زيزي07
•
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين
fly1
•
زيزي07 :
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمينآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين
ا إله إلا أنت سبحانك عظيم في ملكوتك
عال على عرشك
قوي في جبروتك
اللهم نصرا مؤزرا
اللهم نصرا مؤزرا
اللهم نصرا مؤزرا
اللهم أرنا فيهم يوما كيوم الأحزاب
يا قوي ياجبار يا عظيم انزل عليهم سخطك وعذابك وعقابك
لا حول ولا قوة لنا إلا بك
اللهم صل وسلم وبارك هلى خير خلق الله صلى الله عليه وسلم
الهن آمين
اللهم آمين اللهم آمين
عال على عرشك
قوي في جبروتك
اللهم نصرا مؤزرا
اللهم نصرا مؤزرا
اللهم نصرا مؤزرا
اللهم أرنا فيهم يوما كيوم الأحزاب
يا قوي ياجبار يا عظيم انزل عليهم سخطك وعذابك وعقابك
لا حول ولا قوة لنا إلا بك
اللهم صل وسلم وبارك هلى خير خلق الله صلى الله عليه وسلم
الهن آمين
اللهم آمين اللهم آمين
لانا ياعيوني :
القائد طلاس حي يرزق وسوف يبثون له فديوا.....القائد طلاس حي يرزق وسوف يبثون له فديوا.....
الله يبشرك با الخير يالانا انا شفت الخبر وماعطتيه اهميه قلت اكيد اشاعه مابيطل باايدهم غير الكذب
الكذب وراثه من عيله الاسد لعنه الله عليهم
الله يحميك ياطلاس وينصرك ويحمي ويقوي جميع افراد الجيش الحر .
الكذب وراثه من عيله الاسد لعنه الله عليهم
الله يحميك ياطلاس وينصرك ويحمي ويقوي جميع افراد الجيش الحر .
خــــــــــــواطر فسبوكية
مجاهد مأمون ديرانية
خواطر فسبوكية (10)
9/2/2012
منذ شهور وأنا أسمع في التقارير ونشرات الأخبار عبارات مثل “الرئيس السوري يقتل شعبه”، واليوم سمعتها من أحد ثوار حمص في تسجيل يصوّر القصف الإجرامي على بابا عمرو، قال: “بشار يقصف شعبه”… فنفد صبري ولم أعُدْ أطيق السكوت.
من أين لكم أن تضيفوا الشعب السوري إلى بشار الأسد إضافةَ المملوك إلى مالكه؟ أنت تقول: هذا كتابي وتلك سيارتي فتضيف إليك ما تملك، فإذا أضفتمونا إلى ذلك المجرم تحقق فيه وفينا هذا المعنى. ومن أين حصل الرئيس الغاصب المخلوع على هذا الشعب؟ أوَرِثه عن أبيه أم اشتراه من سوق العبيد؟
لا يا سادة؛ ليس الشعب السوري الأبيّ الكريم العظيم ملكاً لأحد، لا لذلك المجرم المأفون ولا لغيره، فلا تستعملوا هذا التعبير ولا تسمحوا لأحد أن يستعمله بعد اليوم.
خواطر فسبوكية (9)
8/2/2012
ظننت في أول الأمر أن الثورة في سوريا هِبَةٌ من الله لإيقاظ النائمين من أهل سوريا، لكني لاحظت -من بعد- أن قَرْعَ طبولها اشتدّ حتى جاوز الحدود، ولاحظت أن هذه الثورة المباركة ماضية بإيقاظ النيام في الشام وفي غير الشام من ديار العروبة والإسلام.
لقد أدركتُ أخيراً أن الله لم يبعث ثورة سوريا من أجل سوريا وحسب، فإن الثمن الذي دفعه أهل سوريا وما يزالون يدفعونه أكبرُ من ثمن تحريرها وحدَها من الاستعباد؛ إنهم يوقظون الأمةَ كلها من بعد طول رُقاد، إنهم يبعثون الأمة كلها من تحت الرماد.
كما قال شهيد الأمة الكبير: لا بد للميلاد من مخاض ولا بد للمخاض من آلام. لقد كتب الله على أهل الشام أن يكونوا طليعة الأمة في ميلادها الجديد، وأن يتقدموها في ملاحم اليوم وفي ملاحم آخر الزمان. يا له من شرف اختصّ الله به أهلَ الشام، فما عليهم -في سبيل ذلك- ألاّ يقهروا الأحزان ويحتملوا الآلام؟
خواطر فسبوكية (8)
7/2/2012
ما أزال أسمع من يشكّك بانتصار الثورة في سوريا، وكلما أصابتنا مصيبة (كقصف حمص اليوم أو اجتياح غوطة دمشق في الأسبوع الماضي) كلما حصل شيء من ذلك قال: هذه هي القاضية! أسألكم يا أيها المتشككون والمخذّلون: هل يمكن أن يستمرّ استيلاء العصابة الأسدية العلوية على سوريا إلى الأبد؟ قطعاً لا. ألن ينهار هذا الحكم الباطل ذات يوم؟ قطعاً نعم. إذن ما يمنع أن يكون ذلك اليوم هو هذا اليوم؟
المؤمنون في الشام مهيّئون اليومَ لوراثة الأرض كما لم يكونوا من قبل، وقد غيروا كل شيء في أنفسهم؛ غيروا بالسكوت كلمةَ الحق، وبالاستسلام ثورةً على الظلم، وبالخنوع شجاعةً في مواجهة الباطل ليس لها حدود… أليس الله وعد بتغيير حال الجماعة إذا غيّر الناسُ نفوسَهم فقال وهو أحكم القائلين:{إنّ الله لا يغيّرُ ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم}؟ فها قد وفّوا هم بنصيبهم وغيروا أنفسهم، والقانون الإلهي لا يحابي ولا يتعطل، فلا بد إذن أن يَنفُذَ قضاء الله ويتحقق قانونُه فيهم، فيتغير حالهم ويخرجوا من البلاء إلى العافية ومن العبودية إلى الحرية بإذنه تعالى… وارتقِبوا، إنّا مرتقبون.
مجاهد مأمون ديرانية
خواطر فسبوكية (10)
9/2/2012
منذ شهور وأنا أسمع في التقارير ونشرات الأخبار عبارات مثل “الرئيس السوري يقتل شعبه”، واليوم سمعتها من أحد ثوار حمص في تسجيل يصوّر القصف الإجرامي على بابا عمرو، قال: “بشار يقصف شعبه”… فنفد صبري ولم أعُدْ أطيق السكوت.
من أين لكم أن تضيفوا الشعب السوري إلى بشار الأسد إضافةَ المملوك إلى مالكه؟ أنت تقول: هذا كتابي وتلك سيارتي فتضيف إليك ما تملك، فإذا أضفتمونا إلى ذلك المجرم تحقق فيه وفينا هذا المعنى. ومن أين حصل الرئيس الغاصب المخلوع على هذا الشعب؟ أوَرِثه عن أبيه أم اشتراه من سوق العبيد؟
لا يا سادة؛ ليس الشعب السوري الأبيّ الكريم العظيم ملكاً لأحد، لا لذلك المجرم المأفون ولا لغيره، فلا تستعملوا هذا التعبير ولا تسمحوا لأحد أن يستعمله بعد اليوم.
خواطر فسبوكية (9)
8/2/2012
ظننت في أول الأمر أن الثورة في سوريا هِبَةٌ من الله لإيقاظ النائمين من أهل سوريا، لكني لاحظت -من بعد- أن قَرْعَ طبولها اشتدّ حتى جاوز الحدود، ولاحظت أن هذه الثورة المباركة ماضية بإيقاظ النيام في الشام وفي غير الشام من ديار العروبة والإسلام.
لقد أدركتُ أخيراً أن الله لم يبعث ثورة سوريا من أجل سوريا وحسب، فإن الثمن الذي دفعه أهل سوريا وما يزالون يدفعونه أكبرُ من ثمن تحريرها وحدَها من الاستعباد؛ إنهم يوقظون الأمةَ كلها من بعد طول رُقاد، إنهم يبعثون الأمة كلها من تحت الرماد.
كما قال شهيد الأمة الكبير: لا بد للميلاد من مخاض ولا بد للمخاض من آلام. لقد كتب الله على أهل الشام أن يكونوا طليعة الأمة في ميلادها الجديد، وأن يتقدموها في ملاحم اليوم وفي ملاحم آخر الزمان. يا له من شرف اختصّ الله به أهلَ الشام، فما عليهم -في سبيل ذلك- ألاّ يقهروا الأحزان ويحتملوا الآلام؟
خواطر فسبوكية (8)
7/2/2012
ما أزال أسمع من يشكّك بانتصار الثورة في سوريا، وكلما أصابتنا مصيبة (كقصف حمص اليوم أو اجتياح غوطة دمشق في الأسبوع الماضي) كلما حصل شيء من ذلك قال: هذه هي القاضية! أسألكم يا أيها المتشككون والمخذّلون: هل يمكن أن يستمرّ استيلاء العصابة الأسدية العلوية على سوريا إلى الأبد؟ قطعاً لا. ألن ينهار هذا الحكم الباطل ذات يوم؟ قطعاً نعم. إذن ما يمنع أن يكون ذلك اليوم هو هذا اليوم؟
المؤمنون في الشام مهيّئون اليومَ لوراثة الأرض كما لم يكونوا من قبل، وقد غيروا كل شيء في أنفسهم؛ غيروا بالسكوت كلمةَ الحق، وبالاستسلام ثورةً على الظلم، وبالخنوع شجاعةً في مواجهة الباطل ليس لها حدود… أليس الله وعد بتغيير حال الجماعة إذا غيّر الناسُ نفوسَهم فقال وهو أحكم القائلين:{إنّ الله لا يغيّرُ ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم}؟ فها قد وفّوا هم بنصيبهم وغيروا أنفسهم، والقانون الإلهي لا يحابي ولا يتعطل، فلا بد إذن أن يَنفُذَ قضاء الله ويتحقق قانونُه فيهم، فيتغير حالهم ويخرجوا من البلاء إلى العافية ومن العبودية إلى الحرية بإذنه تعالى… وارتقِبوا، إنّا مرتقبون.
سلاف في حالة (عشق) مع الأسد وليس النظام.. ولن تغير مواقفها
- ربما فاجأت جمهورها على اختلاف توجهاته السياسية بموقفها من الأزمة في سوريا، إذ لم تنتظر ساعة واحدة حتى أعلنت موقفها دون أي تردد، وتؤيد الرئيس السوري بشار الأسد . وهي لم تذكر النظام بأي كلمة إلا حين سألناها عن ذلك، وتؤكد أنها، بموقفها المعلن، تقف إلى جانب الشعب السوري لا ضده كما اتهمت .
السياسة فرضت نفسها على أهل الفن، والجمهور يتابع مواقفهم إلى جانب أعمالهم، لذا جاء هذا الحوار مع الفنانة سلاف فواخرجي متنوعاً ما بين السياسة والفن .
لوحظ في تصريحات سابقة لك أنك كنت تقولين “أنا مع الرئيس بشار الأسد”، ولم تقولي مرة واحدة أنا مع النظام، هل من فاصل بين الرئيس والنظام بالنسبة لك؟
الأمر من وجهة نظري يتركز حول أن الرئيس بشار الأسد، بشخصه، مستهدف أكثر من أي شيء آخر في هذه الأزمة، ومن جهة أخرى فالنظام فيه الشرفاء وفيه الفاسدون، بينما الرئيس رجل محترم ومختلف تماماً عن كل الأشياء والأسماء والكيانات، في هذه المعمعة، ولهذا أقول إنني مع الرئيس بشار الأسد قولاً واحداً لا تراجع عنه لأنني خبرت من قرب من هو رئيسي .
لكن هناك من يقول إنك ومن يوافقك الرأي قد تغيرون آراءكم مع الزمن مثلما حصل في بلد آخر، فماذا تقولين؟
أقول إنني مع الرئيس إلى الممات، وغير ذلك يعني أنني لن أكون إنسانة تحترم نفسها، كما وسأفقد احترام عائلتي وأولادي وكل الناس الذين تعرفوا إلى موقفي . ومن جهة أخرى فمن يقف موقفاً مؤقتاً في قضية كهذه يكون شخصاً مستفيداً من الجهة التي يناصرها، بينما أنا لا أقف مع الرئيس لأي هدف نفعي أو ربحي بل هو موقف مبدئي اتخذته ليس مع بداية الأزمة وحسب بل منذ زمن طويل جداً .
وهناك من يعتبر أن على الفنان أن يقف مع الشعب؟
أوافق من يقول هذا، وأؤكد أن سلاف فواخرجي تقف مع الأغلبية العظمى في سوريا في الموقف الوطني المناصر للرئيس، وهذه حقيقة يقر بها الداخل والخارج، وقد اعترف الغرب بشعبية جارفة يتمتع بها الأسد، فكيف أكون واقفة ضد الشعب حين أكون أنا والشعب معاً في صف واحد؟ وهنا أعترف بأن هناك أناساً آخرين من السوريين لا يوافقوننا الرأي وبأن لديهم مطالب محقة ويجب الأخذ بها وتنفيذها، لكن لا يمكن لي إلا أن أكون في صف القائد الذي هو الوحيد القادر على تأمين مطالب هؤلاء الناس .
أنت ممن جلسوا مع الرئيس بشار الأسد بداية الأزمة، ماذا طلبت منه بالتمام؟
كانت لي مداخلة بسيطة تحدثت خلالها بأربع نقاط تتلخص بضرورة وجود قضاء مستقل في سوريا، وبضرورة قيام رجال الأعمال السوريين الذين حموا الليرة السورية بحماية الدراما كي لا نبقى مجرد منتجين منفذين، مع الأخذ بعين الاعتبار بضرورة الإنتاج العربي المشترك في الإنتاج الدرامي . وطالبت أيضاً بضرورة وجود مطار جديد يكون واجهة حضارية لهذا البلد، وكم سعدت عندما صدر مرسوم رئاسي بذلك بعد فترة قصيرة . أما النقطة الرابعة، فكانت أنني قلت للرئيس: نحن هنا لتستمع لمطالبنا، وأنا أريد منك أن تطلب أنت منا ما تريده وما يجب علينا فعله .
بعض نجوم الدراما السورية تعرضوا للضرب المبرح في مصر على يد معارضين، كيف تلقيت الأمر؟
من جانب حزنت كثيراً وتضامنت معهم واتصلت بهم مباشرة للاطمئنان عن حالتهم، لكن من جهة أخرى لم أفاجأ بما حصل وذلك بمجرد أن عرفت أن من ضربهم هم معارضون موجودون في الخارج . . السوريون الفنانون بينوا صورة السوري الوطني الشريف وذهبوا ليحدثوا الأمين العام للجامعة العربية برقي السوريين، بينما معارضو الخارج قدموا لنا نموذجاً عن الحكم الذي يريدون ويحلمون بأن يقودونا به إن وصلوا إلى الحكم لا سمح الله .
كان لك تصريح سلبي حول مسلسل شاركت في بطولته وقيل بعدها إنك ضد فكرته علماً أنه يشير إلى مواضع فساد، كيف تردين؟
المقصود هو مسلسل “الولادة من الخاصرة”، وهو مسلسل قوي وجيد وكم فرحت بالمشاركة فيه، لكن تصريحي الذي فهم خطأ وتم تحويره كان حول الجرأة الزائدة التي تم إنتاج العمل وتصويره بموجبها . قلت إنني لو كنت في الرقابة لرفضت النص بسبب الجرأة غير المضبوطة فيه، لكن النص، كفكرة وسيناريو، قوي ورهيب وإلا لما كنت شاركت فيه . إذا أنا اعترضت على حدة الجرأة التي يجب أن تكون بحدود وليس بهذا الشكل الذي جاءت عليه، لأنها تتحول إلى جرأة من أجل الجرأة وليس من أجل قضية .
هل ترين أن مهرجان دمشق السينمائي ألغي بسبب غياب نجوم مصر عنه احتجاجاً على الأحداث في سوريا؟
سمعت ثلاث روايات حول هذا الأمر، واحدة قالت إن التأجيل كان بسبب الأحداث والشهداء الذين يسقطون يومياً من الجيش والأمن والمدنيين، وواحدة أتت معاكسة للأولى تقول إنه كان علينا تنظيم المهرجان لنؤكد للعالم أننا نعيش حياتنا بشكل طبيعي وأن بلدنا ليس محكوماً بعصابات كما يروج الإعلام الخارجي، وثالثة قالت إن غياب المصريين هو السبب . بالنسبة لي أنا مع الرأي الثاني، علماً أن الأولى أيضاً فيها صحة، والثالثة أيضا فيها احترام لقيمة المصريين في الفن، وبالنتيجة ألغي المهرجان وهذا أمر مؤسف .
أخيراً، ما الأعمال التي ستقدمينها هذا العام؟
حالياً لدي عمل واحد فقط هو " المصابيح الزرق " وهو للمخرج فهد ميري والكاتب محمود عبد الكريم، وهو رواية للأديب الكبير حنا مينة وتنتجه مؤسسة الإنتاج التلفزيوني في سوريا . ألعب في العمل دور رندة التي تقع في علاقة حب مع شاب يهيم بحب الوطن فتقاسمه الحبين معاً، فيكون هناك تزاوج بين الوطن والغرام العاطفي .
وماذا عن الجزء الثاني من مسلسل " الولادة من الخاصرة" وأنت بطلة جزئه الأول؟
لن أشارك فيه مبدئياً، وكل شيء سيتوقف إلى حينه وإن كنت أؤكد أنني لن أشارك في أي عمل إلا بعد أن أجد النص المناسب لي
- ربما فاجأت جمهورها على اختلاف توجهاته السياسية بموقفها من الأزمة في سوريا، إذ لم تنتظر ساعة واحدة حتى أعلنت موقفها دون أي تردد، وتؤيد الرئيس السوري بشار الأسد . وهي لم تذكر النظام بأي كلمة إلا حين سألناها عن ذلك، وتؤكد أنها، بموقفها المعلن، تقف إلى جانب الشعب السوري لا ضده كما اتهمت .
السياسة فرضت نفسها على أهل الفن، والجمهور يتابع مواقفهم إلى جانب أعمالهم، لذا جاء هذا الحوار مع الفنانة سلاف فواخرجي متنوعاً ما بين السياسة والفن .
لوحظ في تصريحات سابقة لك أنك كنت تقولين “أنا مع الرئيس بشار الأسد”، ولم تقولي مرة واحدة أنا مع النظام، هل من فاصل بين الرئيس والنظام بالنسبة لك؟
الأمر من وجهة نظري يتركز حول أن الرئيس بشار الأسد، بشخصه، مستهدف أكثر من أي شيء آخر في هذه الأزمة، ومن جهة أخرى فالنظام فيه الشرفاء وفيه الفاسدون، بينما الرئيس رجل محترم ومختلف تماماً عن كل الأشياء والأسماء والكيانات، في هذه المعمعة، ولهذا أقول إنني مع الرئيس بشار الأسد قولاً واحداً لا تراجع عنه لأنني خبرت من قرب من هو رئيسي .
لكن هناك من يقول إنك ومن يوافقك الرأي قد تغيرون آراءكم مع الزمن مثلما حصل في بلد آخر، فماذا تقولين؟
أقول إنني مع الرئيس إلى الممات، وغير ذلك يعني أنني لن أكون إنسانة تحترم نفسها، كما وسأفقد احترام عائلتي وأولادي وكل الناس الذين تعرفوا إلى موقفي . ومن جهة أخرى فمن يقف موقفاً مؤقتاً في قضية كهذه يكون شخصاً مستفيداً من الجهة التي يناصرها، بينما أنا لا أقف مع الرئيس لأي هدف نفعي أو ربحي بل هو موقف مبدئي اتخذته ليس مع بداية الأزمة وحسب بل منذ زمن طويل جداً .
وهناك من يعتبر أن على الفنان أن يقف مع الشعب؟
أوافق من يقول هذا، وأؤكد أن سلاف فواخرجي تقف مع الأغلبية العظمى في سوريا في الموقف الوطني المناصر للرئيس، وهذه حقيقة يقر بها الداخل والخارج، وقد اعترف الغرب بشعبية جارفة يتمتع بها الأسد، فكيف أكون واقفة ضد الشعب حين أكون أنا والشعب معاً في صف واحد؟ وهنا أعترف بأن هناك أناساً آخرين من السوريين لا يوافقوننا الرأي وبأن لديهم مطالب محقة ويجب الأخذ بها وتنفيذها، لكن لا يمكن لي إلا أن أكون في صف القائد الذي هو الوحيد القادر على تأمين مطالب هؤلاء الناس .
أنت ممن جلسوا مع الرئيس بشار الأسد بداية الأزمة، ماذا طلبت منه بالتمام؟
كانت لي مداخلة بسيطة تحدثت خلالها بأربع نقاط تتلخص بضرورة وجود قضاء مستقل في سوريا، وبضرورة قيام رجال الأعمال السوريين الذين حموا الليرة السورية بحماية الدراما كي لا نبقى مجرد منتجين منفذين، مع الأخذ بعين الاعتبار بضرورة الإنتاج العربي المشترك في الإنتاج الدرامي . وطالبت أيضاً بضرورة وجود مطار جديد يكون واجهة حضارية لهذا البلد، وكم سعدت عندما صدر مرسوم رئاسي بذلك بعد فترة قصيرة . أما النقطة الرابعة، فكانت أنني قلت للرئيس: نحن هنا لتستمع لمطالبنا، وأنا أريد منك أن تطلب أنت منا ما تريده وما يجب علينا فعله .
بعض نجوم الدراما السورية تعرضوا للضرب المبرح في مصر على يد معارضين، كيف تلقيت الأمر؟
من جانب حزنت كثيراً وتضامنت معهم واتصلت بهم مباشرة للاطمئنان عن حالتهم، لكن من جهة أخرى لم أفاجأ بما حصل وذلك بمجرد أن عرفت أن من ضربهم هم معارضون موجودون في الخارج . . السوريون الفنانون بينوا صورة السوري الوطني الشريف وذهبوا ليحدثوا الأمين العام للجامعة العربية برقي السوريين، بينما معارضو الخارج قدموا لنا نموذجاً عن الحكم الذي يريدون ويحلمون بأن يقودونا به إن وصلوا إلى الحكم لا سمح الله .
كان لك تصريح سلبي حول مسلسل شاركت في بطولته وقيل بعدها إنك ضد فكرته علماً أنه يشير إلى مواضع فساد، كيف تردين؟
المقصود هو مسلسل “الولادة من الخاصرة”، وهو مسلسل قوي وجيد وكم فرحت بالمشاركة فيه، لكن تصريحي الذي فهم خطأ وتم تحويره كان حول الجرأة الزائدة التي تم إنتاج العمل وتصويره بموجبها . قلت إنني لو كنت في الرقابة لرفضت النص بسبب الجرأة غير المضبوطة فيه، لكن النص، كفكرة وسيناريو، قوي ورهيب وإلا لما كنت شاركت فيه . إذا أنا اعترضت على حدة الجرأة التي يجب أن تكون بحدود وليس بهذا الشكل الذي جاءت عليه، لأنها تتحول إلى جرأة من أجل الجرأة وليس من أجل قضية .
هل ترين أن مهرجان دمشق السينمائي ألغي بسبب غياب نجوم مصر عنه احتجاجاً على الأحداث في سوريا؟
سمعت ثلاث روايات حول هذا الأمر، واحدة قالت إن التأجيل كان بسبب الأحداث والشهداء الذين يسقطون يومياً من الجيش والأمن والمدنيين، وواحدة أتت معاكسة للأولى تقول إنه كان علينا تنظيم المهرجان لنؤكد للعالم أننا نعيش حياتنا بشكل طبيعي وأن بلدنا ليس محكوماً بعصابات كما يروج الإعلام الخارجي، وثالثة قالت إن غياب المصريين هو السبب . بالنسبة لي أنا مع الرأي الثاني، علماً أن الأولى أيضاً فيها صحة، والثالثة أيضا فيها احترام لقيمة المصريين في الفن، وبالنتيجة ألغي المهرجان وهذا أمر مؤسف .
أخيراً، ما الأعمال التي ستقدمينها هذا العام؟
حالياً لدي عمل واحد فقط هو " المصابيح الزرق " وهو للمخرج فهد ميري والكاتب محمود عبد الكريم، وهو رواية للأديب الكبير حنا مينة وتنتجه مؤسسة الإنتاج التلفزيوني في سوريا . ألعب في العمل دور رندة التي تقع في علاقة حب مع شاب يهيم بحب الوطن فتقاسمه الحبين معاً، فيكون هناك تزاوج بين الوطن والغرام العاطفي .
وماذا عن الجزء الثاني من مسلسل " الولادة من الخاصرة" وأنت بطلة جزئه الأول؟
لن أشارك فيه مبدئياً، وكل شيء سيتوقف إلى حينه وإن كنت أؤكد أنني لن أشارك في أي عمل إلا بعد أن أجد النص المناسب لي
الصفحة الأخيرة