ام يزيد ورورو
ام يزيد ورورو
لا حول ولاقوة الا بالله
الله يكون بعونهم وينصرهم

"ألا إن نصر الله قريب"
اللهم انصر إخواننا في سوريا
روح حرة
روح حرة
يارب يااااااااااااامغيث يارررررررررررررررب
امي جنتي وناري
اللهم اسالك في الثلث الاخير من الليل ان
تنصر اخوتنا في سوريا
اللهم انصرهم على عدوك وعدوهم اللهم احفظهم وامن روعهم وكن معهم واييدهم بتاييدك
برحمتك ياارحم الراحمين
اللهم وانتقم لنا ولهم من بشار اشد الانتقام انه لايعجزك ياجبار وكل من سانده بالقول والعمل علمناعنه اولم نعلم برحمتك وجودك وكرمك واحساك وقوتك يااذي القوة المتين والحبل الشديد
يامحيي يامعيد اعد الامن والامان على اهلنا في سوريا
وارحم شهدائهم واشفي مرضاهم وغني فقيرهم واطعم جائعهم يارحم الراحمين وياكرم الاكرمين وياجود الاجودين
ام مريومه القموره
وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا (102)
وإذا كنت -أيها النبي- في ساحة القتال, فأردت أن تصلي بهم, فلتقم جماعة منهم معك للصلاة, وليأخذوا سلاحهم, فإذا سجد هؤلاء فلتكن الجماعة الأخرى من خلفكم في مواجهة عدوكم, وتتم الجماعة الأولى ركعتهم الثانية ويُسلِّمون, ثم تأتي الجماعة الأخرى التي لم تبدأ الصلاة فليأتموا بك في ركعتهم الأولى, ثم يكملوا بأنفسهم ركعتهم الثانية, وليحذروا مِن عدوهم وليأخذوا أسلحتهم. ودَّ الجاحدون لدين الله أن تغفُلوا عن سلاحكم وزادكم; ليحملوا عليكم حملة واحلة فيقضوا عليكم, ولا إثم عليكم حيننذ إن كان بكم أذى من مطر, أو كنتم في حال مرض, أن تتركوا أسلحتكم, مع أخذ الحذر. إن الله تعالى أعدَّ للجاحدين لدينه عذابًا يهينهم, ويخزيهم.
فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا (103)
فإذا أدَّيتم الصلاة, فأديموا ذكر الله في جميع أحوالكم, فإذا زال الخوف فأدُّوا الصلاة كاملة, ولا تفرِّطوا فيها فإنها واجبة في أوقات معلومة في الشرع.
وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (104)
ولا تضعفوا في طلب عدوكم وقتاله, إن تكونوا تتألمون من القتال وآثاره, فأعداؤكم كذلك يتألمون منه أشد الألم, ومع ذلك لا يكفون عن قتالكم, فأنتم أولى بذلك منهم, لما ترجونه من الثواب والنصر والتأييد, وهم لا يرجون ذلك. وكان الله عليمًا بكل أحوالكم, حكيمًا في أمره وتدبيره.
في غربتـــي
في غربتـــي



درع الجزيره تتجه الى سوريا من عمان الاردن ..

الله أكبر ..

اللهم أنصرهم يارب





ايميلات - مشهد فيديو يُظهر شاحنات كبيرة تحمل مدرعات واسلحة دعم للجيش السوري الحر حسب ما وصف مصور المشهد بأن القوات خاصة بدرع الجزيرة تعبر طريق الحزام في عمان متوجهة لسوريا...

وكان قد أَعلَن أن مصدر دبلوماسي عربي للوكالة الفرنسيّة للأنباء اليوم السبت، أن هناك تحركًا لمعدات ومدرعات عسكريّة سعوديّة تتجه إلى الأردن لتسليح الجيش السورى الحر.

وكان وزير الخارجيّة الأمير سعود الفيصل قد أعلن قبل أسبوعين مجددًا تأييده تسليح المعارضين السوريين، لأن هذا حقهم للدفاع عن أنفسهم، حيث قال في هذا الشأن: إن "رغبة السوريين في التسلح دفاعًا عن أنفسهم حق لهم، لقد استُخدمت أسلحة في دكّ المنازل تستخدم في حرب مع الأعداء".

وقد اكد مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ أنه لو ثبت وصول الدعم بأمانة ودقة إلى الجيش السوري الحر فإن هذا الدعم يعتبر من الجهاد في سبيل الله.

وقال مفتي المملكة: "كل ما يقوي شوكة هؤلاء ويضعف شوكة النظام السوري الدموي مطلوب شرعًا".

وأضاف: "واجبنا نحو إخواننا في سوريا هو دعاء الله وصدق الالتجاء والاضطرار إليه مع بذل الجهد في إيصال المساعدات إليهم، والتاريخ المعاصر لم يعرف جريمة سفك دماء وانتهاك أعراض كالتي وقعت بسوريا".

وأكد مفتي المملكة خلال لقائه وفدا من شباب جمعية إحياء التراث الإسلامي من الكويت, أن الله بالمرصاد، وأن العدوان والإجرام لا بد له من نهاية.

وكان قائد "الجيش السوري الحرّ" العقيد رياض الأسعد قد أكد أنّ "النظام السوري قوي بترسانته العسكرية مقارنة مع تلك التي يمتلكها "الجيش الحر".

وقال: "الجيش النظامي السوري بدأ ينهار معنويًا، وخير دليل على ذلك المواجهات التي تحصل يوميًا بين الطرفين، إضافة إلى زيادة عدد المنشقين في صفوفه إلى أن وصل عدد عناصر "الجيش الحر" إلى نحو 70 ألفا، بينهم 5 ضباط برتبة عميد".





WIDTH=400 HEIGHT=350


ان شاءلله يكون الخبر صحيح يالله ياكريم

.الموقع ايميلات