ღღ زهـــــرة الــبــيــت ღღ
وين التكرار يامشرفات الغاليات تخصصكم حذف هاااااااااااا نشرت السفارة الأمريكية في دمشق على صفحتها "فيس بوك" صورة التقطها قمر صناعي لحريق شب في خط نقل نفط قرب حي باب عمرو في حمص، أمس الأول، واوضحت الصورة حجم الدمار الهائل وتصاعد السنة اللهب والدخان الكثيف، وتخوفت السفارة على المدنيين في حمص مع منع السلطات دخول فرق إغاثية وطبية إلى البلاد
وين التكرار يامشرفات الغاليات تخصصكم حذف هاااااااااااا نشرت السفارة الأمريكية في دمشق على...
هنا الخبر مكرر ياعزيزتي :


#1980

في الملف السابق

أتمنى من كل قلبي إذا عندكم أي استفسار بخصوص حذف المشاركات التوجه لقسم الشكاوي ليتم النقاش والتوضيح
حتى لا نُخرج الردود عن اطار نصرة اخواننا في سوريا

شاكرة تعاونكم وفقكم الله
مشعل خير
مشعل خير
هااااااام
تطلب الهيئة العليا للإغاثة السورية أطباء وجراحين وممرضين متطوعين لحمص عموماً وباباعمرو خصوصاً.
إن الهيئة العليا للاغاثة السورية مستعدة لتأمين نقل المستجيبين للنداء إلى الداخل السوري وستتكفل بدفع مصاريفهم ورواتبهم. وستوجههم إلى المشافي الميدانية لتقديم خدماتهم الطبية و الإسعافية للجرحى والمصابين.
للتواصل:
لمن يريد الإستفسار و تلبية النداء الاتصال :
اسطنبول : أبو شريف : 00905369983396
أنطاكيا : محمد فيزو : 00905364518191
لبنان : أبو رائد : 0096176743927
الأردن : إبراهيم كوكي : 00962795217350
مصر :محمود التلاوي 00201155295726
الايميل الرسمي : info@hcfsr.org
يرجى نشر هذا النداء على أوسع نطاق و ارساله للاعلام

همتكم معنا يابنات عالم حواء
مشعل خير
مشعل خير
اللهم يا غياث المستغيثين ويا صريخ المستصرخين ويا عون المؤمنين ويا جار المستجيرين يا ذا العظمة والسلطان يا من قصمت القياصرة وقَهرت الجبابرة وخضعت لك أعناق الفراعنة
اللهم سلط على بشار الاسد وجنوده وكل من مده وسانده من داخل البلاد وخارجها الريح القواصم واملأ قلوبهم بالرعب والخوف.
اللهم نكس لهم كل راية وحُل بينهم وبين كل غاية ... اللهم اهلكم اللهم اكسر شوكتهم واقض على ساستهم يا منتقمُ يا جباريا قهار
اللهم سلط عليهم ومن والاهم فتنةً سوداء تمزقُ قوتهم وتحرقُ أئمتهم وتخطفُ أبصارهم وتُذهبُ عقولهم وتُخرب بيوتهم وتنكسُ راياتهم بقوتك يا متين يا قوى يا متين يا ذا الجلال والإكرام
اللهم أيقظ في أهلنا القاعدين الهمم والعزائم ونبه فيهم الغافل والنائم وارفع قدرهم إن قل عددهم واجعل الملائكة مددًا لهم واجعل الملائكة عونًا لهم فأنت نعم المولى ونعم النصير يا صاحب كل نجوى يا منتهى كل شكوى ويا كاشف كل بلوى
اللهم قد جفت في العيون الدموع وقلت من حولنا الجيوش والدروع وتكالبت علينا الأمم والجموع وشبابُ بلدنا الاعزل يتلوى بين العُرى والجُوع
اللهم إنا نشكوُ إليك ما يحدث لإخواننا من بشار وجنوده.ومن والاهم من المنافقين
يــــــــــــــــــارب إن إخواننا ذاقو مُر العيش وشكوا إليك اللوع والعجز وأصبحوا لا يرون إلا لمزًا وغمزًا.
اللهم كن مع أهلنا في بابا عمرو ...
يـــــــــــــــــــارب ارفع عنهم هذا البؤس والرجز..واجعل لواءهم في كل مكان رايةً ورُد إليهم حقهم الذي أُخِذا..يا رب المستضعفين
اللهم إن بلدنا تبكى منابرها ..وامتلأت بالموتى مقابرها...وقل حافظُها وناصرها..ولم تُحفظ سرائرها..
اللهم افتح لأهلنا المستضعفين في حمص الأبواب..وأزل عنهم الصعاب..واصرف عنهم كيد الذئاب....
اللهم اجمع حولهم القلوب والرقاب..بقوتك يا رب الأرباب
آميـــــــــــــــــن .... يــــــــــارب
امي جنتي وناري
لوموند: الدخول سراً إلى حمص
- جوناثان ليتل – لوموند : كان الانتقال من لبنان إلى حمص يتم من قرية إلى قرية، ومن شارع إلى آخر، بسبب التهديدات المتكررة التي تتسبب فيها حواجز الجيش السوري المنتشرة في كل مكان.



لقد تمكنت، برفقة المصور ماني من دخول حمص في يناير الماضي. يتقن المصور ماني اللغة العربية، ويعرف سوريا جيدا، فقد سبق لزميلي أن أعد تحقيقا صحفيا لجريدة لوموند عن هذا البلد في أكتوبر الماضي.



قال الشخص الذي قام بتمريرنا من لبنان إلى حمص ان الجميع يسمونه «الغضب»، كانت لحيته كثيفة جدا، لكن الابتسامة تعلو وجهه. يقيم الغضب في طرابلس (شمال لبنان)، وكان برفقته رجلان، بدا لي أنهما مهربان، على عكس صديقنا.



يقول «الغضب» إنه كان ينوي الزواج حين بدأت الأحداث في سوريا، لكنه أعطى الأولوية للثورة. وها هو منذ تشكلت طلائع الجيش السوري الحر، في يوليو الماضي، وهو يساهم في في نقل الجرحى من سوريا ووالمواد الطبية والصحافيين وأشياء أخرى إليها. في ذلك الصباح، كانت الأمطار تتساقط على طرابلس. ركبت أنا وماني و«الغضب». في سيارة من نوع ميني فان، يقودها لبناني. وكان الأخير ليتجنب مراكز المراقبة التابعة للجيش اللبناني، يختار طرقات فرعية وجانبية. كانت سوريا قريبة جدا وعند نقطة معينة وجدنا أشخاصا بانتظارنا برفقة دراجات نارية. وكان هؤلاء مجرد مزارعين أخذونا عبر طرق وعرة بين المباني والحقول. وعلى طول الطريق، رأينا أطفالا بثياب رثة، وخلايا نحل، وبعض الأحصنة.



كنا في بيت مزارع، نحتسي القهوة، عندما وصلت مكالمة عبر الراديو لأحدهم، تنصحنا بالانتقال إلى بيت آخر، وفي هذا الوقت وصلتني رسالة هاتفية من وزارة السياحة السورية باللغة الانكليزية، تقول «سوريا ترحب بكم». لقد وصلنا فعلا للجهة الثانية.



عكس المدن البعيدة، تبدو هذه القرية هادئة. يقول مضيفنا «هنا لا توجد تظاهرات، لا نريد لفت انتباه المخابرات والتأثير على وتيرة حركتنا».



عاد «الغضب» مع شاحنة صغيرة، ركبنا في المقدمة، وانطلقنا بين الحقول والطرق الفرعية بسرعة، إلى أن رأينا ضابطا من الجيش السوري الحر في سيارة، ثم واجهنا حاجزا أمنيا على جسر يسيطر عليه مسلحون، يقومون بمراقبة المكان والشاحنات والمهربين القادمين من لبنان.



كان علم الثورة السورية يرفرف وكان هاتف «الغضب» يرن من دون توقف، فالجيش الحر يملك مراقبين في كل مكان لإخطاره، في حال وجود أي حركة للقوات النظامية.



في اليوم التالي وصل خبر استشهاد صديق. قال «الغضب»: اعتقلوه، وقتلوه على الفور لأنه أعلن انشقاقه.



في حمص، أكد لي ناشط مدني بأن الجيش الحر سيحرر حمص قبل القصير، لن يتخلى النظام أبدا عن القصير، لأنه إذا خسر هذه المدينة يكون قد خسر الحدود «لا يبدو الجيش السوري مسيطرا على المدينة، ما عدا تلك الحواجز الأمنية في محيط المدينة وبضع دبابات تم إخفاؤها بسبب الاتفاق مع الجامعة العربية، إنه لا يسيطر إلا على مباني البلدية والمستشفى في وسط المدينة.



مررت عدة مرات أمام البلدية، إنه مبنى كبير يتكون من أربعة طوابق بنيت وفق النمط المعماري السوفيتي. كان الزجاج مكسورا، بينما كانت أكياس الرمل تملأ السطح، حيث يتمركز القناصة.



كان القناصة يصوبون أسلحتهم باتجاه كل ما يتحرك في الشارع، لكن بعد هجوم الجيش الحر على البناية، اتفقوا مع قيادة الجيش النظامي على التهدئة.



في القصير يتجول أعضاء الجيش الحر بحرية، وأحيانا تراهم في شاحنات صغيرة مسلحين برشاشة ثقيلة، بينما كتب على باب الشاحنة «كتيبة الفاروق» الوحدة المسؤولة عن المنطقة.



كل مساء، وحين يتجمع المدنيون للتظاهر، يتموقع جنود الجيش الحر مجهزين بأسلحتهم على مفترقات الطرق. قال لي أحد الضباط وقد التقيته برفقة 15 من رجاله في مزرعة خارج المدينة «نحن نادرا ما نتدخل، الحواجز العسكرية لا تزعجنا، نحن نهاجم حين يحاول الجيش النظامي القيام بعملية ما».



انتقلت من القصير إلى حمص (مسافة لا تزيد عن 30 كيلومترا) بالطريقة نفسها، كنت أمر من منزل الى آخر، ومن سيارة الى أخرى ومن يد الى يد.



يساعد الجيش الحر وتنسيقيات الثورة مجموعة كبيرة من المدنيين. في كل مرة كانت تسبق سيارتنا دراجة نارية للتحقق من سلامة الطريق. وحين نتحرك كان دائما هناك أناس أمامنا وحولنا ووراءنا. أما الهواتف النقالة، فلا يتوقف رنينها للإبلاغ عن آخر التعليمات.



كل هذا يتم في تحد لعمل الشرطة ورجال أمن حزب البعث والمخابرات، فهذه الأجهزة تسيطر على المدينة منذ عقود.



ما فاجأني أيضا هو الذكاء السياسي عند السوريين العاديين، الذين يشاركون في الثورة. أبو عبدو، أحد السائقين الذين نقلونا، سألني: هل رأيت سلفيين هنا، مثلما يقول بشار الأسد؟ أجابه ماني: الأمر يعتمد على معنى السلفي الذي تقصده؟ وقال أبو عبدو: بالضبط هذه الكلمة تعني شيئين: السورييو المسلمون يتبعون الإسلام المعتدل، وعليه يتبعون سلفا تقيا، هذا هو معنى الكلمة الأصل وأما المعنى الثاني فيدل على جماعة تكفيرية وجهادية وإرهابية، إنها صنيع الولايات المتحدة والإسرائيليين ولا علاقة لها بنا أبدا.



ويضيف: اليوم، وعكس حماة عام 1982، الشعب هو من ينتفض، وأما الإخوان المسلمون والشيوعيون والسلف والحركات السياسية الأخرى، فجميعهم يركضون من أجل أن يصعدوا على ظهر هذا الشعب، لكن الشارع السوري يرفض تسييس الحركة، بينما يقبل المساعدات من حيثما جاءت، شريطة ألا تكون مقابل شروط.



عاش السوريون عقودا طويلة في شيء يشبع حظيرة دجاج، حيث يحق للفرد الأكل والنوم والتبييض فقط، لا مكان هناك للفكر. باختصار سوريا الأسد هي نموذج كوريا الشمالية في الشرق الأوسط.
مشعل خير
مشعل خير
يا حبيباتي اتركوا عنكم الحساسيات الزايده ولا تزعلوا والله اني اتباع صفحه صفحه وفوق هذا انسى وتتكرر مشاركاتي و تنحذف وعمري ما فكرت انهم يتقصدوني اقول يمكن مشاركتي اتكررت احسنوا الظن وبعدين المشرفات هما ادرى يمكن ماتكون مكرره في نفس الملف يمكن قبل يعني يكون الخبر قديم وسبق نزلوها في التغطيات السابقة هذا والله اعلم
يا حبيباتي اتركوا عنكم الحساسيات الزايده ولا تزعلوا والله اني اتباع صفحه صفحه وفوق هذا انسى...
وانا معك واؤيدك الزلف ساخن والاحداث متلاحقة وطبيعي يحصل تكرار وبالتالي يحصل حذف عادي خلي روحك رياضية واتقبلي الامر بصدر رحب فالمشرفات اكيد ما بيتقصدوا وحدة بعينها غفر الله للجميع وخلينا نركز عالمهم وهو نقل الاحداث والدعاء لاحبابنا واخواننا في سوريا