ثوب جديد
•
كيفكم اخواتى الغاليات ان شاء الله تكونوا جميعا بخير
الياسمين عبير المسك وقادمون وموج البنفسج وام مهاب وسمائى السلوى وعذرا ان نسيت احدا
انامثل ام مهاب مشغولة مع اولادى هذه الايام بامتحاناتهم ربنا ينجح اولادنا جميعا ان شاء الله
قرأت هذه العبارة فراقت لى كثيرا وخصوصا وانا مشغولة هذه الايام
* إن أردت ألا تتعب فاتعب حتى لا تتعب، إياك والكسل والضجر فإنك إن كسلت لم تؤدِّ حقًّا، وإن ضجرت فلن تصبر على الحق.
ثوب جديد
•
«الكسل مفتاح البؤس به تولدت الفاقة ونتجت الهلكة» علي ابن أبي طالب.
«من دام كسله خاب أمله» علي بن أبي طالب.
«ليس لثلاث حيلة: فقر يخالطه كسل، وخصومة يخامرها حسد، ومرض يمازجه هرم»
«الكسل أم، ابنها الجوع، وابنتها السرقة» هيجو.
«المتعب ينام على وسادة من الحجر ليستريح، أما الكسلان فلن يجد الراحة فوق وسادة من الريش» شكسبير.
«إني لأبغض الرجل أن يكون كسلانًا عن أمر دنياه ومن كسل عن أمر دنياه فهو عن أمر آخرته أكسل»أثر.
«المؤمن بعيد كسله دائم نشاطه قريب أمله حي قلبه».
إعقد صفقة سلام مع جوارحك لا تحرمها من إحتياجاتها الطبيعيه حتي لا تقاومك وتتمرد عليك
فلا تعد قادر على كبح جماحها إن النعم لا تدوم ودوام الحال من المحال قدها الى مافيه صلاحها
سمائى السلوى
اعجبتنى هذه الجملة فيها سلام واتزان داخلى فمع تغير الحال تبقى النفس السوية على حالها
سنرجع لنقطة الرضا والايمان فهو صلاح النفس واستقامتها
اقترب مما تخشاه عبارة بها من القدرة على التحدى وقوة دافعة للتغيير
القصص الاولى معبرة جدا عن التوقعات والثانيةعن السلوك شكرا لك على ذكرهم لنا
ام مهاب
اهلا بوجودك وربنا يكون بعونك سبقناكم بالامتحانات
ان شاء الله هايكون فيه تجمع جديد قريبا يناقش المخطط اللى سبق نزلته صيدلانية
وبقيادات مختلفة اذا تحبى تقودى نقاش نقطة منه فاخبرينى
صباح العيد
الله يعافيك ياغالية صدقت ام احمد عندما قالت ان اسمك يذكرنا بالعيد وفرحته
ثوب جديد
ربنا ينجح او لادك واولادنا واولاد المسلمين والله يكون بالعون
اعجبتنى مداخلاتك بكل مافيها تسلم ايدك واعجبتنى هذا جدا
* إن أردت ألا تتعب فاتعب حتى لا تتعب، إياك والكسل والضجر فإنك إن كسلت لم تؤدِّ حقًّا، وإن ضجرت فلن تصبر على الحق.
ذكرتنى بموقف لاحدى بناتى وكانت من المتفوقات ثم
اصابها الكسل والضجر بعامها الاخير بالثانوى ولم تفلح محاولاتنا معها لتشجيعها وشحنها بالهمة والنشاط
وتذكيرها بانه تعب ساعة ولا كل ساعة فتأخر مستواها قليلا وعانت الكثير من ذلك
فلا تعد قادر على كبح جماحها إن النعم لا تدوم ودوام الحال من المحال قدها الى مافيه صلاحها
سمائى السلوى
اعجبتنى هذه الجملة فيها سلام واتزان داخلى فمع تغير الحال تبقى النفس السوية على حالها
سنرجع لنقطة الرضا والايمان فهو صلاح النفس واستقامتها
اقترب مما تخشاه عبارة بها من القدرة على التحدى وقوة دافعة للتغيير
القصص الاولى معبرة جدا عن التوقعات والثانيةعن السلوك شكرا لك على ذكرهم لنا
ام مهاب
اهلا بوجودك وربنا يكون بعونك سبقناكم بالامتحانات
ان شاء الله هايكون فيه تجمع جديد قريبا يناقش المخطط اللى سبق نزلته صيدلانية
وبقيادات مختلفة اذا تحبى تقودى نقاش نقطة منه فاخبرينى
صباح العيد
الله يعافيك ياغالية صدقت ام احمد عندما قالت ان اسمك يذكرنا بالعيد وفرحته
ثوب جديد
ربنا ينجح او لادك واولادنا واولاد المسلمين والله يكون بالعون
اعجبتنى مداخلاتك بكل مافيها تسلم ايدك واعجبتنى هذا جدا
* إن أردت ألا تتعب فاتعب حتى لا تتعب، إياك والكسل والضجر فإنك إن كسلت لم تؤدِّ حقًّا، وإن ضجرت فلن تصبر على الحق.
ذكرتنى بموقف لاحدى بناتى وكانت من المتفوقات ثم
اصابها الكسل والضجر بعامها الاخير بالثانوى ولم تفلح محاولاتنا معها لتشجيعها وشحنها بالهمة والنشاط
وتذكيرها بانه تعب ساعة ولا كل ساعة فتأخر مستواها قليلا وعانت الكثير من ذلك
: ( 28 ) جرب الإستماع التفاعلي
إن مبدأ استخدام التفاعل كأحد عوامل بناء الإبداع لا ينحصر في ألعاب الكمبيوتر أو غرف الحوار ، وبمجرد أن نعي تماماً هذا المبدأ يصبح بإمكاننا إيجاد طرق نصبح بها أكثر تفاعلاً في كل مكان ، بل يمكننا أن نعقد حوارات مع أسرتنا ، وأصدقائنا بشكل تفاعلي أكثر تفاعلاً من ذي قبل.
وكلٌ منا له زملاء عمل وأفراد في أسرته يتعامل بعضهم كما يتعامل مع أجهزة التلفاز ، وعندما يتحدثون نشعر بأننا نعرف بالفعل ما سيقولونه ، وهذا بدورة يقلل نسبة الوعي لدينا ، ويظهر لدينا شكلاً من أشكال الكسل الذهني.
وربما في الماضي كنا نعاني من سلبيتنا في الإستماع إلى الأحاديث التي يحتكرها الآخرون ، أما الآن فأصبح بإمكاننا البدء في إدخال مزيد من التفاعل في حواراتنا ، وفي الماضي ربما كنا نقطع استماعنا النائم بقول كلمات لا تحمل أي معنى مثل "بالضبط" ولكننا في الواقع لا نستمع وبهذا الإسلوب إنما نخدع أنفسنا ومن نستمع إليهم.
وقد كتب "برنيدا يولاند" عندما يستمع لنا الآخرون فإن هذا يجعلنا نبدع ويجعلنا نكشف ونتوسع فيما نقول وتبدأ الأفكار في النمو والخروج إلى الوجود.
وكلما اصطبغت أسئلتنا بالصبغة الفكرية كلما زادت درجة تحفيز نفسك إلى مستويات أعلى من الخبرة.
: ( 29 ) استغل قوة إرادتك
لا أستطيع أن أخبرك بعدد الناس الذين قالوا لي من قبل أنهم لا يمتلكون قوة إرادة. هل تعتقد أنت ذلك في نفسك! إذا اعتقدت هذا فأنت تقوض من نجاحك ، فكل إنسان لدية قوة إرادة ، فقراءتك لهذه الجملة دليل على أن لديك قوة إرادة.
ولهذا فإن الخطوة الأولى لتنمية إراتك أن تتفق في أنها موجودة بالفعل ، فلابد أن تثق في هذا ثقتك في أنك حي.
فلو أن شخصاً وضع أمامك ثقلاً ضخماً وطلب منك أن ترفعه وأنت تعرف أن هذا ليس بإمكانك ، فلن تقول له "ليس لدي قوة" بل ستقول "ليس لدي قوة تكفي لهذا".
فتعبير "ليس لدي قوة تكفي" أدق لأنه يدل على أن بإمكانك أن يكون لديك ما يكفي من القوة لو أنك عملت على هذا ، كما أن هذا يدل على أن لديك أصل القوة.
والأمر بالمثل مع قوة الإرادة ، فما من شك في أن لديك قوة إرادة ، فعندما تقبل تلك القطعة الصغيرة من كعكة الشيكولاتة فليس لأنك لا تتمتع بقوة إرادة وإنما لأنك اخترت أن لا تمارس قوة الإرادة في هذه الحالة.
والخطوة الأولى نحو بناء قوة الإرادة أن تحتفل بحقيقة أن لديك هذه القوة ، فإن لديك قوة إرادة تماماً مثل تلك العضلة في ذراعك فقد لا تكون هذه العضلة قوية ولكنها موجودة.
أما الخطوة الثانية فهي أن تعرف قوة إرادتك كالعضلة التي في ذراعك وتقويتها أمرٌ مرده إليك ، فأنت المسؤول عن تقويتها أو تركها تضمر فهي لا تنمو من خلال ظروف خارجية عشوائية فقوة الإرادة عملية اختيارية مقصودة.
عندما تركت الجامعة لأنضم للجيش كان من الأسباب التي جعلتني أتقدم هو اعتقادي بأن هذا سيساعدني في أن أتعلم كيفية تنمية الإنضباط الذاتي لدي ، ولكنني بشكل أو بآخر لم أكن واعياً بكلمة ذات في التغيير ، فقد كنت أريد من الآخرين أن يعطونني الإنضباط ، وقد اكتشفت في معسكر التدريب البحري أن الآخرين لا يعطون قوة الإرادة ولا الإنضباط الذاتي ، وربما كان المدرب العسكري مقنعاً أو محفزاً "وأحياناً مرعباً" ولكنه لم يجعلني أقوم بأي شيء حتى أقرر أنا فعله ، فلم يكن يقع شيء حتى أخلق في نفسي الإرادة لأن أجعلة يحدث.
عاهد نفسك على أن تكون واضحاً وصادقاً بشأن قوة إرادتك فهي دائماً موجودة.
: ( 30 ) مارس طقوسك البسيطة
اخترع طقوساً خاصة بك وحدك ، طقوساً تكون بمثابة طريق موجز لك للوصول إلى التحفيز الذاتي.
وأثناء قراءتك لهذه الطرق المختلفة لتحفيز نفسك ربما تلاحظ أن العمل والتحرك هما المفتاح ، ففعل شيء ما هو الذي يقودك لفعل آخر. فقانون الكون هو "الشيء المتحرك يظل متحركاً".
وهذا لاعب السلة العظيم"جاك تويمان" كان يبدأ كل تدريب بأن يأتي إلى الملعب مبكراً ويرمي مائتي رمية على السلة ، وكانت لابد للرميات أن تكون دائماً مائتين ، وكان يعدها حتى النهاية حتى لو شعر باستعداده للتدريب بعد عشرين أو ثلاثين رمية. وكان يلزم نفسه بأن يرمي مائتين رمية فقد كانت هذه طقوسه التي دائماً ما تجعله في حالة من التحفيز الذاتي لباقي جلسات التدريب أو المباريات.
وهذا صديقي "فريد نايب" الكومديان والكاتب التلفزيوني الحائز على جائزة "إيمي" ويفعل شيئاً يسميه "القيادة من أجل الأفكار" فعندما يكون لديه مشروع إبداعي ضخم يحتاج إلى إنجازه ، ما يكون مننه إلا أن يركب سيارته ويقودها حول الصحراء بالقرب من تكسون إلى أن تأتيه الأفكار. ونظريته في هذا هي أن القيادة تعطي الجانب الأيسر من المخ الذي يتسم بالمنطق والقلق شيئاً ما يفعله ، بحيث يصبح الجانب الأيمن من المخ حراً في اقتراح الأفكار والأمر هنا مثله مثل أن تعطي طفلك بعض اللعب ليلعب بها بحيث يمكنك أن تقرأ البريد الإلكتروني الليلي على الكمبيوتر.
أما الطقوس التي أقوم بها لأبدأ عملية التحفيز الذاتي فهي المشي وكثيراً ما تغلبك مشاكل في حياتيك بشكل لا يجعل لك حيلة تجاهها... هنا تكون الطقوس التي أؤديها هي أن أخرج المشكلة في جولة مشي طويلة جداً ، وأحياناً أظل في الخارج لساعات ولكن كثيراً ما يأتيني شيء في أثناء سيري لا أدري من أين يأتيني مثل فكرة بفعل شيء ما سرعان ما تؤدي إلى حل المشكلة .
ومن الأسباب التي تجعلني أعتقد بأن هذه الطقوس لنفسك لتكون بمثابة محفزات ذاتية فهذه الطقوس سوف تجعلك تعمل قبل أن تشعر بأنك تعمل كما تسحق ما بداخلك من تردد بحيث يمكنك أن تحفز نفسك بأسلوب مدروس وتحت السيطرة.
وإن لم تكن كاتباً أو رساماً أو شاعراً ربما تظن الآن أن هذا الكلام لا ينطبق عليك ولكن هذا هو ما أسمية "المغالطة الإبداعية" فالحقيقة هي أن حياتك ملكك تشكلها كيفما تشاء فليس هناك مهن إبداعية منفصلة عن باقي المهن في ناد خاص.
وكان "مارتين لوثر كينج" كثيراً ما يقول
كن فناناً في أي شيء تفعله حتى لو كنت كناساً في شارع فكن "ميشيل أنجلو" الكناسين.
إن مبدأ استخدام التفاعل كأحد عوامل بناء الإبداع لا ينحصر في ألعاب الكمبيوتر أو غرف الحوار ، وبمجرد أن نعي تماماً هذا المبدأ يصبح بإمكاننا إيجاد طرق نصبح بها أكثر تفاعلاً في كل مكان ، بل يمكننا أن نعقد حوارات مع أسرتنا ، وأصدقائنا بشكل تفاعلي أكثر تفاعلاً من ذي قبل.
وكلٌ منا له زملاء عمل وأفراد في أسرته يتعامل بعضهم كما يتعامل مع أجهزة التلفاز ، وعندما يتحدثون نشعر بأننا نعرف بالفعل ما سيقولونه ، وهذا بدورة يقلل نسبة الوعي لدينا ، ويظهر لدينا شكلاً من أشكال الكسل الذهني.
وربما في الماضي كنا نعاني من سلبيتنا في الإستماع إلى الأحاديث التي يحتكرها الآخرون ، أما الآن فأصبح بإمكاننا البدء في إدخال مزيد من التفاعل في حواراتنا ، وفي الماضي ربما كنا نقطع استماعنا النائم بقول كلمات لا تحمل أي معنى مثل "بالضبط" ولكننا في الواقع لا نستمع وبهذا الإسلوب إنما نخدع أنفسنا ومن نستمع إليهم.
وقد كتب "برنيدا يولاند" عندما يستمع لنا الآخرون فإن هذا يجعلنا نبدع ويجعلنا نكشف ونتوسع فيما نقول وتبدأ الأفكار في النمو والخروج إلى الوجود.
وكلما اصطبغت أسئلتنا بالصبغة الفكرية كلما زادت درجة تحفيز نفسك إلى مستويات أعلى من الخبرة.
: ( 29 ) استغل قوة إرادتك
لا أستطيع أن أخبرك بعدد الناس الذين قالوا لي من قبل أنهم لا يمتلكون قوة إرادة. هل تعتقد أنت ذلك في نفسك! إذا اعتقدت هذا فأنت تقوض من نجاحك ، فكل إنسان لدية قوة إرادة ، فقراءتك لهذه الجملة دليل على أن لديك قوة إرادة.
ولهذا فإن الخطوة الأولى لتنمية إراتك أن تتفق في أنها موجودة بالفعل ، فلابد أن تثق في هذا ثقتك في أنك حي.
فلو أن شخصاً وضع أمامك ثقلاً ضخماً وطلب منك أن ترفعه وأنت تعرف أن هذا ليس بإمكانك ، فلن تقول له "ليس لدي قوة" بل ستقول "ليس لدي قوة تكفي لهذا".
فتعبير "ليس لدي قوة تكفي" أدق لأنه يدل على أن بإمكانك أن يكون لديك ما يكفي من القوة لو أنك عملت على هذا ، كما أن هذا يدل على أن لديك أصل القوة.
والأمر بالمثل مع قوة الإرادة ، فما من شك في أن لديك قوة إرادة ، فعندما تقبل تلك القطعة الصغيرة من كعكة الشيكولاتة فليس لأنك لا تتمتع بقوة إرادة وإنما لأنك اخترت أن لا تمارس قوة الإرادة في هذه الحالة.
والخطوة الأولى نحو بناء قوة الإرادة أن تحتفل بحقيقة أن لديك هذه القوة ، فإن لديك قوة إرادة تماماً مثل تلك العضلة في ذراعك فقد لا تكون هذه العضلة قوية ولكنها موجودة.
أما الخطوة الثانية فهي أن تعرف قوة إرادتك كالعضلة التي في ذراعك وتقويتها أمرٌ مرده إليك ، فأنت المسؤول عن تقويتها أو تركها تضمر فهي لا تنمو من خلال ظروف خارجية عشوائية فقوة الإرادة عملية اختيارية مقصودة.
عندما تركت الجامعة لأنضم للجيش كان من الأسباب التي جعلتني أتقدم هو اعتقادي بأن هذا سيساعدني في أن أتعلم كيفية تنمية الإنضباط الذاتي لدي ، ولكنني بشكل أو بآخر لم أكن واعياً بكلمة ذات في التغيير ، فقد كنت أريد من الآخرين أن يعطونني الإنضباط ، وقد اكتشفت في معسكر التدريب البحري أن الآخرين لا يعطون قوة الإرادة ولا الإنضباط الذاتي ، وربما كان المدرب العسكري مقنعاً أو محفزاً "وأحياناً مرعباً" ولكنه لم يجعلني أقوم بأي شيء حتى أقرر أنا فعله ، فلم يكن يقع شيء حتى أخلق في نفسي الإرادة لأن أجعلة يحدث.
عاهد نفسك على أن تكون واضحاً وصادقاً بشأن قوة إرادتك فهي دائماً موجودة.
: ( 30 ) مارس طقوسك البسيطة
اخترع طقوساً خاصة بك وحدك ، طقوساً تكون بمثابة طريق موجز لك للوصول إلى التحفيز الذاتي.
وأثناء قراءتك لهذه الطرق المختلفة لتحفيز نفسك ربما تلاحظ أن العمل والتحرك هما المفتاح ، ففعل شيء ما هو الذي يقودك لفعل آخر. فقانون الكون هو "الشيء المتحرك يظل متحركاً".
وهذا لاعب السلة العظيم"جاك تويمان" كان يبدأ كل تدريب بأن يأتي إلى الملعب مبكراً ويرمي مائتي رمية على السلة ، وكانت لابد للرميات أن تكون دائماً مائتين ، وكان يعدها حتى النهاية حتى لو شعر باستعداده للتدريب بعد عشرين أو ثلاثين رمية. وكان يلزم نفسه بأن يرمي مائتين رمية فقد كانت هذه طقوسه التي دائماً ما تجعله في حالة من التحفيز الذاتي لباقي جلسات التدريب أو المباريات.
وهذا صديقي "فريد نايب" الكومديان والكاتب التلفزيوني الحائز على جائزة "إيمي" ويفعل شيئاً يسميه "القيادة من أجل الأفكار" فعندما يكون لديه مشروع إبداعي ضخم يحتاج إلى إنجازه ، ما يكون مننه إلا أن يركب سيارته ويقودها حول الصحراء بالقرب من تكسون إلى أن تأتيه الأفكار. ونظريته في هذا هي أن القيادة تعطي الجانب الأيسر من المخ الذي يتسم بالمنطق والقلق شيئاً ما يفعله ، بحيث يصبح الجانب الأيمن من المخ حراً في اقتراح الأفكار والأمر هنا مثله مثل أن تعطي طفلك بعض اللعب ليلعب بها بحيث يمكنك أن تقرأ البريد الإلكتروني الليلي على الكمبيوتر.
أما الطقوس التي أقوم بها لأبدأ عملية التحفيز الذاتي فهي المشي وكثيراً ما تغلبك مشاكل في حياتيك بشكل لا يجعل لك حيلة تجاهها... هنا تكون الطقوس التي أؤديها هي أن أخرج المشكلة في جولة مشي طويلة جداً ، وأحياناً أظل في الخارج لساعات ولكن كثيراً ما يأتيني شيء في أثناء سيري لا أدري من أين يأتيني مثل فكرة بفعل شيء ما سرعان ما تؤدي إلى حل المشكلة .
ومن الأسباب التي تجعلني أعتقد بأن هذه الطقوس لنفسك لتكون بمثابة محفزات ذاتية فهذه الطقوس سوف تجعلك تعمل قبل أن تشعر بأنك تعمل كما تسحق ما بداخلك من تردد بحيث يمكنك أن تحفز نفسك بأسلوب مدروس وتحت السيطرة.
وإن لم تكن كاتباً أو رساماً أو شاعراً ربما تظن الآن أن هذا الكلام لا ينطبق عليك ولكن هذا هو ما أسمية "المغالطة الإبداعية" فالحقيقة هي أن حياتك ملكك تشكلها كيفما تشاء فليس هناك مهن إبداعية منفصلة عن باقي المهن في ناد خاص.
وكان "مارتين لوثر كينج" كثيراً ما يقول
كن فناناً في أي شيء تفعله حتى لو كنت كناساً في شارع فكن "ميشيل أنجلو" الكناسين.
الصفحة الأخيرة
جزاك الله خير ويعطيك العافيه والصحه يااارب
سمائي السلوى
الله يقويك ويثبتنا جميعا يااارب
فعلا الروتين يجعل الانسان ثابت في مكانه لايتحرك ولايتطور نفس الامور يكررها يوميا
موقفك الاول تصرف المديره رائعا جدا
اما الموقف الثاني للاسف هالنموذج كثير في مجتمعنا التسرع وسوء التصرف
ام مهاب
صباح النور عليك وانت كذلك وحشتينا والله يوفق اولادك باختبارتهم