]
الفصل الثالث
الخوف والايمان
إذا كان عليك ان تحيا الحياة التى ترغب بها وتستحقها فيجب ان تتعلم كيفية التغلب على مخاوفك
إن الخوف اكبر مدمر للاحلام ولقد منع الكثير من الناس من الحصول على مايريدون فهو يمنعك من اتخاذ الخطوات الازمة لنجاحك
ويجعلك تظل فى مكانك دون تقدم
إن العمل اثناء الخوف يتسبب فى التوتر ويحد من تدفق الدم إلى المخ مما يؤدى إلى زيادة تعقيد الموقف
فنكون وقعنا بمشكلتين الخوف وإعاقة تفكيرنا وقدراتنا على حل المشاكل
إن احدى الطرق واهمها لتعلم تخطى الخوف والاستمرار بالعمل هو الإيمان الراسخ بالله
ف
إيماننا بالله معناه انه لم يخلق الوجود عبثا وإنما حكمة فى كل شئ وحكمة فى خلق كل شئ
فى الالم حكمة وفى المرض حكمة وفى العذاب والمعاناة حكمة
فى الفشل حكمة وفى القدرة حكمة
معناه أن يطمئن القلب وترتاح النفس ويسكن الفؤاد ويزول القلق
ألا نعرف اليأس ولا نذوق القنوط
معناه ألا يكف ألاعجاب وألا تموت الدهشة وألا يفتر الانبهار وألا يتوقف الإجلال
معناه ان يتدفق القلب بالمشاعر وتحتفل الأحاسيس بكل لحظة
وتزف الروح كل يوم جديد كأنه عرس جديد
معناه ان تذوب همومنا فى كنف رحمة الرحيم ومغفرة الغفار
فهو الوطن والحمى والملجأ والمستند والرصيد والباب والرحاب
ذلك الإحساس بالسكن والطمأنينة وراحة البال والتفاؤل والهمة والنشاط بلا ملل ولا فتور
وتلك ثمرة (لا إله إلا الله ) فى نفس قائلها
الذى يشعر بها ويتمثلها ويؤمن بها ويعيشها
وتلك الصيدلية التى تداوى كل امراض النفوس وتشفى كل علل العقول وتبرئ كل أدواء القلوب
وتلك هى صيحة التحرير التى تحطم اغلال الايدى والارجل والاعناق وهى ايضا مفتاح الطاقة
المكنوزة فى داخلنا وكلمة السر التى تحرك الجبال وتشق البحور وتغير مالا يتغير
ولأن الله موجود فأنت لست وحدك وإنما تحف بك العناية الالهية حيث سرت
وتحرسك المشيئة حيث حللت فلما الخوف ياعبد الله
قم بدورك أدى ما عليك واستعن بالله وتوكل عليه
المخاوف الطبيعية
إننا ولدنا ونحن نخاف من شيئين
1-الخوف من الضوضاء العالية
2-الخوف من السقوط
اما باقى المخاوف فيتم اكتسابها إننا كثيرا ما نطلب من اطفالنا عدم القيام بأشياء معينة
حتى لايضروا أنفسهم وعلى الرغم من نوايانا الحسنة إلا أننا نفرط فى الحرص على حماية الطفل
مما يؤدى إلى تدمير حب استطلاعه لما حوله وبينما يكبر فإنه يحمل مخاوفه معه ويمكن ان يصبح لديه عادة عدم
محاولة تجربة الاشياء الجديدة او يظل قابع فى مكانه خوفا من الفشل
إذا لم تخاطر فلن تفشل كما أنك للأسف أيضا لن تنجح
فلكى تصبح الشخص الذى بإمكانك ان تكونه سوف تكون هناك أوقات تحتاج فيها لمخاطرة صغيرة محسوبة
ولكى تعيش الحياة التى تستحقها سوف تحتاج لمواجهة مخاوفك والعمل للتغلب عليها
الخوف المكتسب ثلاثة اوجه
الخوف من الفشل
الخوف من الإيذاء
الخوف من عدم المثالية قد يبدو غريبا
ولكننا كثيرا مانتراجع عن محاولة القيام بشئ لاننا نعتقد انه يجب علينا ان نكون مثاليين فى كل مانقوم به
لقد تعودنا وتم تكييفنا على نقد انفسنا بشدة وتوقع اداء ونتا ئج غير واقعية
بينما الحقيقة هى اننا مجرد بشر
كم منا لم يشارك فى نشاط ما بسبب شعوره بأنه ليس جيدا او خوفا من تعرضه للفشل والإيذاء
إننا ولدنا ونحن نخاف من شيئين
1-الخوف من الضوضاء العالية
2-الخوف من السقوط
اما باقى المخاوف فيتم اكتسابها إننا كثيرا ما نطلب من اطفالنا عدم القيام بأشياء معينة
حتى لايضروا أنفسهم وعلى الرغم من نوايانا الحسنة إلا أننا نفرط فى الحرص على حماية الطفل
مما يؤدى إلى تدمير حب استطلاعه لما حوله وبينما يكبر فإنه يحمل مخاوفه معه ويمكن ان يصبح لديه عادة عدم
محاولة تجربة الاشياء الجديدة او يظل قابع فى مكانه خوفا من الفشل
إذا لم تخاطر فلن تفشل كما أنك للأسف أيضا لن تنجح
فلكى تصبح الشخص الذى بإمكانك ان تكونه سوف تكون هناك أوقات تحتاج فيها لمخاطرة صغيرة محسوبة
ولكى تعيش الحياة التى تستحقها سوف تحتاج لمواجهة مخاوفك والعمل للتغلب عليها
الخوف المكتسب ثلاثة اوجه
الخوف من الفشل
الخوف من الإيذاء
الخوف من عدم المثالية قد يبدو غريبا
ولكننا كثيرا مانتراجع عن محاولة القيام بشئ لاننا نعتقد انه يجب علينا ان نكون مثاليين فى كل مانقوم به
لقد تعودنا وتم تكييفنا على نقد انفسنا بشدة وتوقع اداء ونتا ئج غير واقعية
بينما الحقيقة هى اننا مجرد بشر
كم منا لم يشارك فى نشاط ما بسبب شعوره بأنه ليس جيدا او خوفا من تعرضه للفشل والإيذاء
لا أحد يستطيع أن يغضبك أو يحزنك
أو يحبطك بدون إذنك ،،
ما تشعره في داخلك ،،
ليس بسبب ما يحدث حولك !
وإنما بسبب تحليلك أنت للأمور !!
غير طريقة تحليلك للحدث ستتغير مشاعرك
وانفعالاتك عن نفس الحدث ،،
مثلا : مشادة كلامية تؤدي إلى أن الشخص الذي أمامك يؤذي مشاعرك بكلام جارح !!
حلل الأمر بأنه أهانك وانتقص من قدرك
فسيكون شعورك الغضب منه ،،
أو ،،
حلل الأمر على أن الشخص
يمر بظروف صعبة في حياته
جعلته يقول هذا الكلام
فستشعر بالشفقة عليه !!
تعلم أن تتقبل ما لا تستطيع تغييره
وأن تركز على ما تستطيع التأثير فيه ،
أمرين سيجعلوك أكثر حكمة :
الكتب التي تقرؤها ،
والأشخاص الذين تلتقي بهم ،
أسأل نفسك ؛ (من أصدقاؤك ؟)
بين كل فعل وردة فعل توجد
في تلك المساحة
بين زحمة السير وردة فعلك ،،
ستقرر فيها إن كنت ستغضب أو ،
بين كل سبة أو شتمة من شخص
وردة فعلك ،،
ستقرر فيها إن كنت سترد السب أم
لا تعش حياتك بنظام ” أوتوماتيكي ” بحيث
تكون ردود فعلك هي نفسها
التي تعودت عليها منذ الصغر ،
وسع المساحة (الزمن) بين ما يحدث حولك
وبين ردة فعلك
،
واستغل تلك اللحظات في التفكير
في ،
واجعل قرارك مبني على مبادئك
وليس على ،،
ولاتقل ابداً لا أستطيـع ،
فهي تنعكس سلباً عليك ..
لـ أحمد الشقيرى
أو يحبطك بدون إذنك ،،
ما تشعره في داخلك ،،
ليس بسبب ما يحدث حولك !
وإنما بسبب تحليلك أنت للأمور !!
غير طريقة تحليلك للحدث ستتغير مشاعرك
وانفعالاتك عن نفس الحدث ،،
مثلا : مشادة كلامية تؤدي إلى أن الشخص الذي أمامك يؤذي مشاعرك بكلام جارح !!
حلل الأمر بأنه أهانك وانتقص من قدرك
فسيكون شعورك الغضب منه ،،
أو ،،
حلل الأمر على أن الشخص
يمر بظروف صعبة في حياته
جعلته يقول هذا الكلام
فستشعر بالشفقة عليه !!
تعلم أن تتقبل ما لا تستطيع تغييره
وأن تركز على ما تستطيع التأثير فيه ،
أمرين سيجعلوك أكثر حكمة :
الكتب التي تقرؤها ،
والأشخاص الذين تلتقي بهم ،
أسأل نفسك ؛ (من أصدقاؤك ؟)
بين كل فعل وردة فعل توجد
في تلك المساحة
بين زحمة السير وردة فعلك ،،
ستقرر فيها إن كنت ستغضب أو ،
بين كل سبة أو شتمة من شخص
وردة فعلك ،،
ستقرر فيها إن كنت سترد السب أم
لا تعش حياتك بنظام ” أوتوماتيكي ” بحيث
تكون ردود فعلك هي نفسها
التي تعودت عليها منذ الصغر ،
وسع المساحة (الزمن) بين ما يحدث حولك
وبين ردة فعلك
،
واستغل تلك اللحظات في التفكير
في ،
واجعل قرارك مبني على مبادئك
وليس على ،،
ولاتقل ابداً لا أستطيـع ،
فهي تنعكس سلباً عليك ..
لـ أحمد الشقيرى
صباح الخيريا احلى بنات
سامحونى على عدم الرد عليكم وعدم تجهيز تدريب
من امس والصحة مش تمام دعواتكم ياغاليات وربنا يقدرنى واشوفكم بالليل
عبير المسك افتقدناك
سامحونى على عدم الرد عليكم وعدم تجهيز تدريب
من امس والصحة مش تمام دعواتكم ياغاليات وربنا يقدرنى واشوفكم بالليل
عبير المسك افتقدناك
الصفحة الأخيرة
كثيراً ما تسيطر علينا معتقدات باليه
نؤمن بها دون أن نعرف سبباً لها ..
بل أحياناً نقف أمامها مكتوفي الأيدي
كأنها قرآن منزل لا يجوز لنا التشكيك فيها
و لا إختبارها أو حتى التجديد و التطوير
فيها لتناسب مع ظروفنا و أحوالنا ..
و ربما ننسى أو نتناسى أن الحاجة أم الإختراع
تذكرت هذه القصص الرائعه في تغيير المعتقدات
السلبيه و كسر الروتين المقيت ..
السمك المشوي
جلست الزوجة تحدث زوجها عن زيارتها لصديقتها وأنها قدمت لها طبقاً من السمك المشوي لم
تذق مثله من قبل، فطلب الزوج من زوجته أن تأخذ الطريقة ليذوق هذا الطبق الذي لا يقاوم
اتصلت الزوجة وبدأت تكتب الطريقة و صديقتها تحدثها فتقول " نظفي السمكة ثم اغسليها ,
ضعي البهار ثم اقطعي الرأس والذيل ثم أحضري المقلاة .." هنا قاطعتها الزوجة: ولماذا قطعت
الرأس والذيل؟
فكرت الصديقة قليلاً ثم أجابت: لقد رأيت والدتي تعمل ذلك! ولكن دعيني أسألها. اتصلت
الصديقة بوالدتها وبعد السلام سألتها: عندما كنت تقدمين لنا السمك المشوي اللذيذ لماذا كنت
تقطعين رأس السمكة وذيلها؟
أجابت الوالدة: لقد رأيت جدتك تفعل ذلك ! ولكن دعيني أسألها. اتصلت الوالدة بالجدة وبعد
الترحيب سألتها: أتذكرين طبق السمك المشوي الذي كان يحبه أبي ويثني عليك عندما تحضرينه ؟
فأجابت الجدة: بالطبع، فبادرتها بالسؤال قائلة: ولكن ما السر وراء قطع رأس السمكة وذيلها؟
فأجابت الجدة بكل بساطة وهدوء : كانت حياتنا بسيطة وقدراتنا متواضعة ولم يكن لدي سوى
مقلاة صغيرة لا تتسع لسمكة كاملة !!
تمثل هذه القصة واقع الكثير من العاملين في المنشآت، فهم يستمرون بالقيام بأعمال روتينية
واتخاذ إجراءات معينة وإتباع حلول متكررة دون التفكير في المتغيرات والمستجدات لأن أبسط
وأسهل شيء هو أن نفعل ما كنا نقوم به دوماً وهذا بدوره يسبب هدراً لا داعي له و يكلف
مصاريف كان بالإمكان تلافيها. ومع التحديات والمنافسة المتزايدة يحتاج العاملون إلى ابتكار
أفكار جديدة و إيجاد حلول للمشاكل التي تواجههم بعيداً عن أسلوب التفكير الرتيب والوسائل
التقليدية المكلفة
الروتين و الصابون
وحينما تلقى مصنع صابون ياباني شكوى من عملائه بأن بعض العبوات خالية اقترح مهندسو
المصنع تصميم جهاز يعمل بأشعة الليزر لاكتشاف العبوات الخالية خلال مرورها على سير
التعبئة ثم سحبها آلياً من سير التعبئة، ومع أن الحل مناسب إلا أنه مكلف ومعقد وفي المقابل
ابتكر أحد عمال التغليف فكرة بسيطة وغير مكلفة وذلك بأن توضع مروحة كبيرة بدلا ً من جهاز
الليزر بحيث يوجه هوائها إلى السير فتقوم بإسقاط العبوات الفارغة قبل وصولها إلى التخزين !!
قلم الرصاص
واجه رواد الفضاء الأمريكيون صعوبة في الكتابة نظراً لانعدام الجاذبية وعدم نزول الحبر إلى رأس
القلم! وللتغلب على هذه المشكلة أنفقت وكالة الفضاء الأمريكية ملايين الدولارات على بحوث
استغرقت عدة سنوات ولكنها في النهاية أنتجت قلما يكتب في الفضاء والماء وعلى أرق الأسطح
و أصلبها وفي أي اتجاه. وفي المقابل تمكن رواد الفضاء الروس من التغلب على المشكلة بلا نفقات
ولا تأخير وذلك باستخدام قلم رصاص !!