الى اهالي المحافظات النائمة:
بس **** الله ما يكون القصف علينا عم يزعجكم
راحتكم غالية علينا كتير
صور الشبيح كرام الاسد وهو يدعي انه مواطن بسيط مقهور ؟
بواسطة editor2
– 2012/02/21نشر فى: غير مصنف
فيس بوك
كرام الاسد يظهر في الصورة كمواطن بريء يشتكي إرهاب العصابات المسلحة على الاخبارية السورية، اما صورته الحقيقة فلا تظهر إلا انه هو العصابات المسلحة بعينها. هذا احد ابناء عمومة بشار الأسد
بواسطة editor2
– 2012/02/21نشر فى: غير مصنف
فيس بوك
كرام الاسد يظهر في الصورة كمواطن بريء يشتكي إرهاب العصابات المسلحة على الاخبارية السورية، اما صورته الحقيقة فلا تظهر إلا انه هو العصابات المسلحة بعينها. هذا احد ابناء عمومة بشار الأسد
نشطاء :إن القصف دمر العديد من المنازل في الحي الفقير الذي يقطنه 80 ألف نسمة، وتحولت المستشفيات الميدانية القليلة التي أقيمت منذ أشهر إلى أطلال، وأضافوا أن طبيبين على الأقل وممرضتين قتلوا في القصف ولم يبق في بابا عمرو سوى طبيبين أو ثلاثة
اسكادا22
•
رياح الغروب :
وعليكم السلام اختي تواصلت مع عدد من اعضاء التنسيقييات بحمص ونفوا الخبر تماما وقالو تم ابعادها عن الانظار لان هناك تهديد بقتلها من قبل اخوها الضابط بالمخابرات العسكرية والصفحة المذكورة لاتعتبر مصدر اخباري لاحداث الثورة مع جزيل الشكر لك على تجاوبكموعليكم السلام اختي تواصلت مع عدد من اعضاء التنسيقييات بحمص ونفوا الخبر تماما وقالو تم ابعادها عن...
شكرا على التوضيح اختي .... والحمدلله ان الخبر مو صحيح
الصفحة الأخيرة
فقد احتجز لمدة سبعة أيام معصوب العينين ومقيد اليدين في صندوق صغير لا يستطيع أن يمد فيه رجليه.
وأشارت الصحيفة إلى أن الناشط -الذي استخدم اسما مستعارا لأنه ما زال يعمل في الحركة الاحتجاجية في دمشق- مجرد واحد من آلاف المعتقلين السياسيين الذين أودعوا السجن من قبل نظام أصر على استخدام القوة لتقويض أكبر تهديد لحكم عائلة الأسد منذ نحو أربعة عقود، حسب تعبيرها.
ويقول جولان "على مدى ثماني ساعات، كان المحققون يسألون عن كل شيء يتعلق بالتنسيق والمشاركين في الثورة. لقد أرادوا أن يعرفوا كيف يعملون، وينقلون المصابين من مكان إلى آخر".
غير أن جولان رفض الاعتراف، وهو ما عرضه لمزيد من التعذيب، فكان يتلقى 50 جلدة بسلك معدني صباحا، ومثلها مساء. وكان يعلق في السقف ويضرب بالسلك المعدني.
وفي يومه الـ45 من الاحتجاز، قام معتقلوه برفع العصابة عن عينيه، ولكنه فوجئ بفتاتين عاريتين وهما معصوبتي الأعين، أخذتا من المظاهرات.
وقال إن هاتين الفتاتين متدينتان وكانتا ترتديان النقاب، "فمنذ تلك اللحظة، بدأت أبكي".
وما إن علقت الصورة في ذهنه، حتى أخذه جلادوه إلى غرفة أخرى وهددوه بأنهم سيفعلون الأمر ذاته مع أمه وأخواته إذا لم يقل لهم شيئا، كما تقول ذي إندبندنت.
وقالت إن تقرير الأمم المتحدة ذكر الكثير من التفاصيل التي لا تختلف عما تحدث عنه جولان.