وفي بتوفي
وفي بتوفي
اللهم عليك بهم اللهم اكسر شوكة بشـار واعوانــه

اللهم عليك بروسيـا والصين اللهم اكسر شوكتهم واشغلهم بانفسهم

اللهم انتصـر لاخواننا في سـوريا

الهـي كتبت ودموعي تجري فلا حول ولا قوة لي

الهي كتبت وانت تعلم مافي قلبي وقلوب اخواني المسلمين

الهي هذا دعائي فاستجب لي ولاخواني

الهي عجـــل بنصـــرك

الهــي انتقم لنا ولاخواننا

الهي من لنا غيرك يستجيب


حسبـــي الله ونعـــم الوكــــيل

الله يوجع قلبك يا بشاار ويحرق دمــك مثل ما احرقت دمــي الله لا يوفقك الله لا يوفقك
مشعل خير
مشعل خير
رسالة من بابا عمرو : بقلم البطل خالد أبو صلاح
on 11 فبراير, 2012 12:54 م

في حضرة باباعمرو تملؤك الاحزان .. تصبغك حمرة الدماء .. تعتاد الجثث والاشلاء …تستنشق غبار القصف يتناثر حتى تتنفسه بعينيك

في سمائنا أثير الحرية يضفي لمسة الدفء في جو بارد مظلم يعبق بدخان الحقد والقذائف والاجرام
نعم هو باباعمريٌّ غابت عنه الضحكات
طفل تخلّت عنه الاحلام
انها حرّة تنتظر لحظات الامان

حتى صفحات الفيسبوك تبكي حيّنا المكلوم ..
حتى نشرات الاخبار تنعي حيّنا الشهيد المكروب ..

ولكن ولو رحل صوتنا تحت مطرقة العسكر الاسدية هل ستكملون أيها المتفرجون!!!

أم ستمرّون يوما من شارعنا الباباعمري وتقولون بأسف لقد مرّ من هنا يوماً ناشطون ثائرون مجاهدون !!!

نعتذر منك ياسورية يا حمصنا العدية لم تُقرع قبول مظاهراتنا في ساحاتنا
نعتذر منك لم يهتف منشدنا ويردد صداه شبابنا فقد بحّت حناجرنا واستشهد صوتنا
وغير ضجيج آهاتنا لا نسمع وصفير صواريخهم يدويّ فوق رؤوسنا فنتوجع

اخوتي اذكرونـــا في لحظات قادمة .. أيام ..أسابيع .. قد تستمر شهور ..
اذكروا ما تبعثر منّــــــا .. عــطـــر شــذانــــا .. لـــون دمـــانــــا
واعلموا أننا حتى الرّمق / النفس / الدم الاخير ماضون
راجين من الله النّــصــر المــبــيــن أو جــنـّـة الخــلـود
فادعوا لنا إخوتي في الله بــالصمــود
ام يزيد ورورو
ام يزيد ورورو
حسبنا الله ونعم الوكيل
يارب انصرهم
اميرة الشوووق
يارب تكون الاخبار صحيحه المبشره بالخير
مشعل خير
مشعل خير
أزمة سوريا تتجه إلى المحكمة الجنائية
on 11 فبراير, 2012 1:32 ص in الأخبار / لا يوجد أي تعليق

 


قالت مفوضية الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان اليوم الجمعة إن المسؤولين السوريين المشتبه في ارتكابهم أو إصدارهم أوامر ضد الإنسانية، يجب أن يواجهوا المحاكمة أمام المحكمة الجنائية الدولية.

وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي في بيان صحفي “نعتقد -وقلنا ذلك وسنكرره دائما- بأن قضية سوريا من اختصاص المحكمة الجنائية الدولية.. سيرسل ذلك رسالة قوية جدا جدا إلى أولئك الذين يديرون الأحداث”.

وقال كولفيل إن بيلاي ستتحدث أمام جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن سوريا التي تعقد في نيويورك يوم الاثنين، وأضاف أنه يعتقد بأنهم يدرسون إصدار قرار، نافيا علمه بمضمونه.

ودعت بيلاي -القاضية السابقة في محاكم جرائم الحرب التابعة للأمم المتحدة- يوم الأربعاء الماضي إلى تدخل دولي عاجل من أجل حماية المدنيين في سوريا. وقالت إنها صدمت من الهجمات التي يشنها الجيش السوري على مدينة حمص.

وقتل 25 شخصا في انفجارين بمبنيين للجيش وقوات الأمن بمدينة حلب في شمال سوريا اليوم الجمعة، في أسوأ أعمال عنف منذ بدء الانتفاضة على حكم الرئيس السوري بشار الأسد قبل 11 شهرا.

وتوقفت الأمم المتحدة عن إصدار أعداد للقتلى في سوريا قائلة إن انتشار العنف جعل التحقق من الأنباء وتقديم أعداد دقيقة أمرا مستحيلا. وكان آخر تقدير أصدرته الأمم المتحدة هو أكثر من خمسة آلاف قتيل وذلك يوم 12 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وقال كولفيل “من الواضح أن الأعداد تتزايد كل يوم، والموقف كارثي حقا في حمص، لكننا لا نستطيع حتى أن نعطيكم عددا تقريبيا”.

وعندما سئل عمن يملك إحالة المسؤولين السوريين إلى المحكمة الجنائية التي تتخذ من لاهاي مقرا لها، قال “مجلس الأمن وحده يملك ذلك في الوقت الحالي”.

وأثارت روسيا والصين موجة انتقادات حادة من الولايات المتحدة والقوى الأوروبية والحكومات العربية بعدما استخدمتا حق النقض لإعاقة قرار لمجلس الأمن الأسبوع الماضي كان سيدعو الأسد إلى التنحي.

وقالت منظمة الصحة العالمية الجمعة إن زيادة هائلة طرأت على عدد المصابين بسبب العنف في سوريا، لكن مكتبها في دمشق لم يقدم أي أرقام.

وقالت المتحدثة باسم المنظمة فضيلة الشايب إن الخدمات الصحية العادية تعاني من التوقف بسبب غياب الأمن وصعوبة وصول مقدمي الخدمة إلى المصابين أو وصول المصابين إلى المنشآت الصحية.

وأضافت أن منظمة الصحة تذكر كل الأطراف بأن أعمال الخدمات الصحية والمنشآت الصحية يجب أن تظل بعيدة عن الاستهداف بأي صورة، وأنها يجب أن تعتبر منشآت محايدة.

وقالت لجنة تابعة للأمم المتحدة للتحقيق في أحداث سوريا في تقرير صدر في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، إن الجيش السوري وقوات الأمن ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية من بينها القتل والتعذيب واغتصاب المدنيين.

وتضمن تقرير مبدئي للتحقيق في الانتفاضة السورية صدر في أغسطس/آب الماضي، قائمة سرية لخمسين مشتبها بهم قال إنهم على صلة بجرائم ضد الإنسانية.

المصدر : الجزيرة نت .