قشطة محمضة
قشطة محمضة
قلب ميمو الطريقة اللي بتريحك سويها المهم خلال شهر منخلص عندي طريقة إن شاء الله بتساعدكم في الحفظ بسرعة مثلا سورة النبأ لما بتصلي الفجر احفظي من 1 الى 10 واقرأيها 20مرة وراجعيها طول فترة الصباح وبعد ما تصلي الظهر من 10 الى 20 أقرئيها 20 مرة وراجعيها طول فترة العصر وانت بتشتغلي والعصر من 20 الى 30.........والمغرب من 30 الى 36 و.......... والعشاء من 36 الى 40 وقبل النوم راجعي الصفحة كلها وقرأيها 20 مرة كاملة حتى تربطي فيما بينها واذا كنت بتقومي لقيام الليل بيكون أفضل لأن الحفظ بذا الوقت بيترسخ وممكن اللي عندها صعوبة بالحفظ أنها تحفظ أجزاء مبسطة مثلا من 1 الى 5 وهذا الشي راجع لكل وحدة مننا على كلٍ أنا اليوم بخلص سورة النازعات إن شاء الله وبكرة ببدا عبس يعني كل يوم بحفظ سورة بإذن الله
قلب ميمو الطريقة اللي بتريحك سويها المهم خلال شهر منخلص عندي طريقة إن شاء الله بتساعدكم في الحفظ...
آسفة على التأخير يا عالية الهمة الحين بنزل التفسير بشكل مبسط للشيخ عبدالرحمن بن ناصر بن السعدي
أعجبني تفسيره لأنه مبسط وواضح ويفسر كلمة كلمة



" عم يتساءلون "


عن أي شيء يسأل بعض كفار قريش بعضا؟

" عن النبإ العظيم "


يتساءلون عن الخبر العظيم الشأن , وهو القرآن العظيم الذي ينبئ عن البعث

" الذي هم فيه مختلفون "


الذي شك فيه كفار قريش وكذبوا به

" كلا سيعلمون "


ما الأمر كما يزعم هؤلاء المشركون, سيعلم هؤلاء المشركون عاقبة تكذيبهم , ويظهر لهم ما الله فاعله بهم يوم القيامة

" ثم كلا سيعلمون "


ثم سيتأكد لهم ذلك, ويتأكد لهم صدق ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم, من القرآن والبعث. وهذا تهديد ووعيد لهم.

" ألم نجعل الأرض مهادا "


ألم نجعل الأرض ممهدة لكم كالفراش؟

" والجبال أوتادا "


والجبال رواسي. كي لا تتحرك بكم الأرض؟

" وخلقناكم أزواجا "


وخلقناكم أصنافا ذكرا وأنثى؟

" وجعلنا نومكم سباتا "


وجعلنا نومكم راحة لأبدانكم , تهدؤون وتسكنون؟

" وجعلنا الليل لباسا "


وجعلنا الليل لباسا تلبسكم ظلمته وتغشاكم, كما يستر الثوب لابسه؟

" وجعلنا النهار معاشا "


وجعلنا النهار معاشا تنتشرون فيه لمعاشكم, وتسعون فيه لمصالحكم؟

" وبنينا فوقكم سبعا شدادا "


وبنينا فوقكم سبع سموات متينة البناء محكمة الخلق, لا صدوع لها ولا فطور؟

" وجعلنا سراجا وهاجا "


وجعلنا الشمس سراجا وقادا مضيئا؟

" وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا "


وأنزلنا من السحب الممطرة ماء منصبا بكثرة,

" لنخرج به حبا ونباتا "


لنخرج به حبا مما يقتات به الناس وحشائش مما تأكله الدواب ,

" وجنات ألفافا "


وبساتين ملتفة بعضها ببعض لتشعب أغصانها؟

" إن يوم الفصل كان ميقاتا "


إن يوم الفصل بين الخلق, يوم القيامة, كان وقتا وميعادا محدثا للأولين والآخرين,

" يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا "


يوم ينفخ الملك في " القرن " إيذانا بالبعث فتأتون أمما, كل أمة مع إمامهم.

" وفتحت السماء فكانت أبوابا "


وفتحت السماء , فكانت ذات أبواب كثيرة لنزول الملائكة.

" وسيرت الجبال فكانت سرابا "


ونسفت الجبال بعد ثبوتها, فكانت كالسراب.

" إن جهنم كانت مرصادا "


إن جهنم كانت يومئذ ترصد أهل الكفر الذين أعدت لهم,

" للطاغين مآبا "


للكافرين مرجعا,

" لابثين فيها أحقابا "


ماكثين فيها دهورا متعاقبة لا تنقطع

" لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا "


لا يطعمون فيها ما يبرد حر السعير عنهم , ولا شرابا يرويهم,

" إلا حميما وغساقا "


إلا ماء حارا , وصديد أهل النار ,

" جزاء وفاقا "


يجازون بذلك جزاء عادلا; موافقا لأعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا.

" إنهم كانوا لا يرجون حسابا "


إنهم كانوا لا يخافون يوم الحساب فلم يعملوا له,

" وكذبوا بآياتنا كذابا "


وكذبوا بما جاءتهم به الرسل تكذيبا,

" وكل شيء أحصيناه كتابا "


وكل شيء علمناه وكتبناه في اللوح المحفوظ,

" فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا "


فذوقوا -أيها الكافرون- جزاء أعمالكم, فلن نزيدكم إلا عذابا فوق عذابكم.

" إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا "


إن الذين يخافون ربهم ويعملون صالحا, فوزا بدخولهم الجنة.
" حدائق وأعنابا "


إن لهم بساتين عظيمة وأعنابا,

" وكواعب أترابا "


ولهم زوجات حديثات السن , نواهد مستويات في سن واحدة,

" وكأسا دهاقا "


ولهم كأس مملوءة خمرا

" لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا "


لا يسمعون في هذه الجنة باطلا من القول , ولا يكذب بعضهم بعضا.

" جزاء من ربك عطاء حسابا "


لهم كل ذلك جزاء ومنه من الله وعطاء كثيرا كافيا لهم.

" رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن لا يملكون منه خطابا "


إنه رب السموات والأرض وما بينهما , رحمن الدنيا والآخرة, لا يملكون أن يسألوه إلا فيما أذن لهم فيه,

" يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا "


يوم يقوم جبريل عليه السلام والملائكة مصطفين , لا يشفعون إلا لمن أذن له الرحمن في الشفاعة, وقال حقا وسدادا.

" ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا "


ذلك اليوم الحق الذي لا ريب في وقوعه, فمن شاء النجاة من أهواله فليتخذ إلى ربه مرجعا بالعمل الصالح.

" إنا أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا "


إنا حذرناكم عذاب يوم الآخرة القريب الذي يرى فيه كل امرئ ما عمل من خير أو اكتسب من إثم, ويقول الكافر من هول الحساب: يا ليتني كنت ترابا فلم أبعث.
قشطة محمضة
قشطة محمضة
آسفة على التأخير يا عالية الهمة الحين بنزل التفسير بشكل مبسط للشيخ عبدالرحمن بن ناصر بن السعدي أعجبني تفسيره لأنه مبسط وواضح ويفسر كلمة كلمة " عم يتساءلون " عن أي شيء يسأل بعض كفار قريش بعضا؟ " عن النبإ العظيم " يتساءلون عن الخبر العظيم الشأن , وهو القرآن العظيم الذي ينبئ عن البعث " الذي هم فيه مختلفون " الذي شك فيه كفار قريش وكذبوا به " كلا سيعلمون " ما الأمر كما يزعم هؤلاء المشركون, سيعلم هؤلاء المشركون عاقبة تكذيبهم , ويظهر لهم ما الله فاعله بهم يوم القيامة " ثم كلا سيعلمون " ثم سيتأكد لهم ذلك, ويتأكد لهم صدق ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم, من القرآن والبعث. وهذا تهديد ووعيد لهم. " ألم نجعل الأرض مهادا " ألم نجعل الأرض ممهدة لكم كالفراش؟ " والجبال أوتادا " والجبال رواسي. كي لا تتحرك بكم الأرض؟ " وخلقناكم أزواجا " وخلقناكم أصنافا ذكرا وأنثى؟ " وجعلنا نومكم سباتا " وجعلنا نومكم راحة لأبدانكم , تهدؤون وتسكنون؟ " وجعلنا الليل لباسا " وجعلنا الليل لباسا تلبسكم ظلمته وتغشاكم, كما يستر الثوب لابسه؟ " وجعلنا النهار معاشا " وجعلنا النهار معاشا تنتشرون فيه لمعاشكم, وتسعون فيه لمصالحكم؟ " وبنينا فوقكم سبعا شدادا " وبنينا فوقكم سبع سموات متينة البناء محكمة الخلق, لا صدوع لها ولا فطور؟ " وجعلنا سراجا وهاجا " وجعلنا الشمس سراجا وقادا مضيئا؟ " وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا " وأنزلنا من السحب الممطرة ماء منصبا بكثرة, " لنخرج به حبا ونباتا " لنخرج به حبا مما يقتات به الناس وحشائش مما تأكله الدواب , " وجنات ألفافا " وبساتين ملتفة بعضها ببعض لتشعب أغصانها؟ " إن يوم الفصل كان ميقاتا " إن يوم الفصل بين الخلق, يوم القيامة, كان وقتا وميعادا محدثا للأولين والآخرين, " يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا " يوم ينفخ الملك في " القرن " إيذانا بالبعث فتأتون أمما, كل أمة مع إمامهم. " وفتحت السماء فكانت أبوابا " وفتحت السماء , فكانت ذات أبواب كثيرة لنزول الملائكة. " وسيرت الجبال فكانت سرابا " ونسفت الجبال بعد ثبوتها, فكانت كالسراب. " إن جهنم كانت مرصادا " إن جهنم كانت يومئذ ترصد أهل الكفر الذين أعدت لهم, " للطاغين مآبا " للكافرين مرجعا, " لابثين فيها أحقابا " ماكثين فيها دهورا متعاقبة لا تنقطع " لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا " لا يطعمون فيها ما يبرد حر السعير عنهم , ولا شرابا يرويهم, " إلا حميما وغساقا " إلا ماء حارا , وصديد أهل النار , " جزاء وفاقا " يجازون بذلك جزاء عادلا; موافقا لأعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا. " إنهم كانوا لا يرجون حسابا " إنهم كانوا لا يخافون يوم الحساب فلم يعملوا له, " وكذبوا بآياتنا كذابا " وكذبوا بما جاءتهم به الرسل تكذيبا, " وكل شيء أحصيناه كتابا " وكل شيء علمناه وكتبناه في اللوح المحفوظ, " فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا " فذوقوا -أيها الكافرون- جزاء أعمالكم, فلن نزيدكم إلا عذابا فوق عذابكم. " إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا " إن الذين يخافون ربهم ويعملون صالحا, فوزا بدخولهم الجنة. " حدائق وأعنابا " إن لهم بساتين عظيمة وأعنابا, " وكواعب أترابا " ولهم زوجات حديثات السن , نواهد مستويات في سن واحدة, " وكأسا دهاقا " ولهم كأس مملوءة خمرا " لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا " لا يسمعون في هذه الجنة باطلا من القول , ولا يكذب بعضهم بعضا. " جزاء من ربك عطاء حسابا " لهم كل ذلك جزاء ومنه من الله وعطاء كثيرا كافيا لهم. " رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن لا يملكون منه خطابا " إنه رب السموات والأرض وما بينهما , رحمن الدنيا والآخرة, لا يملكون أن يسألوه إلا فيما أذن لهم فيه, " يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا " يوم يقوم جبريل عليه السلام والملائكة مصطفين , لا يشفعون إلا لمن أذن له الرحمن في الشفاعة, وقال حقا وسدادا. " ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا " ذلك اليوم الحق الذي لا ريب في وقوعه, فمن شاء النجاة من أهواله فليتخذ إلى ربه مرجعا بالعمل الصالح. " إنا أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا " إنا حذرناكم عذاب يوم الآخرة القريب الذي يرى فيه كل امرئ ما عمل من خير أو اكتسب من إثم, ويقول الكافر من هول الحساب: يا ليتني كنت ترابا فلم أبعث.
آسفة على التأخير يا عالية الهمة الحين بنزل التفسير بشكل مبسط للشيخ عبدالرحمن بن ناصر بن السعدي...
" والنازعات غرقا "

أقسم الله تعالى بالملائكة التي تنزع أرواح الكفار نزعا شديدا
" والناشطات نشطا "

والملائكة التي تجذب أرواح المؤمنين بنشاط ورفق
" والسابحات سبحا "

والملائكة التي تسبح في نزولها من السماء وصعودها إليها,
" فالسابقات سبقا "

فالملائكة التي تسبق الشياطين بالوحي إلى الأنبياء; لئلا تسرقه ,
" فالمدبرات أمرا "

فالملائكة المنفذات أمر ربها فيما أوكل إليها تدبيره من شؤون الكون ولا يجوز للمخلوق أن يقسم بغير خالقه , فإن فعل فقد أشرك- لتبعثن الخلائق وتحاسب,
" يوم ترجف الراجفة "

يوم تضطرب الأرض بالنفخة الأولى نفخة الإماتة,
" تتبعها الرادفة "

تتبعها نفخة أخرى للإحياء.
" قلوب يومئذ واجفة "

قلوب الكفار يومئذ مضطربة من شدة الخوف,
" أبصارها خاشعة "

أبصار أصحابها قليلة من هول ما ترى.
" يقولون أئنا لمردودون في الحافرة "

يقول هؤلاء المكذبون بالبعث: أنرد بعد موتنا إلى ما كنا عليه أحياء في الأرض؟
" أئذا كنا عظاما نخرة "

أنرد وقد صرنا عظاما بالية؟
" قالوا تلك إذا كرة خاسرة "

قالوا: رجعتنا تلك ستكون إذا خائبة كاذبة.
" فإنما هي زجرة واحدة "

فإنما هي نفخة واحدة,
" فإذا هم بالساهرة "

فإذا هم أحياء على وجه الأرض بعد أن كانوا في بطنها.
" هل أتاك حديث موسى "

هل أتاك- يا محمد- خبر موسى؟

" إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِي الْمُقَدَّسِ طُوًى "




حين ناداه ربه بالوادي المطهر المبارك " طوى " , " اذهب إلى فرعون إنه طغى "

فقال له: اذهب إلى فرعون , إنه قد أفرط في العصيان؟
" فقل هل لك إلى أن تزكى "

فقل له: أتود أن تطهر نفسك من النقائص وتحليها بالإيمان,
" وأهديك إلى ربك فتخشى "

وأرشدك إلى طاعة ربك , فتخشاه وتتقيه؟
" فأراه الآية الكبرى "

فأرى موسى فرعون العلامة العظمى: للعصا واليد,
" فكذب وعصى "

فكذب فرعرن نبي الله موسى عليه السلام, وعصى ربه عز وجل ,
" ثم أدبر يسعى "

ثم ولى معرضا عن الإيمان مجتهدا في معارضة موسى.
" فحشر فنادى "

فجمع أهل مملكته وناداهم ,
" فقال أنا ربكم الأعلى "

فقال: أنا ربكم الذي لا رب فوقه ,
" فأخذه الله نكال الآخرة والأولى "

فانتقم الله منه بالعذاب في الدنيا والآخرة , وجعله عبرة ونكالا لأمثاله من المتمردين.
" إن في ذلك لعبرة لمن يخشى "

إن في فرعون وما نزل به من العذاب لموعظه لمن يتعظ وينزجر.
" أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها "

أبعثكم أيها الناس- بعد الموت أشد في تقديركم أم خلق السماء؟
" رفع سمكها فسواها "

رفعها فوقكم كالبناء, وأعلى سقفها في الهواء لا تفاوت فيها ولا فطور ,
" وأغطش ليلها وأخرج ضحاها "

وأظلم ليلها بغروب شمسها, وأبرز نهارها بشروقها.
" والأرض بعد ذلك دحاها "

والأرض بعد خلق السماء بسطها, وأودع فيها منافعها ,
" أخرج منها ماءها ومرعاها "

وفجر فيها عيون الماء, وأنبت فيها ما يرعى من النباتات,
" والجبال أرساها "

وأثبت فيها الجبال أوتادا لها
" متاعا لكم ولأنعامكم "

خلق سبحانه كل هذه النعم منفعة لكم ولأنعامكم.
(إن إعادة خلقكم يوم القيامة أهون على الله من خلق هذه الأشياء , وكله على الله هين يسير)
" فإذا جاءت الطامة الكبرى "

فإذا جاءت القيامة الكبرى والشدة العظمى وهي النفخة الثانية,
" يوم يتذكر الإنسان ما سعى "

عندئذ يعرض على الإنسان كل عمله من خير وشر , فيتذكره ويعترف به ,
" وبرزت الجحيم لمن يرى "

وأظهرت جهنم لكل مبصر ترى عيانا.
" فأما من طغى "

فأما من تمرد على أمر الله,
" وآثر الحياة الدنيا "

يفضل الحياة الدنيا على الآخرة,
" فإن الجحيم هي المأوى "

فإن مصيره إلى النار.
" وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى "

وأما من خاف القيام بين يدي الله للحساب , ونهى النفس عن الأهواء الفاسدة,
" فإن الجنة هي المأوى "

فإن الجنة هي مسكنه.
" يسألونك عن الساعة أيان مرساها "

يسألك المشركون يا محمد- استخفافا- عن وقت حلول الساعة التي تتوعدهم بها
" فيم أنت من ذكراها "

لست في شيء من علمها ,
" إلى ربك منتهاها "

بل مرد ذلك إلى الله عز وجل ,
" إنما أنت منذر من يخشاها "

وإنما شأنك في أمر الساعة أن تحذر منها من يخافها.
" كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها "

كأنهم يوم يرون قيام الساعة لم يلبثوا في الحياة الدنيا, لهول الساعة إلا ما بين الظهر إلى غروب الشمس , أو ما بين طلوع الشمس إلى نصف النهار.
قشطة محمضة
قشطة محمضة
" والنازعات غرقا " أقسم الله تعالى بالملائكة التي تنزع أرواح الكفار نزعا شديدا " والناشطات نشطا " والملائكة التي تجذب أرواح المؤمنين بنشاط ورفق " والسابحات سبحا " والملائكة التي تسبح في نزولها من السماء وصعودها إليها, " فالسابقات سبقا " فالملائكة التي تسبق الشياطين بالوحي إلى الأنبياء; لئلا تسرقه , " فالمدبرات أمرا " فالملائكة المنفذات أمر ربها فيما أوكل إليها تدبيره من شؤون الكون ولا يجوز للمخلوق أن يقسم بغير خالقه , فإن فعل فقد أشرك- لتبعثن الخلائق وتحاسب, " يوم ترجف الراجفة " يوم تضطرب الأرض بالنفخة الأولى نفخة الإماتة, " تتبعها الرادفة " تتبعها نفخة أخرى للإحياء. " قلوب يومئذ واجفة " قلوب الكفار يومئذ مضطربة من شدة الخوف, " أبصارها خاشعة " أبصار أصحابها قليلة من هول ما ترى. " يقولون أئنا لمردودون في الحافرة " يقول هؤلاء المكذبون بالبعث: أنرد بعد موتنا إلى ما كنا عليه أحياء في الأرض؟ " أئذا كنا عظاما نخرة " أنرد وقد صرنا عظاما بالية؟ " قالوا تلك إذا كرة خاسرة " قالوا: رجعتنا تلك ستكون إذا خائبة كاذبة. " فإنما هي زجرة واحدة " فإنما هي نفخة واحدة, " فإذا هم بالساهرة " فإذا هم أحياء على وجه الأرض بعد أن كانوا في بطنها. " هل أتاك حديث موسى " هل أتاك- يا محمد- خبر موسى؟ " إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِي الْمُقَدَّسِ طُوًى " حين ناداه ربه بالوادي المطهر المبارك " طوى " , " اذهب إلى فرعون إنه طغى " فقال له: اذهب إلى فرعون , إنه قد أفرط في العصيان؟ " فقل هل لك إلى أن تزكى " فقل له: أتود أن تطهر نفسك من النقائص وتحليها بالإيمان, " وأهديك إلى ربك فتخشى " وأرشدك إلى طاعة ربك , فتخشاه وتتقيه؟ " فأراه الآية الكبرى " فأرى موسى فرعون العلامة العظمى: للعصا واليد, " فكذب وعصى " فكذب فرعرن نبي الله موسى عليه السلام, وعصى ربه عز وجل , " ثم أدبر يسعى " ثم ولى معرضا عن الإيمان مجتهدا في معارضة موسى. " فحشر فنادى " فجمع أهل مملكته وناداهم , " فقال أنا ربكم الأعلى " فقال: أنا ربكم الذي لا رب فوقه , " فأخذه الله نكال الآخرة والأولى " فانتقم الله منه بالعذاب في الدنيا والآخرة , وجعله عبرة ونكالا لأمثاله من المتمردين. " إن في ذلك لعبرة لمن يخشى " إن في فرعون وما نزل به من العذاب لموعظه لمن يتعظ وينزجر. " أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها " أبعثكم أيها الناس- بعد الموت أشد في تقديركم أم خلق السماء؟ " رفع سمكها فسواها " رفعها فوقكم كالبناء, وأعلى سقفها في الهواء لا تفاوت فيها ولا فطور , " وأغطش ليلها وأخرج ضحاها " وأظلم ليلها بغروب شمسها, وأبرز نهارها بشروقها. " والأرض بعد ذلك دحاها " والأرض بعد خلق السماء بسطها, وأودع فيها منافعها , " أخرج منها ماءها ومرعاها " وفجر فيها عيون الماء, وأنبت فيها ما يرعى من النباتات, " والجبال أرساها " وأثبت فيها الجبال أوتادا لها " متاعا لكم ولأنعامكم " خلق سبحانه كل هذه النعم منفعة لكم ولأنعامكم. (إن إعادة خلقكم يوم القيامة أهون على الله من خلق هذه الأشياء , وكله على الله هين يسير) " فإذا جاءت الطامة الكبرى " فإذا جاءت القيامة الكبرى والشدة العظمى وهي النفخة الثانية, " يوم يتذكر الإنسان ما سعى " عندئذ يعرض على الإنسان كل عمله من خير وشر , فيتذكره ويعترف به , " وبرزت الجحيم لمن يرى " وأظهرت جهنم لكل مبصر ترى عيانا. " فأما من طغى " فأما من تمرد على أمر الله, " وآثر الحياة الدنيا " يفضل الحياة الدنيا على الآخرة, " فإن الجحيم هي المأوى " فإن مصيره إلى النار. " وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى " وأما من خاف القيام بين يدي الله للحساب , ونهى النفس عن الأهواء الفاسدة, " فإن الجنة هي المأوى " فإن الجنة هي مسكنه. " يسألونك عن الساعة أيان مرساها " يسألك المشركون يا محمد- استخفافا- عن وقت حلول الساعة التي تتوعدهم بها " فيم أنت من ذكراها " لست في شيء من علمها , " إلى ربك منتهاها " بل مرد ذلك إلى الله عز وجل , " إنما أنت منذر من يخشاها " وإنما شأنك في أمر الساعة أن تحذر منها من يخافها. " كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها " كأنهم يوم يرون قيام الساعة لم يلبثوا في الحياة الدنيا, لهول الساعة إلا ما بين الظهر إلى غروب الشمس , أو ما بين طلوع الشمس إلى نصف النهار.
" والنازعات غرقا " أقسم الله تعالى بالملائكة التي تنزع أرواح الكفار نزعا شديدا " والناشطات...
:confused:

معقولة ما في أحد غيري ؟!!
السيدة ملعقة 2009
جزااااااااك الله خيرا اختي قشطة
معاكم ان شاء الله
غدا أبدأ بسورة النبأ
قشطة محمضة
قشطة محمضة
جزااااااااك الله خيرا اختي قشطة معاكم ان شاء الله غدا أبدأ بسورة النبأ
جزااااااااك الله خيرا اختي قشطة معاكم ان شاء الله غدا أبدأ بسورة النبأ
أنا من جهتي خلصت النازعات واليوم إن شاء الله ببدأ بسورة عبس والحين بنزللكم تفسيرها
جدولي كل يوم بحفظ سورة
وين وصلتم يا بنات