ثوب جديد
ثوب جديد •
سمائي السلوى
سمائي السلوى •


الياسمين 68
أكبر دافع للمؤمن هو رضا الإلهه
والنيه مهمه لدفع الإنسان للمزيد فإن كان خيراً فخيراً وإن كان شراً فذلك هو
والأنسان لما يتوقع حدوثه أكثر تحفيزاً مما لما لا يتوقع حدوثه
وفكرة العصا السحريه فعاله ومكملة لفكرة الدفتر
جعلتيني أسرح بخيالي بعيداً إذاً تحقق الهدف
من كتاب 100 طريقة لتحفيز نفسك لستيف تشاندلر
هذا الكتاب بحد تذاته محفز للتغيير فعلاً

سوف أختار إما المجال الروحي أو المجال الصحي


صيدلانيه سنفورة

في طيات كلماتك ذكرتي هذه العبارة

تلك الشخصيات اللاتي تشعر بالضعف والدونية تجاه أنفسها لقلة مقدراتها

وأجهت كثيراً من هذه الشخصيات

ويا ليت توضحي أكثر هل تقصدين مقدراتها الماليه او التعليميه أم ماذا

إشتغل عندي المخ أكثر من أول الله يعينك عليه

وكتاب جدد حياتك للغزالي رائع
قادمون
قادمون •
ما شاء الله جهد مبارك وفوائد جمة استاذتنا الياسمين...ثوب جديد ما شاء الله نشاط ملحوظ .ام مهاب مبروك عليك اتقدم اللي احرزتيه ..وسمائي السلوى ارى في كلماتك تفاؤل وهمة الى مزيد من التقدم والسعادة..الله ييسر امرك ويوفقك الى ما يحب ويرضى...افتقدت صيدلانية اين انتي نحن بانتظارك.
البشرى 1096
البشرى 1096 •
للاسف ما اعرف ارسل رابط الكتاب لكن تجدوه في قوقل
موج البنفسج
موج البنفسج •







بداية لاحظت الغياب البارز لروح التجمع الحبيبة صيدلانية
يا رب تكون بتمام الصحة والمعافاة ونحتاج تطمئننا عليها


وشكرا لسؤالك الياسمين ولكل الأخوات متابعة و قارئة لكل التعليقات
أنا في أحواز المنتدى !!! لست ببعيدة عن قسم الاجتماعية
:33:!!!







حديث نفس أعجبني وراق لي كثيرا ... وأردت مشاطرته معكم :pinklove:!
يحمل في طياته الكثير من القيم ومما يصب في محورنا حول الانجاز
وتحقيق الأهداف وإتمام المهام مع خليط من المشاعر بدوافع الالتزام

تفضلن


شمس مشرقة تتلألأ أشعتها الذهبية على الأشجار الخضراء وسماء صافية زرقاء زرقة شديدة نضرة وطيور مغردة تغريدا عذبا ساحرا ونسيم لطيف رقيق يأخذ الألباب ويحلق بالروح في السماء


ومن حين لآخر.. يملأ السماء سحاب رمادي يغطي الشمس ويحبس أشعتها الذهبية المتراقصة فتهب ريح شديدة.. تدفعه بعيدا.. لتتألق الملكة في السماء.. ويملأ نورها الدنيا.. وتقفز أشعتها الذهبية على الأرض تلاعب الوجوه والأوراق مبتهجة

ليحل الربيع الطلق الساحر ويسعد القلوب !

تناولنا فطور الصباح في الحديقة في هذا الجو الربيعي المدهش وانتهينا من الفطور وأخذنا نتجاذب أطراف الحديث .....

ثم إني.. أخذت كعكة.. قضمت منها قضمة.. والتفت إلى جوالي أكتب عليه رسالة.. فوضعت ما تبقى من الكعكة أمامي لأكمله. ولأننا أنهينا الفطور رفعت أختي صينية الإفطار ولم أنتبه أنه بقي لي جزء من الكعكة لم أكمله!

لكن.. ظل شيء ما في فمي ناقصا.. فتذكرت.. أنا لم أكمل كعكتي ! ونسيت الأمر.. فهو ليس أمرا مهما علي أن أكمله :


وأتيت إلى حاسبي أواصل عملي.. لكن.. ظل بداخلي شعور أن شيئا ما ينقصني

سبحان الله

إنها قطعة الكعك الصغيرة التي عزمت أن أكملها ولم أفعل ! مع أنه لم تكن بداخلي
رغبة حقيقية أن آكلها.. وتوقفت رغبتي بعد أن رفعت مائدة الفطور !

سبحان الله

عمل صغير لم أكمله.. لم يصمت بداخلي.. مع أنه صغير.. صغير جدا !


ذهبت إلى المطبخ وبحثت عن قطعة الكعك وأكلتها.. :biggrin2::biggrin2:
هكذا أكون أكملت هذا العمل الصغير جدا ولم أتركه معلقا :

على العموم.. لو لم آكلها أنا.. ما أكلها غيري

آآآآآآآآهااااااااااه.. هذا يكون سرفا إذن

فعمل.. أبدؤه.. ولا أكمله.. سيكون سرفا !

سرف في الجهد.. سرف في الوقت.. وسرف في المال.. مهما كان صغيرا !

ألن يحاسبني الله على هذه القطعة الصغيرة......... لو لم آكملها !

الحمد لله الذي جعل لنا هذا الشعور الخفي.. الذي يدعونا أن نكمل..
ما بدأنا.. حتى لا ننسى.. حتى.. لا نحاسب عن التقصير أمام الله

ثم فكرت..

عمل صغير غير ذي بال.. ترك هذا الأثر.. الصغير.. غير الواضح ! فماذا تترك أعمال كبيرة لا أكملها !

بدأت مرة خياطة مفرش مائدة تسلية وحسب.. ولم أكمله لأن العطلة كانت انتهت..
فهل صمت صوت المفرش الذي يدعوني أن أكمله !

ربما لا أسمعه.. لكن.. مؤكد أنه لم يهدأ.. كما أن صوت الكعكة لم يهدأ !
ربما تعودت على صوته وحسب.. لكنه.. لا يهدأ !

وأعمال غيرها.. لم أكملها.. لأني أعمل أعمالا أهم منها.. مؤكد أصواتها.. لا تهدأ !


وصوت مع صوت مع صوت.. هكذا يكبر ينبت التوتر في النفوس ويسقى !

ومع العادة.. يتحول إلى شعور بالضيق لا يعرف صاحبه سببه !

فيذهب يسري عن نفسه بأعمال أخرى غير مهمة.. ويفتح ملفات أخرى دون أن يغلقها..
فيسقي توتره مرة أخرى حتى يحوله إلى شجرة شديدة جذورها قوية !

تعالوا معي.. نبدأ عهدا جديدا مع أنفسنا.. نزيل به جميع أسباب التوتر بداخلنا

تعالوا نقتلع شجرة التوتر من جذورها من أعماق أعماق أنفسنا

وننعم بحياة هانئة وراحة بال وانسجام نفسي رااااائع

أول خطوة.. أننا نوقف الماء عن هذه الشجرة الخبيثة !

لنتخذ قرارا شجاعا.. أننا.. لا نلتزم بعمل نعلم أنه ليس في مستطاعنا أن نكمله

وإن التزمنا بعمل.. فلنجعل له أجلا نكمله فيه.. ونبذل الأسباب المادية ونستفيد
من المساعدة البشرية ما يلزم لننجزه في أوانه

وإن التزمنا بآجال متعددة فلا نجعل الآجال تتداخل في بعضها أو تتلاصق..



لنجعل لأنفسنا دائما.. فسحة.. من الوقت.. ومن الجهد.. ومن المكان

رووووووعة

لقد بدأت شجرة التوتر الخبيثة تشحب ...وبدأت جذورها تموت !!

الآآآآآآآآآآآآن

لنعدّ ما علينا من واجبات لم نكملها أو قصرنا في أدائها

ولنبدأ بالتخلص مما لا نحتاجه.. لكن.. دون سرف

وندفع به بطريقة أو بأخرى إلىــــ) من يحتاجه..

ليكمله إن كان ناقصا ويستفيد منه.. أو يحوله إلى ما ينفعه.. بالشكل الذي يناسبه

لا بد أن تجد أحدا .........يستطيع أن يستفيد منه.. ملابس.. أوراق.. قصاصات..

تجهيزات لا تعمل..........

جمييييييييييل جدددددددددا

هكذا نكون أوقفنا نمو زهور شجرة التوتر الخبيثة حتى لا تتكاثر وتطرح ثمارا

الآآآآآآآآآآن

لم يبق من الأعمال غير المكتملة سوى.. المهم.. بعضها عاجل.. وبعضها غير عاجل

تحتاج أن ترتبها أولا.. الأولى.. فالأولى

وحتى تحقق هذا..

حتى تحقق من النجــــــــاح ما تريد.. وما يضمن لك السعادة..

تحتاج أن تحقق ميزانا بينها..

إنه.. ميزان.. العــــــــدل

تحتاج أن توازن بين أمور ثلاثة :

أولها.. الأكثر ضررا إلم يكتمل.. أولى.. من الأقل ضررا


ثانيها.. الأكثر نفعا.. أولى.. من الأقل نفعا

ثالثها.. العمل الذي به يتحقق أكبر قدر من الأعمال المهمة
في أوانها بأقل جهد.. يكون أولى


هكذا.. تقطع شجرة التوتر وتستقطعها :)


الآآآآآآآآآآآآآآآآآن

بقي أمر واحد..

عليك أن تحرق جذع الشجرة المتبقي وتصب عليه مادة تقضي على الجـــذور

فقبل أن تسافر تحتاج أن تتزود بالوقود وأن تطمئن أن عجلات سيارتك سليمة


لذلك.. تحتاج باستمرار أن تجدد طاقتك

بعمل يسعدك ويبهجك أو بهواية تريحك



كما أني أسعد نفسي بلقائي بكم عبر هذه الصفحة المشرقة !

فكيف تعرف الأنفع.. ؟ وكيف تعرف الأهم ؟

وكيف تجدد طاقتك دون أن تستهلك وقودك ؟

تحتاج أن تضع لنفسك هدفا في الحياة.... تعيش من أجله !


حول هذا الهدف..تدور شروط ميزان العــــدل في حياتك..

بهذا.. تحقق النجــــــــاح.. وبهذا.. تحقق السعـــــــادة..