المحامية نون
المحامية نون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جواب السؤال الثالث :
اليمين يُقصد بها جهة المشرق ؛ والشمائل يقصد بها جهة المغرب.
وقد قال المفسرون أن كل المشرق جهة اليمين
أما في جهة الغرب تكثر الظلال خاصة بعد الزوال بخلاف جهة المشرق حتى اتجاهات الظلال تختلف فلذلك أصبحت شمائل، يتحول الظل ويتسع ويمتد.
والأمر الآخر أن اليمين جهة مطلع النور أو الشمس والشمال جهة الظلمة والمغرب والله تعالى في القرآن كله أفرد النور وجمع الظلمات (يخرجونهم من النور إلى الظلمات) (الله وليّ الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور) وهذا لأن النور له جهة واحدة ومصدر واحد سواء كان نور الهداية أو نور الشمس وهو يأتي من السماء ،
أما الظلمات فمصادرها كثيرة كالشيطان والنفس وأصدقاء السوء والوسوسة من الجِنّة والناس. إذن الظلمات مصادرها كثيرة والنور مصدره واحد، ولمّا كانت اليمين جهة مطلع النور أفردها ولما كانت الشمال الجهة الأخرى والتي تفيد الظلمات جمعها.
وكلمة "يتفيأ" هي من الفيء والظلّ
والفيء : هو بمعنى العودة (فاء فيء بمعنى عاد).

الظلّ : هو ما نسخته الشمس والفيء هو ما نسخ الشمس
ذوق واحساس 1
ذوق واحساس 1

السلام عليكم ..
إجابة السؤال الثاني :

أولا جاءت الأولى معرفة والأخرى نكرة ..
كما أن الآية في سورة إبراهيم عندما نزلت كانت قبل بناء الكعبة ولم تكن مكة سكنا للناس
أما عندما نزلت في سورة البقرة فإنها كانت بعد بناء الكعبة وكانت أيضا مكة معمورة .
نرجع للتعريف والتنكير ..

عندما كانت نكرة فإن وظيفة النكرة هي المبالغةأي اجعل هذا البلد يبلغ أقصى مستويات الأمن
أما في سورة إبراهيم فقد جاءت معرفة لطلب الأمن لا لطلب المبالغة ..
طاب يومكم ..
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
أهلاً ذوق الغالية :
جوابك صحيح وكان سيدنا ابراهيم قد بدأ يرفع قواعد البيت مع اسماعيل وهو يدعو
فقال :
(رب اجعل هذا بلداً آمناً ) ولم تكن مكة بلداً كانت ماتزال صحراء
فجاءت الصيغة بالتنكير ( بلداً ) غير معرفة بأل .
وبعدما أصبحت مكة بلداً وعمرت صارت معروفة
( رب احعل هذا البلد آمناً ) هنا معرفة بأل .
جوابك صحيح وهذا لمزيد التوضيح ولا تلزم الإضافة
حتى يكون الجواب بسيطاً للفهم ..
كل الشكر ذوق
حنين المصرى
حنين المصرى
السلام عليكم زهرات الواحة
حنين المصرى
حنين المصرى
السلام عليكم زهرات الواحة
السلام عليكم زهرات الواحة
جواب السؤال الرابع :
دائما التكرار يفيد التأكيد والاقرار
والله سبحانه هو الذي في السماء إله وفي الأرض إله حصراً
لا إله غيره في السماء ولا في الأرض. (إله)

وفي الآية هي خبر عن مبتدأ محذوف تقديره هو ؛
أي بمعنى (هو الذي في السماء هو إله في الأرض ) لذا كان التكرار لمقتضى المعنى المراد