المهرة العنيدة
•
WIDTH=400 HEIGHT=350
علمت كلنا شركاء من مصادرها في القصر الجمهوري أن هناك قلقاً كبيراً في القصر الجمهوري من موضوع سيل الرسائل الذي يخرج من الصحف العالمية , ليفضح رأس النظام السوري وحاشيته وقد تحدث هذا المصدر أن هناك تشاؤماً واستياء كبيراً من حاشية الرئيس بخصوص موضوع الرسائل , حيث أنها خربت كل انجازاتهم على صعيد العلاقات العامة الأجنبية والعربية وأصابتها في مقتل وكشفت أمام العالم مدى الخيبة التي يعانيها القصر الجمهوري وكذلك كشفت عدم وجود أي مؤسسة أمنية أو علمية أو دستورية في بلد عريق مثل سوريا ..
بل عدد من الشباب والصبايا الذين وضع الرئيس فيهم كل ثقته وترك مؤسساته يأكلها الخراب ..
وقذ ذكر هذا المصدر لكلنا شركاء أن هناك جهوداً كبيرة من القصر من أجل لملمة موضوع الرسائل بأي وسيلة كانت وأن هناك اتصالات كبيرة بالغارديان وعدد من الصحف التي الأخرى التي يتوقعون أنها شترت عدداً من الرسائل المهمة من أجل إيقاف سيل الرسائل ..
وقد ذكر مصدرنا أن لديهم معلومات أن ما نشر من رسائل حتى الآن , لا يشكل شيئاً مقابل ما سينشر لاحقاً ..
وأن هناك رسائل خطيرة ستكشف الرئيس أمام حاشيته ووزرائه وتظهر كيف كان يخدعهم جميعاً..
وقد ذكر هذا المصدر أن سبب قلق القصر من هذه الرسائل القادمة , أنها ستكون سبباً رئيسياً في ابتعاد الكثير من الحاشية عنه ولهذا يلهث القصر ورئيسه خلف إيقاف سيل الرسائل هذه ولاسيما بعد أن ملأت صور البط أغلب المجلات والمواقع العالمية ولافتات المتظاهرين في سوريا .
وقد ذكر مصدرنا في القصر الجمهوري أن هناك استنفارا بين كبار قادة الاجهزة الامنية خشية أن تكون الاتصالات الهاتفية واللاسلكية الامنة قد وقعت أيضا في يد أحد من الجهات وتفضحهم تماما كما حصل في موضوع الحريري .
أجرت تجميل لأنفها ووصلت إلى القصر… معلومات جديدة عن هديل العلي
مازلت تثير "هديل العلي" الكثير من الجدل في أوساط السوريين، كيف ولا وقد كشفت "الرسائل الإلكترونية" المسربة أن كلمتها لا تصبح اثنتين، خصوصاً وهي تخاطب رئيس الجمهورية "بحرارة".
"زمان الوصل" وصلت إلى أحد المقربين من العلي، وأورد معلومات بعضها معروف وأغلبها لا يعرفه سوى المقربين منها، يقول المصدر: "هديل زهير ماجد العلي من مواليد 5/8/1985 القرداحة،اللاذقية، لديها شقيقين (فادي، هادي) و شقيقة (هنادي)، مقيمة في حي الزاهرة بدمشق، درست ثانوية عامة علمي وأكملت أدب انكليزي في جامعة دمشق وكانت من المتفوقين، ثم حصلت على منحة من الجامعة لتفوقها على أن تكمل السنة الثالثة والرابعة في اميركا، وعند عودتها تستطيع أن ،تكمل السنة الثالثة والرابعة في جامعة دمشق وهو ماحصل
إذ سافرت إلى أمريكا وحصلت على شهادة علوم سياسية من جامعة مونتانا و عادت واكملت الأدب انكليزي و تخرجت بمعدل جيد جدا"، ويكمل المصدر :"عملت هديل في الجامعة الدولية كمدرسة انكليزي لطلاب السنة الاولى و الثانية، وتوظفت في اتحاد الطلبة بمنصب مهم، لاحقا تركت اتحاد الطلبة لأن العمل يتطلب تفرغ كامل بحسب ما قالت، وهي تُدرس في الجامعة، ومن حوالي 8 شهور تركت أيضاً التدريس في الجامعة الدولية، فسألتها عن عملها الجديد، قالت (فوق..فوق…فوق)، ومن كلمة إلى كلمة قالت انها تعمل بالقصر الجمهوري ولكنها لم تحدد ماهي وظيفتها بالضبط".
ويردف المصدر: "كانت تتحدث عن الثورة بمنطق قناة الدنيا، عصابات مسلحة و مؤامرة الخ".
ويتابع المصدر: "بحسب معلوماتي تعرفت على بنت مسؤول كبير هو من ساعدها في الوصول إلى هذا المنصب في القصر، لأن هديل وصولية جدا و مستعدة لفعل اي شيء كي تصل إلى منصب مرموق بالدولة، واذكر تماماً ان طموحها كان أن تصبح دبلوماسية وسفيرة لسورية".
ويؤكد المصدر لـ"زمان الوصل" أن هديل العلي أجرت منذ مدة طويلة عملية تجميل لأنفها، ويتابع: "كانت تريد إجراء هذه العملية بأي طريقة ولكن لم يكن وضعها المادي يسمح إلى ان استطاعت جمع بعض النقود، وبالفعل أجرت العملية ونجحت بشكل كبير وأصبحت جميلة بحق".
وينهي المصدر حديثه: "منذ فترة تكلمت معها وكان كل شيء على مايرام، لكن بعد التسريبات الصحفية أغلقت جوالها وكذلك صفحتها على الفيس بوك، هديل كشخصية محبوبة واجتماعية وذكية جدا ولكنها حسودة قليلا وتحب ان تكون الكل بالكل وتغار من أي فتاة على وجه الأرض".
"زمان الوصل" لم تستطع التأكد من جميع المعلومات الواردة إلا أن تقاطع المعلومات أكد أن جلها صحيحة.ش
مازلت تثير "هديل العلي" الكثير من الجدل في أوساط السوريين، كيف ولا وقد كشفت "الرسائل الإلكترونية" المسربة أن كلمتها لا تصبح اثنتين، خصوصاً وهي تخاطب رئيس الجمهورية "بحرارة".
"زمان الوصل" وصلت إلى أحد المقربين من العلي، وأورد معلومات بعضها معروف وأغلبها لا يعرفه سوى المقربين منها، يقول المصدر: "هديل زهير ماجد العلي من مواليد 5/8/1985 القرداحة،اللاذقية، لديها شقيقين (فادي، هادي) و شقيقة (هنادي)، مقيمة في حي الزاهرة بدمشق، درست ثانوية عامة علمي وأكملت أدب انكليزي في جامعة دمشق وكانت من المتفوقين، ثم حصلت على منحة من الجامعة لتفوقها على أن تكمل السنة الثالثة والرابعة في اميركا، وعند عودتها تستطيع أن ،تكمل السنة الثالثة والرابعة في جامعة دمشق وهو ماحصل
إذ سافرت إلى أمريكا وحصلت على شهادة علوم سياسية من جامعة مونتانا و عادت واكملت الأدب انكليزي و تخرجت بمعدل جيد جدا"، ويكمل المصدر :"عملت هديل في الجامعة الدولية كمدرسة انكليزي لطلاب السنة الاولى و الثانية، وتوظفت في اتحاد الطلبة بمنصب مهم، لاحقا تركت اتحاد الطلبة لأن العمل يتطلب تفرغ كامل بحسب ما قالت، وهي تُدرس في الجامعة، ومن حوالي 8 شهور تركت أيضاً التدريس في الجامعة الدولية، فسألتها عن عملها الجديد، قالت (فوق..فوق…فوق)، ومن كلمة إلى كلمة قالت انها تعمل بالقصر الجمهوري ولكنها لم تحدد ماهي وظيفتها بالضبط".
ويردف المصدر: "كانت تتحدث عن الثورة بمنطق قناة الدنيا، عصابات مسلحة و مؤامرة الخ".
ويتابع المصدر: "بحسب معلوماتي تعرفت على بنت مسؤول كبير هو من ساعدها في الوصول إلى هذا المنصب في القصر، لأن هديل وصولية جدا و مستعدة لفعل اي شيء كي تصل إلى منصب مرموق بالدولة، واذكر تماماً ان طموحها كان أن تصبح دبلوماسية وسفيرة لسورية".
ويؤكد المصدر لـ"زمان الوصل" أن هديل العلي أجرت منذ مدة طويلة عملية تجميل لأنفها، ويتابع: "كانت تريد إجراء هذه العملية بأي طريقة ولكن لم يكن وضعها المادي يسمح إلى ان استطاعت جمع بعض النقود، وبالفعل أجرت العملية ونجحت بشكل كبير وأصبحت جميلة بحق".
وينهي المصدر حديثه: "منذ فترة تكلمت معها وكان كل شيء على مايرام، لكن بعد التسريبات الصحفية أغلقت جوالها وكذلك صفحتها على الفيس بوك، هديل كشخصية محبوبة واجتماعية وذكية جدا ولكنها حسودة قليلا وتحب ان تكون الكل بالكل وتغار من أي فتاة على وجه الأرض".
"زمان الوصل" لم تستطع التأكد من جميع المعلومات الواردة إلا أن تقاطع المعلومات أكد أن جلها صحيحة.ش
أسماء الاسد في حالة صدمة..وسيناريو لوالدها من أجل لملمة القصة
علمت (كلنا شركاء) من مصدر رفيع في القصر ان اسماء الاسد تعيش حالة صدمة كبرى بعد اكتشاف العلاقة الغرامية بين زوجها وهديل العلي "ابنة القرداحة"..خصوصا انها وقفت معه في احلك الظروف التي مر بها..
وقال المصدر ان الدكتور فواز الاخرس (والد اسماء) هو المعني حاليا بتطييب خاطرها واقناعها بان الصورة المتماسكة للعائلة هي الاهم الان من اي شيء.. بل ان الدكتور الاخرس سيطلب منها الظهور الاعلامي قريبا الى جانب زوجها (بشكل عفوي!) للايحاء بان مسأله التسريب لم تؤثر ابداً على العلاقة بينهما.
كما اكد لنا المصدر بان تأثير الحلقات التي تبثها قناة "العربية" عن الرسائل المسربة (لا يوصف) في اوساط الاسد وبانها (اسوأ من طرد سورية من الجامعة العربية قبل اشهر)..فهم يعتقدون بان المسألة (كان يمكن تطويقها لو بقيت في اطار الصحف والمواقع الالكترونية).
علمت (كلنا شركاء) من مصدر رفيع في القصر ان اسماء الاسد تعيش حالة صدمة كبرى بعد اكتشاف العلاقة الغرامية بين زوجها وهديل العلي "ابنة القرداحة"..خصوصا انها وقفت معه في احلك الظروف التي مر بها..
وقال المصدر ان الدكتور فواز الاخرس (والد اسماء) هو المعني حاليا بتطييب خاطرها واقناعها بان الصورة المتماسكة للعائلة هي الاهم الان من اي شيء.. بل ان الدكتور الاخرس سيطلب منها الظهور الاعلامي قريبا الى جانب زوجها (بشكل عفوي!) للايحاء بان مسأله التسريب لم تؤثر ابداً على العلاقة بينهما.
كما اكد لنا المصدر بان تأثير الحلقات التي تبثها قناة "العربية" عن الرسائل المسربة (لا يوصف) في اوساط الاسد وبانها (اسوأ من طرد سورية من الجامعة العربية قبل اشهر)..فهم يعتقدون بان المسألة (كان يمكن تطويقها لو بقيت في اطار الصحف والمواقع الالكترونية).
الصفحة الأخيرة