شذي اليمن
•
رووووووووووووووعه طرح اكثر من رائع
قرأت الدرس الأول واستقرت معانيه في قلبي ، وأحببت أن أشارك بتجربتي فيه ولربما طالت السطور فعذراً ..وأملي أن تكون لهذه الذكرى صدى لدى البعض ، وتحوز القبول ..
اللهم لك الحمد كله ، وبيدك الخير كله ، وإليك يرجع الأمر كله
علانيته وسره ، وأنت منتهى الشأن كله .
بهذا التسليم لأمر الله ، حزت رضا النفس ، وامتلأ باطني بالطمأنينة وعشت حتى لحظة كتابة السطور بعافية الرضا ولله الحمد ، ولكن كانت لي قبل مايقارب السنوات الثلاث نفس تتقلب على جمر الغضا تعيش يأس ثورة على الحياة التي طغى جانبها السلبي ، وكنت أعاني الاختناق في داخلي، وعشت في سجن مظلم ، وذلك بعد أن وقعت في تجربة الفقد المفاجىء
لإنسان عزيز على قلبي كان مأواي مما هد جدار صبري وفتق جرح فقدي الأول القديم ...!
وحدثت نفسي : هذه هي المرة الثانية التي أتوه فيها عن مستقري ، ولا أدري بعدها أين ستكون داري ؟
وفي حومة بحثي عن ملاذي ، ومع الظروف المستحيلة التي قطعت جسر الصلة بيني وبين شقيقتي وهي من تبقى لي في هذا العالم ، ركنت إلى استراحة صديقة مقربة ألحت علي بالدعوة إلى دارها ، وهناك التقيت امرأة في أواسط العمر تبدو
ملامح الطيبة على محياها ، ودار بيننا حديث .. وهناك أفرغت سخط نفسي وتبرمي بحالي ، وجهلي بما ستؤول إليه ظروفي
فقالت لي وكأنها كانت تنتظرني متحدثة بلهجة واعية دخلت قلبي وقضت على سخطي وشكواي .وكانت تمهيداً لمراجعة نفسي وإصلاح عيوبي وإعادة بناء لبنات الرضا التي تساقطت من بنائي .
قالت تحدّثني :
:{ لقد مررت في بداية مرحلة الشباب بضائقة مالية طالت حتى ضروريات حياتي، وكنت مسؤولة عن طفلين ، فاقدة الزوج، وبلا معيل ، والإبتلاءات شتّى ، والحاجة المادية تجرّ معها أشكالاً من المآسي والالآم .فماذا كان شعوري حينذاك ؟
هل ضعفتُ أمام الأزمة ؟ أم قويت حتى جعلتها تضعف أمامي
الواقع أنها أشعرتني بأهميّة الإيمان في حياة الإنسان !
فالإنسان مهددٌ دائماً الى التعرض لأزمة ماليةٍ أو فاقةٍ مادّيةٍ..
فأيّ حالٍ سيكون عليه إذا لم يكن لديه غناءٌ روحي واكتفاءٌ ذاتي
وكلاهما ..لايوجدان إلا عن طريق الرضا بما قسمه الله لنا ؟
إذن فليس عجيباً حين استقر اليقين في صدري أن أقول أنني أكاد أكون سعيـــــــدة !وأيقنت أن الضيق بالحال لايبدل الحال
لأن هذه التجربة هي إختبارلإرادتي وللعثور على مكامن الطاقات الروحية في وجودي
ووجدتها لأحسن وضعي بقناعة راضية ، ولأستثمر طاقتي في كل عمل صالح يعودبالخير . وتعلمت من هذا الدرس ..
أنَّ عليَّ أن أسند خطواتي في الحياة على دعائم جوهرية ثابتة من المثل البنّاءة ...والمفاهيم الخلاّقة ، وهذه المفاهيم هي وحدهاالكفيلة ببناء شخصية الإنسان وصقل
أبعاد وجوده في الحيــــــاة !.
عرفتُ أن الفقير هو الذي يبني كيانه الإجتماعي على أن المادة هي الأساس وأن زوالها يعني زواله .فهويبقى في صراع دائم
ولن يصل إلى مرحلة الرضا مهما حاز من مال ! أو ليس هذا هو الفقر بعينه ؟؟
وقررت أن لاأدع دائماً لأي أزمةٍ مهما كان نوعها مجالاً لأن تسلمني للضعف أو الحيرة أو الضياع ، وأن لاأنظر الى ماأفتقده بعين الحسرة والحرمان ..بل رحت
أعوض عما لاأملكه بالتزود بالمعرفة وبناء شخصي ..!
لقد وجدت طريقي وحصلت بإيماني وقناعتي وطموحي إلى المعرفة والنهل من
ينابيع الدين العذبة ومد يد العون لمن هو في حاجة ..على الكثير الكثير من النشوة
الروحية والراحة النفسية في القليل من آثار المعرفة ولهذا كان لأي فوز عندي
معنى الإنتصار . وهكذا كنت والحمد لله راضية بما لدي غنية النفس وسعيدة ..وهذه هي روعة العطاء الرباني. ..!
~ إذا مااستطعنا أن ندرك بوضوح المعجزة في نمو زهرة واحدة ، فسوف تتغير حياتنا ~
اللهم لك الحمد كله ، وبيدك الخير كله ، وإليك يرجع الأمر كله
علانيته وسره ، وأنت منتهى الشأن كله .
بهذا التسليم لأمر الله ، حزت رضا النفس ، وامتلأ باطني بالطمأنينة وعشت حتى لحظة كتابة السطور بعافية الرضا ولله الحمد ، ولكن كانت لي قبل مايقارب السنوات الثلاث نفس تتقلب على جمر الغضا تعيش يأس ثورة على الحياة التي طغى جانبها السلبي ، وكنت أعاني الاختناق في داخلي، وعشت في سجن مظلم ، وذلك بعد أن وقعت في تجربة الفقد المفاجىء
لإنسان عزيز على قلبي كان مأواي مما هد جدار صبري وفتق جرح فقدي الأول القديم ...!
وحدثت نفسي : هذه هي المرة الثانية التي أتوه فيها عن مستقري ، ولا أدري بعدها أين ستكون داري ؟
وفي حومة بحثي عن ملاذي ، ومع الظروف المستحيلة التي قطعت جسر الصلة بيني وبين شقيقتي وهي من تبقى لي في هذا العالم ، ركنت إلى استراحة صديقة مقربة ألحت علي بالدعوة إلى دارها ، وهناك التقيت امرأة في أواسط العمر تبدو
ملامح الطيبة على محياها ، ودار بيننا حديث .. وهناك أفرغت سخط نفسي وتبرمي بحالي ، وجهلي بما ستؤول إليه ظروفي
فقالت لي وكأنها كانت تنتظرني متحدثة بلهجة واعية دخلت قلبي وقضت على سخطي وشكواي .وكانت تمهيداً لمراجعة نفسي وإصلاح عيوبي وإعادة بناء لبنات الرضا التي تساقطت من بنائي .
قالت تحدّثني :
:{ لقد مررت في بداية مرحلة الشباب بضائقة مالية طالت حتى ضروريات حياتي، وكنت مسؤولة عن طفلين ، فاقدة الزوج، وبلا معيل ، والإبتلاءات شتّى ، والحاجة المادية تجرّ معها أشكالاً من المآسي والالآم .فماذا كان شعوري حينذاك ؟
هل ضعفتُ أمام الأزمة ؟ أم قويت حتى جعلتها تضعف أمامي
الواقع أنها أشعرتني بأهميّة الإيمان في حياة الإنسان !
فالإنسان مهددٌ دائماً الى التعرض لأزمة ماليةٍ أو فاقةٍ مادّيةٍ..
فأيّ حالٍ سيكون عليه إذا لم يكن لديه غناءٌ روحي واكتفاءٌ ذاتي
وكلاهما ..لايوجدان إلا عن طريق الرضا بما قسمه الله لنا ؟
إذن فليس عجيباً حين استقر اليقين في صدري أن أقول أنني أكاد أكون سعيـــــــدة !وأيقنت أن الضيق بالحال لايبدل الحال
لأن هذه التجربة هي إختبارلإرادتي وللعثور على مكامن الطاقات الروحية في وجودي
ووجدتها لأحسن وضعي بقناعة راضية ، ولأستثمر طاقتي في كل عمل صالح يعودبالخير . وتعلمت من هذا الدرس ..
أنَّ عليَّ أن أسند خطواتي في الحياة على دعائم جوهرية ثابتة من المثل البنّاءة ...والمفاهيم الخلاّقة ، وهذه المفاهيم هي وحدهاالكفيلة ببناء شخصية الإنسان وصقل
أبعاد وجوده في الحيــــــاة !.
عرفتُ أن الفقير هو الذي يبني كيانه الإجتماعي على أن المادة هي الأساس وأن زوالها يعني زواله .فهويبقى في صراع دائم
ولن يصل إلى مرحلة الرضا مهما حاز من مال ! أو ليس هذا هو الفقر بعينه ؟؟
وقررت أن لاأدع دائماً لأي أزمةٍ مهما كان نوعها مجالاً لأن تسلمني للضعف أو الحيرة أو الضياع ، وأن لاأنظر الى ماأفتقده بعين الحسرة والحرمان ..بل رحت
أعوض عما لاأملكه بالتزود بالمعرفة وبناء شخصي ..!
لقد وجدت طريقي وحصلت بإيماني وقناعتي وطموحي إلى المعرفة والنهل من
ينابيع الدين العذبة ومد يد العون لمن هو في حاجة ..على الكثير الكثير من النشوة
الروحية والراحة النفسية في القليل من آثار المعرفة ولهذا كان لأي فوز عندي
معنى الإنتصار . وهكذا كنت والحمد لله راضية بما لدي غنية النفس وسعيدة ..وهذه هي روعة العطاء الرباني. ..!
~ إذا مااستطعنا أن ندرك بوضوح المعجزة في نمو زهرة واحدة ، فسوف تتغير حياتنا ~
كجرعة اكسجين نديه ...وكقطرات المطر العذبه ...وكروائح الورود الشذيه ...هكذا يكون صدى هذه المواضيع في نفسي وفي اعماق فكري
….فما ان تدفن مستلزمات الحياة وواجباتها شيء ما بداخلي الا وتكون مثل هذه المواضيع كالرياح التي تزيح الغبار عن مكنون عقلي وفكري ...
كم نحن بحاجة إليها في كل لحظة وفي كل حين ...تستنهض فينا الهمم ..وتشعل داخلنا فتيل النشاط ..فتنتشلنا من أعماق اليأس والخمول والتشتت لتعيدنا إلى طريق من نور يبعث في حياتنا السرور ..لنجد في مساراته انفسنا التي أضعناها في وسط خضم الحياة وصخبها ..
….فما ان تدفن مستلزمات الحياة وواجباتها شيء ما بداخلي الا وتكون مثل هذه المواضيع كالرياح التي تزيح الغبار عن مكنون عقلي وفكري ...
كم نحن بحاجة إليها في كل لحظة وفي كل حين ...تستنهض فينا الهمم ..وتشعل داخلنا فتيل النشاط ..فتنتشلنا من أعماق اليأس والخمول والتشتت لتعيدنا إلى طريق من نور يبعث في حياتنا السرور ..لنجد في مساراته انفسنا التي أضعناها في وسط خضم الحياة وصخبها ..
ما اجمل الحياة وما أروعها فقط حينما نجد أنفسنا فيها ..فقط حينما نشعر أننا روح الحياة التي تنتشي بها مع كل شروق شمس ...تتغير كل معانيها ونراها بعيون مختلفه فقط عندما نجعلها تفخر بنا ..تتبدل كل الاشياء حولنا بعد تلك اللحظه التي نحقق فيها هدفا أو نجد فيها ضالة النفس ..فيصبح لكل شيء معنى مختلف رغم أنه هو ذات الشيء الذي كان قبل تلك اللحظه ولكنه النجاح يبدد غيوم الكآبه ويضفي شيء على كل شيء ..
صباح الرضا والسرور لكل الرفيقات
تغريد .. استمتعت كثيرا بقراءة كلماتك وأشاعت في نفسي الرضا والسرور
عطر وفيض .. تجربة رائعة فيها الكثير من العبر والدروس .. وكما يقال
الضربة التي لا تقتلك تقويك .. وهذه حقيقة الابتلاءات فأمر المؤمن كله خير
لأننا وإن فقدنا شيئا ماديا فقد كسبنا أمرا معنويا ألا وهو ( زيادة الايمان واليقين )
فعجبا لأمر المؤمن
خلود .. حياك الله
أنهيت الاختبارات في كتاب ( اعرف نفسك ) >> مستعجلة ما عندها وقت
ويمكن لأن بعضها أجريته من قبل
تغريد .. استمتعت كثيرا بقراءة كلماتك وأشاعت في نفسي الرضا والسرور
عطر وفيض .. تجربة رائعة فيها الكثير من العبر والدروس .. وكما يقال
الضربة التي لا تقتلك تقويك .. وهذه حقيقة الابتلاءات فأمر المؤمن كله خير
لأننا وإن فقدنا شيئا ماديا فقد كسبنا أمرا معنويا ألا وهو ( زيادة الايمان واليقين )
فعجبا لأمر المؤمن
خلود .. حياك الله
أنهيت الاختبارات في كتاب ( اعرف نفسك ) >> مستعجلة ما عندها وقت
ويمكن لأن بعضها أجريته من قبل
الصفحة الأخيرة