عاشقه
•
مشكوره اختي لاكن لما تذبح نفسك عشانهم وبعد كيذا ينقال عنك انك واقفه معاهم لانك فاضيه وفوق كيذا يمشون يتكلمون بأسرارك ذنبك الوحيد انك وثقت فيهم صدقيني انا كانت طيبتي لدرجت السذاجه والعما لاكن انا الحين مجبوره اغير نفسي واصير مثلي مثل الناس لاني لما خدمت مانتضرت ثناء ولا رد الجميل اقله مايضرونن وانا انضريت من ناس كثير قدمتهم علي نفسي
سكارلت
•
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
جزاك الله كل خير غاليتي أم هنيدة
موضوع راااائع واسلوب أروووع في الطرح
هل سألت نفسك يوما كيف هي حياتك وطباعك وشخصيتك من خلال تعايشك مع الغير؟؟
الحمد لله كثيرا ما أسأل نفسي وأحاورها وغالبا ألومها وأعنفها بقسوة ونادرا ما ألتمس لها العذر
هل حاولتِ التغيير للأحسن ؟؟
حاولت كثيرا والواقع أنني أنجح إلى حد مااا , ولكن ما أصطدم به من خذلان وإستغلال وإستنزاف للمشاعر يجبرني على التراجع
هل حدث لكِ موقف أكتشفتِ فيه أنكِ تحتاجين الى التغيير ؟
مررت بعدة مواقف فكرت أن أغير من نفسي إلى الافضل وبصراحة شديدة تجتاحني هذه الحالة بقوة بعد متابعتي لمحاضرات الداعية عمرو خالد وينتابني الحماس والرغبة الصادقة في بذل الخير وإحتساب الاجر عند الله وعدم الالتفات الى تقدير الاخرين وثنائهم
وهل ترين نفسك حسنة الخُلق أم سيئة الخلق ؟؟
لست أنا من يرى هذا ولكن كل من حولي يشهدون لي بحسن الخلق ولله الحمد ولكني أقنع نفسي بأن هذه مجاملة ومبالغة منهم في الحكم وأبدأ في سبر أغوار نفسي وإكتشاف مواطن ضعفها ونقائصها وأواجهها ثم لابدأ رحلة شاقة مع ضميري اللذي يؤنبني بشدة فأحاول الدفاع عن نفسي وتقديم المبررات ودوما ينتهي بي المطاف الى إدانة نفسي
الغالب منا لن ينكر على نفسه أنه حسن الخلق والبعض ممكن يعترف بجزء من حياته يكون فيه من سوء الخلق ولكن دون قصد منه ..
ولكن هل حاسبنا أنفسنا وجربناها في كذا موقف وهل رأينا منها قدرة التحمل والبشاشه في أحلك الظروف ؟؟
حاولت بالفعل أن أضبط نفسي وأتحلى بالبشاشة في عدة مواقف بينما أنا أتلوى ألما في أعماقي وربما إقتنع الاخرون بهدوئي الظاهري وكانت النتيجة في صالحي ولكن ...
وهنا تكمن المأساة : أنني لا أسامح نفسي البتة على هذا التصرف لاني لم أشعر بأنه نبع من أعماقي بصدق وعفوية بل هو تمثيل وإدعاء الامر اللذي يسبب لي عذابا وحزنا بالغا
أتمنى بصدق أن يحسم هذا الصراع العنيف بين الرغبة في إحتساب الاجر عند الله وبين غروري اللذي يتوق الى كلمة تقدير أو إبتسامة عرفان بالجميل
وعذرا على الاطالة
تحياتي وتقديري للجميع
السلام عليكم
جزاك الله كل خير غاليتي أم هنيدة
موضوع راااائع واسلوب أروووع في الطرح
هل سألت نفسك يوما كيف هي حياتك وطباعك وشخصيتك من خلال تعايشك مع الغير؟؟
الحمد لله كثيرا ما أسأل نفسي وأحاورها وغالبا ألومها وأعنفها بقسوة ونادرا ما ألتمس لها العذر
هل حاولتِ التغيير للأحسن ؟؟
حاولت كثيرا والواقع أنني أنجح إلى حد مااا , ولكن ما أصطدم به من خذلان وإستغلال وإستنزاف للمشاعر يجبرني على التراجع
هل حدث لكِ موقف أكتشفتِ فيه أنكِ تحتاجين الى التغيير ؟
مررت بعدة مواقف فكرت أن أغير من نفسي إلى الافضل وبصراحة شديدة تجتاحني هذه الحالة بقوة بعد متابعتي لمحاضرات الداعية عمرو خالد وينتابني الحماس والرغبة الصادقة في بذل الخير وإحتساب الاجر عند الله وعدم الالتفات الى تقدير الاخرين وثنائهم
وهل ترين نفسك حسنة الخُلق أم سيئة الخلق ؟؟
لست أنا من يرى هذا ولكن كل من حولي يشهدون لي بحسن الخلق ولله الحمد ولكني أقنع نفسي بأن هذه مجاملة ومبالغة منهم في الحكم وأبدأ في سبر أغوار نفسي وإكتشاف مواطن ضعفها ونقائصها وأواجهها ثم لابدأ رحلة شاقة مع ضميري اللذي يؤنبني بشدة فأحاول الدفاع عن نفسي وتقديم المبررات ودوما ينتهي بي المطاف الى إدانة نفسي
الغالب منا لن ينكر على نفسه أنه حسن الخلق والبعض ممكن يعترف بجزء من حياته يكون فيه من سوء الخلق ولكن دون قصد منه ..
ولكن هل حاسبنا أنفسنا وجربناها في كذا موقف وهل رأينا منها قدرة التحمل والبشاشه في أحلك الظروف ؟؟
حاولت بالفعل أن أضبط نفسي وأتحلى بالبشاشة في عدة مواقف بينما أنا أتلوى ألما في أعماقي وربما إقتنع الاخرون بهدوئي الظاهري وكانت النتيجة في صالحي ولكن ...
وهنا تكمن المأساة : أنني لا أسامح نفسي البتة على هذا التصرف لاني لم أشعر بأنه نبع من أعماقي بصدق وعفوية بل هو تمثيل وإدعاء الامر اللذي يسبب لي عذابا وحزنا بالغا
أتمنى بصدق أن يحسم هذا الصراع العنيف بين الرغبة في إحتساب الاجر عند الله وبين غروري اللذي يتوق الى كلمة تقدير أو إبتسامة عرفان بالجميل
وعذرا على الاطالة
تحياتي وتقديري للجميع
هلااابك ام هنيدة :23: <<<<<< أكيد الحين تقولين ياربيه وش ذا النشبة !!! ماراح تفكنا؟؟:30:
هي ماتوصل لدرجة الحقد لااااا أعوذ بالله لان هذا مو من طبعي ولااقدر اتقمصة
لكن التصرف التلقائي هو انك تبتعد عن تقديم التنازلات لهم
وتكتفي بان تعيش معهم بأسلوب عادي( كف خيرك وشرك عنهم )
وانا واثقة ان هذا ماأردتي قوله:34:
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
:*:*ياريت تخبريني عن برنامج طارق السويدان هل هو في قناة اقرأ؟
اذا كان كذلك اتمنى مشاركتك في الرابط الأول في توقيعي:*:*:
هي ماتوصل لدرجة الحقد لااااا أعوذ بالله لان هذا مو من طبعي ولااقدر اتقمصة
لكن التصرف التلقائي هو انك تبتعد عن تقديم التنازلات لهم
وتكتفي بان تعيش معهم بأسلوب عادي( كف خيرك وشرك عنهم )
وانا واثقة ان هذا ماأردتي قوله:34:
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
:*:*ياريت تخبريني عن برنامج طارق السويدان هل هو في قناة اقرأ؟
اذا كان كذلك اتمنى مشاركتك في الرابط الأول في توقيعي:*:*:
جهراويه
•
ام هنيدة يعطيك العافيه علي طرح هالموضوع بس عندي تعقيب وهو
اختي الكريمه تفضلتي بطرح اسئله يجد الانسان نفسه امامها صامتا وتدعوه لتفكير في حاله وضعه الاخلاقي في التعامل مع الاخرين
ولكن في نفس الوقت يجب علينا ان نضع لانفسنا برنامجا او خط سير يكون لنا عونا في تحسين خلقنا وذلك مهم لاننا نوافق علي تحسين الخلق موافقة لفظيه ونحاول ان نسعي للتطبيقها في حياتنا ولكن نجد انفسنا قد فشلنا عند اول موقف يواجهننا او حتي ان اجتزنا هذا الموقف بنجاح تطاردنا السلبيه في التفكير اللتي لا تجعل الشخص يستمر علي ما هو عليه وما يطمح لما يود الوصول له من السمو الاخلاقي والارتقاء في التعامل مع الاخرين في جميع المواقف سواء كانت ضده او بصالحه بهدوئه او غضبه
هل تسمحي لي ان اضع اساسا بسيطه يتذكرها الشخص ويحاول ان يذكر بها نفسه في جميع المواقف اللي تدعوه للغضب والعصبيه المفرطه وتكون عونا له في كظم غيضه ونحن نعلم ان ما يفسد الخلق هو حالة الغضب وما تجره عليه من تصرفات لفظيه او عمليه قد يندم عليها الشخص عندما يعيد تفكيره من جديد
عندما تغضب عند تجتاح نفسك اي صفه مذومه تود الخلاص منها عندما تود ان تسمو في خلقك تذكر:
1_القدوه (الرسول الكريم محمد صلي الله عليه وسلم وما تحمله من اذي وما تصف به من مكارم الاخلاق فيكون ذلك لك عونا في امرك وتحسين خلقك)
2_العزيمه الصادقه (والتفكير المقرون بالعمل في الخلاص من الصفه المذمومه)
3_المرونه في التفكير وتوسيع المدارك والنظر للامور بمقياس اكبر واحتساب الاجر ( وتذكر هذه الايه : قوله تعالى : { وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين } )
4_ذكر الله ( الاستغفار والاكثار منه)
5_سماع الاشرطه الدينيه اللتي تذكر وترشد علي اهمية مكارم الاخلاق وتكون عونا للانسان ان يحسن في خلقه
6_ الزهد في هذه الدنيا والرغبه في المثوبه في الاخره
اختي الكريمه تفضلتي بطرح اسئله يجد الانسان نفسه امامها صامتا وتدعوه لتفكير في حاله وضعه الاخلاقي في التعامل مع الاخرين
ولكن في نفس الوقت يجب علينا ان نضع لانفسنا برنامجا او خط سير يكون لنا عونا في تحسين خلقنا وذلك مهم لاننا نوافق علي تحسين الخلق موافقة لفظيه ونحاول ان نسعي للتطبيقها في حياتنا ولكن نجد انفسنا قد فشلنا عند اول موقف يواجهننا او حتي ان اجتزنا هذا الموقف بنجاح تطاردنا السلبيه في التفكير اللتي لا تجعل الشخص يستمر علي ما هو عليه وما يطمح لما يود الوصول له من السمو الاخلاقي والارتقاء في التعامل مع الاخرين في جميع المواقف سواء كانت ضده او بصالحه بهدوئه او غضبه
هل تسمحي لي ان اضع اساسا بسيطه يتذكرها الشخص ويحاول ان يذكر بها نفسه في جميع المواقف اللي تدعوه للغضب والعصبيه المفرطه وتكون عونا له في كظم غيضه ونحن نعلم ان ما يفسد الخلق هو حالة الغضب وما تجره عليه من تصرفات لفظيه او عمليه قد يندم عليها الشخص عندما يعيد تفكيره من جديد
عندما تغضب عند تجتاح نفسك اي صفه مذومه تود الخلاص منها عندما تود ان تسمو في خلقك تذكر:
1_القدوه (الرسول الكريم محمد صلي الله عليه وسلم وما تحمله من اذي وما تصف به من مكارم الاخلاق فيكون ذلك لك عونا في امرك وتحسين خلقك)
2_العزيمه الصادقه (والتفكير المقرون بالعمل في الخلاص من الصفه المذمومه)
3_المرونه في التفكير وتوسيع المدارك والنظر للامور بمقياس اكبر واحتساب الاجر ( وتذكر هذه الايه : قوله تعالى : { وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين } )
4_ذكر الله ( الاستغفار والاكثار منه)
5_سماع الاشرطه الدينيه اللتي تذكر وترشد علي اهمية مكارم الاخلاق وتكون عونا للانسان ان يحسن في خلقه
6_ الزهد في هذه الدنيا والرغبه في المثوبه في الاخره
الصفحة الأخيرة
أحببت ان اشكرك على عجالة .. واسمحي لي ..
وكذالك الشكر موصول للإخوات على مشاركتهن .
بوركتم وبالتوفيق
:26: