The Syrian Revolution 2011 الثورة السورية ضد بشار الاسد
المجتمع الدولي بتلكئه في التعامل مع ما يحدث في سورية، وباتخاذه تلك المواقف الخجولة المخزية، فإنه لا يدخل في مشكلة أخلاقية فحسب من خلال تشجيعه لأعمال الإبادة المنظمة التي تبثّ على الهواء مباشرة دون خجل أو حياء، ولكن يُدخل المنطقة بأسرها في أزمة سياسية وأمنية!
إن ما يحدث في سورية اليوم من أعمال قتل بشعة، وغياب لأي تدخل دولي حقيقي، يفتح الباب واسعاً أمام استقطاب شباب من مختلف العالمين العربي والإسلامي، وذلك لنصرة الشعب السوري، والإنتقام لما يحدث من مجازر يومية بحق الأبرياء!
إن المسؤول الوحيد عن هذه النتيجة هو المجتمع الدولي، الذي رفض أن يتجاوب مع كل اقتراحاتنا ونداءاتنا لأشهر، إلى أن وصلنا إلى هذا الواقع، والذي سيكوي أصابعه قبل أصابعنا!
ندى .
•
وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالا لاتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ (167)
وليعلم المنافقين الذين كشف الله ما في قلوبهم حين قال المؤمنون لهم:
تعالوا قاتلوا معنا في سبيل الله, أو كونوا عونًا لنا بتكثيركم
سوادنا, فقالوا: لو نعلم أنكم تقاتلون أحدًا لكنا معكم
عليهم, هم للكفر في هذا اليوم أقرب منهم للإيمان;
لأنهم يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم.
والله أعلم بما يُخفون في صدورهم.
الَّذِينَ قَالُوا لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (168)
هؤلاء المنافقون هم الذين قعدوا وقالوا لإخوانهم الذين
أصيبوا مع المسلمين في حربهم المشركين يوم "أُحد":
لو أطاعَنا هؤلاء ما قتلوا. قل لهم -أيها الرسول- :
فادفعوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين في دعواكم
أنهم لو أطاعوكم ما قتلوا, وأنكم قد نجوتم منه بقعودكم
عن القتال.
وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169)
ولا تظنَّنَّ -أيها النبي- أن الذين قتلوا في سبيل الله أموات
لا يُحِسُّون شيئًا, بل هم أحياء حياة برزخية في جوار ربهم
الذي جاهدوا من أجله, وماتوا في سبيله,
يجري عليهم رزقهم في الجنة, ويُنعَّمون.
فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (170)
لقد عَمَّتهم السعادة حين مَنَّ الله عليهم,
فأعطاهم مِن عظيم جوده وواسع كرمه من النعيم والرضا
ما تَقَرُّ به أعينهم, وهم يفرحون بإخوانهم المجاهدين
سوادنا, فقالوا: لو نعلم أنكم تقاتلون أحدًا لكنا معكم
عليهم, هم للكفر في هذا اليوم أقرب منهم للإيمان;
لأنهم يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم.
والله أعلم بما يُخفون في صدورهم.
هؤلاء المنافقون هم الذين قعدوا وقالوا لإخوانهم الذين
أصيبوا مع المسلمين في حربهم المشركين يوم "أُحد":
لقد عَمَّتهم السعادة حين مَنَّ الله عليهم,
فأعطاهم مِن عظيم جوده وواسع كرمه من النعيم والرضا
ما تَقَرُّ به أعينهم, وهم يفرحون بإخوانهم المجاهدين الذين
فارقوهم وهم أحياء; ليفوزوا كما فازوا, لِعِلْمِهم أنهم
يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171)
وإنهم في فرحة غامرة بما أُعطوا من نعم الله وجزيل
عطائه, وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين به,
بل ينمِّيه ويزيده من فضله.
الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (172)
الذين لبُّوا نداء الله ورسوله وخرجوا في أعقاب المشركين
إلى "حمراء الأسد" بعد هزيمتهم في غزوة "أُحد"
مع ما كان بهم من آلام وجراح, وبذلوا غاية جهدهم,
والتزموا بهدي نبيهم, للمحسنين منهم والمتقين ثواب عظيم.
الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173)
وهم الذين قال لهم بعض المشركين:
إن أبا سفيان ومن معه قد أجمعوا أمرهم على الرجوع
إليكم لاستئصالكم, فاحذروهم واتقوا لقاءهم,
فإنه لا طاقة لكم بهم, فزادهم ذلك التخويف يقينًا
وتصديقًا بوعد الله لهم, ولم يَثْنِهم ذلك عن عزمهم,
فساروا إلى حيث شاء الله, وقالوا: حسبنا الله أي:
كافينا, ونِعْم الوكيل المفوَّض إليه تدبير عباده.
وليعلم المنافقين الذين كشف الله ما في قلوبهم حين قال المؤمنون لهم:
تعالوا قاتلوا معنا في سبيل الله, أو كونوا عونًا لنا بتكثيركم
سوادنا, فقالوا: لو نعلم أنكم تقاتلون أحدًا لكنا معكم
عليهم, هم للكفر في هذا اليوم أقرب منهم للإيمان;
لأنهم يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم.
والله أعلم بما يُخفون في صدورهم.
الَّذِينَ قَالُوا لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (168)
هؤلاء المنافقون هم الذين قعدوا وقالوا لإخوانهم الذين
أصيبوا مع المسلمين في حربهم المشركين يوم "أُحد":
لو أطاعَنا هؤلاء ما قتلوا. قل لهم -أيها الرسول- :
فادفعوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين في دعواكم
أنهم لو أطاعوكم ما قتلوا, وأنكم قد نجوتم منه بقعودكم
عن القتال.
وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169)
ولا تظنَّنَّ -أيها النبي- أن الذين قتلوا في سبيل الله أموات
لا يُحِسُّون شيئًا, بل هم أحياء حياة برزخية في جوار ربهم
الذي جاهدوا من أجله, وماتوا في سبيله,
يجري عليهم رزقهم في الجنة, ويُنعَّمون.
فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (170)
لقد عَمَّتهم السعادة حين مَنَّ الله عليهم,
فأعطاهم مِن عظيم جوده وواسع كرمه من النعيم والرضا
ما تَقَرُّ به أعينهم, وهم يفرحون بإخوانهم المجاهدين
سوادنا, فقالوا: لو نعلم أنكم تقاتلون أحدًا لكنا معكم
عليهم, هم للكفر في هذا اليوم أقرب منهم للإيمان;
لأنهم يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم.
والله أعلم بما يُخفون في صدورهم.
هؤلاء المنافقون هم الذين قعدوا وقالوا لإخوانهم الذين
أصيبوا مع المسلمين في حربهم المشركين يوم "أُحد":
لقد عَمَّتهم السعادة حين مَنَّ الله عليهم,
فأعطاهم مِن عظيم جوده وواسع كرمه من النعيم والرضا
ما تَقَرُّ به أعينهم, وهم يفرحون بإخوانهم المجاهدين الذين
فارقوهم وهم أحياء; ليفوزوا كما فازوا, لِعِلْمِهم أنهم
يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171)
وإنهم في فرحة غامرة بما أُعطوا من نعم الله وجزيل
عطائه, وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين به,
بل ينمِّيه ويزيده من فضله.
الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (172)
الذين لبُّوا نداء الله ورسوله وخرجوا في أعقاب المشركين
إلى "حمراء الأسد" بعد هزيمتهم في غزوة "أُحد"
مع ما كان بهم من آلام وجراح, وبذلوا غاية جهدهم,
والتزموا بهدي نبيهم, للمحسنين منهم والمتقين ثواب عظيم.
الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173)
وهم الذين قال لهم بعض المشركين:
إن أبا سفيان ومن معه قد أجمعوا أمرهم على الرجوع
إليكم لاستئصالكم, فاحذروهم واتقوا لقاءهم,
فإنه لا طاقة لكم بهم, فزادهم ذلك التخويف يقينًا
وتصديقًا بوعد الله لهم, ولم يَثْنِهم ذلك عن عزمهم,
فساروا إلى حيث شاء الله, وقالوا: حسبنا الله أي:
كافينا, ونِعْم الوكيل المفوَّض إليه تدبير عباده.
اللهم عليك ببشار واعوانه
اللهم زلزل الارض من تحت اقدامهم وشتت شملهم وفرق جمعهم واقذف في قلوبهم الرعب يا قوي يا عزيز
اللهم زلزل الارض من تحت اقدامهم وشتت شملهم وفرق جمعهم واقذف في قلوبهم الرعب يا قوي يا عزيز
الصفحة الأخيرة
حماة - حي المناخ :: إطلاق نار من رشاشات ثقيلة "500" من المجمع الطبي حوالي الساعة 1.15، صباحاً وبعدها إطلاق نار متقطع