رذاذ الخير
رذاذ الخير •
...


مهرجان تضامن آآخواننا في اليمن مع سوريا بساحة كلية الشريعة-اليمن
ماشاء الله عليهم


..




..



...



...


...



..




مشعل خير
مشعل خير •
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.
شموس ريح من ورد وريحان، تهبّ على الأرض لتستمطر النص

إنّ سَير الليل كلِّه إِلى نهار. وظلام القهر زائل يبدّده إشراق الصباح بنور الجهاد والتصميم والصمود.
يرى كلّ صاحب عين بصيرة وعفل رّشيد، وقلب رحيم حجم المعركة التي يعيشها الشعب الثائر في أرض سوريا، فهناك مخاض ولادة عسيرة. وفي المخاض العسير ألم شديد، وأوجاع تنخر في الأعصاب، وتمزّق الجسد. لكنّ الأمّ القويّة التي استعد جسدها جيداً في أثناء الحمل، وتهيّأت روحها عميقا بالعزيمة والإرادة والإيمان، هي أم سليمة تستطيع أن تنجب الطفل مهما تعسّر المخاض، وتنعم بفوز الأمومة الثمينة. فإرادة أن ترى المولود الغالي أقوى بكثير من حدّة الوجع. وفضيلة الصبر والمقاومة تقهر رذيلة الخوف والعجز. وهكذا شعبنا وأرضنا في سوريا، يقويان على صروف الدّهر وعلى الخطوب الشّديدة. يخرجان من ضعة رماد القهر الخانفة إلى سموّ العلياء الشّامخ، بشعلة حريّة جامحة ساطعة ثائرة.
شعب سوريا بفضل الثورة الحرّة، يتسلح بقوى الإيمان والحب والحريّة، ويعمل على قلبِ الواقع وإزاحة طغيانه، من أجل بناء الكرامة الإنسانيّة، تمدّه عزيمة الجبال بصمود صخورها، لكي يهدّ منابت العجز والخوق والمؤامرة. فمنذ 15 آذار 2011، والشعب يصنع النصر، وهو يهزّ عرش الظلم بمهدّة يده الشجاعة المسالمة. وقد زاد يوما بعد يوم، حجمُ إرادته وإنجازه، واتسعت سماءالثقة بالنضر الحتمي القادم؛ فالشعب، ينقش نصره بحنّاء دمه وقوّة روحه الجريئة العريقة، وبلحمة إرارته الحرّة الباسلة. أمّا كلُّ بوق ومتآمر وخائن وجبان؛ فمصيره قصاصً حازم وذّل وخزي وعار؛ فلا محيد، في معركة الحريّة، عن قصاص الحق الصارم المبين


لن يتقهقر الشعب السّوري أمام أسطورة التخويف والترويع بالمذابح والمجازر والانتهاكات الفظيعة التي يمارسهانظام المستبدين المسعورين بمرض التوحّش والانحطاط والهمجيّة والرذيلة والعنصريّة؛ لأنّ دماءالشهداءوبطولات الأحرار هي وقود الثورة؛ وكلّ قطرة دم، وصرخة بطولة هي فتيل ثورة مشتعل. كأنّ ريحاً من ورد وريحان، تهبّ ل الأرض مع كلّ شهيد يفارق الأهل والخلان، ومع كل نشيد أو قصيدة أو بطولة، تستمطرالنصر.والثّورةتزدادسعيراً وتحدياً مع كلّ مذبحة ومجزرة ومشهد دم؛ ويزداد تقدمهاالكاسح
لن تخمد نار الثورة أمام مكائد من أرادوا، بأوامر مصالحهم أو مراجعهم الدنيويّة، أن يقفوا مواقف خائنين وأقليّات. بل سترفع أرواح الشهداء والمناضلين الشّرفاء الأسئلة الخطيرة في وجوههم جميعا، تستجوب مواقفهم وأقوالهم وأفعالهم محتجّة مستنكرة: لماذا خنتم الشعب والأرض؟ كيف أضعتم بوصلة الحق والمنطق والتاريخ؟ لماذا انفصلتم عن إخوتكم في الدم والتاريخ والأرض؟ لماذا احتفلتم مع وحوش النظام وأزلامه المجرمين والشّبيحة والمدّعين،

لن تثني الشعب عن سيره أطماع العالم الاستعماريّ والسلطويّ؛ لأنّ الذي يبذل روحه هدية اولا لدينه ثم لأرضه وشعبه وتاريخه لا يتوانى عن الصدّ العنيد لهجمات الذين يمولون كلّ اسحلة الظلم والاستبداد.

النصر قادم رغم الجرّاح ورغم نزيف الآه، ودمعة العين المخنوقة المزلزلة في أركان القلب العميقة. وفاتحة النصر هي : الحق والصبر والمقاومة والشجاعة. الفاتحة المباركة التي ترى في كل تضحية جسيمة هديّة للوطن والأرض، ورسالة أمل للشّعوب الواقفة في وجه الطغيان، بسواعد مناضلة وقلوب شريفة طاهرة.
شموس
منذ 35 دقائق
مشعل خير
مشعل خير •
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.
شموس ريح من ورد وريحان، تهبّ على الأرض لتستمطر النصر

إنّ سَير الليل كلِّه إِلى نهار. وظلام القهر زائل يبدّده إشراق الصباح بنور الجهاد والتصميم والصمود.
يرى كلّ صاحب عين بصيرة وعفل رّشيد، وقلب رحيم حجم المعركة التي يعيشها الشعب الثائر في أرض سوريا، فهناك مخاض ولادة عسيرة. وفي المخاض العسير ألم شديد، وأوجاع تنخر في الأعصاب، وتمزّق الجسد. لكنّ الأمّ القويّة التي استعد جسدها جيداً في أثناء الحمل، وتهيّأت روحها عميقا بالعزيمة والإرادة والإيمان، هي أم سليمة تستطيع أن تنجب الطفل مهما تعسّر المخاض، وتنعم بفوز الأمومة الثمينة. فإرادة أن ترى المولود الغالي أقوى بكثير من حدّة الوجع. وفضيلة الصبر والمقاومة تقهر رذيلة الخوف والعجز. وهكذا شعبنا وأرضنا في سوريا، يقويان على صروف الدّهر وعلى الخطوب الشّديدة. يخرجان من ضعة رماد القهر الخانفة إلى سموّ العلياء الشّامخ، بشعلة حريّة جامحة ساطعة ثائرة.
شعب سوريا بفضل الثورة الحرّة، يتسلح بقوى الإيمان والحب والحريّة، ويعمل على قلبِ الواقع وإزاحة طغيانه، من أجل بناء الكرامة الإنسانيّة، تمدّه عزيمة الجبال بصمود صخورها، لكي يهدّ منابت العجز والخوق والمؤامرة. فمنذ 15 آذار 2011، والشعب يصنع النصر، وهو يهزّ عرش الظلم بمهدّة يده الشجاعة المسالمة. وقد زاد يوما بعد يوم، حجمُ إرادته وإنجازه، واتسعت سماءالثقة بالنضر الحتمي القادم؛ فالشعب، ينقش نصره بحنّاء دمه وقوّة روحه الجريئة العريقة، وبلحمة إرارته الحرّة الباسلة. أمّا كلُّ بوق ومتآمر وخائن وجبان؛ فمصيره قصاصً حازم وذّلوخزي وعار؛ فلا محيد، في معركة الحريّة، عن قصاص الحق الصارم المبين
لن يتقهقر الشعب السّوري أمام أسطورة التخويف والترويع بالمذابح والمجازر والانتهاكات الفظيعة التي يمارسهانظام المستبدين المسعورين بمرض التوحّش والانحطاط والهمجيّة والرذيلة والعنصريّة؛ لأنّ دماءالشهداءوبطولات الأحرار هي وقود الثورة؛ وكلّ قطرة دم، وصرخة بطولة هي فتيل ثورة مشتعل. كأنّ ريحاً من ورد وريحان، تهبّ ل الأرض مع كلّ شهيد يفارق الأهل والخلان، ومع كل نشيد أو قصيدة أو بطولة، تستمطرالنصر.والثّورةتزدادسعيراً وتحدياً مع كلّ مذبحة ومجزرة ومشهد دم؛ ويزداد تقدمهاالكاسر
لن تخمد نار الثورة أمام مكائد من أرادوا، بأوامر مصالحهم أو مراجعهم الدنيويّة، أن يقفوا مواقف خائنين وأقليّات.بل سترفع أرواح الشهداء والمناضلين الشّرفاء الأسئلة الخطيرة في وجوههم جميعا، تستجوب مواقفهم وأقوالهم وأفعالهم محتجّة مستنكرة: لماذا خنتم الشعب والأرض؟ كيف أضعتم بوصلة الحق والمنطق والتاريخ؟ لماذا انفصلتم عن إخوتكم في الدم والتاريخ والأرض؟ لماذا احتفلتم مع وحوش النظام وأزلامه المجرمين والشّبيحة والمدّعين،
لن تثني الشعب عن سيره أطماع العالم الاستعماريّ والسلطويّ؛ لأنّ الذي يبذل روحه هدية اولا لدينه ثم لأرضه وشعبه وتاريخه لا يتوانى عن الصدّ العنيد لهجمات الذين يمولون كلّ اسحلة الظلم والاستبداد.
النصر قادم رغم الجرّاح ورغم نزيف الآه، ودمعة العين المخنوقة المزلزلة في أركان القلب العميقة. وفاتحة النصر هي : الحق والصبر والمقاومة والشجاعة. الفاتحة المباركة التي ترى في كل تضحية جسيمة هديّة للوطن والأرض،ورسالة أمل للشّعوب الواقفة في وجه الطغيان، بسواعد مناضلة وقلوب شريفة طاهرة.
روضة24
روضة24 •
يارب عجل بنصرهم وزلزل الارض تحت بشار وزبانيته
يارب عجل بنصرهم وزلزل الارض تحت بشار وزبانيته

J.N.N | شبكة الجيزة الاخبارية

اٍن كانت عيناه لاترى فاٍن قلبه مبصرٌ لواقع الحال ..جهر بكلمة الحق في وجه السلطان الجائر فقتلوا ابنه وعذبوا الثاني ووضعوه قيد الاقامة الجبرية في محاولة لخنق صوته وقتل الكلمة ..الشيخ أحمد الصياصنة كلنا معك
ندى .
ندى . •
FSA 17.01.2012 بيان كتيبة حمزة بن عبد المطلب :



رائع بيان قوي جدآآ
الله اكبر ولله الحمد



دعواتكمم تعباانه