فتح سد الرستن في محاولة من النظام لاغراق الاراضي الزراعية في محافظة حماة وتعطيل مصالح المزارعين ...
علما بان سد الرستن لم يفتح منذ عام 2003
محاولة النظام لاغراق مدينة حماة
علما بان سد الرستن لم يفتح منذ عام 2003
محاولة النظام لاغراق مدينة حماة
ولكن رحلناها نفوساً كريمة
إذا أرخى الليل سدوله بأنواع الهموم، وطال السرى، وأبطأ الفجر، وتراكبت أطباق البلاء، طبقاً على طبق، واستيأس الواثقون، وبلغت القلوب حناجرها، وزلزلت النفس زلزالها، حتى أخرجت أثقالها، وحدثت أخبارها.. وهاجمتك جيوش الحَزَن فأطبقت عليك أو كادت، فاقرأ ما شئت سورة الأنبياء؛ وكن مع إبراهيم الذي وفى، وأيوب الذي مسه الضر، أو يونس الذي نادى في الظلمات: (أن لا إله إلا أنت سبحانك إني ك...نت من الظالمين)، وإن زينت لك (الدنية) الفزع أو الجزع، أو إظهار الشكوى، أو الركون إلى الضعف، فترنم ما شئت مع صاحب الراحلة الكريمة، إبراهيم بن كنيف النبهاني، إكراماً لراحلتك...
ولكـن رحلنـاهـا نفوسـاً كريمـة
تَعَـزَّ فـإن الصبرَ بالحـرِّ أجمـلُ ........ وليس على ريب الزَّمان مُعَـوَّلُ
فلو كان يُغْني أن يُرى المرءُ جازِعاً ....... لحادثةٍ أو كـان يغـني التَّـذَلُّلُ
لكان التَّعـزي عنـد كـل مصيبةٍ ......... ونـائبة بالحـرِّ أَوْلـى وأجـملُ
فكيـف وكـل ليـس يعدو حِمامهُ ....... وما لامرئ عما قضى الله مَزْحَلُ
فـإن تكـن الأيـامُ فيـنا تَبـَدَّلَتْ ........ بِـبُؤْسى ونُعْمى والحوادثُ تَفعلُ
فـما ليَّـنَت منَّـا قنـاةً صـليـبةً ....... ولا ذلَّلـتْـنا للتي ليـس تجْمُلُ
ولكن رحـلنـاها نفـوساً كريـمةً ......... تُحمَّـلُ ما لا يُستـطاعُ فتحملُ
وقَيْنا بحسن الصبر منا نُفـوسَنا ....... فَصَحّتْ لنا الأعراضُ والناسُ هُزَّل
إذا أرخى الليل سدوله بأنواع الهموم، وطال السرى، وأبطأ الفجر، وتراكبت أطباق البلاء، طبقاً على طبق، واستيأس الواثقون، وبلغت القلوب حناجرها، وزلزلت النفس زلزالها، حتى أخرجت أثقالها، وحدثت أخبارها.. وهاجمتك جيوش الحَزَن فأطبقت عليك أو كادت، فاقرأ ما شئت سورة الأنبياء؛ وكن مع إبراهيم الذي وفى، وأيوب الذي مسه الضر، أو يونس الذي نادى في الظلمات: (أن لا إله إلا أنت سبحانك إني ك...نت من الظالمين)، وإن زينت لك (الدنية) الفزع أو الجزع، أو إظهار الشكوى، أو الركون إلى الضعف، فترنم ما شئت مع صاحب الراحلة الكريمة، إبراهيم بن كنيف النبهاني، إكراماً لراحلتك...
ولكـن رحلنـاهـا نفوسـاً كريمـة
تَعَـزَّ فـإن الصبرَ بالحـرِّ أجمـلُ ........ وليس على ريب الزَّمان مُعَـوَّلُ
فلو كان يُغْني أن يُرى المرءُ جازِعاً ....... لحادثةٍ أو كـان يغـني التَّـذَلُّلُ
لكان التَّعـزي عنـد كـل مصيبةٍ ......... ونـائبة بالحـرِّ أَوْلـى وأجـملُ
فكيـف وكـل ليـس يعدو حِمامهُ ....... وما لامرئ عما قضى الله مَزْحَلُ
فـإن تكـن الأيـامُ فيـنا تَبـَدَّلَتْ ........ بِـبُؤْسى ونُعْمى والحوادثُ تَفعلُ
فـما ليَّـنَت منَّـا قنـاةً صـليـبةً ....... ولا ذلَّلـتْـنا للتي ليـس تجْمُلُ
ولكن رحـلنـاها نفـوساً كريـمةً ......... تُحمَّـلُ ما لا يُستـطاعُ فتحملُ
وقَيْنا بحسن الصبر منا نُفـوسَنا ....... فَصَحّتْ لنا الأعراضُ والناسُ هُزَّل
الصفحة الأخيرة
الطرق الحديثة للتدفئة في مدارس جرجناز