المتفائله بالخير ا
•
لاحول ولاقوة الاباالله
التوامن دانا ولنا بخير وكان خبر وفاتهما فيه التباس وهذا الخبر من صحيفة فلسطينية
التوأمان دانا ولانا .. خرجتا من جحيم الحافلة جريحتين
م الله- دنيا الوطن
وصل الإرباك جراء حادث السير في جبع إلى حد أن الأسر اعتقدت أن فلذات أكبادها قد دفعت حياتها ثمناً لهذا الحادث، ومن بين هذه العائلات عائلة التوأمين دانا ولانا عبد الله حمدان، اللتين اعتقد الأهل أنهما قد لقيتا حتفهما في الحادث.
عائلة التوأمين بقيتا في تنقل من مشفى إلى آخر بحثاً عن طفلتيهما، وحين لم تجدا أسمائهما، غزا عقلهما الشك بأن هناك ما يريب في الأمر، وما زاد شك العائلة وجود جثتين متفحمتين لضحيتين وهما متعانقتين، وهو ما دفع العائلة إلى الاعتقاد بأن هاتين الجثتين تعودان إلى الطفلتين الجميلتين.
العائلة أيقنت بوفاة الطفلتين، وسلمت بقضاء الله وقدره، وبقيت حتى يوم الجمعة حتى وجدت أن الطفلتين موجودتين في مستشفى بالقدس، وأنهما مصابتان، ولم تكونا من ضمن الوفيات.
مشاعر العائلة كانت مختلطة، فالعائلة كانت سعيدة لنجاة التوأمتين، ولكنها كانت حزينة لأن أطفال آخرين كانوا ضحية هذا الحادث.
التوأمان دانا ولانا .. خرجتا من جحيم الحافلة جريحتين
م الله- دنيا الوطن
وصل الإرباك جراء حادث السير في جبع إلى حد أن الأسر اعتقدت أن فلذات أكبادها قد دفعت حياتها ثمناً لهذا الحادث، ومن بين هذه العائلات عائلة التوأمين دانا ولانا عبد الله حمدان، اللتين اعتقد الأهل أنهما قد لقيتا حتفهما في الحادث.
عائلة التوأمين بقيتا في تنقل من مشفى إلى آخر بحثاً عن طفلتيهما، وحين لم تجدا أسمائهما، غزا عقلهما الشك بأن هناك ما يريب في الأمر، وما زاد شك العائلة وجود جثتين متفحمتين لضحيتين وهما متعانقتين، وهو ما دفع العائلة إلى الاعتقاد بأن هاتين الجثتين تعودان إلى الطفلتين الجميلتين.
العائلة أيقنت بوفاة الطفلتين، وسلمت بقضاء الله وقدره، وبقيت حتى يوم الجمعة حتى وجدت أن الطفلتين موجودتين في مستشفى بالقدس، وأنهما مصابتان، ولم تكونا من ضمن الوفيات.
مشاعر العائلة كانت مختلطة، فالعائلة كانت سعيدة لنجاة التوأمتين، ولكنها كانت حزينة لأن أطفال آخرين كانوا ضحية هذا الحادث.
بنات هم محتلين والحادث في منطقة رام الله واسرائيل مسيطرة عليها عشان كذا تشوفون في اسرائيلين في الحادث واقفين مو فلسطينين اللي لابسين نجمة اسرائيل
الصفحة الأخيرة