مشعل خير
مشعل خير
حمص .. قاهرة الطغاة.. وآخرهم بشار


انتفضت قبل 9 أشهر لتطالب بالحرية بعد درعا.. ومنذ هذا الوقت وهي تنزف على أيدي زبانية الطاغية بشار الأسد الذي أعلن الحرب على شعبه فقتل منهم أكثر من 4 آلاف سوري بينهم ألف في هذه المدينة المقاومة.. إنها حمص .. إحدى أكبر المدن السورية وأبرز مراكز الاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام السوري وها هي الآن محاصرة ويعيش أهلها حالة من الخوف والترقب مع قرب هجوم وشيك من جانب رجال الطاغية الذي يبدو أنه يستعد لارتكاب مجزرة جديدة على غرار ما فعلها أبوه حافظ الأسد في حماة قبل سنوات ولكن هذه المرة في حمص.



وبحسب قيادات بالمعارضة والجيش السوري الحر الذي يقاتل قوات الأسد فقد أمهلت قوات بشار يوم الجمعة الماضي سكان المدينة المحاصرة عدة أيام لوقف الاحتجاجات المناهضة للنظام، وتسليم الأسلحة والمنشقين من عناصر الجيش السوري وهددت بشن هجوم شامل على المدينة التي تعاني من أزمة إنسانية، واستندت المعارضة إلى تسجيلات مصورة، ومعلومات من الناشطين على الأرض في حمص ( تتعلق خصوصا بقيام القوات الحكومية بحفر الخنادق حول المدينة)، للقول بأن النظام يمهد لارتكاب مجزرة جماعية، لإخماد الثورة في المدينة التي أصبحت تلقب بعاصمة الثورة السورية، وإعطاء باقي المدن السورية المنتفضة درسا كي تتوقف عن الاحتجاجات.



وخلال الأيام الماضية، تحولت حمص ويسكنها أكثر من مليون سوري إلى ما يشبه ساحة الحرب بسبب الهجمات الدموية العنيفة التي شنها جيش بشار وقناصته على سكان المدينة دون التفرقة بين امرأة أو طفل أو رجل فكان الأهالي يعجزون حتى عن انتشال جثث ضحاياهم- الذين يسقطون بيد القناصة أو في إطلاق نار عشوائي-إلا في الليل، حيث كانت الجثث تنتشر في الشوارع، وإذا اقترب أحد من هذه الجثث بالنهار فإن الرصاص يكون من نصيبه ليرقد بجانب من جاء لانتشاله لتزيد الضحايا في الشوارع بشكل غير آدمي وذلك في الوقت الذي يصر فيه بشار على مزاعمه بأنه لا يوجد أوامر بإطلاق النار للقتل.



ويروي الكثير من السكان كيف أن الجثث تظل ملقاة في الشوارع مخضبة بالدماء لساعات -وحتى المصابين الذي يفارق منهم الحياة نتيجة التأخر في إسعافهم- إلى أن يتوقف إطلاق النار بما يكفي للخروج إلى الشوارع أو يأتي الليل، وقد تحولت المدينة إلى ساحة قتال، فهناك خنادق للجيش وعربات قتالية مدرعة وجنود مدججين بالأسلحة والرشاشات وكأنهم في حرب مع العدو الصهيوني!.



وتظهر العديد من مقاطع الفيديو التي ينشرها نشطاء سوريون بشاعة جيش بشار مع أهالي حمص الأحياء منهم والأموات ، ولعل أكثرها بشاعة ما تم تصويره لجثة لشاب ممددة في شارع خال من المارة ويقوم جنود سوريون بسحبها بواسطة كابل كان ملفوفا حول كاحله وقد جرى سحب الجثة عبر تقاطع طرق وبركة من الوحل.



كما تحدث بعض الفارين من حمص عن استعداد آلاف من جنود بشار لإحراقها واعتقال الإسلاميين فيها، وتوقع هؤلاء الفارين أن يزداد القتل ضراوة في المدينة المحاصرة منذ أسابيع والذي تسبب الحصار فيها لانقطاع الكهرباء والإنترنت، ووجود نقص حاد في القمح والسلع التموينية، بسبب حصار قوات الجيش والأمن للمدينة وعزلها عن الريف.



ومع ما تعانيه حمص من أزمة بل نكبة إنسانية -أدانها العالم أجمع-فإن التاريخ يشهد على صمود هذه المدينة أمام الكثير من الطغاة الذين وجدوها عصية عليهم في زمن الفراعنة واليونان والرومان والبيزنطيين والفرس وغيرهم ، من أمثال الفرعون رمسيس الثاني والإسكندر المقدوني وكسرى فارس وحتى هولاكو المغولي، فهؤلاء كانت حمص عصية عليهم، بل أذاقتهم الهزيمة المرة. والآن هاهي صامدة أمام طاغية آخر في عصرنا الحديث، يتوقع له أن يلقى على أبوابها شر هزيمة بل قد تكون سببا في نهاية نظام بشار "هولاكو سوريا".



وفيها دفن الكثير من الصحابة والتابعين، ومنهم جعفر بن أبي طالب الملقب بالطيار وكعب الأحبار والخليفة عمر بن عبد العزيز وأبي موسى الأشعري وميسرة بن مسروق وأبي ذر الغفاري وعبد الرحمن بن عوف ورابعة العدوية وغيرهم ممن أضافت مقاماتهم سحرا خاصا على حمص التي وصفها الجغرافي العربي اليعقوبي في كتابه "تاريخ اليعقوبي" قبل 1200 عام بواحدة من أكبر مدن سوريا "ولها أراض خصبة محيطة بها".

حمص ليست لعبة، وهي التي أذاقت الانتداب الفرنسي بدءا من 1920 طعم التمرد الحمصي أيضا، فسقط من أهلها العشرات قتلى في ثوراتها المتتالية على المستعمرين، ستبقى عصية على كل غاصب غادر.
مشعل خير
مشعل خير
تابعوا وصال لقاء مباشر الان مع بعض المعتقلين السابقين في سوريا 
مشعل خير
مشعل خير
الله ينصركم يا أخواننا واخواتنا في سوريه الحرة .......... قلوبنا معكم
الله ينصركم يا أخواننا واخواتنا في سوريه الحرة .......... قلوبنا معكم
قالت صحيفة الاندبندنت البريطانية إن موجة من القتل الطائفي هددت بأن تؤدي إلى هجوم عسكري شامل الليلة الماضية مع انتهاء المهلة التي أمهلتها الحكومة السورية لأهالي حمص بوقف الاحتجاجات وإلا فسيواجهوا الهجوم الشامل، وتضيف الصحيفة بأن المدينة مطوقة بالدبابات والجنود وتنقل الصحيفة عن الناشطين قولهم بأنهم يتخوفون من هجوم شامل للجيش على المدينة .
ويقول وسام طريف من منظمة حقوقية بأن القوات المحيطة بحمص أكثر من كافية للسيطرة على المدينة، لكن لا يعلم خطط الحكومة، وتنص المهلة على تسليم المنشقين أيضا من قبل الأهالي ، ويقول ضابط متقاعد إن طيارا علويا مواليا للنظام في الحي قتل على باب بيته من قبل مجموعة سنية، وتقدر منظمة وسام طريف عدد القتلى الذين تم التمثيل بجثثهم خلال الأشهر الأخيرة بـ 180 شخصا،ويقول الناشطون إن اهل الأحياء لا يذهبون إلى أحياء أخرى من طائفة أخرى خشية على مصيرهم..
مشعل خير
مشعل خير
حين قتل الشبيحة عقيد ركن رفض أوامر بقصف الرستن، فانشق 30 جنديا تابعين له

2011/12/13

الجيش الحر

الشرق الأوسط

بعد الاشتباكات الأخيرة التي وقعت في منطقة «بصرى الحرير» في درعا بين الجيش النظامي السوري والمنشقين عنه، بات واضحا أن الحدود السورية على جبهاتها الثلاث؛ التركية والأردنية واللبنانية تشكل أرضا خصبة لإمكانية اندلاع أي معارك بين الطرفين في أي لحظة. وهذا ما يؤكده أحد الضباط المنشقين لـ«الشرق الأوسط» ويقول: «عناصرنا موزعة على كل الحدود، ونحن دائما في حالة استنفار، وبالتالي لا يمكننا القول إن حدودا أخطر بالنسبة إلينا من حدود أخرى.. فالممرات كلها في يد القوات الأمنية التي قد لا تتوانى عن استخدام سلاح الطيران في أي وقت».
وآخر هذه المعارك كانت تلك التي وقعت، بحسب الضابط، في بلدة القصير، على الحدود اللبنانية، أول من أمس، عندما رفض أحد الضباط برتبة عميد ركن تنفيذ الأوامر بقصف المدنيين في البلدة بالمدفعية، فتمت تصفيته أمام أعين العسكريين، الأمر الذي أدى إلى إعلان أكثر من 30 منهم انشقاقهم، ووقعت اشتباكات ضارية بين الوحدات الخاصة والأمن العسكري، مضيفا: «لكننا لم نتدخل إلى حين انتهاء الاشتباك، وانضم بعد ذلك 22 من العسكريين إلى صفوف الجيش الحر الذي دمر أمس في منطقة القصير ناقلتي جند».
وفي ما يتعلق بالاشتباكات التي وقعت على الحدود الجنوبية، أكد الضابط أن «هذه الاشتباكات اندلعت بعدما سجل انشقاق عدد كبير من عناصر الجيش النظامي الموجود في منطقة بصرى الحرير في درعا، الأمر الذي دفع القطاعات إلى التحرك بنحو 6 آليات عسكرية وطوقتهم فوقع الاشتباك بين الطرفين وأسفر عن تدمير 3 دبابات ووقع عدد من القتلى والجرحى». ويلفت الضابط إلى أن «هذه الاشتباكات قد توقفت مساء الأحد بعدما فك الطوق وأبعدت الدبابات على مسافة أكثر من 500 متر، ولا نزال بالتالي في حالة استنفار».
ويشير الضابط إلى أن «منطقة بصرى الحرير تبقى عصية على الاقتحام من قبل كتائب الأسد نظرا لطبيعة أرضها، وهي آمنة بالنسبة إلينا إذا ما واجهناهم بقوة السلاح الدفاعي الخفيف والمتوسط».
أما في ما يتعلق بالوضع على الحدود التركية في الفترة الأخيرة، فيقول الضابط: «سبق لكتائب الأسد أن هاجمت تجمعات (الجيش السوري الحر) في منطقة بديتا، لكنهم لمسوا عدم قدرتهم على المواجهة فعادوا وتراجعوا، والوضع اليوم لا يزال على حاله». وعن المعلومات التي أشيعت مؤخرا عن تهديد النظام المنشقين بتسليم أنفسهم أو سيعمد إلى اجتياح حمص، أكد الضابط أن «هذه المعلومات ليست جديدة، فالتهديدات نفسها لا تزال منذ 9 أشهر، وكيف لهم أن يهددوا باجتياح حمص مرة ثانية وهي محاصرة والجيش الأسدي في مناطقها منذ أكثر من 7 أشهر».
ام عزان
ام عزان
اللهم أنت القوي القادر ... اللهم أنت الجبار فوق كل ظالم متغطرس ...

اللهم ياااااااااااااااا الله اخسف بالنظام السوري وببشار الأرض يا قوي ياجبار , اللهم لا تجعل لهم مكاناً على وجه الأرض إلا في القبور واحشرهم مع هامان وقارون وفرعون

اللهم ا***م ومن شايعهم ومن يساعدهم ومن يساندهم وهو راضٍ عنهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا

اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك يا قوي يا عزيز

اللهم منزل الكتاب مجري السحاب هازم الأحزاب اهزمهم وزلزلهم وأرنا فيهم عجائب قدرتك فإنهم لا يعجزونك يا قوي يا عزيز

اللهم خرب ديارهم ودمر أسلحتهم واشدد وطئتك عليهم ولا تجعل لهم مكاناً على وجه الأرض

اللهم في القريب العاجل يا الله
اللهم أنزل عليهم غضبك وسخطك وعقاباً من عندك يجتثهم من أول واحد فيهم لآخر واحد يا الله

اللهم أنزل عليهم الصواعق والقذائف وطيوراً أبابيل من عندك يا الله وثبت المؤمنين واحميهم

اللهمن انصر الشعب السوري المشتضعف نصرا مؤزرا
اللهم ثبتهم ووحد صفوفهم وفرج عنهم فرجا قريبا
اللهم آمين

وحسبنا الله ونعم الوكيل وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

اللهم آمين آمين آمين

اللهم استجب

اللهم استجب