ام مهاب
كتبت لك هذا الرد من امس وانقطع الاتصال
صيدلانية كفت ووفت واحب اضيف فقط اجذبيهم لك بكافة الطرق وكونى قدوة حسنة بالاسلوب الهادى لا اتذكر
كيف علمت بناتى الصلاة ولكن اتذكر كيف علمتنى امى الصلاة كانت تجمعنا بوقت كل صلاة وتصلى بنا جماعة
من عمر 4 سنوات وتجعل بعد كل صلاة حكاية تحكيها لنا وتنمى فينا حب الخير وتحفظنا جزء من القراءن
وكان ابى رحمه الله وجعله من اهل الجنة يجمعنا بعد صلاة الجمعة ويحكى لنا قصص الانبياء ثم بعد العصر نذهب
لزيارة الاهل وخصوصا الفقراء منهم بعد ان نشترى لهم مالذ وطاب
اربطى مواعيدك بمواعيد الصلاة مثلا سنخرج بعد المغرب سنذاكر بعد العصر وهكذا اعلم ان زحمة الحياة ومواعيد
الدراسة والمدرسين وكل هذه الامور احيانا تعيق ولكن اجعلى همك الاول مواعيد الصلاة وسوف تجدين ان اموارهم تيسرت
اكثرى من الدعاء لهم على مسمع منهم وبالنسبة للاذكار كانت ام الاء لها تجربة جميلة اتمنى ان تحكيها لنا
وقبل بداية المذاكرة ابدئى لمدة 10 دقائق بقراءة القراءن ودعاء المذاكرة اشركيهم بمنتديات دينية وانشطة خيرية بالاجازة
بالنسبة لاتمام الاعمال انا افعل مثل قادمون وسنفورة فمثلا اليوم كنت حابة انظف غرفة البنات عميق ومكسلة فقبل خروجهم
فتحت الشبابيك ورفعت البطاطين والملايات وبداءت العمل لم تمر ساعة ونصف الا كله تمام ابدئى بعمل ما تحبين وحبى ماتعملين حتى تستطيعى اتقانه والبداية بجزء قليل فقليل دائم خير من كثير منقطع
احببك الذى احببتنا فيه ويعلم الله انكم غالين كلكم على قلبى وسعيدة جدا بالتجربة
ام الاء
لا ترهقى نفسك باحساسك بالذنب فالاصلاح ممكن باى وقت اكثرى من اعطاء الحب ولا تربطى حبك لبنتك بتفوقها او التزامها باوامرك بل اجعليه حب غير مشروط وقربيها لك شاركيها اهتماماتك تفرغى لها ولو نصف ساعة يوميا حديث من صديقة لصديقة واستمعى لها باهتمام واعجاب وستشعرين بالفرق واى امر تحبى ان توجهيه لها فليكن بالتوجيه غير المباشر وامدحيها قدر المستطاع
وبالنسبة للاختلاف بينك وبين زوجك فالمفروض انكم تتفقوا سوا على الاقل اتفقوا على ان لايظهر هذا الاختلاف امامهم حتى لايستغلوه الابناء
اما خوفك من المواجهه فاقرئى ردى على البشرى يمكن يفيدك ياثديقتى الغالية
سنفورة وقادمون
اين انتم يافتيات قلقت عليكم طمنينا عنكم
لاوسى
ذكرتى نقاط فى غاية الاهمية وهى التوكل الدعاء الاستيداع انها من اكثر الامور التى تبعد الخوف عن قلوبنا
اؤمن بذلك وبشدة وزادى ايمانى بمتابعة دورتك والاشتراك بدورة بذاك الظن وخصوصا الدعاء ونحن موقنين بالاجابة لو تكلمت عنه لملئت الصفحات اما استوداعى فيكون قبل نومى وعند استيقاظى صباحا واحب ان اضيف الاستخارة لان علمنا بان الامر بيد الله يجعلنا راضين بالنتيجة مهما كانت
ضياء
دائما تبهرنى ردوك احببت تحليلك لمخاوفك وطرق علاجها احببت الصور والومضات وقصصك المفيدة
ولا استطيع غير ان اقول اسعدك الله دنيا واخره وحرم جسدك على النار امين
شكرا على الزهرات بس خليهم 4 هههههههههه عدد زهراتى
موج
الله يسعدك على ردك وما شاء الله كل واحدة فيكم اضافت نقطة مفيدة وعلى فكرة انا 68
سمائى السلوى
شكرا على الانشودة وندعو الله لك بالشفاء العاجل والعودة لنا ما نقدر نستغنى عنك
احن لخبز امى وقة
اهلا وسهلا بك ومرحبا يسعدنا وجودك
لا ترهقى نفسك باحساسك بالذنب فالاصلاح ممكن باى وقت اكثرى من اعطاء الحب ولا تربطى حبك لبنتك بتفوقها او التزامها باوامرك بل اجعليه حب غير مشروط وقربيها لك شاركيها اهتماماتك تفرغى لها ولو نصف ساعة يوميا حديث من صديقة لصديقة واستمعى لها باهتمام واعجاب وستشعرين بالفرق واى امر تحبى ان توجهيه لها فليكن بالتوجيه غير المباشر وامدحيها قدر المستطاع
وبالنسبة للاختلاف بينك وبين زوجك فالمفروض انكم تتفقوا سوا على الاقل اتفقوا على ان لايظهر هذا الاختلاف امامهم حتى لايستغلوه الابناء
اما خوفك من المواجهه فاقرئى ردى على البشرى يمكن يفيدك ياثديقتى الغالية
سنفورة وقادمون
اين انتم يافتيات قلقت عليكم طمنينا عنكم
لاوسى
ذكرتى نقاط فى غاية الاهمية وهى التوكل الدعاء الاستيداع انها من اكثر الامور التى تبعد الخوف عن قلوبنا
اؤمن بذلك وبشدة وزادى ايمانى بمتابعة دورتك والاشتراك بدورة بذاك الظن وخصوصا الدعاء ونحن موقنين بالاجابة لو تكلمت عنه لملئت الصفحات اما استوداعى فيكون قبل نومى وعند استيقاظى صباحا واحب ان اضيف الاستخارة لان علمنا بان الامر بيد الله يجعلنا راضين بالنتيجة مهما كانت
ضياء
دائما تبهرنى ردوك احببت تحليلك لمخاوفك وطرق علاجها احببت الصور والومضات وقصصك المفيدة
ولا استطيع غير ان اقول اسعدك الله دنيا واخره وحرم جسدك على النار امين
شكرا على الزهرات بس خليهم 4 هههههههههه عدد زهراتى
موج
الله يسعدك على ردك وما شاء الله كل واحدة فيكم اضافت نقطة مفيدة وعلى فكرة انا 68
سمائى السلوى
شكرا على الانشودة وندعو الله لك بالشفاء العاجل والعودة لنا ما نقدر نستغنى عنك
احن لخبز امى وقة
اهلا وسهلا بك ومرحبا يسعدنا وجودك
صباح الورد لكل القلوب الطيبة
ام الآء
لا تتوهي بين من ستبدئي بإصلاحه .. ابدئي بنفسك
فاصلحي عيوبها وضعي جهدك على تربية أبنائك فلا زالوا
صغار طيعين ومرنين للتغيير .. أما زوجك فكثيرا ما تكون هناك
اختلافات بالرؤى .. لكن تغيير الكبار صعب ولن يفعل الا اذا اراد ذلك
من تلقاء نفسه .. ولعل الجيد في الامر ان معظمنا كأمهات
نقوم بالدور الاكبر في التربية وهذه فرصة لتغرسي فيهم ما تودين
لا تستعجلي التغيير مع ابنائك .. كم مضى من الوقت ونحن نخطيء معهم
ونرسل لهم رسائل سلبية يوميا .. سنة .. خمسة .. عشرة ؟
لا تتوقعي ان ذلك سيتغير بين ليلة وضحاها .. ربما جهدنا في الثانية اكبر
لأنها عكس ما تعودنا .. ولذلك قلت ان اصلاح انفسنا سيسهل المهمة
الله يصلح اولادك وأولادي وجميع المسلمين
أم احمــــد
تواجدك يسعدنا كثيرا ويفيدنا فتجاربك حقا عميقة وواقعية
وما خلصت له من نتائج حول علاج الخوف كلها تتمحور حول
فكرة واحدة هي الايمان واليقين ..
مسألة الدعاء والاستوداع افادتني كثيرا في ضبط مخاوفي على زوجي واولادي
خاصة وقد رأيت أثر الاستوداع رأي العين حولي
فاللهم لا تكلنا الى انفسنا طرفة عين
ضياء
تخيرت اطيب الثمر .. زادك الله من فضله
أما فقد الأحبة فأجد حقا أن عندي الكثير من المخاوف حياله
من صغري .. ولم أفهم كيف عالجته بالدعاء ؟؟
لا أقصد الدعاء بان يحفظهم الله .. لكن تجاوز هذا الامر إن وقع بموت او فراق
لا قدر الله !
فقط اود ان اعلق على نقطة ( تذكير الابناء بالنعم ) وهي مفيدة لكن من رأيي
دون اظهار لتلك الصور التي عرضت .. خاصة لمن صغر سنه ( المرحلة الابتدائية )
وذلك ومن تعاملي مع ابنائي اجد أن الاطفال لهم خيال خصب
يأخذهم بعيـــــــــــــدا الى حيث لا نتوقع .. وخاصة ان النمط البصري عندهم طاغ
والجهل بالأمور يساعد في ذلك .. كما ان الأطفال عادة يأخذون المشهد مقطعا
وليست لهم نظرة شاملة ولا ذات مغزى للامور
واظهار مثل هذه الصور امامهم لن تحثهم على الصلاة بإدراك المغزى
بل ستكون لديهم مخاوف وهمية
كثير من المشاهد والكلمات تمر بذهن الطفل يرسم
لها صورة في خياله قد تولد عنده الخوف
جزاك الله خيرا مرة اخرى على جميل طرحك
سمائي السلوى
هيجت مشاعري بذلك المقطع .. أسأل الله ان يفرج همك
ويبدلك من بعد هم وحزن طمانينة وسكينة
وأذكرك ونفسي بأن هذه الدنيا دار ابتلاء ومهما عظم ابتلاؤنا
فهناك من هو أعظم ابتلاء
جبلت على كدر وانت تريدها
صفوا من الاقذار والاكدار
ومكلف الأيام ضد طباعها
متطلب في الماء جذوة نار
اود حقيقة ان تجاهدي نفسك وتعودي للتجمع .. فهي فرصة
كبيرة للتخفيف .. لا تستسلمي أبدا أمام أي عقبة
وتذكري ان كلنا هاهنا أخواتك فتخيري إن شئت من قد تعينك
على تجاوز ذلك فقلوبنا مفتوحة لك
وهذه هدية لك
الياسمين 68
عودا حميدا
أعجبني تعريفك للتاب ( ابن عم اللاب توب ) ذكرتيني في تعريفاتي
نصف الاشياء اسمها ( هداك اللي هناك ) !!؟؟
ما اعرفه ان التاب هو اختصار كلمة تابلت وهو اسم جامع لكل الأجهزة اللوحية
وتصنعها شركات مختلفة مثل آبل ( واسمه ايباد ) او سامسونج ( جالاكسي تاب )
لكن اجمالا كلهم تابات >> جمع مؤنث سالم
يعني الايباد تاب .. وتابك تاب ^_^
ربما لم اكتب كثيرا عن الخوف لكني في تطبيق مستمر
للدرس والتغلب على المخاوف
جربت العلاج في التغلب على مخاوف معنوية وفي الخوف عند ركوب السيارة الذي عانيت منه مؤخرا
دون سابق انذار .. لتجربة سابقة
بالرغم من اني دائما اسيطر على انفعالي بالاستوداع والاستغفار لكن هذه المرة
حاولت أن اتلمس الأيمان الذي في قلبي حقا واستشعره بعمق
والحمد لله كانت المشاعر منضبطة لحد بعيد
بس باقي لي تحدي الصرصور وما علا .. لكنه مش موجود في بيتي
والا لأقدمت *_* >> مو خايفة بنوووووووب
هذا مقطع جميل للشيخ محمد حسان جزاه الله خير عن الايمان وعلاج الخوف
في القران
ام مهاب
أحبك الله الذي احببتنا فيه .. ونعم الرفقة انت تنثرين
التفاؤل كل صباح في التجمع فأدام الله عليك نعمه
وفرج عليكم وعلى كل من يعاني من شعوب المسلمين
بالرغم من انني لست من مصر لكن مشاعرنا معكم
ومع سوريا .. ولا أخفيك انني وصلت ايضا لحالة من الفزع والخوف
واليأس من الاوضاع سابقا لكن ما خفف ذلك أن كل ما يحدث هو بأمر الله
خطط من خطط ونفذ من نفذ فلن يحدث شيء الا بأمر الله
ولو اراد الله ان يمحق الباطل في طرفة عين ما اعجزه ذلك
ولو اراد أن يستتب الامر لقال له كن فيكون
إنما كل شيء عنده بقدر .. ولحكمة لا نعلمها فلا تجزعي
ام الآء
لا تتوهي بين من ستبدئي بإصلاحه .. ابدئي بنفسك
فاصلحي عيوبها وضعي جهدك على تربية أبنائك فلا زالوا
صغار طيعين ومرنين للتغيير .. أما زوجك فكثيرا ما تكون هناك
اختلافات بالرؤى .. لكن تغيير الكبار صعب ولن يفعل الا اذا اراد ذلك
من تلقاء نفسه .. ولعل الجيد في الامر ان معظمنا كأمهات
نقوم بالدور الاكبر في التربية وهذه فرصة لتغرسي فيهم ما تودين
لا تستعجلي التغيير مع ابنائك .. كم مضى من الوقت ونحن نخطيء معهم
ونرسل لهم رسائل سلبية يوميا .. سنة .. خمسة .. عشرة ؟
لا تتوقعي ان ذلك سيتغير بين ليلة وضحاها .. ربما جهدنا في الثانية اكبر
لأنها عكس ما تعودنا .. ولذلك قلت ان اصلاح انفسنا سيسهل المهمة
الله يصلح اولادك وأولادي وجميع المسلمين
أم احمــــد
تواجدك يسعدنا كثيرا ويفيدنا فتجاربك حقا عميقة وواقعية
وما خلصت له من نتائج حول علاج الخوف كلها تتمحور حول
فكرة واحدة هي الايمان واليقين ..
مسألة الدعاء والاستوداع افادتني كثيرا في ضبط مخاوفي على زوجي واولادي
خاصة وقد رأيت أثر الاستوداع رأي العين حولي
فاللهم لا تكلنا الى انفسنا طرفة عين
ضياء
تخيرت اطيب الثمر .. زادك الله من فضله
أما فقد الأحبة فأجد حقا أن عندي الكثير من المخاوف حياله
من صغري .. ولم أفهم كيف عالجته بالدعاء ؟؟
لا أقصد الدعاء بان يحفظهم الله .. لكن تجاوز هذا الامر إن وقع بموت او فراق
لا قدر الله !
فقط اود ان اعلق على نقطة ( تذكير الابناء بالنعم ) وهي مفيدة لكن من رأيي
دون اظهار لتلك الصور التي عرضت .. خاصة لمن صغر سنه ( المرحلة الابتدائية )
وذلك ومن تعاملي مع ابنائي اجد أن الاطفال لهم خيال خصب
يأخذهم بعيـــــــــــــدا الى حيث لا نتوقع .. وخاصة ان النمط البصري عندهم طاغ
والجهل بالأمور يساعد في ذلك .. كما ان الأطفال عادة يأخذون المشهد مقطعا
وليست لهم نظرة شاملة ولا ذات مغزى للامور
واظهار مثل هذه الصور امامهم لن تحثهم على الصلاة بإدراك المغزى
بل ستكون لديهم مخاوف وهمية
كثير من المشاهد والكلمات تمر بذهن الطفل يرسم
لها صورة في خياله قد تولد عنده الخوف
جزاك الله خيرا مرة اخرى على جميل طرحك
سمائي السلوى
هيجت مشاعري بذلك المقطع .. أسأل الله ان يفرج همك
ويبدلك من بعد هم وحزن طمانينة وسكينة
وأذكرك ونفسي بأن هذه الدنيا دار ابتلاء ومهما عظم ابتلاؤنا
فهناك من هو أعظم ابتلاء
جبلت على كدر وانت تريدها
صفوا من الاقذار والاكدار
ومكلف الأيام ضد طباعها
متطلب في الماء جذوة نار
اود حقيقة ان تجاهدي نفسك وتعودي للتجمع .. فهي فرصة
كبيرة للتخفيف .. لا تستسلمي أبدا أمام أي عقبة
وتذكري ان كلنا هاهنا أخواتك فتخيري إن شئت من قد تعينك
على تجاوز ذلك فقلوبنا مفتوحة لك
وهذه هدية لك
الياسمين 68
عودا حميدا
أعجبني تعريفك للتاب ( ابن عم اللاب توب ) ذكرتيني في تعريفاتي
نصف الاشياء اسمها ( هداك اللي هناك ) !!؟؟
ما اعرفه ان التاب هو اختصار كلمة تابلت وهو اسم جامع لكل الأجهزة اللوحية
وتصنعها شركات مختلفة مثل آبل ( واسمه ايباد ) او سامسونج ( جالاكسي تاب )
لكن اجمالا كلهم تابات >> جمع مؤنث سالم
يعني الايباد تاب .. وتابك تاب ^_^
ربما لم اكتب كثيرا عن الخوف لكني في تطبيق مستمر
للدرس والتغلب على المخاوف
جربت العلاج في التغلب على مخاوف معنوية وفي الخوف عند ركوب السيارة الذي عانيت منه مؤخرا
دون سابق انذار .. لتجربة سابقة
بالرغم من اني دائما اسيطر على انفعالي بالاستوداع والاستغفار لكن هذه المرة
حاولت أن اتلمس الأيمان الذي في قلبي حقا واستشعره بعمق
والحمد لله كانت المشاعر منضبطة لحد بعيد
بس باقي لي تحدي الصرصور وما علا .. لكنه مش موجود في بيتي
والا لأقدمت *_* >> مو خايفة بنوووووووب
هذا مقطع جميل للشيخ محمد حسان جزاه الله خير عن الايمان وعلاج الخوف
في القران
ام مهاب
أحبك الله الذي احببتنا فيه .. ونعم الرفقة انت تنثرين
التفاؤل كل صباح في التجمع فأدام الله عليك نعمه
وفرج عليكم وعلى كل من يعاني من شعوب المسلمين
بالرغم من انني لست من مصر لكن مشاعرنا معكم
ومع سوريا .. ولا أخفيك انني وصلت ايضا لحالة من الفزع والخوف
واليأس من الاوضاع سابقا لكن ما خفف ذلك أن كل ما يحدث هو بأمر الله
خطط من خطط ونفذ من نفذ فلن يحدث شيء الا بأمر الله
ولو اراد الله ان يمحق الباطل في طرفة عين ما اعجزه ذلك
ولو اراد أن يستتب الامر لقال له كن فيكون
إنما كل شيء عنده بقدر .. ولحكمة لا نعلمها فلا تجزعي
ما أود ان اضيفه باختصار ان الخوف والمخاوف منتشرة
من حولنا وتتحكم في حياتنا بشكل لا نتوقعه
والخوف له درجات قد يكون بدافع الحذر والحرص
فيكون محمودا ويزيد الحرص فيصبح مسببا للقلق والتوتر
وقد يزيد الخوف فيجعلنا مترددين في امورنا ويزداد
فيجعلنا نتوقف عن اكمالها . وقد يبلغ حدا يمنعنا من التجربة اصلا !!
والخووف قد يكون من الامور المادية كالحيوانات والطائرة والاماكن المرتفعة ووو
ولا أرى ان ذلك يؤثر كثيرا على حياتنا بقدر ما يؤثر فيها المخاوف المعنوية
من الخوف من المثالية او الخوف من الفشل .. فهذا ما يمنعنا من التقدم
لنصبح افضل
ولذلك ينبغي ان لا ننظر لموضوع المخاوف على انها فقط الفوبيا
من بعض الاشياء . فالكثير من المشاهد اليومية في حياتنا تحمل بصمة الخوف
دون ان نشعر
أما ما استفدته من التجمع فامور كثيرة حقا ..
وتركزت في ذهني المفاهيم بشكل جدي .. ومنحتني فرصة للتصرف
على نحو افضل في مختلف الظروف
أزعم ان نفسي كانت اكثر اطمئنانا خلال الفترة السابقة وخاصة
مع القبسات النورانية في الحديث عن الايمان والرضا
فجزاك الله خيرا يا قائدتنا الجميلة .. واجزل لك الثواب
صدقا بذلت جهدا استثنائيا في التحضير للدروس ووضعها
والرد على جميع المشاركات بتفان دون كلل او ملل
لدرجة اخجل حقا ان اقول انني كللت او مللت هذا المكان
فلطالما نشر في نفسي التفاؤل كل صباح ..
من حولنا وتتحكم في حياتنا بشكل لا نتوقعه
والخوف له درجات قد يكون بدافع الحذر والحرص
فيكون محمودا ويزيد الحرص فيصبح مسببا للقلق والتوتر
وقد يزيد الخوف فيجعلنا مترددين في امورنا ويزداد
فيجعلنا نتوقف عن اكمالها . وقد يبلغ حدا يمنعنا من التجربة اصلا !!
والخووف قد يكون من الامور المادية كالحيوانات والطائرة والاماكن المرتفعة ووو
ولا أرى ان ذلك يؤثر كثيرا على حياتنا بقدر ما يؤثر فيها المخاوف المعنوية
من الخوف من المثالية او الخوف من الفشل .. فهذا ما يمنعنا من التقدم
لنصبح افضل
ولذلك ينبغي ان لا ننظر لموضوع المخاوف على انها فقط الفوبيا
من بعض الاشياء . فالكثير من المشاهد اليومية في حياتنا تحمل بصمة الخوف
دون ان نشعر
أما ما استفدته من التجمع فامور كثيرة حقا ..
وتركزت في ذهني المفاهيم بشكل جدي .. ومنحتني فرصة للتصرف
على نحو افضل في مختلف الظروف
أزعم ان نفسي كانت اكثر اطمئنانا خلال الفترة السابقة وخاصة
مع القبسات النورانية في الحديث عن الايمان والرضا
فجزاك الله خيرا يا قائدتنا الجميلة .. واجزل لك الثواب
صدقا بذلت جهدا استثنائيا في التحضير للدروس ووضعها
والرد على جميع المشاركات بتفان دون كلل او ملل
لدرجة اخجل حقا ان اقول انني كللت او مللت هذا المكان
فلطالما نشر في نفسي التفاؤل كل صباح ..
الصفحة الأخيرة
مساء الرضا والايمان :26:
أم مهاب أحبك الله الذي أحببتنا فيه ..:love:
وجميل كل ما تطرقت إليه أحييك يا الغلا
الياسمين 33 أجر وطهور بإذن الله لا بأس عليك غاليتي
لاوسي كالعادة نقاط موجزة و مضيئة بارك الله فيك :love:
صيدلانية ما تفقدين غالي شكرا على سؤالك لكن المشاغل تبعدنا
والله المستعان و بالنسبة لاقتراحي للتجمع هو أخذ وقت مستقطع
بعدانهاء هذه الدورة للراحة و الاستعاب و التدرب على ما تعلمنا
و التمرس ولنجديد النشاط و الرجوع بأكثر حيوية و همة ....
فالنفوس إذا كلت عميت :wink2:
وقليل دائم خير من كثير منقطع.. وكلكم نظر :35:
أحن إلى خبز أمي حي هلا بك منورة تجمعنا :smheart:
الياسمين 68 جاري قراءة الدرس الأخير ولك الشكر
على المجهود المتواصل:biggrinlo
ههههه عدلت رقمك ((خفت ))
****أردت العودة قليلا للدرس السابق .....
ووضع هذه الآية لتوضيح مسألة الخوف أنه ابتلاء من الله
قال الله تعالى { وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ ٱلْخَوْفِ وَٱلْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ ٱلأَمَوَالِ
وَٱلأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ ٱلصَّابِرِينَ ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ
إِنَّا للَّهِ وَإِنَّـآ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ }
هذا الابتلاء لعموم الناس وفي باطنه رحمة...........
ويتضمن بشارة ولكنها محددة فقط وحصرية لمن صبر..
لأننّا جميعا عرضة للخوف وللابتلاء ولكن قلة من يصبر
أترركم مع وقفة قيمة من أجمل ما سمعت عن هذا المعنى
يستحق المشاهدة والإنصات فلا تبخلن على أنفسكن به ...