تدري وش اللي يتعب البنت ياخوي...؟!
رجــلٍ ..يخـــون اشواقـهـا و الـمــودة
●•۰•...ـــ...•۰•●
إللي إلى احتــــــــــــــاج الغـلا صـار.. نمـرود.!!
ولـيـــا شبـع ممـا عــــــــــــــطـاه إسـتـرده
●•۰•...ـــ...•۰•●
البـــــــنت. ريحانة غـلا ؛؛؛ نـــــاعمـة عــــــــود
تبــي لهـا رجـــــــــــــلٍ ورث طيــب جـــده
●•۰•...ـــ...•۰•●
رجـــلٍ ..فعولـة كلهـا جـود فـي جـود
مـا يلتفـت للـي كفوفـه تمـده ...!!
●•۰•...ـــ...•۰•●
رجـــلٍ.. إلى جـتـه الليـالـي بمنـقـود
يتكــي لهـا ..مــا بيـح الوقـت سـده
●•۰•...ـــ...•۰•●
مهوب بخيلٍ ما رعـى للهوى عهود
وادنـاة..مـا عـارض طريقـه يـــرده
●•۰•...ـــ...•۰•●
ولاهوب لاعلـة ... ولاهـوب ملهـود
ولا شكــوك ... و كــلٍ طــارئٍ يـحـده
●•۰•...ـــ...•۰•●
ما اشين من الرجـال,, لا جـاك.. ببـروووووووود
وإن قـال له تـرف القـدم شــي صـده
●•۰•...ـــ...•۰•●
تبـي لهـا بـراق طيـبٍ لـه رعــــود
إن اجدبـت يمطـر علـى ريـف خـده
●•۰•...ـــ...•۰•●
وإن نادته تكفـى لقـت عنـده ...الفـود
يشيــل عـــــــــــزتـهــا علــى قـــو زنـــده
●•۰•...ـــ...•۰•●
كــــــــفه نفــــــــل ،،، وانفـــــاس صدره لهـا عـود
وظلالــه الضــافـي بيــدهــا ..تـمــــــده
●•۰•...ـــ...•۰•●
البـــنت خد ... وقـــد ... ونواظـــــــرٍ سـود
وريحـــــــــة غلاً ... ياسعــــد مـن شـم نـده
●•۰•...ـــ...•۰•●
البنـت.. إلا ضحكـت ثمرهــــا لـك ورود
يا خـــــــــوي.., مــن يقطــف نواويــر وردة .!
●•۰•...ـــ...•۰•●
واللي يهين البنت ..ناقـص ،،، ومقـرود
فـ ـ ـ ـ ـ ـــرس غـلا ،،،، ماهــي حمـارة مكــــــدة
B-R-H
•
B-R-H
•
من يـــــبي معاآآآي!!!وه بث فديت الكابتشينو وراعيهااا>>>ههههه لاتفهموني غلط مو البنقالي احم احم قصدي الي جايبها لي
B-R-H
•
عڛى مازعڷتْڪْ اڷبارح ۈٍزۈٍدْتْ اڷجراح جراح ...
عڛى ما مرتْ اڷدْمعه عڷى اهدْابڪْ مڼ اڛبابي ...
جرحتْڪْ مڼ ڪْثر ڜۈٍقي ۈٍخَڷيتْ اڷڪْڷام رماح ...
ۈٍڷا ادْري ڜڷۈٍڼ ياعمري طعڼتْڪْ حيڷ بعتْابي ...
بدْۈٍڼ ڜعۈٍۈٍر صدْقڼي تْرى ڪْثر اڷغڷا ذباح ...
تْعاڷ ۈٍڜۈٍف بغيابڪْ غڷاڪْ ڜڷۈٍڼ ڛۈٍابي ...
حرام تْغيب مڼ عمري ۈٍتْعطيڼي اڷفراق اۈٍڜاح ...
حرام اڷدْمع في عيڼي مڼادْيڷه هي اهدْابي ...
غيابڪْ يڜغڷ عيۈٍڼ اڷزۈٍايا ۈٍيمتْڷي اڜباح ...
ۈٍاڼا اڼثر صۈٍتْڪْ بقڷب اڷمڪْاڼ ۈٍاڜعڷ ابۈٍابي ...
تْڷفتْ ڷڷامڷ دْام اڷرجاء في عمري يڷۈٍاح ...
اڼادْيڷڪْ ۈٍڷۈٍ ڜرهتْ ۈٍصۈٍڷڪْ تْقطع اعصابي ...
ابيڪْ اڷجاي مڼ عمري اڼا ما ابيڪْ ڜي ۈٍراح..
***
عڛى ما مرتْ اڷدْمعه عڷى اهدْابڪْ مڼ اڛبابي ...
جرحتْڪْ مڼ ڪْثر ڜۈٍقي ۈٍخَڷيتْ اڷڪْڷام رماح ...
ۈٍڷا ادْري ڜڷۈٍڼ ياعمري طعڼتْڪْ حيڷ بعتْابي ...
بدْۈٍڼ ڜعۈٍۈٍر صدْقڼي تْرى ڪْثر اڷغڷا ذباح ...
تْعاڷ ۈٍڜۈٍف بغيابڪْ غڷاڪْ ڜڷۈٍڼ ڛۈٍابي ...
حرام تْغيب مڼ عمري ۈٍتْعطيڼي اڷفراق اۈٍڜاح ...
حرام اڷدْمع في عيڼي مڼادْيڷه هي اهدْابي ...
غيابڪْ يڜغڷ عيۈٍڼ اڷزۈٍايا ۈٍيمتْڷي اڜباح ...
ۈٍاڼا اڼثر صۈٍتْڪْ بقڷب اڷمڪْاڼ ۈٍاڜعڷ ابۈٍابي ...
تْڷفتْ ڷڷامڷ دْام اڷرجاء في عمري يڷۈٍاح ...
اڼادْيڷڪْ ۈٍڷۈٍ ڜرهتْ ۈٍصۈٍڷڪْ تْقطع اعصابي ...
ابيڪْ اڷجاي مڼ عمري اڼا ما ابيڪْ ڜي ۈٍراح..
***
الصفحة الأخيرة
وكانَ تلميذهُ سليمانُ بنُ مهرانٍ أعمشَ العينِ )ضعيفَ البصرِ(
وقد روى عنهما ابنُ الجوزيّ في كتابهِ أنهما سارا في أحدِ طرقاتِ الكوفةِ يريدانِ الجامعَ
وبينما هما يسيرانِ في الطريقِ
قالَ الإمامُ النخعيُّ: يا سليمان! هل لكَ أن تأخذَ طريقًا وآخذَ آخرَ؟
فإني أخشى إن مررنا سويًا بسفهائها، لَيقولونَ أعورٌ ويقودُ أعمشَ! فيغتابوننا فيأثمونَ.
فقالَ الأعمشُ: يا أبا عمران! وما عليك في أن نؤجرَ ويأثمونَ؟!
فقال إبراهيم النخعي : يا سبحانَ اللهِ! بل نَسْلَمُ ويَسْلَمونُ خيرٌ من أن نؤجرَ ويأثمونَ.
سبحانَ اللهِ!