{ ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدي القوم الكافرين } 107 النحل
أول مشكلة يواجهها الإنسان في حياته أن يضع قدمه في محبة الدنيا!
تلك الصخرة التي لو ارتقاها لقصمت ظهره، ولنقلته من خسر إلى خسران، حتى إنه ليصل إلى أن تكون الأدلة أمام عينيه فلا يراها، وكأنها غير موجودة.
استحباب الحياة الدنيا يتطور ويتطور بسرعة وبطريقة خطرة، لذلك من الأسهل أن تعالج الخطوة الأولى التي تراها من نفسك نحو حب الدنيا، والتي تراها من أولادك ، وليكن ديدنك الذي لاتمل منه هو تضمير الدنيا في قلبك وفي قلوبهم.
أنت لا تدري مايفعل حب الدنيا في نفسياتهم، ولا تدري أن أعظم مايجني على الأبناء هو آباؤهم وأمهاتهم حين يعظمون لهم الدنيا في الليل والنهار، ويقيسون نجاحهم بقيمتهم عند الناس وليس عند رب العالمين .
كتاب الرقاق : اجعلوه مثل الورد الشهري في القراءة لأجل تضمير الدنيا في القلوب.
اعملوا عليه مسابقات.
انقلوا من شرحه وانشروا. (ابن عثيمين شرحه شرحا مختصرا مفيدا).
وليكن منكم من يسعى سعيا حثيثا مخلصا في تكليم أهل هذه السن ( الثانوي ومافوقه) ، فوالله إن الكثير الكثير منهم لايحتاج إلا إلى بضع دقائق من الكلام المخلص حتى يعود وينجو من مزلق خطير كان سيودي بصحته، أو سمعته، أو آخرته!
يحتاج منا أبناؤنا حرارة الصدق في إرادة نجاتهم، ومن أقوى الأسلحة التي بين أيدينا وأمضاها : الدعاء!
فكم من دعائكم الحار تجعلونه لشباب المسلمين يا آباء، ويا أمهات، ويا طلاب العلم كي لانفقدهم ويضيعوا من بين أيدينا؟!
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
خليك أول من تشارك برأيها 💁🏻♀️