ترى !!
كم بلغت ذنوبنا عنان السماء و كم ناطحنا السحاب بمعاصينا ؟!
إلى أي درجة وصل الخبث في مجتمعنا حتى نستحق عملية تطهير إلهية من درن المعاصي و الذنوب كهذا الخطب الجلل؟!
هل استيقظنا بعد هذه المحنة العظيمة و الخطب الجلل ؟!
هل تنبهنا أم ما زال منا الكثيرون لم يأبهوا لما يجري حولهم ؟!
ما أحوال ذوي المظاهر الخداعة الكذابة التي كانوا يتنافسون فيما بينهم أيهم يسبق في تفاخره بثروته و جاهه ؟!
هل خلعنا بعد كل هذا الموت الدنيا من قلوبنا أم أنها مازالت في قلوبنا تسكن و على مسير حياتنا تسيطر ؟!
هل ما زلنا نظن الدنيا دار بقاء و خلود و نحن بها مغرورون ؟!
هل غرنا بربنا حلمه و صبره علينا و رحمته بنا ؟!
حتى في عقابه هو بنا رحيم عظيم يعاملنا بما هو أهل له ...
أفما سمعنا هذا الحديث الشريف :
عن أم المؤمنين أم الحكم زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ, رضي الله عنها, أَنَّ النَّبِىّ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمًا فَزِعًا يَقُولُ: « لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ، مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ »، وَحَلَّقَ بِإِصْبَعَيْهِ الإبْهَامِ وَالَّتِي تَلِيهَا، قَالَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: « نَعَمْ، إِذَا كَثُرَ الْخُبْثُ ». متفق عليه
اللهم إن لم يكن بك غضب علينا فلا نبالي ... لا نبالي ... لا نبالي ...
ترى !!
كم بلغت ذنوبنا عنان السماء و كم ناطحنا السحاب بمعاصينا ؟!
إلى أي درجة وصل الخبث في...
ترى !!
كم بلغت ذنوبنا عنان السماء و كم ناطحنا السحاب بمعاصينا ؟!
إلى أي درجة وصل الخبث في مجتمعنا حتى نستحق عملية تطهير إلهية من درن المعاصي و الذنوب كهذا الخطب الجلل؟!
هل استيقظنا بعد هذه المحنة العظيمة و الخطب الجلل ؟!
هل تنبهنا أم ما زال منا الكثيرون لم يأبهوا لما يجري حولهم ؟!
ما أحوال ذوي المظاهر الخداعة الكذابة التي كانوا يتنافسون فيما بينهم أيهم يسبق في تفاخره بثروته و جاهه ؟!
هل خلعنا بعد كل هذا الموت الدنيا من قلوبنا أم أنها مازالت في قلوبنا تسكن و على مسير حياتنا تسيطر ؟!
هل ما زلنا نظن الدنيا دار بقاء و خلود و نحن بها مغرورون ؟!
هل غرنا بربنا حلمه و صبره علينا و رحمته بنا ؟!
حتى في عقابه هو بنا رحيم عظيم يعاملنا بما هو أهل له ...
أفما سمعنا هذا الحديث الشريف :
عن أم المؤمنين أم الحكم زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ, رضي الله عنها, أَنَّ النَّبِىّ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمًا فَزِعًا يَقُولُ: « لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ، مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ »، وَحَلَّقَ بِإِصْبَعَيْهِ الإبْهَامِ وَالَّتِي تَلِيهَا، قَالَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: « نَعَمْ، إِذَا كَثُرَ الْخُبْثُ ». متفق عليه
اللهم إن لم يكن بك غضب علينا فلا نبالي ... لا نبالي ... لا نبالي ...