"السوري الحر" يشتري السلاح من لبنانيين
الأحد 18, مارس 2012
لجينيات.. كشفت وسائل إعلام غربية أنَّ تجار سلاح لبنانيين يقومون ببيع الأسلحة إلى الجيش السوري الحرّ لمواجهة الجيش النظامي، مشيرة ًإلى أنَّ الدول المانحة تعطي الجيش فقط الأموال التي يتّجه بها إلى السوق السوداء.
وقالت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية على لسان تجار سلاح لبنانيين: إن "المانحين يقدمون المال للثوار، الذين يواجهون صعوبة في إيجاد السلاح الذي يحتاجونه"، مضيفة: "إنَّ سعر البندقية من طراز "إم16" وصل إلى ألفي دولار".
وأشارت إلى أنَّ تجار الأسلحة اللبنانيين يقومون بتوفير قطع السلاح من السوق السوداء لصالح السوريين الثائرين ضد نظام الرئيس بشار الأسد، حيث ارتفعت سعر قذيفة (آر بي جي) من ثلاثمائة دولار بداية الثورة إلى ثمانمائة دولار مع تفاقم الأزمة في سوريا.
ونسبت الصحيفة لوسيط سوري من حمص مختص بشراء السلاح من لبنان لصالح الثوار، قوله: إنَّ سوق السلاح في لبنان قد نضبت تمامًا، مشيرًا إلى ارتفاع أثمان قطع السلاح في حال وجودها.
ويشكل نقص السلاح مشكلة كبيرة للثوار بالرغم من تدفق أموال المانحين وأموال السوريين المغتربين، وسط التأييد الدولي المتنامي لعسكرة الثورة، ولضرورة تسليح الجيش السوري الحر كي يتمكن من مواجهة قوات الأسد التي تواصل قصفها المدن والبلدات بالمدافع الثقيلة وراجمات الصواريخ.
وفِي حين أشارت الصحيفة إلى تصريحات للمجلس الوطني السوري تتمثل في عزمه تسليح الثوار عن طريق مساعدات من جانب حكومات أجنبية لم يكشف عن أسمائها، قالت: إنَّ الثوار سيبقون يواجهون صعوبات في العثور على مصادر السلاح وصعوبات إدخاله الأراضي السورية.
وحذرت لوس أنجلوس تايمز من نقص السلاح وتداعيات ذلك على استمرارية الثورة السورية، ما لم يتم تأمينه بأسرع ما يكون.
وقال أبو سليمان- وهو أحد القادة العسكريين الميدانيين التابع للجيش الحر في تلكلخ قرب حمص-: إنَّ الثوار لا يريدون التدخل العسكري الأجنبي أو الممرات الآمنة بالضرورة، موضحًا أنَّ كل ما يريده الثوار إمدادهم بالسلاح على وجه السرعة، وأنّه لا يهمهم من أي جهة يأتي السلاح.
وفي حين ترد الأسلحة للثوار داخل سوريا من دول مجاورة مثل تركيا والعراق والأردن، فإن الثوار يقولون: إن أسهل الطرق تلك القادمة من لبنان بالرغم من خطورة تلك الطرق.
وكالات
ببسي
•
الله
الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر .. الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..
الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر .. الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر ..الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..
الله أكبر ..الله أكبر ..
The Syrian Revolution 2012 الثورة السورية ضد بشار الاسد
أرسل إلينا ثوار الرقة الأشاوس هذا النداء لننشره ويتم تعميمه
===================================
إلى جميع الأحرار الذين انشقوا عن النظام من عساكر و أمن و مسؤولين أو الذين ينوون الانشقاق بمحافظة الرقة عدم اللجوء إلا لناس يثقون بهم .
===================================
طبعا هذا النداء صدر بعدما ورد خبر مؤكد عن تسليم أحد الشبيحة الخونة بمنطقة المشلب بالرقة .. لمنشقَين اثنين من أبناء الرقة يعملان في إدارة المخابرات العامة .. حيث قام هذا النذل بتسليمهما لفرع الأمن الجنائي بالرقة و تم ترحيلهما إلى دمشق ... و قد نالا من التعذيب ما الله به عليم
أرسل إلينا ثوار الرقة الأشاوس هذا النداء لننشره ويتم تعميمه
===================================
إلى جميع الأحرار الذين انشقوا عن النظام من عساكر و أمن و مسؤولين أو الذين ينوون الانشقاق بمحافظة الرقة عدم اللجوء إلا لناس يثقون بهم .
===================================
طبعا هذا النداء صدر بعدما ورد خبر مؤكد عن تسليم أحد الشبيحة الخونة بمنطقة المشلب بالرقة .. لمنشقَين اثنين من أبناء الرقة يعملان في إدارة المخابرات العامة .. حيث قام هذا النذل بتسليمهما لفرع الأمن الجنائي بالرقة و تم ترحيلهما إلى دمشق ... و قد نالا من التعذيب ما الله به عليم
الصفحة الأخيرة
الأحد 18, مارس 2012
لجينيات.. أكّدت الشبكة السوريّة لحقوق الإنسان أن 10130 شخصًا قتلوا في سوريا منذ اندلاع الثورة في مارس 2011، ونشرت الشبكة قائمة تتضمن أسماء جميع القتلى وتواريخ وأمكنة مقتلهم.
وأفادت الشبكة في تقرير لها بأن من بين القتلى 676 طفلا وطفلة و520 امرأة و753 عسكريًا من القوات العسكريّة والأمنيّة الموالية للنظام ومن الجنود المنشقين والجنود الذين رفضوا إطلاق النار، وأضافت أن 368 شخصًا لقوا حتفهم تحت وطأة التعذيب.
وتوزع القتلى وفق ما جاء في القائمة الاسمية على 14 محافظة، تتقدمها من حيث العدد حمص بـ3767 قتيلا، ثم إدلب التي شهدت مصرع 1495 شخصا، تليهما كل من حماة ودرعا وريف دمشق ودير الزور واللاذقية ودمشق وحلب والحسكة وطرطوس والقنيطرة والرقة والسويداء.
وذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بسوريا أن هذه الأرقام تمثل خلاصة ما تمكّنت من توثيقه بالتعاون مع أكثر من 2000 ناشط حقوقي على الأرض وأكثر من 100 "كيان ثوري وتنسيقي" للثورة في الداخل السوري.
وأشارت الشبكة إلى أنها لم تتمكن من تغطية كل الوقائع وتوثيقها بسبب التضييق الأمني والملاحقة و"ارتكاب مجازر" وسط انقطاع كامل للاتصالات عن بعض المناطق التي حدثت وتحدث فيها تلك "المجازر"، ما يجعل عدد القتلى مرشحًا للارتفاع بشكل أكبر مما هو مدرج بالقائمة الاسميّة.
واستشهدت بما حصل في اجتياح حماة في أغسطس من العام الماضي حيث دفن العشرات من الجثث في حدائق المنازل دون التمكن من التحقق من هوياتها قبل دفنها بسبب الظروف الأمنيّة وقتها.
وحملت الشبكة السوريّة لحقوق الإنسان مسئوليّة كل أفعال القتل والتعذيب والمجازر التي حدثت في سوريا لرئيس الدولة القائد العام للجيش والقوات المسلحة بشار الأسد، وأشارت إلى أن كل أركان النظام السوري التي تقود الأجهزة الأمنية والعسكريّة شريكة مباشرة في تلك الأفعال.
وطالبت مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته بشكل صادق وعدم العمل بمعايير مزدوجة وبإحالة المسئولين عن ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدوليّة دون أي تأخير أو مماطلة.
وكالات