صيدلانية سنفورة
الامتنــــــــــــــــــان

وماذا بعد الرضا إلا الامتنان والشكر والحمد .. بل هو الطريقة العملية
لترجمة الرضا ان اشكر
قرأت الدرس مرات وحاولت ايضا التطبيق .. ان أعيش شعور الامتنان
أن أبدا يومي واكمله وأنا ممتنة
أن أفكر فيما يُشعرني حقا بالامتنان ؟؟
استمعت الى بعض المقاطع وقرأت بعض ما كتب عنه وفي كل مرة
أشعر بالامتنان لذلك الدين العظيم الذي أدين به فما يعتبره البعض
علما حديثا .. كشفت لنا أسراره قبل أكثر من 1400 سنة
سمعت أحدهم يقول ( بالامتنان نستجلب الخير وكأننا نقول للكون هل من مزيد )
والله تعالى يقول ( وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم )
نفس القاعدة .. ومن أصدق من الله قيلا !
الجميع يجد انه راض فهل نحن ممتنون حقا ؟؟
حقيقة وجدت نفسي لست كذلك دائما .. ممتنة إذا عرض لي عارض
او ذُكرت بالنعم لو رأيت من حرم منها لكن ان يكون الامتنان اسلوب حياتي
فلا ؟؟
ولا اظن انني متفردة في ذلك بل هي الطبيعة البشرية ( وكان الانسان ظلوما كفورا )
وفي تتبعي لآيات الشكر في القران وجدت كلمة شكر يسبقها ( لعلكم تشكرون ) او ( وقليل من عبادي الشكور )
ما يدل على أنها القاعدة في الناس
نعم هكذا علمنا ديننا فبالشكر تدوم النعم بل حثنا على شكر الاخرين ( لا يشكر الله من لم يشكر الناس )
ولو رأيت اذكار الصباح فكلها مما يشيع الامتنان
نبدا يومنا بالامتنان على هذه النعمة ان ( احيانا بعدما اماتنا )
في حين الكثير لم يستيقظ من نومه .. نتنفس نتحرك
نأكل ونشرب ونتلذذ .. لا زال لدي قدرة على العمل ومراعاة منزلي
في حين الكثيرون مقعدون .. اتحدث أسمع ارى أفكر .. أكتب وأقرأ
أبكي وأضحك في حين حرم من ذلك الكثيرون !!
حقـــــــــــــــــــــــا لا أستطيع أن احصيها

وقد تذكرت الاية ( اعملوا آل داوود شكرا ) فبحثت عن معناها لأفهم لم اعملوا ؟؟
ووجدت ان من مقتضيات الشكر العمل لشكر النعم حتى نؤدي حقها
ولا يكفي ان نقول الحمد لله بلساننا وقلبنا مقبوض ونفسنا مكتئبة
وصراخنا على الابناء يشق الآفاق و خلافات هنا وهناك
الرضا والامتنان نفس مطمئنة بكل معناها
تدربت خلال اليومين الماضيين أن اعيش بنفسية ممتنة من الصباح حتى النوم
وان اتفكر في النعم التي أنعمها ربي علي .. ان اتذكر الأمور التي أحسنت فيها
الاشخاص الذين يضيفون الكثير من السعادة إلى حياتي
شعرت حقا بالامتنان وان الحياة جميلة جدا ونفسيتي مرتاحة أكثر
وفي قلبي الكثير من الحب والعطاء قد ازدهر .. أود ان أحادث ذلك
وأمزح مع هذا .. ان أصافح فلان وأشكر آخر فاتني ان اعبر لهم عن امتناني
في حينها

لقطة اعجبتني : نقدم للبعض معروفا فلا يجازينا فنقول ( إنه لا يستحق )
فكم منا من ينظر الله إليه ويغرقه بالنعم ظاهرة وباطنه وهو ( لا يستحق )


رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ
وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ



............

نتيجة الاختبار >> كوكتيل
بين سمعي وبصري ( 8 نقاط )
والحسي 4 فقط ( كما قلت فالحواس الخمسة مغيبة عندي مافيش الا السادسة
شغالة عال العال ) ههههه

أما تدريب اليوم لنفسي كله سهل وحابعتلك الاولاد ياياسمين ^_^
صيدلانية سنفورة
أتمنى حقا من الجميع ان يطبقن هذا الدرس وكل الدروس
التطبيق هو الطريقة الوحيدة الصادقة للتغيير .. لا تكتفي
بالقراءة .. طبقي .. لاحظي الفرق وحبذا لو سطرت أفكارك
مشاعرك .. احساسك .. أفعالك وسلوكك هنا ليستفيد الجميع
موج البنفسج
موج البنفسج •
مساء بعطر الشكر










الامتنان أو الشكر يعتبر سنام هرم الدين حيث قال الله عز وجل
(( وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِي الشَّكُورُ))


تأملات :

الانسان بطبعه ميال للشكوى و التذمر وقد يغفل فينسى حجم المنح
و النعم التي نعجز عن حصرها و ربما الاعتياد ينسينا الحمد والثناء!
فلو تأمل الانسان مليا لما سخره لنا الله من أرض ممهدة وجبال كالأوتدة
وشمس وهواء وسماء و بحار و ما في جوفها من درر ومنافع
وغيث نافع وغيرها فجزما لا يمكننا الاحصاء و لا الايفاء بشكر الله
لكن الانسان جهول جاحد و ينسى فلا يشكر //
وتذكر الشكر هو نعمة بحد ذاتها تستحق الشكر

ولو تأملنا لأنفسنا و ما نتمتع به من صحة و معافاة وهذا التعقيد الذي يسير
ببساطة وبمنظومة دقيقة داخل أجسادنا من دورة دموية و دقات القلب المنتظمة
وغيرها من هذا الصندوق الذي حيّر العقول

والله سبحانه يسيّره بمشيئته و قدرته و حين يختل هذا التوازن و نفقد نعمة من النعم عندها نشعر بقيمة ما نملك
. ولقد قال أهل العلم أن الشاكر هو الذي يشكر الله عند المنح والعطاء ولكن الشكور هو الذي يشكر عند المنع والابتلاء لماذا ؟ لأنه يعلم أن هذا عطاء من الله ولكنه في صورة منع لأنه كما قلنا من قبل إذا رزقنا بفهم المنع عاد المنع عين العطاء لأنني أمنع من كذا لأن الله لا يريد لي إلا خيرا. وهذا هو الشاكر والشكور بالنسبة للعبد ،

لو نلقي نظرة على المستشفيات للهج اللسان بالشكر الذي لا ينقطع
لو نظرنا لبلاد الكفار و ما يعيشونه من تفسخ أخلاقي وانحلال القيم
لشكرنا الله ليلا نهارا على نعمة الاسلام وجعل لساننا عربيا ليفقه
القرآن وييسر لنا حفظ كتابه المحفوظ..

لو نظرنا فقط لقطرة الماء و كيف تنتقل و تتبخر و تتكاثف ثم تتجمع السحب
لتسقينا وتروي أجسادنا لما وفينا حق الله في شكر هذه القطرة و نحن يوميا نشرب بلا حساب !!

يا الله كم متعنا وأعطانا و وهبانا و أهدانا لكن نتغاضى وحين يحل البلاء
نمتعض ولا نتذكر أن ما قدره الله لنا هو الخير ....
أجل حتى تلك المحن فيها حكم تخفى عن عقولنا القاصرة و قلوبنا الغير متبصرة!!

لو وضعنا أمام أعيننا أن ما قدره الله لنا هو الخير فلن نجزع و لن نتوانى
في الشكر//فأمر المسلم كله خير و لله الحمد..

{وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ
يَدْعُو إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ
مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ}


وكم تفاصيل صغيرة تحتاج منا لوقفات عميقة وكم يمر بأيامنا من منن و
عطايا
تحتاج منا لتعظيم الله و توقيره فبالشكر تدوم النعم ويالها من بشرى!

((وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ))







التدريب



* تسجيل الملاحظات حول الأمور أو المغانم الجيدة التي حصلت خلال اليوم.ارجو ان ارى الحل


1)اليوم كان رائعا بالنسبة لي و لله الحمد
..أولا قمت باكرا و أنهيت أشغالي ورتبت كل أموري بتوفيق من الله بعد فترة مرضية حرجة فأحسست بالنشاط وعودة الحماس و شكرت الله المعافاةومن باب شكرها أن أستغلها في القيام بشؤوني بنية الأجر..

2)اليوم بالذات استمعت إلى محاضرة رائعة أعطتني دفعاللإقبال على حفظ كتاب الله بطريقة ميسرة و سريعة أهم نقطة أن القرآن مخزون بعقلنا الباطني فنحن فقط نسترجعه وجربت الطريقة وحفظت بسرعة عجيبة يا رب لك الحمد.






وبالنسبة لتمرين العمل
اكتبى فى دفترك اية مواقف او تحديات تواجهيها .وبجوار كل منها اكتب تصرفا واحدا بسيطا يمكنك عمله فورا للمساعدة على الحل

اتمنى ان ارى الحل




التحدي الأهم الذي أواجهه حاليا هو إيجاد وظيفة مناسبة لمؤهلي
وخلال ذلك ولأستثمر وقتي وأغتنمه
خصصت هدفي الأول يكون حفظ كتاب الله فاللهم أسألك التوفيق



(رب أوزعنى أن أشكر نعمتك التى أنعمت على و على والدى , وأن أعمل
صالحا ترضاه , و أصلح لى فى ذريتى انى تبت اليك و انى من المسلمين.)
سمائي السلوى
سمائي السلوى •
الياسمين أهلاً بعودتك

أمقت التقليد في كل شئ مثل صيدلانيه سنفورة ولكنك بكلامك عنه
لفتي نظري الى جزئية في شخصي فتسألت هل من الممكن أن في جانب من شخصيتي مقلدة دون أن أشعر ربما سوف أركز على تصرفاتي أكثر


بحثت عن كلمة الإمتنان لأعلم هل أطبقها أم لا لكني لم أجد ما يرضي رغبتي في التعلم عن هذه الكلمه ومما توصلت إليه أنها أشمل من الحمد والشكر وهي إحسان المحسن

وكلماتك كوني ممتنه بأنك مسلمه جعلتني أشعر بها فمتلأ صدري وقلبي حمداً وشكراً لخالقي بأنني مسلمه على المنهج القويم

وتذكرت قول الله تعالي في محكم كتابه الكريم

(يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) آيه 17 الحجرات


جزء الله خيرا كل من سطرت كلمات تبعث في النفس الأمل والتفأول والعلم والتجارب والبسمه الى كل إنسان محتاج كلمه رقيقه مفيده

الياسمين 68
الياسمين 68 •
صيدلانية
كلامك فالصميم فليس الشكر والحمد باللسان فقط بل باستشعارها بالقلب
والعمل على دوامهافمن شكر الله عز وجل أن تستقيم على أمره وتحافظ على شكره حتى يزيدك من نعمه ، فإذا أبيت إلا كفران نعمه وومعصية أمره فإنك تتعرض بذلك لعذابه وغضبه

لقطة اعجبتني : نقدم للبعض معروفا فلا يجازينا فنقول ( إنه لا يستحق )
فكم منا من ينظر الله إليه ويغرقه بالنعم ظاهرة وباطنه وهو ( لا يستحق )
اعجبتنى لقطتك اللهم عاملنا بما نت له ولاتعاملنا بما نحن اهل له امين
واحببت ان اضيف وكم من انسان قدم لنا معروفا فلم نجازيه ولو بكلمة شكر وابتسامة امتنان

نتيجة الاختبار >> كوكتيل
بالعكس ده دليل ان كل حواسك شغالة تمام ان شاء الله بنزل لكم صفات كل شخصية
أما تدريب اليوم لنفسي كله سهل وحابعتلك الاولاد ياياسمين ^_^
انا قلت ارسليهم لامك مش لبنتك هههههههههههه ولو سنفورة على عينى ياسكر


موج
جميلة هى تاملاتك وفعلا مشاركة رائعة من انسانة اروع
واللللللللللف حمد الله على سلامتك
وبخصوص اهدافك ربنا يوفقك فيها ويحقق لك ماتتمنى اهم شئ انك محددة الهدف وتعملى لتحقيقه
فيض وعطر-خلود-دولى-اوصانى خليلى-قادمون-بسونيتا ليدى-ام توتة -دلوعة-راكبة-ام الاء
وباقى البنات فينكم