قناة الجزيرة الحورانية
فقط في سوريا: الجرافات تزيل حطام الانفجارات قبل رفع الجثث والأشلاء !!
فقط في سوريا: غباء النظام يتكرر مرات تلو مرات دون التعلم من فضائح الماضي القريب جدا !!
فقط في سوريا: مراسل اتلفزيون الرسمي يصل إلى موقع الانفجار قبل المحققين ورجال التحري !!
فقط في سوريا: مراسل التلفزيون الرسمي يمارس دور المحقق مع شهود العيان !!
فقط في سوريا: الإرهابيون "السلفيون" !! لا يفجرون إلا صباح الجمعة !! لقتل المصلين ؟؟ أم لمنعهم من صلاة الجمعة ؟؟
فقط في سوريا: الرئيس ونظامه غبيان لدرجة استفزاز الشعب للتاهر ضدهما طوال 10 أشهر !!
فقط في سوريا: ضحايا الانفجارات يموتون قبل الانفجار بأسابيع لدرجة ظهور جثثهم متفسخة لحظة الانفجار !!
قناة الجزيرة الحورانية
فقط في سوريا: الجرافات تزيل حطام الانفجارات قبل رفع الجثث والأشلاء...
فهم ينتسبون إلى الخارجي الدعي محمد بن نُصير البصري النميري، الذي تَدَرَّج في باطله حتى ادَّعى النبوة ثم ادعى الربوبية، وشرع من الباطل ما يخالف الفطرة الإنسانية، فأباح نكاح المحارم ونكاح الرجال بعضهم من بعض، وزعم أنَّ الله لم يحرِّم شيئاً، وظل ابن نصير المرجع الأول للطائفة النُّصيرية حتى هلك عام 260هـ.
ومن يسبر عقائد النُّصيرية يجدها خليطاً من المعتقدات النَّصرانية والمجوسية والسَّبَئية ونظريات الفلسفة اليونانية، وهذا الخليط راجع لاتصالهم بهم وتذبذبهم، وفيما يلي ملامح من عقائد هذه الطائفة النُّصيرية الحاكمة في سوريا:
1/ اعتقادهم بأنَّ الله يَحِلُّ في الأشخاص -تعالى الله عن قولهم عُلواً كبيراً- ويزعمون أن آخر حُلولٍ لله تعالى وتقدس كان في عليِّ بن أبي طالب، ولذا فهم يعتقدون أنه إله، ويدينون له بالعبودية دون الله تعالى.
2/ ومن عقيدة بعض طوائف النصيرية: تفضيلهم للإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه على النَّبيِّ صلى الله عله وسلم، ويذهبون لأبعد من هذا ؛ فيزعمون أنَّ علياً رضي الله عنه كان موجوداً قبل خلق السموات والأرض!
3/ ادعاؤهم القول بما يشبه عقيدة التَّثليث عند النَّصارى، حيث جعلوا ثالوثاً مكوَّناً من نبيِّنا محمد عليه الصلاة والسلام، وسيِّدنا عليٌّ وسيِّدنا سلمان الفارسي رضي الله عنهما، وجعلوه شعاراً (ع. م. س).
4/ يُنكر النُّصيرية البعثَ والحساب، وهذا نتيجة تأثرهم بالفلسفات والمذاهب الهندية في التَّنَاسخ، حيث تقول النُّصيرية بالتناسخ وانتقال الأرواح من جسد إلى جسد، وفلسفات ضالة أدت بهم إلى إنكار البعث والجزاء، وذهبوا إلى أن الجنة والنار تكونان في هذه الدنيا فحسب.
5/ يمجِّد النُّصيريون عبد الرحمن بن ملجم الخارجي الشقي قاتل سيِّدنا عليٍّ رضي الله عنه. ويقولون: إنه خلَّص اللاهوت من النَّاسوت!!
6/ يشترك النُّصيرية مع غُلاة الشيعة في سبِّ الصحابة ولعنهم، ويستطردون بلعناتهم هذه لتشمل بعض الصوفية وعلماء المذاهب الأربعة وكلَّ من خالف مذهبهم النُّصيري الضَّال.
7/ للنُّصيرية الآن بدلاً من القرآن الكريم كتابٌ يسمونه (المجموع) ملفَّقٌ من ستَّ عشرة سورة، تدور كلها حول تأليه سيدنا عليٍّ رضي الله عنه، ومما جاء في إحدى سورهم وهي السورة التاسعة واسمها "العين العلوية": "بِسِرِّ العين العلوية الذاتية الظاهرة الأنزعية، بِسِرِّ الميم المحمدية الهاشمية الملكوتية الحجابية القرصية النورانية، بِسِرِّ السِّين السلسلية الجبرائيلية السلمانية البابية البكرية النميرية النصيرية، بِسِرِّ ع. م. س.".
8/ حرَّف النُّصيريون التشريعات الإسلامية، حتى تحلَّلُوا منها تبعاً لانحرافهم في أصل الإيمان، فحرَّفوا أركان الإسلام أشدَّ التَّحريف، ويستحلُّون المحرمات والكبائر.
هذه هي الخلفية العقائدية الباطلة التي يستند إليها النُّصيريون، والتي بينها العلماء، وبينها بعض الذين كنوا على نحلتهم وتركوها، وأيضاً جاء الحديث عنها فيما حرره علماء الأزهر ضمن ما صدر عنهم جزاهم الله خيراً.
وما أعظم ما قاله شيخُ الإسلامِ ابنُ تَيمِيَّةَ رحمه الله عند ذكره لشيءٍ من عقائدِهم، قال:
هؤلاء القوم المسمَّون بالنُّصيرية، هم وسائر أصناف القَرامِطة الباطنية ؛ أكفرُ من اليهود والنصارى ؛ بل وأكفرُ من كثيرٍ من المشركين، وضررُهم على أُمَّة محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم أعظمُ من ضَررِ الكُفَّار المحارِبِين، مثل كفار التَّتار والفِرَنج وغيرهم ؛ فإن هؤلاء يتظاهرون عند جهال المسلمين بالتشيع وموالاة أهل البيت، وهم في الحقيقة لا يؤمنون بالله ولا برسوله ولا بكتابه، ولا بأمرٍ ولا نهيٍ ولا ثوابٍ ولا عقاب ولا جنة ولا نار، ولا بأحد من المرسلين قبل محمَّد صلى الله عليه وسلم، ولا بِمِلَّة من الملل السَّالفة.
وقال رحمه الله: ولهم في معاداة الإسلام وأهله وقائع مشهورة، فإذا كانت لهم مُكْنَةٌ سفكوا دماء المسلمين ؛ كما قتلوا مرةً الحُجَّاج وألقوهم في بئر زمزم، وأخذوا مَرةً الحجرَ الأسود، وبقي عندهم مدة وقتلوا من علماء المسلمين ومشايخهم ما لا يُحصِي عدده إلا الله تعالى.
وقال: وصنف علماء المسلمين كُتُباً في كشف أسرارهم وهتك أستارهم وبيَّنوا فيها ما هم عليه من الكفر والزندقة والإلحاد الذي هم به أكفر من اليهود والنصارى ومن براهمة الهند الذين يعبدون الأصنام.
وقال ابن تيمية رحمه الله: ولهم ألقاب معروفة عند المسلمين تارة يُسَمَّون: "الملاحدة"، وتارةً يُسَمون: "القرامطة" وتارةً يسمون: "الباطنية" وتارةً يُسمون: "الإسماعيلية" وتارةً يسمون: "النُّصيرية" وتارةً يُسمون: "الخرمية" وتارةً يسمون: "المحمرة"، وهذه الأسماء منها ما يعمُّهم، ومنها ما يخصُّ بعض أصنافهم، وهم كما قال العلماء فيهم: ظاهر مذهبهم الرَّفض، وباطنه الكفر المحض.
وبعدُ: فهؤلاء هم النُّصيريون، وهذا بلاؤهم على أُمة محمد عليه الصلاة والسلام، ولكننا متفائلون باجتثاثهم ومحو أثرهم، فقد أسرفوا وظلموا، وعاقبتهم القريبة بعون الله: (فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) .
اللهم أنجِ إخواننا المستضعفين في بلاد الشام، اللهم احقِن دماءَهم واحمِ أعراضهم واحفظ لهم دينهم، وعجِّل لهم بفَرَجٍ قريب، اللهم أنزل عذابك ومَقْتَك بمن ظلمهم من النُّصيريين وأعوانهم، اللهم اشدُد وطأتك عليهم، واشفِ صدور المؤمنين منهم، اللهم وأحسن العاقبة للمسلمين في كُلِّ مكان، وصلِّ اللَّهم وسلِّم على نبينا محمد وآله وصحبه.