كلنا نعرف ان الجمال هو جمال الروح ولكن هناك حمى الآن تجتاح العديد من الفتيات والسيدات وهى السعى واللهث وراء تغيير لون البشرة فالسمراء تريد ان تصبح بيضاء والبيضاء تريد ان تصبح سمراء ساحرة ولكن الاكثرانتشارا هو الرغبة فى تفتيح البشرة خاصة نساء المناطق الحارة بدون استثناء مهما كان الثمن، خاصة إذا تم استخدام الكريمات ولوسيونات تحتوى على مواد كيماوية ضارة بالبشرة.
وإذا كان لابد من تبييض البشرة فإن خبراء الجلد ينصحون بأن يكون هذا التبييض تدريجيا وعن طريق استخدام مواد طبيعية لا تسبب ضررا للجلد ولا للبشرة، ولا تؤدى بعد ذلك إلى حدوث أمراض أو أورام يصعب علاجها، ومن هذه المواد الطبيعية كما ذكرت جريدة اكتوبر:
*خلاصة ورق البقدونس.. وهو نبات رائع يقاوم التأكسد الذى يعجل بشيخوخة الخلايا والجلد كما يقاوم عوامل الأذى الذى تسببه أشعة الشمس،والتلوث أيضا، وهو يحتوى على مادة الأبيول وهى من مشتقات الفينول، ولها مفعول مبيض يقوم بتفتيح لون الميلانين وهى المادة التى تسبب إسمرار الجلد.
*حامض الكوجيك، وهو مادة طبيعية مستخرجة من فطر صينى كانت له نتائج جيدة فى تفتيح البقع الكلف، وقد ثبت أنه لا يؤذى البشرة وله أيضا مفعول مضاد للتأكسد ومقاومة الشوارد الحرة التى تسرع بشيخوخة الخلايا، وهو يؤثر على تكوين الميلانين فى الجلد فيخفف من إنتاجه لأن له تأثيرا فعالا على تثبيط التيروزيناز وهو الإنزيم المنشط للميلانين.
*مسحوق حبات اللؤلؤ، وقد استعملته نساء جنوب شرق آسيا والصين واليابان بنجاح منذ سنوات طويلة، ويتم سحق حبات اللؤلؤ التى لا تصلح للاكسسوارات بسبب تعرجاتها، وعدم اكتمال خصائصها للزينة.
ويضاف إليها بعض المكونات الأخرى التى تساعد على تبيض البشرة بشكل طبيعى..
*خلاصة الليمون.. ويشمل ذلك العصير والقشرة لاحتوائها بكثرة على أحماض الفاكهة وفيتامين (جـ) وخلاصة الليمون لديها قدرة على التخلص من الخلايا الميتة، وإزالة الطبقة الخارجية للمناطق القاتمة وبقع الكلف.. كما أنها تعمل أيضا على تخفيف إنتاج الميلانين فى الجلد.. وهى أيضا مقاومة للتأكسد ومنشطة للخلايا.. وتحمى من الشيخوخة.
*أحماض وأملاح اللبن، وهى مواد طبيعية تتوفر فى جسم الإنسان فى الدم والعضلات والكلية والجلد، لأن أملاح اللبن تدخل فى تكوين العامل الطبيعى المرطب للبشرة، أما حامض اللبن فيعمل على تعديل حموضة البشرة، ويعتبر من ألطف الحوامض تأثيرا عليها، وقد عرف الإنسان القديم فوائد هذه الأحماض والأملاح على البشرة فاستخدمها بكثرة، خاصة النساء، وقد اكتشف العلماء حديثا أن لها مفعولا مقاوما للبكتيريا ومعدلا للحموضة، ومرطبا ومبيضا أيضا، كما أنها تساهم فى استعادة حيوية وشباب البشرة والجلد، وهى تدخل الآن فى مكونات كريمات وليسيونات تبييض البشرة فتعمل فى الوقت نفسه كحافظ طبيعى ومرطب قوى ومبيض فعال ومزيل للتجاعيد.
*وهناك أيضا مواد طبيعية مستخلصة من نبات السوس وزيت الورد وزيت البرتقال والعسل والترمس، وقد أظهرت بعض الدراسات العلمية مدى أثر زيت الخروع الواضح على تقليل وإخفاء بقع الوجه السمراء إذا تم تدليكها يوميا بهذا الزيت الساحر، كما أثبتت زهور الكاموميل دورها البارز فى تنظيف البشرة وتقليل البقع وتفتيح البشرة وتطهيرها.
koketa @koketa
كبيرة محررات
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
الصفحة الأخيرة
تسلمين