رائعه بحجابي
رائعه بحجابي
.E.N.N | شبكة أخبار حلب و إدلب
مستضعفين فمن لهم ياربي غيرك في النوازل
مستمسكين بدينهم ودمائهم عطر الجنادل
</B>

</B>
رائعه بحجابي
رائعه بحجابي
قــــــــــــــــــــــــــاقي نيوز

الشبيح الأول :


شاهر العرنوس
أصله من دمشق
يعمل تاجراً في الرياض و مخبر للنظام السوري

رقم جواله :
0553111151




الشبيح الثاني :

هاشم
مخبر للنظام السوري
رقم جواله :
0503659685

مهمتهم :
إيذاء المقيمين بالرياض ومضايقتهم وإرسال
أخبارهم إلى النظام البائد
وجمع الأموال وإرسالها للنظام
نرجو من وزارة الداخلية السعودية متابعتهم
وإلقاء القبض عليهم




(((((( نرجوا النشر على نطاق واسع ))))))
امي جنتي وناري
اللهم أنت حق و وعدك حق
اللهم إنك لا تعز من عاديت و لا تذل من واليت
اللهم سلط على النظام و زبانيته القوي الشديد
الذي لايرحم و يذل
اللهم و أجعلهم يتمنون الموت و لا يجيدونه
اللهم سلط عليهم اللهم سلط عليهم الله سلط عليهم
اللهم و تتقبل أموات إخواننا السوريين المسلمين شهداء عندك
اللهم أجمعنا بهم في جنات الخلد
اللهم و أنصر المسلمين في كل مكان
و أشفي مرضى المسلمين بكل مكان
و أرحم أموات المسلمين في كل مكان
تباركة و تعالية يا ذا الجلال و الإكرام
امي جنتي وناري
نتيجة عدم وجود أي طبيب .. بابا عمرو تستعين ببيطري

: ذكرت صحيفة «ذي تايمز» البريطانية أن المدنيين الجرحى الذين يصلون الى مستوصف في حي باب عمرو في حمص يعتمدون على طبيب بيطري لإنقاذ حياتهم نتيجة عدم وجود أي طبيب.



وقالت مراسلة الصحيفة في حمص ماري كولفين، وهي الصحافية البريطانية الوحيدة هناك، إنها فوجئت بهذا الطبيب البيطري يجهد لمعالجة جرحى تعرضوا للإصابة بقذائف ورصاص قناصة في حي باب عمرو حيث لايزال 28 ألف شخص يقيمون تحت الحصار. وأشارت المراسلة الى أن الطبيب يعتمد على معرفته بعلم تشريح الخروف لمعالجة جروح بشرية خطرة في غرفة جلوس لمنزل تحول الى مستوصف في ظل القصف. وتابعت أن أحد مرضاه واسمه محمد محمد (32 عاما)، اختصاصي بتصليح الهواتف النقالة، أصيب برصاصة قناص في ظهره، واستقرت الرصاصة في صدره، لافتة الى أنه أصيب بالذعر عندما أدخل الطبيب أنبوبا في صدره لإخراج الدم وتخفيف الضغط على قلبه. أما زكريا المطلك (26 عاما)، وهو نجار، فأصيب بفخذه وبكسر في قدمه من قذيفة. وقال الطبيب البيطري إن أولويته إبقاء جرح هذا الشاب نظيفا.



وبات هذا الحي يعتمد على الطبيب البيطري بعد ان دمر القصف 3 مستوصفات منذ بدء الحصار قبل 15 يوما، وفقا للصحيفة. وأفادت المراسلة أن محمد والمطلك أصيبا بعد دخولهما منزلا تعرض لانفجار وداخله أم قطع رأسها فيما مزقت الشظايا زوجها وتركت ابنتيهما بين قتيلة وجريحة تلفظ أنفاسها الأخيرة.
امي جنتي وناري
قصة 21 أسبوعاً في زنازين التحقيق
: التقت مراسلة الاندبندنت أون صنداي في دمشق، شارلوت ماكدونالد غيبسون، ناشطا قضى 21 أسبوعا في زنازين التعذيب، وحدثها عمّا تعرض له.



تقول غيبسون إنه من الصعب التحقق من مصداقية ما رواه الناشط، الذي استخدم اسما مستعارا هو «جولان» للتعريف بنفسه، إلا أن منظمة «هيومان رايتس ووتش» أكدت استخدام النظام السوري لأساليب التعذيب التي وصفها جولان، كذلك فان الكثير من منظمات حقوق الإنسان السورية وثقت وجود جولان في السجن في الفترة التي ادعاها.



وكانت «هيومان رايتس ووتش» قد استجوبت مائة شخص كانوا قد اعتقلوا منذ الانتفاضة، وجمعت شهادات عن تعذيب أطفال لم يتجاوزوا الثالثة عشرة.



وروى جولان لمراسلة الاندبندنت كيف أنه قضى أسبوعا في ما يشبه الصندوق الحديدي الضيق، ثم تلا ذلك أسبوع آخر في غرفة ضيقة لا يتجاوز ارتفاعها المتر الواحد، قضاه معصوب العينيين.



وتحدث عن استجوابه لمدة ثماني ساعات يوميا، وكان مستجوبوه يريدون معرفة كل شيء عن التنسيقيات والثوار: طريقة عملهم، كيف ينقلون الجرحى، وحين رفض الحديث أصبح المحققون أكثر قسوة معه، وجلدوه 50 جلدة بسلك كهربائي في الصباح، ومثلها في المساء.



في أحد الأيام، عُلّق جولان في السقف بواسطة سلك، وكانت عيناه ما تزالان معصوبتين، كما يقول، وحين أزالوا عصابة العينيين رأى فتاتين ممن اعتقلن في التظاهرات، كانتا ممن يرتدين الحجاب، لكن حين رآهما كانتا عاريتين تماما، وعيناهما معصوبتان.



«منذ هذه اللحظة بدأت بالبكاء»، هذا ما قاله جولان للمراسلة. ثم استخدم المشهد للضغط عليه، فقد هدده المحققون بتعرية أمه وشقيقته أمامه إذا بقي رافضا الحديث.



وقد ورد في بعض تقارير الأمم المتحدة وصف لحالات ابتزاز للمسجونين، بتهديدهم بانتهاك أعراض أفراد من عائلاتهم، كما تكتب الصحيفة.