أحد السوريين كاتب هالكلام على صفحته في الفيس بوك
{اخواني سوف نبشركم بخبر سوف يسر قلوبكم جميعا وقلوب العالم قريبا وبغضون الاسبوعين القادمين ان شاء الله االخبر موثق من اناس مقربين من الطاغية بشار ارجوا النشر للجميع .}
الله يسمعنا الاخبار الطيبة قريبا يااااااااااااارب
الإسلام اليوم/ وكالات
دعا "الجيش السورى الحر" العاهل السعودى الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى التدخل لحماية الشعب السورى، ودعم الجيش السورى بالمال والسلاح.
وقال المقدم المظلى خالد يوسف الحمود، فى رسالة إلى العاهل السعودى: "إن إيران وحزب الله والقوى الشيعية فى المنطقة يقومون بإبادة أهل السنة فى سوريا، نظرا لأن إيران ترى فى سوريا الفرصة الأخيرة لإعلان مثلثها الشيعى، ومن ثم تنطلق نحو ما تعتبره تحريراً للمقدسات الإسلامية فى السعودية وتحريرها من أيدى السنة".
وطالب الحمود بدعم الجيش الحر بالمال والسلاح فى ظل الصمت الدولى إزاء المجازر التى يقوم بها النظام السورى، لافتا إلى أنه فى كل يوم يسقط عشرات الشهداء ويسقط مئات المصابين وتهجر العائلات.
وكان وزير الدولة الأردني لشئون الإعلام والاتصال راكان المجالي، قد نَفَى أمس السبت، تحرك معدات عسكريّة سعوديّة إلى المملكة لتسليح الجيش السوري الحر.
وقال المجالي، الذي يشغل أيضًا منصب الناطق الرسمى باسم الحكومة الأردنية لوكالة فرانس برس: "ننفى نفيا قاطعا أن يكون هناك نقل أسلحة أو أى توجهات من هذا النوع"، معتبرًا أن "هذا الخبر لا أساس له من الصحة، موضحًا أنه لم يجر حديث حول هذا الموضوع لا من قريب ولا من بعيد.
وكان مصدر دبلوماسي عربي أعلن لوكالة فرانس برس من دبي السبت "تحرك معدات عسكريّة سعوديّة إلى الأردن لتسليح الجيش السوري الحر الذي انشقت عناصره عن الجيش النظامى السوري.
يذكر أن السعوديّة، وهى من أبرز المنتقدين لقمع المحتجين على النظام فى سوريا، كانت أعلنت الأربعاء الماضي إغلاق سفارتها في دمشق وسحب جميع الدبلوماسيين بعدما كانت استدعت سفيرها أغسطس الماضي.
من جانبه، اتهم مجلس "قيادة الثورة السورية" النظام السورى بتنفيذ التفجيرين للذين وقعا فى العاصمة السورية دمشق، كما حمل المجلس النظام السورى المسئولية عن وقوع القتلى من المدنيين الذين سقطوا فى هذه التفجيرات.
وقال مجلس قيادة الثورة فى دمشق ببان له: إن النظام السورى قام بتنفيذ هذه التفجيرات حتى يظهر أمام العالم كضحية لتفجيرات وأعمال عنف وقتل.
وشدد البيان على أن عناصر المقاومة الموجودة فى سوريا هم من العسكريين المنشقين عن الجيش لسورى، وهم لا يقومون بأى أعمال من شأنها أن تصيب أيا من المدنيين.
وأضاف مجلس الثورة فى دمشق، أن شهود عيان على التفجيرين أكدوا أن سيارات الإطفاء كانت متواجدة قرب موقع التفجيرين، ولم تقم هذه السيارات بالانتقال إلى موقع التفجيرين إلا بعد مرور نحو 10 دقائق منه.
دعا "الجيش السورى الحر" العاهل السعودى الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى التدخل لحماية الشعب السورى، ودعم الجيش السورى بالمال والسلاح.
وقال المقدم المظلى خالد يوسف الحمود، فى رسالة إلى العاهل السعودى: "إن إيران وحزب الله والقوى الشيعية فى المنطقة يقومون بإبادة أهل السنة فى سوريا، نظرا لأن إيران ترى فى سوريا الفرصة الأخيرة لإعلان مثلثها الشيعى، ومن ثم تنطلق نحو ما تعتبره تحريراً للمقدسات الإسلامية فى السعودية وتحريرها من أيدى السنة".
وطالب الحمود بدعم الجيش الحر بالمال والسلاح فى ظل الصمت الدولى إزاء المجازر التى يقوم بها النظام السورى، لافتا إلى أنه فى كل يوم يسقط عشرات الشهداء ويسقط مئات المصابين وتهجر العائلات.
وكان وزير الدولة الأردني لشئون الإعلام والاتصال راكان المجالي، قد نَفَى أمس السبت، تحرك معدات عسكريّة سعوديّة إلى المملكة لتسليح الجيش السوري الحر.
وقال المجالي، الذي يشغل أيضًا منصب الناطق الرسمى باسم الحكومة الأردنية لوكالة فرانس برس: "ننفى نفيا قاطعا أن يكون هناك نقل أسلحة أو أى توجهات من هذا النوع"، معتبرًا أن "هذا الخبر لا أساس له من الصحة، موضحًا أنه لم يجر حديث حول هذا الموضوع لا من قريب ولا من بعيد.
وكان مصدر دبلوماسي عربي أعلن لوكالة فرانس برس من دبي السبت "تحرك معدات عسكريّة سعوديّة إلى الأردن لتسليح الجيش السوري الحر الذي انشقت عناصره عن الجيش النظامى السوري.
يذكر أن السعوديّة، وهى من أبرز المنتقدين لقمع المحتجين على النظام فى سوريا، كانت أعلنت الأربعاء الماضي إغلاق سفارتها في دمشق وسحب جميع الدبلوماسيين بعدما كانت استدعت سفيرها أغسطس الماضي.
من جانبه، اتهم مجلس "قيادة الثورة السورية" النظام السورى بتنفيذ التفجيرين للذين وقعا فى العاصمة السورية دمشق، كما حمل المجلس النظام السورى المسئولية عن وقوع القتلى من المدنيين الذين سقطوا فى هذه التفجيرات.
وقال مجلس قيادة الثورة فى دمشق ببان له: إن النظام السورى قام بتنفيذ هذه التفجيرات حتى يظهر أمام العالم كضحية لتفجيرات وأعمال عنف وقتل.
وشدد البيان على أن عناصر المقاومة الموجودة فى سوريا هم من العسكريين المنشقين عن الجيش لسورى، وهم لا يقومون بأى أعمال من شأنها أن تصيب أيا من المدنيين.
وأضاف مجلس الثورة فى دمشق، أن شهود عيان على التفجيرين أكدوا أن سيارات الإطفاء كانت متواجدة قرب موقع التفجيرين، ولم تقم هذه السيارات بالانتقال إلى موقع التفجيرين إلا بعد مرور نحو 10 دقائق منه.
هادي العبد الله - الصفحة الرسمية
فقط من أجل أن ننهي موضوع الجرحى بلبنان وموضوع الهيئات لابد أن نوضح نقطة مهمة جدا وهي أن كلامي كله كان موجه للهيئة السورية العليا للإغاثة في لبنان فقط وليس للهيئة ككل فمعلموتي المتواضعة عنها أن عملها جيد في باقي البلدان...
ولكن ليعلم الجميع أني عندما أتكلم بأي شيئ لا أتكلم عن عبث ولو لم أسمع بأذني من الجرحى الذين كانوا متواجدين بالزهراء لما تكلمت وقصصهم تدمي القلوب...
ثم كان عندي شك أن من هددني بقتلي وأهلي هو ليس من الهيئة العليا للإغاثة في لبنان أما بعد اتهام أشخاص من الهيئة لي بالعمالة للنظام السوري"ليبرروا قتلي" فأقول إن أي ضرر يلحق بي او بأهلي فالقاتل هو واحد من اثنين إما النظام السوري أو أعضاء الهيئة العليا للإغاثة غي لبنان...
وأيا كان فهي شهادة أنتظرها منذ زمن أنا وأهلي....
فقط من أجل أن ننهي موضوع الجرحى بلبنان وموضوع الهيئات لابد أن نوضح نقطة مهمة جدا وهي أن كلامي كله كان موجه للهيئة السورية العليا للإغاثة في لبنان فقط وليس للهيئة ككل فمعلموتي المتواضعة عنها أن عملها جيد في باقي البلدان...
ولكن ليعلم الجميع أني عندما أتكلم بأي شيئ لا أتكلم عن عبث ولو لم أسمع بأذني من الجرحى الذين كانوا متواجدين بالزهراء لما تكلمت وقصصهم تدمي القلوب...
ثم كان عندي شك أن من هددني بقتلي وأهلي هو ليس من الهيئة العليا للإغاثة في لبنان أما بعد اتهام أشخاص من الهيئة لي بالعمالة للنظام السوري"ليبرروا قتلي" فأقول إن أي ضرر يلحق بي او بأهلي فالقاتل هو واحد من اثنين إما النظام السوري أو أعضاء الهيئة العليا للإغاثة غي لبنان...
وأيا كان فهي شهادة أنتظرها منذ زمن أنا وأهلي....
الصفحة الأخيرة
أبدأ بها أنا شخصياً .. سأبيع سيارتي وأتبرع بنصف ثمنها لإخواننا في سوريا وأستأجر سيارة جديدة إلى أن يفرجها الله مع ثقتي بعوض الله ..
ونحن نقول للدكتور منتصر ولكل مسلم كريم كما قال أشرف الخلق نبينا محمد عليه افضل الصلاة وازكى السلام ( من ترك شيئاً لله أبدله الله خيراً منه .. )
هكذا كانت الأخُوُّة التي انتصر بها سلفنا الصالح .. يوم اقتسم الأنصار والمهاجرون أموالهم وبيوتهم ودوابهم مناصفة كالإخوة فنصرهم الله وهم قلةٌ قليلة ... اللهم خذ بيدنا لما فيه نصرة أهلنا وإخوتنا في الداخل حق نصرتهم ...