أما للشام إخوان ؟!!
الله أكبر لي في الشام إخوان .................. قد مزقتهم بكف الحقد إيران
تكالب الظلم والأحقاد في بلد ...................... فيه تصارع إشراك وإيمان
ف"فيلق الفرس" والفيروز قائده ................... لنصر بشار قد أهدته إيران
وأصفر الوجه خامنئي يحرضهم ........... شيخ المجوس عدو الله شيطان
ومن "حزب لاة" أتوا نصرا لمذهبهم .......... وهم لبشار بل للفرس أعوان
كلاب لبنان "نصر اللاة" أرسلهم ................. بريئة من حمير الكفر لبنان
ومن بلادي وياللعار قد دخلت .............. من العراق لحرق الشام قطعان
من "مقتدى القذر" و"المخزي"جيشه . . و "المالكي" ربيب الفرس خوان
وجيش بشار جيش العار مرتعد .................. من اليهود إذا نادته جولان
لكنه باطش في شعبه علنا ................... يحدوه للبطش أحقاد وأضغان
"علوية" الفرس إن الغدر شيمتهم ................. لهم بتاريخنا للغدر ألوان
"شبيحة" حقدها أعمى بصيرتها ............. ضباع غدر على إخواننا كانوا
إخوان بشار قد جائوا لنصرته ............... ياليت شعري أما للشام إخوان؟
هههيونه
•
يا أيها الإنسان هل تبكي لما أبكاني
أرأيت ماذا قد حصل في العالم الحيران ِ
اليـأس يعـبث بالأمل ويهز كـل كـياني
العــــين فـارقها الكرى و القـلب فارقه الأمان
وأرى هناك أحبتـي يلقون أصنـاف الهــــوان
وأنا هنا في غربتـي مالي بنصـــرتهم يدا
ان الله مع الصابرين كل ماشتد الكرب قرب الفرج قريبا نبارك لاهم فرح الانتصار
أرأيت ماذا قد حصل في العالم الحيران ِ
اليـأس يعـبث بالأمل ويهز كـل كـياني
العــــين فـارقها الكرى و القـلب فارقه الأمان
وأرى هناك أحبتـي يلقون أصنـاف الهــــوان
وأنا هنا في غربتـي مالي بنصـــرتهم يدا
ان الله مع الصابرين كل ماشتد الكرب قرب الفرج قريبا نبارك لاهم فرح الانتصار
لجيش الحر يقبض على أول "شبيح" ترصده عدسات الثورة
المعتقلة الأولى أكدت صحة الأنباء وأعربت عن سعادتها وامتنانها للجيش الحر
أعلن عناصر من الجيش الحر في منطقة داريا بريف دمشق القبض على "الشبيح" الذي ظهر في أول مقطع فيديو خلال الثورة، فيما أكدت الناشطة مروة الغميان التي أظهر مقطع الفيديو الاعتداء عليها بالضرب واعتقالها من قبل عنصر الأمن صحة الخبر، معربة عن سعادتها وامتنانها للجيش الحر.
وأظهر مقطع فيديو، نشرته صفحات معارضة على الانترنت، شخصا قال إنه رقيب أول في فرع المخابرات العامة مبرزاً هويته العسكرية.
واعترف شادي الجلبي بتكليفه من قبل المقدم محمد العبد الله، فرع المخابرات، بقمع مظاهرة خرجت أمام الجامع الأموي في 15 مارس/ آذار من العام الماضي موعد انطلاق الثورة السورية واعتقال الناشطة مروة الغميان.
وأضاف الجلبي أنه كُلف بقمع المتظاهرين في مناطق دوما وحرستا والزبداني ومضايا بريف دمشق، وقنص ما لا يقل عن 7 أشخاص، وبث نشطاء سوريون في 15 مارس/ آذار من العام الماضي أول مقطع فيديو لمتظاهرين طالبوا بالحرية في بلادهم قبل أن ينقض عليهم رجال أمن ويعتقلون فتاة سورية رفقة نشطاء آخرين في اليوم الذي أعلن فيه عن انطلاق "انتفاضة آذار" للمطالبة بالحرية في سوريا بعد حوالي 5 عقود من القمع أثناء حكم الرئيسين الأسد الأب والابن.
ومن جهتها، أكدت الناشطة مروة الغميان، التي ظهرت في شريط الفيديو، صحة أنباء اعتقال "الشبيح"، وأوضحت أن الشخص الذي اعتقلته عناصر الجيش الحر في داريا هو ذاته الذي اعتدى عليها بالضرب والإهانات أثناء اعتقالها.
وكتبت الغميان في صفحتها على أحد مواقع التواصل الاجتماعي: "قرأت الخبر منذ يومين، في البداية لم أصدق عيناي ولم أستطع قراءة الخبر مرة أخرى بسبب الاتصالات والرسائل التي بدأت تتهاطل علي كزخ المطر مباركة ومهنئة بأسر الشبيح شادي".
وسعدت الغميان بخبر اعتقاله، معتبرة أن ذلك يعني بدء مرحلة المحاسبة لمرتكبي الجرائم بحق مواطنيهم في سوريا رغم تأكيدها على أنها لا تحمل حقدا شخصيا على أحد من عناصر الأمن والمحققين.
وعبّرت الناشطة السورية بشدة عن امتناها للجيش الحر، واصفة ما يجري بأنه مرحلة المحاسبة للمجرمين من قبل ما وصفتهم بـ"الشرفاء"، واعتبرت أن ذلك جاء لنفي أنباء ترددت من قبل مجهولين حول اتهامها بالعمل مع عناصر الأمن ومحاولة التواصل مع نشطاء الثورة لإبلاغ السلطات عنهم.
المعتقلة الأولى أكدت صحة الأنباء وأعربت عن سعادتها وامتنانها للجيش الحر
أعلن عناصر من الجيش الحر في منطقة داريا بريف دمشق القبض على "الشبيح" الذي ظهر في أول مقطع فيديو خلال الثورة، فيما أكدت الناشطة مروة الغميان التي أظهر مقطع الفيديو الاعتداء عليها بالضرب واعتقالها من قبل عنصر الأمن صحة الخبر، معربة عن سعادتها وامتنانها للجيش الحر.
وأظهر مقطع فيديو، نشرته صفحات معارضة على الانترنت، شخصا قال إنه رقيب أول في فرع المخابرات العامة مبرزاً هويته العسكرية.
واعترف شادي الجلبي بتكليفه من قبل المقدم محمد العبد الله، فرع المخابرات، بقمع مظاهرة خرجت أمام الجامع الأموي في 15 مارس/ آذار من العام الماضي موعد انطلاق الثورة السورية واعتقال الناشطة مروة الغميان.
وأضاف الجلبي أنه كُلف بقمع المتظاهرين في مناطق دوما وحرستا والزبداني ومضايا بريف دمشق، وقنص ما لا يقل عن 7 أشخاص، وبث نشطاء سوريون في 15 مارس/ آذار من العام الماضي أول مقطع فيديو لمتظاهرين طالبوا بالحرية في بلادهم قبل أن ينقض عليهم رجال أمن ويعتقلون فتاة سورية رفقة نشطاء آخرين في اليوم الذي أعلن فيه عن انطلاق "انتفاضة آذار" للمطالبة بالحرية في سوريا بعد حوالي 5 عقود من القمع أثناء حكم الرئيسين الأسد الأب والابن.
ومن جهتها، أكدت الناشطة مروة الغميان، التي ظهرت في شريط الفيديو، صحة أنباء اعتقال "الشبيح"، وأوضحت أن الشخص الذي اعتقلته عناصر الجيش الحر في داريا هو ذاته الذي اعتدى عليها بالضرب والإهانات أثناء اعتقالها.
وكتبت الغميان في صفحتها على أحد مواقع التواصل الاجتماعي: "قرأت الخبر منذ يومين، في البداية لم أصدق عيناي ولم أستطع قراءة الخبر مرة أخرى بسبب الاتصالات والرسائل التي بدأت تتهاطل علي كزخ المطر مباركة ومهنئة بأسر الشبيح شادي".
وسعدت الغميان بخبر اعتقاله، معتبرة أن ذلك يعني بدء مرحلة المحاسبة لمرتكبي الجرائم بحق مواطنيهم في سوريا رغم تأكيدها على أنها لا تحمل حقدا شخصيا على أحد من عناصر الأمن والمحققين.
وعبّرت الناشطة السورية بشدة عن امتناها للجيش الحر، واصفة ما يجري بأنه مرحلة المحاسبة للمجرمين من قبل ما وصفتهم بـ"الشرفاء"، واعتبرت أن ذلك جاء لنفي أنباء ترددت من قبل مجهولين حول اتهامها بالعمل مع عناصر الأمن ومحاولة التواصل مع نشطاء الثورة لإبلاغ السلطات عنهم.
مشعل خير
•
الأتارب "باب عمرو الثانية" لكن لا يسمعها أحد................
تعيش بلدة الأتارب في حلب حالة من حصار الخانق لليوم السادس على التوالي مع فرض لحظر التجوال وانتشار القناصين وتمركزهم على أسطح المباني، بحسب ما أكدت عدة مصادر منها شبكة "شام".
وتعاني المدينة ايضاً من نقص شديد في الأغذية والأدوية وفي حليب الأطفال ويترافق كل ذلك مع انقطاع شامل للتيار الكهربائي والاتصالات والانترنت، كما أجبرت عناصر الأمن المؤذنين على عدم رفع الأذان وذلك باستهداف المآذن.
وشهدت البلدة حملات نهب وسرقة كبيرة للمحلات التجارية وهناك حركة نزوح للأهالي نحو القرى المجاورة.
وشبهت ناشطة حال البلدة بحال حي باب عمرو في حمص، لكن ولأن نشطائها لا يملكون جهاز بث مباشر لم تصل معاناة البلدة إلى العالم، ليستشهد الأهالي بصمت بحسب وصف الناشطة.
تعيش بلدة الأتارب في حلب حالة من حصار الخانق لليوم السادس على التوالي مع فرض لحظر التجوال وانتشار القناصين وتمركزهم على أسطح المباني، بحسب ما أكدت عدة مصادر منها شبكة "شام".
وتعاني المدينة ايضاً من نقص شديد في الأغذية والأدوية وفي حليب الأطفال ويترافق كل ذلك مع انقطاع شامل للتيار الكهربائي والاتصالات والانترنت، كما أجبرت عناصر الأمن المؤذنين على عدم رفع الأذان وذلك باستهداف المآذن.
وشهدت البلدة حملات نهب وسرقة كبيرة للمحلات التجارية وهناك حركة نزوح للأهالي نحو القرى المجاورة.
وشبهت ناشطة حال البلدة بحال حي باب عمرو في حمص، لكن ولأن نشطائها لا يملكون جهاز بث مباشر لم تصل معاناة البلدة إلى العالم، ليستشهد الأهالي بصمت بحسب وصف الناشطة.
الصفحة الأخيرة
|| الجزيرة || في اتصال عبر السكايب مع الناشط أبو جعفر من حمص : يبقي الوضع في حمص كما هو عليه , اطلاق نار في كل مكان والقصف العشوائي لا يهدأ علي مدار اليوم وانقطاع الكهرباء والمياه بإستمرار في معظم الاحياء المعاصرة وخاصة بابا عمرو وال*****ات وانقطاع كامل للاتصالات ومنع الاهالي من النزوح خارج المناطق المحاصرة وكذلك منع دخول المساعدات اليهم ونقص الادوية والاغذية حتي أدني وسائل المعيشة