sofiamood
sofiamood
:27: جزاك الله خيرا وجعله الله فى ميزان حسناتك:27:
المحبةلله
المحبةلله
جزاك الله خيرا اخي على هذا الموضوع وجعل الله وقتك ومجهودك بالركن في ميزان حسناتك
اختي فراشه في مهب الريح ... ادعو الله ان يفرج همك ويقضي دينك , ويؤجرك بعملك هذا والله لايضيع اجر المحسنين .
خادمة الدعوة
خادمة الدعوة
اخى الفاضل ابو الحسن
جزاك الله كل خير

و فعلا التهاون بالدين اصبح شائع جدا رغم ان من عليه دين لا يدخل الجنة حتى يرده اهله
و هناك نوع اخر من الديون قد يتساهل فيها البعض او لا يعتبرونها ديون حقيقية
و هى فيزا البنك
فانها تتيح لصاحبها الاقتراض و يمكنه ان يسدد فى مده معينه دون ان يدفع فوائد لكن يجب ان يعلم اهله بهذا المبلغ حتى يردوه اذا مات لان احدا من اهله لن يفكر فى ديون البنك

اختى فراشة فى مهب الريح....هناك دعاء لقضاء الدين علمه رسول الله لمعاذ بن جبل قال
ألا أعلمك دعاء تدعو به لو كان عليك مثل جبل أحد دينا لأداه الله عنك ؟ قل يا معاذ : (اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء، وتنزع الملك ممن تشاء، وتعز من تشاء، وتذل من تشاء، بيدك الخير إنك على كل شيء قدير . رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، تعطيهما من تشاء، وتمنع منهما من تشاء، ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك) . حديث حسن

اختى جهاد.....انا ايضا كنت مثلك اتحرج من طلب الدين لكن فى مرة كنا نرسل تلغرافات لزميلة لنا توفى احد اقاربها فدفعت لى زميلتى ثمن التلغراف لانه لم يكن معى الا اوراق صحيحة و ثمن التلغراف صغير فلما راتنى مرة بعدها و كنت نسيت تماما قالت لى يا فلانة هاتى ما عليك فتذكرت ثمن التلغراف و اعطيتها....و لم اتضايق بالعكس شكرتها ان ذكرتنى حتى لا يكون هذا المبلغ الضئيل دينا على احاسب عليه امام ربى
فذكرى من يقترض منك بنية انك تساعديه على النجاة من النار و تأكدى انك تفعلين فيه معروفا لا شيئا محرجا او مشينا لكن طبعا بينك و بينها و ليس امام الناس اما اذا كان الامر عسيرا عليك فلتطلبى ممن تقترض منك ان تكتبوا هذا الدين و حتى ترفعى الحرج عن نفسك قولى ان زوجك هو الذى امرك بهذا...و انت لن تكذبى لان زوجك متضايق فعلا من تصرفك و له كل الحق كما ان هذا تنفيذ لامر الله، و طبعا اذا علموا انك تكتبين الدين سيترددوا فى الاقتراض منك اذا لم يكونوا ينوون السداد
lawsi
lawsi
جزاك الله خيرا اخي

السلام عليكم ورحمة الله
الموضوع واقع نعيشه كل يوم في حياتنا
انا لن اتكلم عن المشكله وعواقبها
فالحديث النبوي قد اوفى
ولكن اريد ان اتكلم عن دور ربة الاسره في هذا الموضوع
اولا تربية ابناء على اهمية عدم السؤال وان سألنا فلحاجه عظيمه
اجد بعض الطلاب يستلف من طالب آخر
فتجدهم احيانا يتهاونو ن في سداد دينهم
قفي ايتها المربيه اعيني ابنك على الخوف من الله
ربيه على معاونة اخوتهم مع اهمية تطبيق احكام الدين في حياتنا


هذا من ناحية ابناءنا
فما بالنا بزوجة تعين زوجها على سؤال الناس لنزهة تريدها
او تأثيث غرفة على اخر موديل
وفي النهاية تقف امام زوجها مهلا زوجي ليسوا مسلفيك بمحتاجين
ويحك أخيتي
أي خير تنشدين أي بيت تقيمينه أي زوج هذا تحبين
وانت تحولين بينه وبين الجنه
اذن فدورك عظيم اخيتي
يامن تقتصدين في مصاريفك لشراء بيت او ترفيه نفس
فلتقتصدي لتعيني زوجك لسداد دينه
لتنعمين ببيت خالد في جنات عدن


والله ولي التوفيق
طيف الأحبة
طيف الأحبة
الميت المزيف
د. سعد عطية الغامدي


أربع جنائز تصطف في انتظار الصلاة عليها وفجأة يصرخ أحد المصلين حين أوشك الإمام أن يبدأ الصلاة على الجنائز: لا تصلوا.. لا تصلوا.. حرام.. إنه مدين لي وإنها أموال صغاري ويلتفت الإمام الى أقارب الميت الذين يقسمون أنه لم يترك لهم شيئاً فيحث المصلين على التبرع ليُقضَى دَينُ الميت وحين جمعوا المبلغ وتسلمه الرجل وتمت الصلاة لم يجدوا أحداً يتقدم من أقارب الميت وبعد فترة من التردد والتشكك رُفعَ الغطاءُ فلم يجدوا إلا جنازةً وهميةً ولم يجدوا الدائنَ المزعومَ ولا أقاربَ المزعومينَ



وقفَ الإمامُ أمامَه الأمواتُ

والنَّاسُ مِنْ خَلْفِ الإمامِ بُكَاةُ



صوتُ انتحابٍ هزَّهم وأثارهم

فتحدَّرتْ في صَمْتِها العَبراتُ



هذي الجنائزُ باليقينِ تُمِدُّنا

ويُطِّلُّ مِنْ أُفُقِ الحياةِ مماتُ



ليُفيقَ مِنْ خَدَرِ المآثمِ غافلٌ

ويكُفَّ عن هَدَرِ النّفوسِ رُماةُ



ويُردَّ عن زَلَقِ المآربِ طامعٌ

ويعود عن سَفَه الضَّلال غواة



ويعفّ عن ظلمٍ وسوءِ تكسبٍ

من تزدهي في عينه الشهوات



كاد المصلِّي أن يكبِّرَ فانبرى

صوتٌ يُحذِّر أنْ تقومَ صلاة



ماليْ!! أعيدوا لي ديوني إنَّها

كَسبي ولي لو تعلمونَ بنات



أَترونه يمضى وتخسرُ أسرتي

كسبي وأنتم راشدونَ هُداة



ومضى الإمامُ يحثُّ بعضَ أقاربٍ

ويحضُّهم كي تسلمَ الحسنات



فتعاقبوا حلف اليمين بأنَّهم

فقراء حظُّهم الوحيدُ فُتات



وأهابَ بالناسِ الإمامُ ليغنموا

أجْراً وتُعلَى في غدٍ درجات



فتسابقوا يقضون بعضَ دُيونِه

والخيرُ باقٍ.. والأجورُ هِبات



يتنافسون لكي يريحوا ميّتا

وتطيب للحيِّ البئيس حياةُ



وينالُ مَنْ مَنَعَ الإمامَ صلاتَهُ

مالاً وتسكنُ ثمَّة الأصوات



مضتِ الجنائزُ غير واحدةٍ فلمْ

يحضرْ لها أهلٌ وغابَ لِدَاتُ



نعشٌ هنا يبقى مسجَّىً وحدَه

وهناك يمضي للقبورِ مشاةُ



ويُثيرُ شكٌ في الرؤوسِ سؤالَه

وتزيد من نبراتها الهمسات



وامتدت الأيدي إلى النعش الذي

لمَّا يزل ترنو له الحفرات



فإذا به جِذْعٌ عليه مِلاءة

قد أُحْكِمَتْ مِنْ حوله الحشَواتُ



وإذا الجميعُ أمامَ خدعةِ ماكرٍ

عبستْ أمامَ ذهولِها القسماتُ



وتلفتوا مأمومُهم وإمامُهم

وسؤالُهم وجوابُهم نظراتُ



مَيْتٌ يُزَيَّفُ نعشُه ومهادُه

إذْ أَسكتتْ صوتَ الضميرِ جناةُ



ويفر أهلٌ مدَّعونَ ومدَّعٍ

دَيناً ويبقى الغبنُ والحسراتُ



ويَظلُّ في الأفقِ البعيدِ تساؤلٌ:

ماذا إذا ما أفلتَ النكراتُ؟!