوارها إلاَّ بــ/ الكلمة
،
،
تخيلي
تخيلي
أمس فقط .. كنت في العــيادة والله يا طهر في انتظار حافل من الألم
أحترق لِيُريحيني الطبيب من هــذا الوجع
وأنا في حالة ما يعــلم بها إلا الله
وهذه أمامي .. تسأل وتسأل وتسأل وتسأل ..
وأجاوب عـلى مضض ..
وأكـظم الغـيظ وأبتلع ..
وأحسن الظن وأقول يا شيخة ربي راسلها لك
لتلهين عـن الألم
ولتكون مسكناً لكِ حتى يأتي دور الطبيب
لكنها تجاوزت الحد للحد الذي أفقد هـيبتها في داخلي
فليس كل عـابر سبيل من حقه أن يضع الآخرين تحت المجهر في كل موقف
كم أتمنى أن أمتلك الجرأة
وأقول : قف لكل من يتجاوز الإشارة الحمراء
والتي يجب أن تكون حداً فاصلاً لكل مؤشرات السرعة التي يرتكبها الآخرين في حق الآخرين
وكـُلها لا تهدر إلا بـ / الكلمة
،
الكلمة فـتيل
قد يشتعـل .. ليحرق كل شيء
وقد يشتعـل .. ليُضيء كل شيء
،
طهر :
وينك ؟
فقدتك ؟!
كلمة طيبة تكفين (:
رغداااااان :
كـــــــــلمات رائــــــــ ـ ـ ــعه من اجمــل ماقـــرأت جزاك الله كل خير ودمتي بخــــ ـ ـيركـــــــــلمات رائــــــــ ـ ـ ــعه من اجمــل ماقـــرأت جزاك الله كل خير ودمتي بخــــ ـ ـير
رغداااااان :
جعلها الله في موازين حسناتك هذه الكلمة الطيبة والإشادة المفرحة
،
أتصدقين يا رغـدان :
دوماً يتردد في أذني : رب كلمة قالت لصاحبها دعني
ودوماً يشرخني في الصميم : رب كلمة يلقى بها العبد أهوت به في النار سبعين خريفاً
يا للـقـطـنا ، ويا لغــثاء ألسنتنا
والمضحك المبكي لما تجيك واحدة كل شوية تقول لك : ياللاَّ إهرجي
على بالها إن هذه الهرجة .. سلامة
،
بعـدما اعـتـزلت الناس وأصبحت لا أعـطيهم إلاَّ بقـدرهم
وبعــد أن تعـلمت لعـبة الأحجام الرائعـة
وجدت نفسي فقط مختصرة عـلى تصليح عـيوب نفـسي ومعالجتها بما يمكن علاجها
لأنني اكتشفت أن الضوضاء والوجود الدائم في حياة الزحام
يفرض عليك حوارات ساخنة وجدال عـقـيم وكلمات متطايرة ولغة مستفـزة
وقد تُجبرين أحياناً على المجاملة بالكلام
فقط لإرضاء من حولك
معــليش حبايبي
الصراحة .. راحة
عشان كذا اشتريت راحة نفسي
والله قادر إنه يريحني
،
رغــدان :
الله يجعل حياتك رغـدة هانئة بذكر الله
جعلها الله في موازين حسناتك هذه الكلمة الطيبة والإشادة المفرحة
،
أتصدقين يا رغـدان :
دوماً يتردد في أذني : رب كلمة قالت لصاحبها دعني
ودوماً يشرخني في الصميم : رب كلمة يلقى بها العبد أهوت به في النار سبعين خريفاً
يا للـقـطـنا ، ويا لغــثاء ألسنتنا
والمضحك المبكي لما تجيك واحدة كل شوية تقول لك : ياللاَّ إهرجي
على بالها إن هذه الهرجة .. سلامة
،
بعـدما اعـتـزلت الناس وأصبحت لا أعـطيهم إلاَّ بقـدرهم
وبعــد أن تعـلمت لعـبة الأحجام الرائعـة
وجدت نفسي فقط مختصرة عـلى تصليح عـيوب نفـسي ومعالجتها بما يمكن علاجها
لأنني اكتشفت أن الضوضاء والوجود الدائم في حياة الزحام
يفرض عليك حوارات ساخنة وجدال عـقـيم وكلمات متطايرة ولغة مستفـزة
وقد تُجبرين أحياناً على المجاملة بالكلام
فقط لإرضاء من حولك
معــليش حبايبي
الصراحة .. راحة
عشان كذا اشتريت راحة نفسي
والله قادر إنه يريحني
،
رغــدان :
الله يجعل حياتك رغـدة هانئة بذكر الله
احاسيس32 :
ما شاء الله تبارك الرحمن .. حتى كلماتك غير .. كإني أول مره أعرف قيمة الكلمه ؟!ما شاء الله تبارك الرحمن .. حتى كلماتك غير .. كإني أول مره أعرف قيمة الكلمه ؟!
احاسيس32
سأُبــعــثـر هـُـنا الأحاسيس
لأنني أعــلم أنكِ أكثر من يحــسُ بها
،
العـبرة تخــنقـني
مِنْ هؤلاء ..
الذين تجدينهم لا يـُـتقـنون فـن الكلمة الطيبة
ولكنهم ماهـــرون وبارعـــون في جرح الشعــور
،
كم من معـــروف يُسدى إليهم
كم من ود يُـــسكب بين أيديهم
لا يستطيعــون قول الطيبْ من الكلمِ لكِ
وكأن شفاهــهم مطبقة وقـلوبهم مـُغـلقة .. سبحان الله
ومن خطأ واحد منكِ أو زلة أو هـفـوة
لا إله إلا الله .. تــُـفتح تلك الزنزانة وتـفوح رائحة العـفـن اللفظي
ما بين نقد وتجريح ، وما بين سهام تتطاير لتصيب القلوب بثــقـوب
يصعُــب مع قـــوة النــزف برأها وشفائها
،
لا أخفيك أنني بدأت ألتزم معهم سياسة الصمت والهجر الجميل
لأحمي نفسي وأسور روحي من المخربين
الذين لا يأبهون بدموع مقلتينا حين تجف مآقيها من كثر الجرح
والمشكلة كل المشكلة يا أحاسيس
أنه حينما تــُعـاتبين
يتحول العــتاب إلى أول خطوات الفراق المميت
،
كانوا يقولون : العتاب صابون القلوب
الآن أصبح : العتاب كلوركس القلوب
يُحرقها حرق ويُحدث بها إنعدام لون الفرح والتواصل
فبمجرد ما تعاتبين واحدة ولو بكلمة : يا هووه فينك لا تدقين ولا تسألين
والا : فقدتك ؟ الكل سأل الا انتِ ما كأن لي وجود في حياتك
تعالي شوفي عاقبة هذا العـتاب
،
نحتاج إلى إعادة تأهـيل لنا في حياتنا
تأهيل شامل لكل ما نقول ولكل ما نردد
لأن ليس كل من حولنا يدرك حقيقة كلماتنا الطيبة
،
دمعة سقطت بين أحاسيسك
سأُبــعــثـر هـُـنا الأحاسيس
لأنني أعــلم أنكِ أكثر من يحــسُ بها
،
العـبرة تخــنقـني
مِنْ هؤلاء ..
الذين تجدينهم لا يـُـتقـنون فـن الكلمة الطيبة
ولكنهم ماهـــرون وبارعـــون في جرح الشعــور
،
كم من معـــروف يُسدى إليهم
كم من ود يُـــسكب بين أيديهم
لا يستطيعــون قول الطيبْ من الكلمِ لكِ
وكأن شفاهــهم مطبقة وقـلوبهم مـُغـلقة .. سبحان الله
ومن خطأ واحد منكِ أو زلة أو هـفـوة
لا إله إلا الله .. تــُـفتح تلك الزنزانة وتـفوح رائحة العـفـن اللفظي
ما بين نقد وتجريح ، وما بين سهام تتطاير لتصيب القلوب بثــقـوب
يصعُــب مع قـــوة النــزف برأها وشفائها
،
لا أخفيك أنني بدأت ألتزم معهم سياسة الصمت والهجر الجميل
لأحمي نفسي وأسور روحي من المخربين
الذين لا يأبهون بدموع مقلتينا حين تجف مآقيها من كثر الجرح
والمشكلة كل المشكلة يا أحاسيس
أنه حينما تــُعـاتبين
يتحول العــتاب إلى أول خطوات الفراق المميت
،
كانوا يقولون : العتاب صابون القلوب
الآن أصبح : العتاب كلوركس القلوب
يُحرقها حرق ويُحدث بها إنعدام لون الفرح والتواصل
فبمجرد ما تعاتبين واحدة ولو بكلمة : يا هووه فينك لا تدقين ولا تسألين
والا : فقدتك ؟ الكل سأل الا انتِ ما كأن لي وجود في حياتك
تعالي شوفي عاقبة هذا العـتاب
،
نحتاج إلى إعادة تأهـيل لنا في حياتنا
تأهيل شامل لكل ما نقول ولكل ما نردد
لأن ليس كل من حولنا يدرك حقيقة كلماتنا الطيبة
،
دمعة سقطت بين أحاسيسك
الصفحة الأخيرة
حياك الله يا فرح
وجعل الله كل حياتك فرح في فرح
،
ما رميت إليه بالنسبة لجرس الإنذار هــنا
أن يكون الجرس هو صمت اللسان
فلو أعطينا لألسنتنا جرس انذار قبل أن تنطق بما ليس فيه خير
لكانت القلوب ترتع في مراتيع الراحة والسكينة
لكن النفوس الآن جُبلت بعــضها على تحريف الكلم
وعلى البحث عن سقطات اللسان
والنيل من بعـضنا البعض لمجرد كلمة
،
مرة من المرات رحت أنا وواحدة إلى عــزاء
وصادف العــزاء في أيام العــيد
بدل ما تقول لأهل العزاء :
أعظم الله أجركم
قالت لهم :
كل عام وانتم بخير
خير .. أجرمت ، ما أجرمت
زلة لسان وتداركتها وبلعـتها وأعـقبتها بقولها :
جبر الله مصابكم
قبل ما تكمل هذي الجملة ..
قامت واحدة من ذوات النفوس اللي خبركـُم بها
قالت لها قدام الحاضرات .. لا حشمة ولا تقدير :
انتِ جاية تعــايدين والاَّ جاية تعـزين ؟
وبأعلى صوت
،
يا الله .. لو شفتِ يا فرح كسرة خاطرها كيف
ما ردت
والعــبرة خنقـتها
وخصوصاً إنها انسانة ليس لها في الردح والردع شيء كثير
خرجنا من العزاء ..
قلت لها : كان رديتي !
كان قلتِ لها : لا والله أنا جاية اعزيهم
لكن قلت أعايدهم أول أدخل الفرحة على قلوبهم وأجبر مصابهم !
كان خليتيها تتعلم كيف تحسن الظن في الآخرين
وكيف تحترم الآخرين أمام الآخرين
،
هــذي النفوس ما تحتاج إلاَّ أن تعـرفي موطن العـيب فيها
وتعـملي على كبح جماحهم لكي لا يتمادوا بالقـبيح من الكلم
فالصمت لن يُجدي معهم
.