7878
•
شام : حوران : بصرالحرير : اقتحام دبابات الاحتلال الاسدي للمدينة و التمركز داخل المدينة و نزول بعض الدبابات للطريق الشمالي من المدينة الذي يوصل إلى منطقة اللجاة
7878
•
اتحاد تنسقيات الثورة السورية حمص - تدمر: وصول تعزيزات عسكرية جديدة مكونة من 5 دبابات و15 سيارة زيل محملة بجنود الأسد تمركزت في ملعب الشبيبة جانب حائط السجن الغربي
عندي لغزٌ يا ثوّار *** يحكي عن خمسة أشرار
الأوّل يبدو سبّاكاً *** والثاني ساقٍ في بار
والثّالث يعمل مجنوناً *** في حوش من غير جدار
والرابع في الصورة بشرٌ *** لكنْ في الواقع بـشّار
أما الخامس يا للخامس *** شيء مختلف الأطوار
سبّاكٌ؟ كلا! مجنونٌ؟ *** كلا! سَقَّاءٌ خمّار ؟!
لا أعرفُ.. لكنّي أعرفُ *** أنَّكَ تعرِفُهُ مَكَّار
جاء الخمسة من صحراءٍ *** سكنوا بيتاً بالإيجار
جاءوا عطشى جوعى هلكى *** كلٌّ منهم حافٍ عار
يكسوهم بؤسُ الفقراءِ *** يعلوهم قَتَرٌ وغُبَار
رَبُّ البيتِ لطيفٌ جِدّاً *** أسَكّنهم في أعلى الدار
واختار البَدْرُومَ الأسفلَ.. *** والمنزلُ عَشْرَةُ أَدْوَار
هو يملك أَرْبَعَ بَقَرَاتٍ.. *** ولديه ثلاثةُ آبار
أسرتُهُ الأمُّ مع الزوجة *** وله أطفالٌ قُصّار
مرتاحٌ جداً، وكريمٌ *** وعليه بهاء ووقار
مرّتْ عَشَرَاتُ السنواتِ *** لم يطلبْ منهم دينار
طلبوا منه الماءَ الباردَ.. *** واللحمَ مع الخبز الحارّْ
أعطاهم كَرَماً.. فأرادوا الـ *** آبارَ، وَحَلْبَ الأبقار
أعطاهم.. فأرادوا الْمِنْخَلَ *** والسِّكِّينةَ والعَصَّارْ
أعطاهم.. حتى لم يتركْ *** إلا أوعيةَ الفخَّار
طلبوا الفخارَ، فأعطاهم *** طلبوه أيضاً فاحتار
خجِلَ المالكُ أنْ يُحرِجَهم *** فستأذنهم في مِشْوار
خرج المالكُ من منزله *** ومضى يعمل عند الجار
ليوفر للضيفِ الساكنِ *** والأسرةِ ثَمَنَ الإفطار
سَرَقَ الخمْسَةُ قُوتَ الأسرةِ *** واتَّهَمُوا الطِّفْلَةَ (أبرار)
ثم رأَوْا أن تُنْفَى الأسرةُ *** واتخذوا في الأمرِ قرارْ
طردوا الأسرة من منزلها *** ثم أقاموا حفلةَ زَارْ
أكلوا.. شرِبوا.. سَكِرُوا.. رَقَصُوا.. *** ضربوا الطَّبْلَةَ والمزمار
باعوا الماءَ.. وغازَ المنزل. *** وابتاعوا جُزُراً.. وبِحَار
وأقاموا مدناً.. وقُصُوراً *** وحدائقَ فيها أنهار
وتنامَتْ ثرْوَتُهم حتّى *** صاروا تُجَّارَ التُّجَّار
حَزِنَ المالكُ مِنْ فِعْلَتِهِمْ *** وَشَكَا لِلْجِيرَةِ ما صَار
قالوا أَنْتَ أَحَقُّ بِبَيْتَكَ.. *** والأُسْرَةُ أَوْلَى بالدار
فمضى نحو المنزل يسعى *** واستدعى الخمسةَ.. وَأَشَارْ
خاطَبَهُمْ بِاللُّطْفِ كَفَاكُمْ *** في المنزل فوضى ودمار
أحسنت إليكم فأسأتم *** فأجابوا اسْكُتْ يا مهذار
لا تفتحْ موضوعَ المنزلِ.. *** أوْ نَفْتَحَ في رأسِكَ غارْ
فانتفضَ المالكُ إعصاراً *** وانفجرُ البركانُ وثار
أمَّا الأَوَّلُ.. فَهِمَ الْقِصَّةَ *** فاستسلَمَ للريح وطار
والثاني.. فكَّرَ أنْ يبقَى *** وتحدَّى الثورةَ.. فانْهَارْ
فاستقبَلَهُ السِّجْنُ بِشَوْقٍ *** فِذٍّ.. هُوَ والإبِنْ البارّْ
والثالثُ.. مجنونٌ طَبْعاً *** قال – بِزَهْوٍ واسْتِهْتَارْ –:
(أنا خَالِقُكُمْ.. وسَأَتْبَعُكُمْ *** زَنْقَهْ.. زنقه.. دارْ.. دارْ)
أَرْغَى.. أَزْبَدَ.. هَدَّدَ.. أَوْعَدَ.. *** وَأَخِيراً: يُقْبَضُ كالفار
ولقدْ ظَهَرَتْ في مَقْتَلِهِ *** آياتٌ لأولي الأبصار
والرابع.. والخامس.. أيضاً *** دَوْرُ الشُّؤْمِ عَلَيْهِمْ دَارْ
لم يَعْتَبِرُوا.. لَكِنْ صَارُوا *** فيها.. كَجُحَا والمسمار
اُخْرُجْ يا هذا من داري! *** (لنْ أخرجَ إلا بحوار)
اِرْحَلْ.. هذي داري.. اِرْحَلْ!! *** (لن أرحلَ إلا بالدَّار
إمَّا أنْ تَتْبَعَ مِسْماري.. *** أوْ أنْ أُضْرِمَ فيها النار)
فاللغزُ إذنْ يا إخوتنا *** عقلي في مُشْكِلِهِ حَارْ
هل نعطي الدارَ لمالكها؟ *** أم نعطي رَبَّ المسمار؟!
هل لوْ قُتِلَ المالِكُ فيها *** هُوَ في الجنةِ؟ أم في النار؟!
هل في قول المالك: (اِرْحَلْ *** يا غاصبُ) عَيْبٌ أوْ عار؟
هل لُغْزِي هذا مَفْهُومٌ؟ *** مَنْ لم يفهمْ فهو: ....
الأوّل يبدو سبّاكاً *** والثاني ساقٍ في بار
والثّالث يعمل مجنوناً *** في حوش من غير جدار
والرابع في الصورة بشرٌ *** لكنْ في الواقع بـشّار
أما الخامس يا للخامس *** شيء مختلف الأطوار
سبّاكٌ؟ كلا! مجنونٌ؟ *** كلا! سَقَّاءٌ خمّار ؟!
لا أعرفُ.. لكنّي أعرفُ *** أنَّكَ تعرِفُهُ مَكَّار
جاء الخمسة من صحراءٍ *** سكنوا بيتاً بالإيجار
جاءوا عطشى جوعى هلكى *** كلٌّ منهم حافٍ عار
يكسوهم بؤسُ الفقراءِ *** يعلوهم قَتَرٌ وغُبَار
رَبُّ البيتِ لطيفٌ جِدّاً *** أسَكّنهم في أعلى الدار
واختار البَدْرُومَ الأسفلَ.. *** والمنزلُ عَشْرَةُ أَدْوَار
هو يملك أَرْبَعَ بَقَرَاتٍ.. *** ولديه ثلاثةُ آبار
أسرتُهُ الأمُّ مع الزوجة *** وله أطفالٌ قُصّار
مرتاحٌ جداً، وكريمٌ *** وعليه بهاء ووقار
مرّتْ عَشَرَاتُ السنواتِ *** لم يطلبْ منهم دينار
طلبوا منه الماءَ الباردَ.. *** واللحمَ مع الخبز الحارّْ
أعطاهم كَرَماً.. فأرادوا الـ *** آبارَ، وَحَلْبَ الأبقار
أعطاهم.. فأرادوا الْمِنْخَلَ *** والسِّكِّينةَ والعَصَّارْ
أعطاهم.. حتى لم يتركْ *** إلا أوعيةَ الفخَّار
طلبوا الفخارَ، فأعطاهم *** طلبوه أيضاً فاحتار
خجِلَ المالكُ أنْ يُحرِجَهم *** فستأذنهم في مِشْوار
خرج المالكُ من منزله *** ومضى يعمل عند الجار
ليوفر للضيفِ الساكنِ *** والأسرةِ ثَمَنَ الإفطار
سَرَقَ الخمْسَةُ قُوتَ الأسرةِ *** واتَّهَمُوا الطِّفْلَةَ (أبرار)
ثم رأَوْا أن تُنْفَى الأسرةُ *** واتخذوا في الأمرِ قرارْ
طردوا الأسرة من منزلها *** ثم أقاموا حفلةَ زَارْ
أكلوا.. شرِبوا.. سَكِرُوا.. رَقَصُوا.. *** ضربوا الطَّبْلَةَ والمزمار
باعوا الماءَ.. وغازَ المنزل. *** وابتاعوا جُزُراً.. وبِحَار
وأقاموا مدناً.. وقُصُوراً *** وحدائقَ فيها أنهار
وتنامَتْ ثرْوَتُهم حتّى *** صاروا تُجَّارَ التُّجَّار
حَزِنَ المالكُ مِنْ فِعْلَتِهِمْ *** وَشَكَا لِلْجِيرَةِ ما صَار
قالوا أَنْتَ أَحَقُّ بِبَيْتَكَ.. *** والأُسْرَةُ أَوْلَى بالدار
فمضى نحو المنزل يسعى *** واستدعى الخمسةَ.. وَأَشَارْ
خاطَبَهُمْ بِاللُّطْفِ كَفَاكُمْ *** في المنزل فوضى ودمار
أحسنت إليكم فأسأتم *** فأجابوا اسْكُتْ يا مهذار
لا تفتحْ موضوعَ المنزلِ.. *** أوْ نَفْتَحَ في رأسِكَ غارْ
فانتفضَ المالكُ إعصاراً *** وانفجرُ البركانُ وثار
أمَّا الأَوَّلُ.. فَهِمَ الْقِصَّةَ *** فاستسلَمَ للريح وطار
والثاني.. فكَّرَ أنْ يبقَى *** وتحدَّى الثورةَ.. فانْهَارْ
فاستقبَلَهُ السِّجْنُ بِشَوْقٍ *** فِذٍّ.. هُوَ والإبِنْ البارّْ
والثالثُ.. مجنونٌ طَبْعاً *** قال – بِزَهْوٍ واسْتِهْتَارْ –:
(أنا خَالِقُكُمْ.. وسَأَتْبَعُكُمْ *** زَنْقَهْ.. زنقه.. دارْ.. دارْ)
أَرْغَى.. أَزْبَدَ.. هَدَّدَ.. أَوْعَدَ.. *** وَأَخِيراً: يُقْبَضُ كالفار
ولقدْ ظَهَرَتْ في مَقْتَلِهِ *** آياتٌ لأولي الأبصار
والرابع.. والخامس.. أيضاً *** دَوْرُ الشُّؤْمِ عَلَيْهِمْ دَارْ
لم يَعْتَبِرُوا.. لَكِنْ صَارُوا *** فيها.. كَجُحَا والمسمار
اُخْرُجْ يا هذا من داري! *** (لنْ أخرجَ إلا بحوار)
اِرْحَلْ.. هذي داري.. اِرْحَلْ!! *** (لن أرحلَ إلا بالدَّار
إمَّا أنْ تَتْبَعَ مِسْماري.. *** أوْ أنْ أُضْرِمَ فيها النار)
فاللغزُ إذنْ يا إخوتنا *** عقلي في مُشْكِلِهِ حَارْ
هل نعطي الدارَ لمالكها؟ *** أم نعطي رَبَّ المسمار؟!
هل لوْ قُتِلَ المالِكُ فيها *** هُوَ في الجنةِ؟ أم في النار؟!
هل في قول المالك: (اِرْحَلْ *** يا غاصبُ) عَيْبٌ أوْ عار؟
هل لُغْزِي هذا مَفْهُومٌ؟ *** مَنْ لم يفهمْ فهو: ....
صورة من صحيفة لوفيغارو الفرنسية مأخوذة من عام 1982 و نشرت في عام الـ 2008
يرفع فيها الجنود الإسرائيلون صورة حافظ اسد في العملية التي اطلق عليها سلام الجليل
من المعلوم الخدمة التي قدمها حافظ اسد في كسر شوكة حركة التحرير الفلسطينية في لبنان بعد أن اخذ الضوء الاخضر من اميركا حينها
قال هنرى كسنجر:
“الولايات المتحدة تلعب دوراً رئيساً في لبنان، ونحن شجعنا المبادرة السورية هناك، والوضع يسير لصالحنا ويمكن رؤية خطوط تسوية”
أما موشي دايان فقال: ان على إسرائيل أن تظل في موقف المراقب، حتى لو دخلت القوات السورية بيروت لأن دخول القوات السورية في لبنان، ليس عملاً موجهاً ضد أمن إسرائيل
يرفع فيها الجنود الإسرائيلون صورة حافظ اسد في العملية التي اطلق عليها سلام الجليل
من المعلوم الخدمة التي قدمها حافظ اسد في كسر شوكة حركة التحرير الفلسطينية في لبنان بعد أن اخذ الضوء الاخضر من اميركا حينها
قال هنرى كسنجر:
“الولايات المتحدة تلعب دوراً رئيساً في لبنان، ونحن شجعنا المبادرة السورية هناك، والوضع يسير لصالحنا ويمكن رؤية خطوط تسوية”
أما موشي دايان فقال: ان على إسرائيل أن تظل في موقف المراقب، حتى لو دخلت القوات السورية بيروت لأن دخول القوات السورية في لبنان، ليس عملاً موجهاً ضد أمن إسرائيل
7878
•
شام : حوران : بصرالحرير : عاجل : انتشار عدد من الدبابات على اطراف المدينة في ما يبدو أنه بداية لمحاصرة المدينة بشكل كبير استعدادا لاقتحامها ... يا الله مالنا غيرك يا الله ..يا الله مالنا غيرك يا الله .. يا الله مالنا غيرك يا الله .. يا الله مالنا غيرك يا الله ..يا الله مالنا غيرك يا الله .. يا الله مالنا غيرك يا الله ..
الصفحة الأخيرة