المهرة العنيدة
•
قال تعالى ((إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ))(111)
WIDTH=400 HEIGHT=350
في أحد المشافي الميدانيّة في حمص اليوم...طفل صغير يرقد نائماً بعد أن أنهكته عمليّة استخراج الشّظايا من ساقه..يحلم بأمّه الّتي ماتت بينما أصيب..هذا الطّفل كجميع أطفال العالم..يحبّ أن يلعب ويلهو ويمرح..لكنّه كان في سوريّة..فتحتّم عليه أن يذوق من المرّ ما ذاق...وتحتّم عليه أن يكمل حياته يتيماً.....على السرير المجاور رجل كبير في السّنّ...جرح مفتوح في كتفه..يعالج بلا مخدّر بلا شيء..يتألّم...هذه عصابة الأسد..إجرام لا يعفي صغيرا ولا رجلا كبيرا...
في أحد المشافي الميدانيّة في حمص اليوم...طفل صغير يرقد نائماً بعد أن أنهكته عمليّة استخراج الشّظايا من ساقه..يحلم بأمّه الّتي ماتت بينما أصيب..هذا الطّفل كجميع أطفال العالم..يحبّ أن يلعب ويلهو ويمرح..لكنّه كان في سوريّة..فتحتّم عليه أن يذوق من المرّ ما ذاق...وتحتّم عليه أن يكمل حياته يتيماً.....على السرير المجاور رجل كبير في السّنّ...جرح مفتوح في كتفه..يعالج بلا مخدّر بلا شيء..يتألّم...هذه عصابة الأسد..إجرام لا يعفي صغيرا ولا رجلا كبيرا...
قصة من سوريا سمعتها من المنجد في برنامج نحن معكم على قناة المجد
أن شابا طرق باب و كان فيه إمرأة كبيرة
فقال لها الأمن يطاردني
فأدخلته و جاء الأمن و طرق عليها الباب
و سألوها عن الشاب فأنكرت وجوده
فاستغلوا فرصة عدم وجود احد في البيت
فطلبوا منها إعداد الطعام لهم فسمعوا صوتا من أحد الغرف
و عثروا على الشاب فقاموا بضربه عندما رأت هذا قامت بإعطائهم
ذهبها و مجوهراتها على أن يتركوا الشاب فتركوه وأكتفوا بالمال ... بتصرف
بارك الله فيها وفي مالها
أن شابا طرق باب و كان فيه إمرأة كبيرة
فقال لها الأمن يطاردني
فأدخلته و جاء الأمن و طرق عليها الباب
و سألوها عن الشاب فأنكرت وجوده
فاستغلوا فرصة عدم وجود احد في البيت
فطلبوا منها إعداد الطعام لهم فسمعوا صوتا من أحد الغرف
و عثروا على الشاب فقاموا بضربه عندما رأت هذا قامت بإعطائهم
ذهبها و مجوهراتها على أن يتركوا الشاب فتركوه وأكتفوا بالمال ... بتصرف
بارك الله فيها وفي مالها
الصفحة الأخيرة